روسيا تعرقل اجتماعا لمجلس الأمن حول حقوق الإنسان في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

عرقلت روسيا اجتماعا لمجلس الأمن الدولي لمناقشة وضع حقوق الإنسان في سوريا، بعد تصويتها مع الصين وبوليفيا وكازاخستان ضد عقد الاجتماع.

ودعت فرنسا بريطانيا والسويد وبولندا وهولندا والولايات المتحدة وبيرو والكويت لعقد الاجتماع، الذي يشمل الاستماع لكلمة من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين.

واعتبر نائب الممثل الدائم لروسيا في الأمم المتحدة جينادي كوزمين أن حقوق الإنسان ليس من مهام مجلس الأمن وغير مدرجة على جدول أعماله، ودعا للتصويت من أجل عقد الاجتماع.

وصوت لصالح الاجتماع الدول الثمانية الداعية للاجتماع، فيما امتنعت ساحل العاج وغينيا الاستوائية وإثيوبيا عن التصويت، وفشل عقد الاجتماع نتيجة عدم تمكن الدول الداعية للاجتماع من الحصول على تسعة أصوات من أصل 15 صوتا.

وقال السفير الفرنسي لدى المنظمة الدولية فرانسوا ديلاتر إن مجلس الأمن “بحاجة لأن تكون لديه كل المعلومات الضرورية كي يفهم الأزمة التي يبحثها، بما في ذلك تلك المتعلقة بحقوق الإنسان”، حسب وكالة “رويترز”

وعلى خلفية فشل مجلس الأمن انتقد الأمير زيد بن رعد الحسين مجلس الأمن الدولي لتقاعسه عن الدفاع عن حقوق الإنسان ومنع سقوط المزيد من الضحايا، لافتا أن “الصراع السوري يتسم بتجاهله المطلق لأبسط معايير المبادئ والقوانين”.

واعتبر “الحسين” أن إخفاق الأمم المتحدة في حماية المدنيين يفقدها شرعيتها ويقوض عملها، مضيفا أن استخدام الفيتو في مجلس الأمن يحمي مرتكبي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من المحاكمة.

وتعتبر روسيا الحليف الرئيسي للنظام السوري، حيث استخدمت حق النقض “الفيتو” إحدى عشر مرة في مجلس الأمن ضد قرارات متعلقة بسوريا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، كان آخرها ضد مشروعين ياباني وأمريكيلتمديد عمل لجنة “آلية التحقيق المشتركة” حول الهجمات الكيماوية في سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش