فراس طلاس يكشف بنود مبادرته حول شمال حمص وجنوب حماة



سمارت - حمص

كشف رجل الأعمال السوري فراس طلاس لـ"سمارت" الاثنين، بنود مبادرته لتسليم روسيا إدارة منطقة شمال حمص وجنوب حماة المتاخم.

ونصت المبادرة التي حصلت "سمارت" على نسخة منها، على تشكيل لجنة ممثلة بقاعدة "حميميم" الروسية والقيادات العسكرية وهيئات مدنية للوصول إلى تسوية "شاملة" مع روسيا، ووقف تام لإطلاق النار بين الطرفين وقوات النظام السوري.

كما تدعو المبادرة لإيجاد آلية لعفو عام عن جميع المطلوبين "أمنيا" لقوات النظام وإطلاق سراح جميع المعتقلين منذ عام 2011 لأسباب غير جنائية، يقابل ذلك إطلاق الفصائل العسكرية لكافة المخطوفين لديها.

وتتعهد القيادة العسكرية والمدنية بتقديم خرائط  للمناطق التي يمكن "تحويلها بالتدريج إلى مناطق مدنية ودخول الشرطة الروسية إليها".

ويتشكل بموجب المبادرة لجنة يتوافق عليها كلا الطرفين وتتألف من سبعة أشخاص بينهم ثلاثة من الأهالي المحاصرين في المنطقة وثلاثة من الموجودين في مناطق سيطرة قوات النظام إضافة لرئيس لهم، ويعملون على إدارة المنطقة خدميا من خلال ربطها بالوزارات التابعة لحكومة النظام.

وأشارت المبادرة إلى إعادة هيكلية الفصائل العسكرية وتقسيمها إلى ثلاثة مجموعات، وهي الشرطة المدنية والشرطة العسكرية ومجموعة تختص بالسلاح الثقيل، ويتم تدريب المجموعتين الأولى والثانية من قبل روسيا لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر وتكون قاعدة "حميميم" المرجعية لهما.

أما المجموعة الثالثة فتتألف من الضباط والعسكريين المنشقين عن النظام ومستشارين روس، وتكون نواة ترتكز عليها القاعدة الروسية لتشكيل "الجيش السوري الجديد" مستقبلا، ويقتصر دورها في المرحلة الإنتقالية على الدفاع عن المنطقة.

واستثنت الإتفاقية "هيئة تحرير الشام" واشترطت مغادرتهم إن وجدوا في المنطقة، كما تركت المجال مفتوحا أمام من يرفض بنودها كاملة لمغادرة المنطقة "إن أراد".

وتحاول "سمارت" التواصل مع القيادة العسكرية المشتركة بالمنطقة الوسطى للتعليق على مبادرة فراس طلاس، إلا أنها لم تتلقى ردا حتى الآن.

وسلّمرجل الأعمال السوري فراس طلاس يوم 13 نيسان، بنود مبادرته إلى روسيا والقيادات في شمال حمص وجنوب حماة المتاخم، وسط سوريا.

وكان المتحدث باسم هيئة التفاوض الممثلة لمدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة قال مطلع الشهر الحالي، إن النظام يتعاون مع بعض الشخصيات من أبناء المنطقة الموجودين في مناطق سيطرته  للحصول علىاتفاقيات منفردةبالتزامن مع تفعيل "حملة من الأكاذيب وقلب الحقائق".




المصدر
ميس نور الدين