النظام يفسح المجال أمام طهران لإعادة تخطيط مدن سورية.. ومنظمة إيرانية تبدأ بالتحرك
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 أيار (مايو - ماي)، 2018
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة نظام الأسد حسين عرنوس، مع عباس آخوندي وزير الطرق وبناء المدن الإيراني، إعادة تخطيط مدن سورية خلال مرحلة إعادة الإعمار، ليفتح النظام بذلك المجال أمام طهران لوضع موطئ قدم في قطاع اقتصادي هام في سوريا.
وقالت وكالة أنباء النظام “سانا”، الخميس، إن الطرفين بحثا “آفاق التعاون في مجالات التعمير والإنشاءات خلال مرحلة إعادة الإعمار”.
وقال آخوندي إن إيران مستعدة للمساهمة في “إعادة الإعمار وتطوير وإنشاء وتخطيط المدن وتنظيمها”، ودعا إلى التشاور واقتراح المشاريع الخاصة بتنظيم مناطق السكن العشوائي وما يتعلق بالقطاع السكني والبنى التحتية عموماً.
من جهته تحدث عرنوس عن “أهمية التعاون بين حكومة نظام الأسد وطهران في مرحلة إعادة الإعمار وتطوير العمل المشترك في قطاعات الأشغال العامة والطرق والإسكان ولا سيما أن وزارته تعيد النظر بالمخططات التنظيمية للمدن والبلدات المدمرة”، وفق قوله.
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني، في وقت بدأت فيه منظمة “جهاد البناء” الإيرانية مزاولة عملها في مدينة البوكمال بريف دير الزور، التي قالت صحيفة “الشرق الأوسط”، إنها تسعى إلى شراء العقارات المدمرة وإعادة إعمارها.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادرها أن مشروعات المنظمة بدأت منذ استعاد النظام والميليشيات الإيرانية السيطرة على البوكمال، مضيفة أن إيران تسعى للسيطرة على “السكان النازحين السوريين من خلال إعادتهم إلى بيوتهم ومنحهم معونات إغاثية ومساعدات للإعمار ضمن خطة خلق بيئة حاضنة للوجود الإيراني الشيعي هناك، حيث ينشط وسطاء بين المنظمة الإيرانية والنازحين لإعادتهم إلى منازلهم بجهود منفصلة عن النظام”.
وتقود إيران مشروعاً لنشر التشيع وإحداث تغيير ديمغرافي في المدن السورية، وتسعى لإحكام قبضتها بشكل رئيسي على محيط العاصمة دمشق ضمن ما يُعرف باسم “حزام دمشق”، عبر نشر ميليشياتها في محيط المدينة لبسط نفوذها هناك.
اقرأ أيضا: تركيا تُخصص موقعاً إلكترونياً لحجز موعد للراغبين بدخول سوريا خلال عيد الفطر
[sociallocker] [/sociallocker]