هيئات مدنية وعسكرية في إدلب وحلب تعلن عدم اعترافها بـحكومة الإنقاذ
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 آذار (مارس)، 2018
تحديث بتاريخ 2018/03/19 19:54:32بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
سمارت – إدلب
أعلنت هيئات مدنية وعسكرية في قرية معرة حرمة جنوب مدينة إدلب ومدينة الأتارب غرب حلب شمالي سوريا، في بيان الاثنين، عدم اعترافها بـ”حكومة الإنقاذ” كونها مشكلة من قبل “هيئة تحرير الشام”.
وقال رئيس المجلس العسكري في معرتحرمة مشهور الطويل في تصريح إلى “سمارت” إنهم لا يعترفون بـ”حكومة الإنقاذ” والمكاتب المنبثقة عنها كونها تمثل “تحرير الشام”، معتبرا أنها لا تمثل الهيئات المدنية في المنطقة.
وأضاف “الطويل” أنهم مستعدون لكافة الإجراءات التي من المحتمل أن تتخذها “حكومة الإنقاذ” أو “تحرير الشام” دون ذكر ما هي الإجراءات، مؤكدا على أن البيان لن يؤثر على عمل المنظمات الإنسانية، “بل سيكون لها الحرية بالعمل، وسنأمن عملهم وكوادرهم بالكامل”.
ومن الهيئات الموقعة على البيان “المجلس العسكري” والمجلس المحلي ومكتب التربية ومنظمات المجتمع المدني العاملة بالمنطقة، حسب “الطويل”.
كذلك أعلن أهالي مدينة الأتارب والهيئات المدنية غرب مدينة حلب، في بيان عن عدم اعترافهم بـ”حكومة الإنقاذ”، نتيجة تضرر المؤسسات المدنية والمنظمات من أعمال “تحرير الشام”، وفرض الأخيرة “أتاوات” على المنظمات العاملة في مناطقها، إضافة إلى تسلطها على الأعمال الإنسانية وعرقلة عمل الكوادر الإغاثة والطبية والإنسانية.
أشار الموقعون على البيان أنهم لايعترفون بأي حكومة تتبع لـ”فصيل عسكري”، مؤكدين على استقالية كافة المؤسسات العاملة في المدينة، وأن الأخيرة لا تتبع لأي جهة عسكرية.
وسبق أن أعلنت هيئات مدنية في مدينة معرة النعمان(35 كم جنوب مدينة إدلب) أمس الأحد، عدم اعترافها بـ”حكومة الإنقاذ” أو أية حكومة تتبع لأي “فصيل عسكري”.
وأغلقت “حكومة الإنقاذ” بمؤازة عسكرية من “هيئة تحرير الشام” نهاية العام الماضي، مكاتب وزارية تابعة لـ”الحكومة المؤقتة” في المدينة والمحافظة ككل، من بينها مكاتب وزارتي الصحة والتعليم العالي ومراكز تابعة لوزارة الزراعة، بعد توتر كبير واتهامات متبادلة بين الطرفين.
[sociallocker] [/sociallocker]عبد الله الدرويش