البنتاغون: ترامب أمر بالاستعداد للخروج من سورية دون تحديد جدول



قال كينيت ماكينزي، رئيس لجنة رؤساء هيئات الأركان للقوات المسلحة الأميركية، أمس الخميس: إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أمر بالاستعداد للخروج من سورية، لكن من دون تحديد جدول زمني لذلك”، في الوقت الذي قال فيه مسؤول غربي إن “قادة وزارتي الدفاع والخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية ومستشار مجلس القومي شنوا هجومًا مضادًا”. كما ذكّر آخرون الرئيس ترامب بـ “احتمال تكرار الخطأ ذاته الذي قام به الرئيس السابق باراك أوباما في 2011، عندما قرر سحب عشرة آلاف جندي أميركي من غرب العراق”.

أضاف ماكينزي، في مؤتمر صحفي عقده في مقر البنتاغون بالعاصمة واشنطن، اليوم الجمعة: “لا يوجد إطار زمني لخروج القوات الأميركية من سورية”، موضحًا أن “(داعش) مشكلة دولية، ونحن نتعامل معها على هذا الأساس دوليًا”.

من جهة أخرى، قال مسؤول غربي: إن الموقف الأميركي “بعد اجتماع الثلاثاء، يقع حاليًا بين احتمالين: الأول تمسك ترامب بموقفه بدفع الجيش الأميركي والتحالف إلى تحقيق هزيمة (داعش) بشكل كامل، في آخر جيبين له، ثم إعلان بدء الانسحاب عشية الانتخابات النصفية، بداية تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، مع إعطاء مهلة ستة أشهر للانسحاب التدرجي”.

أضاف، في تصريحات لصحيفة (الشرق الأوسط)، أن الاحتمال الآخر هو “نجاح المسؤولين الكبار في الإدارة الأميركية، خصوصًا بعد تسلّم جون بولتون منصبه مستشارًا للأمن القومي، خلفًا لهاربرت ماكماستر، في 9 الشهر الحالي، وتسلم بومبيو وزارة الخارجية، بإقناع ترامب بالبقاء شرق سورية، والتواصل مع الحلفاء في أوروبا والمنطقة، لتوفير الدعم العسكري والمالي للمهمة الأميركية”.

إلى ذلك، رأى دبلوماسي غربي أن “هناك احتمالًا أن تزيد أميركا جهودها، خصوصًا أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن تحقيق الأهداف الاستراتيجية الخمسة المعلنة يتطلب أضعاف عدد الجنود الأميركيين ومن الحلفاء”، وفق الصحيفة.


جيرون


المصدر
جيرون