منع دخول مهجري حمص إلى شمال حلب لعدم موافقة الأتراك
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 أيار (مايو - ماي)، 2018
سمارت – حلب
منعت السلطات التركية الثلاثاء، دخول القافلة الأولى من مهجري شمال حمص إلى مناطق “درع الفرات”، بعد وصولها إلى معبر “أبو الزندين” قرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.
وقال ناشطون محليون لـ”سمارت”، أن فصائل من الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا منعت دخول القافلة، التي تضم 3200 شخص معظمهم نساء وأطفال يعانون من ظروف إنسانية صعبة، لعدم حصولها على موافقة من السلطات التركية.
وأضاف الناشطون أن امرأة مسنة من المهجرين توفيت لأسباب صحية خلال الانتظار، ولعدم وجود كوادر طبية بالمنطقة، لافتين أن جثتها لا تزال في سيارة إسعاف تابعة لمنظمة “الهلال الأحمر” السوري.
وأردف الناشطون أن “الهلال الأحمر” نقل مصابين اثنين إلى مشفى “الرازي” في مدينة حلب الخاضعة لقوات النظام، وسط حالة من الخوف والتوتر في صفوف المهجرين، من أن يقدم النظام على تصفيتهم.
وكانت قافلة تقل مهجري شمال حمص وجنوب حماة انطلقتنحو شمالي سوريا الاثنين، بعد كان من المقرر خروجهاالسبت 5 أيار الجاري، وشهدت نقطة تجمع الانطلاق حالة فوضى وتوتر.
وتأتي عملية التهجر بعد اتفاقبين “هيئة التفاوض” عن شمال حمص وجنوب حماة مع وفد روسي من قاعدة حميميم العسكرية، وينص الاتفاق على بإيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية” مع قوات النظام بعد تسليم الفصائل العسكريةللأسلحة الثقيلة.
[sociallocker] [/sociallocker]عبد الله الدرويش