في “اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام”.. متفجرات الرقة تقتل المزيد

[ad_1]

تحيي الأمم المتحدة، في الرابع من نيسان/ أبريل من كل عام، (اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام)، لتسليط الضوء على ما تشكله الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة، من تهديد لسلامة السكان المدنيين المحليين وصحتهم وأرواحهم، وكذلك من عوائق أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية، على الصعيدين الوطني والمحلي.

ويركز موضوع عام 2018 على “تعزيز الحماية والسلام والتنمية”، وعلى أجندة السلام والأمن التي تشمل مجمل العمل الإنساني، وبناء السلام والتنمية المستدامة.

في مدينة الرقة السورية، تسببت الألغام التي زرعها تنظيم (داعش) في المدينة ومخلفات الحرب، بمقتل 64 مدنيًا وجرح 271 آخرين، منذ بداية العالم الحالي حتى الآن، حسب تقرير لمنظمة (أطباء بلا حدود). وتوقعت المنظمة أن تستمر الإصابات والوفيات، نتيجة انفجار الألغام، مع بدء عودة المئات من السكان إلى منازلهم، منذ تشرين الأول/ أكتوبر حتى الآن، بسبب مخلفات الحرب غير المتفجرة المنتشرة على أطراف المدينة.

أشارت المنظمة الدولية إلى أن “عمليات إزالة الألغام محدودة جدًا في المنطقة؛ بسبب نقص المعدات اللازمة، وعدم توفر الخبراء المختصين”. داعية المنظمات الدولية المختصة بإزالة الألغام والجهات المانحة أيضًا، إلى تكثيف جهودهم، لحل هذه المشكلة، لحماية المدنيين من التعرض للموت والإصابات والتشوهات التي يمكن أن تصيبهم.

في السياق ذاته، ذكر تقرير لمنظمة (هيومن رايتس ووتش)، مطلع العالم الحالي، أن “العبوات الناسفة قتلت وجرحت مئات المدنيين، بينهم أكثر من 150 طفلًا في مدينة الرقة، منذ انسحاب تنظيم (داعش) منها في تشرين الثاني/ نوفمبر2017.

اعتبر نديم حوري، مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في (هيومن رايتس ووتش)، أن “الدعم الدولي للتعامل مع آثار المعركة، ولا سيما الألغام القاتلة، لم يرتق إلى مستوى التحدي”، مرجحًا ازدياد أعداد الضحايا مع عودة المزيد من المدنيين لمنازلهم.

وأضاف: “بالرغم من الدعم الذي قدّمته الولايات المتحدة، وباقي أعضاء التحالف الدولي المناهض لتنظيم (داعش)، بما في ذلك (المملكة المتحدة، ألمانيا، هولندا، وفرنسا)، لتكثيف عمليات إزالة الألغام، إضافة إلى تدريب السكان المحليين على تولي مسؤولية تطهير المناطق السكنية؛ فإن الطلب المحلي على إزالة الألغام يفوق الخدمات المقدمة بكثير”.

وبحسب بيان أصدرته الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، فإن هناك 100 ألف مدني عادوا إلى مدينة الرقة، على الرغم من انتشار الألغام والعبوات الناسفة غير المتفجرة. وذكر البيان أن” تقييمًا أجراه خبراء من الأمم المتحدة، مطلع الشهر الحالي، خلص إلى ارتفاع مستوى الدمار في الرقة. حيث إن 70 في المئة من المباني مدمرة كليًا أو متضررة”. كما تضررت بشدة كثير من الخدمات، مثل المياه والكهرباء والرعاية الصحية، بسبب صعوبة إكمال أعمال الإصلاح والترميم، خوفًا من مخلفات الحرب والمواد المتفجرة.

ترى الأمم المتحدة أن “إزالة الألغام والمواد المتفجرة، في المناطق التي مزقتها الحروب، حاجة ضرورية للحفاظ على أرواح المدنيين، ولتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها”. كما دعت إلى زيادة نشر الوعي حول خطر الألغام والمواد المتفجرة، وتدريب السكان المحليين على التخلص منها بطرق سليمة.

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون