إعادة تشغيل بنك الدم ومركز التلاسيميا في مدينة سراقب بإدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 نيسان (أبريل - أفريل)، 2018
سمارت – إدلب
قامت إدارة بنك الدم ومركز “التلاسيميا” في مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا، بإعادة تشغيلهما بعد توقفهما لأكثر من شهرين نتيجة تعرضهما لقصف جوي من طائرات حربية روسية.
وقال مدير بنك الدم الطبيب حسن قدور في تصريح إلى “سمارت” الأحد إن العاملين بالبنك والمركز وبجهود شخصية أعادوا تشغيلهما نتيجة الحاجة الكبيرة لنقل الدم لمرضى “التلاسيميا” وتقديم الخدمات العلاجية لهم، مشيرا أنه المركز الوحيد في ريف إدلب الشرقي.
وأوضح ممرض في قسم المخبر إن المصروف اليومي للمركز يقدر بشكل وسطي نحو 50 وحدة دم، لافتا أنهم يقدمون للمرضى وحدات الدم والبلازما وصفيحات دموية وركازة كريات حمراء.
وقال أحد المراجعين المرضى أنهم كانوا يعانون كثير قبل إعادة تفعيل المركز، حيث كانوا يذهبون نحو مشفى “باب الهوى” أو مدينة كفرنبل لتلقي العلاج، وبعد افتتاح البنك والمركز عادوا لتلقي علاجهم فيه، لافتا لوجود نقص في بعض المستلزمات من أدوية وأجهزة.
وكانت طائرات حربية روسية 19 كانون الثاني الماضي شنت عدة غارات على مدينة سراقب ما أدى لإحداث أضرار “كبيرة جدا” في البناء والمعدات بنك الدم، وخروجه عن الخدمةبشكل كامل.
وتشهد إدلب في الآونة الأخير تصعيدا عسكريا من قبل قوات النظام السوري وروسيا، ما أسفر عن مقتل وجرح المئات من المدنيين، إضافة إلى دمار بالبنيية التحتية في المنطقة.
[sociallocker] [/sociallocker]عبد الله الدرويش