“جيش الإسلام” ينفي استعداده لإلقاء السلاح ومغادرة مدينة دوما

[ad_1]
السورية نت – ياسر العيسى

نفى “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية اليوم الاثنين، ما ذكرته وسائل إعلامية روسية من استعداد مقاتليه لإلقاء السلاح ومغادرة مدينة دوما.

وكانت وكالة الإعلام الروسية نقلت عن مسؤول بهيئة الأركان العامة في روسيا قوله، إن مقاتلي المعارضة في دوما قرب العاصمة أبدوا استعدادهم لوقف القتال والمغادرة.

وفي سلسلة تغريدات على حسابه في موقع “تويتر”، قال مسؤول “الهيئة السياسية” في “جيش الإسلام” محمد علوش: “كل من ينشر أو يتكلم عن مصالحات في قطاع جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، فهو يتكلم برؤية النظام وأحلامه ومجرد بوق له، ولا صحة لكل هذه الترهات التي يرددها البعض، وما هي إلا مجرد اجترار للحرب النفسية المسلطة على الصامدين في الغوطة”.

كل من ينشر او يتكلم عن مصالحات في قطاع جيش الإسلام في #الغوطة_الشرقية فهو يتكلم برؤية النظام وأحلامه ومجرد بوق له
ولا صحة لكل هذه الترهات التي يرددها البعض وما هي إلا مجرد اجترار للحرب النفسية المسلطة على الصامدين في الغوطة

— محمد مصطفى علوش (@Mohammed_Aloush) March 25, 2018

وقال علوش في تغريدة أخرى: “الحرب النفسية لا تقل عن الحرب الميدانية واستخدام العدو للشائعات الكثيرة هو من هذا الباب، ومن ذلك ما نقلته وكالة ريا عن اتفاق مع الروس ونشرته وسائل الاعلام والقنوات، رغم أننا أرسلنا النفي بشكل مباشر لكنهم لم ينشروه، ونؤكد كذب هذه الاخبار جملة وتفصيلاً”.

#جيش_الإسلام#الغوطة_الشرقية
الحرب النفسية لاتقل عن الحرب الميدانية واستخدام العدو للشائعات الكثيرة هو من هذا الباب
ومن ذلك ما نقلته وكالة ريا عن اتفاق مع الروس ونشرته وسائل الاعلام والقنوات
رغم اننا أرسلنا النفي بشكل مباشر لكنهم لم ينشروه
ونؤكد كذب هذه الاخبار جملة وتفصيلا

— محمد مصطفى علوش (@Mohammed_Aloush) March 26, 2018

يذكر بأن أول دفعة من المقاتلين والمدنيين من مناطق سيطرة “فيلق الرحمن” في جنوب الغوطة الشرقية، خرجت أمس أول السبت متوجهة إلى الشمال السوري بموجب اتفاق مع روسيا.

ولا يزال مصير مدينة دوما، آخر مدن الغوطة تحت سيطرة فصيل “جيش الاسلام”، غير معروف مع استمرار المفاوضات بشأنها مع روسيا.

وخلال سنوات الحرب، شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع قوات النظام إثر حصار وهجوم عنيف، أبرزها الأحياء الشرقية في مدينة حلب نهاية العام 2016.

اقرأ أيضا: يستغلون معاناتهم ويمنعوهم من التحرك.. كيف يتعامل النظام مع مهجري الغوطة الشرقية بمراكز الإيواء؟



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]