القافلة الـ17 من مهجري الغوطة تصل مدينة الباب بريف حلب

[ad_1]
السورية نت – ياسر العيسى

وصلت إلى مدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا، اليوم الثلاثاء، القافلة الـ17 من مهجري الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل النظام وحلفائه.

وتألفت القافلة التي وصلت إلى الباب من 74 حافلة، وتضم مدنيين مهجرين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق، وعددهم 3 آلاف و548 شخصاً، بينهم 1346 طفلاً و877 امرأة، وسيتم توزيع المهجرين على مراكز إيواء مؤقتة ببلدة قباسين التابعة لمدينة الباب، بحسب ما أكدته وكالة “الأناضول”.

ورافقت سيارتا إسعاف القافلة التي انطلقت من الغوطة الشرقية في ساعة متأخرة من ليلة أمس الاثنين.

وفور وصول القافلة إلى مناطق “درع الفرات”، تمّ نقل الخارجين من مدينة دوما، إلى مركز الإيواء المؤقتة في مدينة أعزاز.

وكانت وكالة “سانا” التابعة لنظام الأسد، قد أفادت أمس الأول الأحد، بالتوصل إلى الاتفاق النهائي بخصوص خروج مقاتلي “جيش الإسلام” وعوائلهم غير الراغبين في تسوية أوضاعهم إلى شمال البلاد، مقابل إفراج التنظيم عن جميع المخطوفين المحتجزين لديهم.

ويأتي الحديث عن الاتفاق بعد يوم من ارتكاب قوات النظام مجزرة بالسلاح الكيماوي على مدينة دوما، تسببت باستشهاد العشرات وإصابة مئات المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 فبراير/ شباط الماضي، بوقف لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه، “هدنة إنسانية” في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا في 2017.

اقرأ أيضا: الدفاع الروسية تتحدث عن التوصل لـ”اتفاق” مع “جيش الإسلام” للخروج من دوما

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]