قصف النظام يسبب موجات نزوح في ريف درعا

[ad_1]

يستمر نزوح عشرات العائلات، من مدن وبلدات ريف درعا الشرقي، باتجاه مناطق أكثر أمنًا؛ بسبب استمرار الغارات الجوية لقوات نظام الأسد، على الرغم من وقوعها ضمن مناطق اتفاق (خفض التصعيد) المتفق عليها، بين الدول الضامنة: (إيران، تركيا، روسيا).

قال الناشط نادر الحريري لـ (جيرون): إن “400 عائلة على الأقل نزحت من مدن وبلدات (بصر الحرير، الصورة، والحراك)، إلى الحدود الأردنية مع سورية؛ في إثر استهدافها، أمس الأحد، بغارات جوية أسفرت عن دمار واسع في المباني السكنية، دون تسجيل ضحايا بين المدنيين”. وما تزال عمليات النزوح مستمرة حتى اليوم الإثنين.

وأعلِن في تموز/ يوليو 2017 عن اتفاقٍ أميركي- روسي- أردني، لإنشاء منطقة (خفض تصعيد) في الجنوب السوري، لكن الخروقات المتكررة من نظام الأسد تحول دون تطبيقه على الأرض بشكل فاعل، حتى الآن.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون