وصول حافلات لمحيط دوما تزامنا مع حديث إعلام النظام عن اتفاق بخروج “جيش الإسلام”

[ad_1]

سمارت-ريف دمشق

أكد ناشطون محليون لـ”سمارت” الأحد، وصول حافلات إلى محيط مدينة دوما المحاصرة بالغوطة الشرقية، ذلك بالتزامن مع حديث وسائل إعلام النظام عن التوصل لاتفاق يقضي بخروج “جيش الإسلام” إلى شمالي سوريا.

وقال الناشطون إن أكثر من مئة حافلة وصلت إلى محيط دوما من جهة معبر مخيم الوافدين، لافتين أن المعلومات المتدوالة في المدينة تتحدث عن التوصل لاتفاق يبدأ تنفيذ غدا الاثنين يخرج بموجبه “جيش الإسلام” إلى إدلب بينما يخرج المدنيين الراغبين إلى مدينة جرابلس في حلب.

وتحاول “سمارت” التواصل مع قياديين في “جيش الإسلام” دون الحصول على رد عن أسئلتها المتعلقة بالاتفاق منذ أمس السبت.

بدروها نقلت وكالة أنباء النظام “سانا” عن ما أسمته “مصدر رسمي” التوصل لاتفاق يقضي بخروج “كامل المختطفين من دوما” مقابل خروج “كامل” عناصر “جيش الإسلام” إلى مدينة جرابلس خلال 48 ساعة.

ولفتت “سانا” أن المفاوضات التي أفضت للاتفاق جرت بين “جيش الإسلام” وحكومة النظام “حصرا”، على حد وصفها، في إشارة إلى انتقال المفاوضات بشكل مباشر بين الطرفين دون اللجوء لوساطة روسية.

من جانبها، قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلا عن “مصدر أمني” في النظام إن اتفاقا أبرم يقضي بـ”ترحيل جميع مسلحي دوما إلى الشمال السوري خلال الساعات القادمة على دفعتين”.

وأضافت أن ذلك يأتي مقابل “إخلاء سبيل المخطوفين من دوما على دفعتين على أن تخرج الدفعة الأولى خلال الساعات القادمة”.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من “جيش الإسلام” ومسؤوليه السياسيين وقادته العسكريين، حول الأنباء الأخيرة المتدوالة عن الاتفاق.

يأتي ذلك على خلفية مجزرة الكيماويالتي ارتكبتها قوات النظام باستخدام الغازات السامة في مدينة دوما أمس السبت، وراح ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل ومصاب، أعلنت بعدها “اللجنة المدنية” المفاوضة في دوما عن تفاؤلها بالتوصل لاتفاق نهائي مع روسيا حول المدينة.

وتتوالى ردود الفعل المحلية والدولية المنددة بارتكاب قوات النظام مجزرة الكيماوي في دوما، وأبرزها وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشار الأسد بـ”الحيوان” وتوعده بـ”دفع الثمن غاليا”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج