الحرب سبب الاضطرابات النفسية في إدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 آذار (مارس)، 2018
ذكرت (منظمة الإنقاذ الدولية) أن “50 في المئة، من حالات الاكتئاب في محافظة إدلب السورية شمال البلاد، سببها الحرب”.
ذكر تقرير المنظمة، أمس الثلاثاء، أن المدنيين في إدلب يواجهون صعوبات متزايدة؛ بسبب آلاف الغارات الجوية التي يتعرضون لها، منذ كانون الأول/ ديسمبر حتى الآن. إضافة إلى نقص دائم وحاد من الطعام والأدوية، وانتشار البطالة.
يقطن في إدلب نحو 2.6 مليون شخص، نصفهم تقريبًا نزحوا من أماكن أخرى في سورية، نتيجة سبع سنوات من العنف في البلاد.
بحسب تقديرات (الإنقاذ الدولية)، يعاني نحو 50 في المئة من سكان سورية مشكلات واضطرابات نفسية. وأضافت: “حتى قبل أن تبدأ الحرب، كانت البلاد التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة تحتوي على 100 طبيب نفسي فقط. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وقد فرّ نحو نصفهم من البلاد”.
أشارت المنظمة إلى أن فريقها الموجود في إدلب “يقوم بجولات وزيارات منزلية؛ لتقديم الدعم النفسي للمدنيين، في الأيام التي يكون فيها القصف أقل وطأة. ولكن عندما يشتد القصف، لا يستطيعون التنقل والقيام بهذه المهام”.
نقلت المنظمة، عن أحد العاملين معها في إدلب، أن “معظم الناس يعيشون حالات حزن واكتئاب، وبعضهم يميل إلى العزلة، وعدم الرغبة في القيام بأي شيء، نتيجة اعتقادهم بأن لا جدوى من ذلك؛ هم يعتقدون أن مستقبلهم انتهى. كما سبّب فقدان الكثيرين أحبائهم نتيجة القصف، ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات الاكتئاب”.
هناك خوف كبير من قبل الأهالي على مستقبل أطفالهم: الأطفال لا يذهبون إلى المدارس إما لأنها تدمرت أو تحولت إلى ملاجئ، كما أن ذعر الأطفال، حين سماعهم أصوات القصف، أثّر تأثيرًا كبيرًا في صحتهم النفسية.
أشارت المنظمة إلى “أن الفقر الحاد الذي يعاني منه المدنيون في إدلب، هو من أهم أسباب ارتفاع معدلات الاضطرابات النفسية. الفقر في كل مكان، وكل شيء مكلف، من الخبز إلى الخضار إلى الوقود. كمية صغيرة فقط من المساعدات تصل إلى المدنيين”. وأضافت: “الكثير من الناس يقترضون من الآخرين، أو يتسولون في الشوارع. بالنسبة إلى الأسر الفقيرة، على سبيل المثال، يمكنهم تناول اللحوم، كل شهرين أو ثلاثة أشهر فقط. البيض نادر، ثمن الحليب مرتفع جدًا؛ ما أدى إلى انتشار حالات سوء التغذية بين الأطفال بشكل كبير”.
تقوم لجنة الإنقاذ الدولية بتقديم الرعاية الصحية الأولية والدعم النقدي الطارئ للسوريين، في محافظة إدلب. كما تدعم المركز الصحي في إدلب، الذي تديره وكالة المعونة السورية (سورية برايت فيوتشر).
يقدّم ستة من العاملين الصحيين المجتمعيين في المركز استشاراتٍ فردية وجلسات تثقيفية، حول اضطرابات الصحة العقلية، وغيرها من الدعم النفسي والاجتماعي، في المركز، وفي أثناء الزيارات المنزلية. (ن أ)
جيرون
[sociallocker]
جيرون