اخبار_سوريا

“الائتلاف الوطني” يطالب بضرب مقرات النظام وإحالة جرائمه إلى المحكمة الجنائية الدولية

[ad_1]

سمارت – تركيا

طالب “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” الدول دائمة العضوية في “مجلس الأمن” باستخدام القوة لضرب معسكرات النظام السوري ومطاراته، إضافة لنقل ملف جرائمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، عقب ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماوية في مدينة دوما شرق العاصمة السورية دمشق.

وقال الائتلاف في بيان صحفي نشر على موقعه الرسمي ليل السبت – الأحد، إن طائرات تتبع لروسيا والنظام شنت سلسلة غارات مكثفة على مدينة دوما واستخدمت فيها الغازات السامة “في تحدٍّ سافر واستهتار بالقيم الإنسانية”، مضيفا أن هذه الغارات أسفرت عن مقتل أكثر من مئة مدني معظمهم أطفاتل ونساء، وإصابة أكثر من ألف آخرين بحالات اختناق.

وحمل الائتلاف روسيا والنظام السوري مسؤولية هذه الجرائم، مضيفا أن الدعوة لانعقاد “مجلس الأمن” لم تعد ذات جدوى في ظل حالة التعطيل الروسية، مطالبا الدول دائمة العضوية والدول المعنية، وتحديداً الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، “بالتحرك وفق مسؤولياتهم في حماية الأمن والسلم الدوليين، واستخدام القوة في ضرب معسكرات النظام وثكناته ومطاراته التي تستخدم في قصف الشعب السوري”.

كذلك طالب بيان الائتلاف بتسريع نقل ملف جرائم النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشددا على مسؤولية الجميع في حماية نحو ٢٠٠ ألف مدني ما زالوا داخل الغوطـة الشرقية.

وأشار البيان أن قيادة الائتلاف تجري اتصالات مع الدول المعنية في ضوء التصعيد الروسي وجرائم الإبادة في الغوطـة، بهدف ملاحقة المجرمين، داعيا إلى التحرك المكثف للضغط على حكومات الدول التي تقابل جرائم النظام بالصمت والتجاهل، وفق تعبيره.

وأسفر استهداف مدينة دوما بالغازات السامة أمس عن مقتل أكثر من 85 شخصا معظمهم أطفال ونساءكانوا مختبئين في الملاجئ، إضافة لإصابة نحو ألف آخرين بحالات اختناق.

ونظم ناشطون ليل السبت – الأحد، وقفة في مدينة اعزاز شمال حلب، بعد مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها قوات النظام السوري في مدينة دوما مباشرة، وسط دعوات لتنفيذ إضراب عامفي كافة المناطق للمطالبة بإيقاف الهجمات على المدنيين في الغوطة الشرقية.

ويعتبر هذا الاستهداف الكيماوي الأوسع منذ عام بعد مجزرة خان شيخون بإدلب، يوم 4 نيسان 2017، حيث قصفت قوات النظام بغاز “السارين” المدينة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة أكثر من 546 آخرين بحالات اختناق، كما سبق ذلك قصف مماثل يوم 21 آب 2013 على الغوطة الشرقية أسفر عن مقتل 1360 شخصا وإصابة مئات آخرين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق