جنوب دمشق: (داعش) يقتل 30 من قوات النظام ويعطب عربة شيلكا

[ad_1]

أعلنت وسائل إعلام سورية معارضة، اليوم الإثنين، أن تنظيم (داعش) الإرهابي قتل 30 عنصرًا من قوات النظام، بعد تمكنه من صد هجمات النظام الأخيرة على أطراف مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود جنوب دمشق.

ووفقًا لما ذكر (تلفزيون سوريا) المعارض، فإن معارك دارت بين النظام وقوات موالية له، وعناصر من (داعش)، أسفرت عن مقتل 30 عنصرًا من جيش الأسد، وتمكن التنظيم من إعطاب عربة (شيلكا) لقوات النظام.

وذكرت وكالة (مسار برس) المعارضة، أن تنظيم (داعش) أعطب عربة (شيلكا)، وقتل عددًا من قوات الأسد على محاور مخيم اليرموك والحجر الأسود. وأكدت الوكالة مقتل قيادي في ميليشيا “حزب الله”، خلال معارك يوم أمس الأحد، مع (داعش) جنوب العاصمة.

وبحسب ناشطين ميدانيين، تتعرض الأحياء السكنية الواقعة تحت سيطرة (داعش)، في مخيم اليرموك وحيي الحجر الأسود والتضامن، إلى قصف عنيف من مدفعية وطيران النظام وروسيا منذ بدء الحملة العسكرية في 19 من الشهر الماضي.

وأفاد المصدر أن طيران النظام وروسيا كثّف غاراته على الأحياء السكنية، إضافة إلى استهدافه الجبهات المشتعلة مع التنظيم، بمئات صواريخ فيل (أرض–أرض).

تزامن ذلك مع إعلان التلفزيون السوري “الرسمي”، عن سيطرة قوات النظام وفصائل فلسطينية موالية له، على القسم الجنوبي من حي الحجر الأسود، وذلك بعد يومين من تمكنها من فصل الحي إلى قسمين: شمالي وجنوبي، بهدف تقطيع أوصال المنطقة، وفصل حي الحجر الأسود عن مخيم اليرموك.

وأفادت وكالة (سانا) التابعة للنظام أن وحدات من قوات الجيش وقوات، وصفتها بـ (الرديفة) “تقدمت بإسناد سلاح الجو، ضد تحصينات التنظيمات الإرهابية في الجزء الشمالي من الحجر الأسود على اتجاه مخيم اليرموك، موسعة نطاق سيطرتها، عبر تطهير عدد من كتل الأبنية ومداخل الجادات السكنية في المنطقة”.

وأضافت (سانا) أن “العملية العسكرية أسفرت عن إيقاع عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين، وتدمير أسلحة ونقاط محصنة لهم، وسط انهيارات وحالات فرار جماعي في صفوفهم باتجاه المنطقة المتداخلة مع مخيم اليرموك، في محاولة منهم لتجميع صفوفهم أو تخفيهم بين المدنيين في المنطقة”.

وذكرت صفحات إعلامية تابعة للنظام، في موقع (فيسبوك) أن من تطلق عليه (الإعلامي الحربي) “وسيم عيسى”، المرافق لقوات الحرس الجمهوري، تعرّض لانفجار لغم في جنوب دمشق، ما أدى إلى بتر قدميه.

إلى ذلك، أكد ناشطون محليون تواصلت معهم شبكة (جيرون) الإعلامية، صباح اليوم الإثنين، أن قوات النظام “أحكمت سيطرتها على عدد من كتل الأبنية ومداخل الجادات السكنية في الجزء الشمالي من حي الحجر الأسود، بعد ساعات قليلة من سيطرتها على الجزء الجنوبي من الحي”.

وكان المتحدث الرسمي باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف قد أعلن في وقت سابق أن “الجيش السوري شارف على الانتهاء من عملية تحرير مخيم اليرموك جنوب دمشق من الإرهابيين”.

وتواصل قوات النظام عملياتها العسكرية، في أحياء الحجر الأسود، ومخيم اليرموك، وكانت قد سيطرت، يوم أمس الأحد، على عدد من كتل الأبنية شمال غرب المخيم، بعد مواجهات دامية مع عناصر (داعش).

الوضع في مخيم اليرموك ينذر بكارثة إنسانية

في آخر المستجدات الميدانية في مخيم اليرموك، قال مراسل شبكة (بوابة اللاجئين الفلسطينيين) الإعلامية من داخل المخيم: إن اشتباكات عنيفة اندلعت منذ صباح يوم الأحد، تتواصل على محور قطاع الشهداء في شارع فلسطين، ومحور شارع العروبة، وفي حيّ التضامن والحجر الأسود. مبينًا أنه استخدم فيها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وأوقعت عددًا من القتلى والجرحى، في صفوف قوات النظام و(لواء القدس) الفلسطيني الموالي له، وتنظيم (داعش).

تزامن ذلك مع غارات وقصف مدفعي استهدف فيه النظام المخيمَ وأحياء التقدم والحجر الأسود، وسط أنباء عن محاصرة الركام للعديد من الضحايا والجرحى، في أحد الأقبية قرب جامع القدس عند شارع الـ 15 باليرموك.

وناشد أهالي المخيم، وناشطون فلسطينيون، المؤسساتِ الإغاثية والهلالين الأحمر الفلسطيني والسوري ومؤسسات الدفاع المدني، إنقاذَ أكثر من 15 مدنيًا، في أحد الأقبية تحت أنقاض دمار الأبنية في المخيم المحاصر.

وأوضح الناشطون، في بيان نقلته (مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية)، الأحد، أن النظام السوري استهدف، يوم السبت، بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، أحد الأقبية التي تؤوي المدنيين داخل مخيم اليرموك؛ ما أسفر عن مقتل مدنيين فلسطينيين وإصابة أكثر من 15 شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال.

وطالب البيان، الذي وصل إلى شبكة (جيرون) نسخة منه، أصحاب الاختصاص، ومن يستطيع المساعدة، بالعمل على إسعاف الجرحى والسماح لهم بالدخول إلى البلدات الثلاث المجاورة للمخيم، وعلاجهم حسب الحاجة وتأمين فرق من الدفاع المدني، لإزالة الأنقاض وسحب الجثث من داخل الأقبية.

وأضاف بيان (المجموعة) أن المخيم خالٍ من أي فرق إسعاف أو دفاع مدني، وذلك بسبب توقف معظم المؤسسات الإغاثية والأهلية عن العمل داخل المخيم، منذ سيطرة تنظيم (داعش) مطلع نيسان/ أبريل 2015، واستمرار حصار النظام السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له.

وأكدت (مجموعة العمل) أن عدد ضحايا المخيم ارتفع، جراء العملية العسكرية التي تنفذها قوات الأسد وميليشيات موالية على أحياء المخيم والحجر الأسود والتضامن، إلى 32 ضحية فلسطينية تم توثيقهم بالاسم، حيث قضى يوم الأحد، المسنّ الفلسطيني “بسام الناجي”، على إثر استهداف قوات الأسد أحد الأقبية في شارع الـ 15 في المخيم، وكانت الطفلة “سارة” قد قضت قبله إثر إصابتها بالرأس، بسبب القصف العنيف الذي استهدف أحد الأقبية بحي الجاعونة في المخيم. وقال ناشطون إن اثنين من أقبية المخيم ما تزال تحت الأنقاض، ولا معرفة لديهم بحال قاطنيها وعددهم.

فيما ذكرت (بوابة اللاجئين الفلسطينيين)، ومقرها بيروت، أن مناشدة عاجلة من داخل اليرموك وصلت إليها، تؤكد أن هناك نحو 70 شخصًا مُحاصرون داخل المخيم، منهم 3 حالات مرَضية، إحداها امرأة تُعاني نزيفًا حادًا، وطفل مصاب، ورجل مصاب بمرض دائم لم يتسنَ معرفة ماهيّته، وبينهم أيضًا 5 نساء مُقعدات.

وقالت (البوابة) في منشور لها على موقعها الإلكتروني، مساء الأحد: إن القصف وسقوط قتلى وجرحى وخلو المخيم من أي فرق طبية أو دفاع مدني، شكّل عجزًا حقيقيًا أمام من تبقى من المدنيين لإسعاف الجرحى ودفن الشهداء، علمًا أن أعدادًا كبيرة من المدنيين الفلسطينيين ما زالوا تحت الأنقاض.

يأتي ذلك في اليوم التاسع عشر للحملة العسكرية على المخيم والأحياء المجاورة له، وسط انعدام جميع مقومات الحياة والعمل الإغاثي والطبي داخل المخيم.

ونقلت وسائل إعلامية فلسطينية وعالمية، عن يان إيغلاند، مستشار المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، قوله: إن “النظام لم يسمح بإيصال المساعدات إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة دمشق”، مؤكدًا أن “الأزمة” في سورية لم تنته، وأنها انتقلت إلى مناطق أخرى.

وأضاف في مؤتمر صحفي، عقده في مكتب الأمم المتحدة بجنيف السويسرية الخميس: “قدمنا عدة مرات طلبات إلى النظام، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم اليرموك والغوطة، لكن النظام لم يمنح التصاريح اللازمة”.

وأشار إيغلاند إلى نزوح الناس من مناطق كثيرة، في مقدمتها الغوطة الشرقية، إلى محافظة إدلب، محذرًا من مواجهة مؤسسات الإغاثة الإنسانية في إدلب صعوبات كثيرة.

على صعيد آخر، كشف فريق الرصد والتوثيق في (مجموعة العمل)، أن 45 لاجئًا فلسطينيًا قُتلوا في مناطق متفرقة من سورية، خلال نيسان/ أبريل الماضي، سواء بقصف أو إطلاق نار أو تفجير.

وقالت (المجموعة)، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، فجر اليوم الإثنين: إن 20 شخصًا قضوا نتيجة طلق ناري، و18 جراء القصف، و3 لم يُعرف مكان مقتلهم، ولاجئَين أعدِما ميدانيًا، وشخصَين قضيا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وآخر توفي برصاص قناص، ولاجئ بسبب التفجير. وأوضحت (المجموعة) الحقوقية، أن عدد الفلسطينيين السوريين الذين قضوا جراء استمرار الحرب في سورية بلغ 3734 ضحية.

غسان ناصر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون