تركيا تزرع بذور القمح السوري خشية من اندثارها بسبب الحرب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 آذار (مارس)، 2018
أطلقت تركيا، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، مشروعاً لزراعة 17 صنفاً من القمح السوري جنوب شرقي الأناضول، بهدف حمايتها من الاندثار، والبقاء على فرص إعادة زراعتها في سوريا مستقبلاً.
ويشرف معهد الأبحاث الزراعية بمشروع “تنمية جنوب شرقي الأناضول” على عملية حماية تلك البذور، وتحقيق زيادة في الإنتاج منها، ومن ثم توزيعها داخل سوريا، التي دمرت الحرب أغلب أراضيها الزراعية، لتزرع مجدداً.
وأوضح مدير المركز، إبراهيم خليل جتينر، أن الكثير من النباتات باتت عرضة للاختفاء في سوريا، وأن الأنشطة الزراعية وصلت إلى نقطة التوقف.
وأكد “جتينر” وجود “أكثر من 20 صنف قمح على وشك الاندثار بسبب الأزمة”، ما دفع بلاده للتحرك سعياً للتخفيف من عواقب الأزمة على مستقبل البلد الجار.
وأضاف: “جلبنا بواسطة الهلال الأحمر القطري 17 صنفاً من القمح المهدد بالاختفاء؛ 9 منها خاصة لصناعة المعكرونة و8 للخبز”
وتمت زراعة تلك البذور في قضاء “أقجة قلعة” بولاية شانلي أورفة (جنوب)، المحاذي للحدود مع سوريا، لتشابه خواص أراضيها الزراعية مع تلك الأصلية.
ولفت جتينر إلى أن سوريا تحتضن قرابة 24 صنفاً من القمح، وأنه سيتم جلب بذور من بقية الأصناف في إطار المشروع ذاته.
وتعاني سوريا، منذ 7 سنوات، حرباً طاحنة، تسببت بمقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين، وتدمير مختلف البنى التحتية.
اقرأ أيضا: “فيس بوك”.. عالم رقمي تضيق فيه مساحة الخصوصية
[sociallocker] [/sociallocker]