بمبادرة أمريكية.. “قوات سوريا الديمقراطية” تؤسس حزبا جديدا شرق الفرات

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

بمبادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، ومشاركة عربية، تأسس في المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (يشكل حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د عمودها الفقري) بشمال شرق سوريا، حزب جديد يحمل اسم “سوريا المستقبل”.

وأفادت وكالة “الأناضول” بأنّ “الولايات المتحدة أشرفت على تأسيس الحزب، عبر تنظيم مؤتمر تأسيسي في محافظة الرقة أمس الثلاثاء”.

وكان مسؤولون من وزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات والجيش الأمريكي، أجروا زيارات مكثفة إلى المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، لبحث مسألة تشكيل الحزب المذكور، مع ميليشيا “ب ي د” .

وترأس الحزب إبراهيم القفطان، أحد أعضاء شعبة “حزب البعث العربي الإشتراكي” في مدينة منبج سابقاً.

وعقب سيطرة “ب ي د” على مدينة منبج، تولى القفطان رئاسة المجلس المحلي لمدينة منبج.

وتسلّمت هفرين خلف، التي انضمت إلى صفوف الميليشيا عام 2016، منصب الأمين العام للحزب، بعد أن كانت مسؤولة عن الشؤون الاقتصادية لمنطقة الجزيرة.

وذكرت وسائل إعلام عالمية مؤخراً، تكثيف مسؤولين أمريكيين زياراتهم إلى المنطقة خلال الشهرين الأخيرين، ومن أبرز المسؤولين الأمريكيين الذين زاروا المنطقة، الجنرال باول فونك وماكس مارتن أحد الموظفين الكبار في الخارجية الأمريكية.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر في المعارضة السورية، لم تسمه، قوله إن “الحزب الجديد تم الحديث عنه قبل بدء الحملة العسكرية التركية على منطقة عفرين، ويهدف لسحب الذرائع من تركيا بمهاجمة حزب الاتحاد الديمقراطي المصنف إرهابيا”.

وأضاف المصدر أن “هذا الحزب امتدادا لحزب الاتحاد الديمقراطي وسيطرته على الجميع كما هو حال وحدات حماية الشعب التي تسيطر على قوات سوريا الديمقراطية”.

وتعليقاً على تشكيل الحزب الجديد قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت أمس، إنّ بلادها تدعم أي حزب لا يتعارض مع قرار الأمم المتحدة رقم 2254، ويساهم في إنهاء الوضع المأساوي القائم في سوريا.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الحزب الجديد جزء من تنظيم “ب ي د”، قالت ناورت: “حسب معلوماتي فإنّ الحزب الجديد يجمع في طياته شرائح مختلفة”.

ويتكون المجلس التنفيذي للحزب الجديد من 81 مقعداً، حيث تم تخصيص أعضاء الإدارة العامة للحزب بحسب المناطق.

وتم اختيار أعضاء المجلس التنفيذي من دير الزور، والرقة و من الطبقة، وعين العرب، وتل أبيض، ومنبج، وعفرين، والشهباء، وإدلب وحلب.

يشار أن “ب ي د” تسعى للتقرب خلال الفترة الماضية من المكون العربي في محافظة الرقة ومنبج بعد تزايد التهديدات التركية بتوسيع العمليات العسكرية في منطقة منبج وكذلك شرق الفرات.

اقرأ أيضا: أين وصلت مفاوضات “جيش الإسلام” مع روسيا بخصوص دوما؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]