موسكو تنفي عرقلة دخول لجنة التحقيق إلى مدينة دوما أو التلاعب بمكان الهجوم

سمارت – تركيا

نفى ، الاثنين، أن تكون بلاده حاولت التلاعب بمكان الهجوم الكيميائي في دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، وسط اتهامات متبادلة بين ودول غربية بعرقلة عمل فريق التحقيق التابع لمنظمة حظر الأسلحية الكيماوية.

وقال “لافروف” لقناة “بي بي سي” إنه يضمن أن روسيا لم تتدخل في مكان الحادثة، على حد قوله، وذلك عقب تصريح للمبعوث الأمريكي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية كينيث وارد، قال فيه إن هناك مخاوف من أن تكون روسيا قد أفسدت موقع الهجومالكيماوي في دوما.

بدورها قالت البعثة الروسية الدائمة لدى المنظمة تعقيبا على تصريح المندوب الأمريكي إن تحاول تقويض مصداقية بعثة تقصي الحقائق قبل وصولها إلى مدينة دوما، مضيفة أن بلادها تؤكد التزامها بضمان أمن البعثة دون التدخل في عملها، على حد قولها.

وفي السياق ذاته نفى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اتهامات بريطانية لموسكو بعرقلة وصول الخبراء إلى مدينة دوما، واصفا هذا الاتهام بأنه “مختلق”، قائلا إن سبب تعثر انطلاق البعثة هو عدم موافقة الهيئة الأمنية للأمم المتحدة، والتي تأخرت “بسبب الضربات الغربية” وفق تعبيره.

وتحدث عدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء في بتصريحات متفرقة الاثنين، عن رؤيتهم للحل في سوريا، قبل اجتماع لهم في لوكسمبورج، مشيرين أن الحرب السورية ستستمر وأن الحل يجب أن يكون سياسيا وأنه لن يكون هناك دور للأسد.

وجاءت الضربات الجوية والصاروخية الغربية تنفيذا لتهديدات الدول الثلاث بالرد “الحازم” على استهدفت قوات النظام لمدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) بالغازات السامة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 1200 آخرين بحالات ، فيما أكدت واشنطن استخدام النظام غازي السارين والكلور.

عبيدة النبواني