واشنطن تعلق على تظاهرات في إيران… وتتحدث عن سقوط قتلى

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

أصدرت الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، أول تعليق على الأنباء الواردة حول وجود تظاهرات في مدن إيرانية، منذ مساء أمس السبت.

وكانت تقارير عديدة قد أشارت إلى اندلاع تظاهرات عديدة، انطلقت من مدينة “كازرون” في إقليم فارس، جنوبي البلاد، ثم اتسعت رقعتها، حتى أن قوات الأمن اضطرت إلى طلب تعزيزات عسكرية، بسبب فشلها في السيطرة على المحتجين، وفقا لما نقلته تقارير صحفية عديدة.

لكن الخارجية الأمريكية نقلت عن وزير خارجيتها، مايك بومبيو، تصريحات، نشرت على الحساب الرسمي للخارجية عبر “تويتر”، تؤكد تلك التظاهرات، وقال بومبيو: “نحن ندعم الشعب الإيراني في تظاهراته ضد حكومة قمعية”.

وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية رصدت وقوع 3 حالات وفاة، وانقطاع للإنترنت في كل المناطق، التي اندلعت فيها التظاهرات.

ووصف بومبيو، ذلك بأنه يظهر “الطبيعة الحقيقية للنظام في إيران”.

 

RT @SecPompeo: الوزير #بومبيو: نحن ندعم الشعب الإيراني في تظاهراته ضد حكومة قمعية. يظهر وقوع 3 حالات وفاة والانقطاع في الإنترنت الطبيعة الحقيقية للنظام. #إيران

— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) May 20, 2018

بدوره قال براين هوك المستشار السياسي البارز لـ”بومبيو” في تغريدات نقلها حساب الخارجية الأمريكية على “تويتر”: “نركز الآن على نهجنا الواسع الذي يفيد بأننا بحاجة إلى إطار جديد سيعالج مجمل التهديدات الإيرانية، ويشمل ذلك مجموعة من الأمور حول برنامجها النووي والدعم للإرهابيين والأنشطة العدوانية والعنيفة التي تغذي الحروب الأهلية في سوريا واليمن”.

وأضاف هوك : ” قد رأيتم الاحتجاجات في إيران وشهدتم على عدم رضاهم.. أعتقد أنّ الشعب الإيراني قد أعرب علناً عن عدم رضاه عن الكثير من سياسات النظام التي لم تساعد الشعب الإيراني”.

مدير تخطيط السياسات براين هوك: قد رأيتم الاحتجاجات في #إيران وشهدتم على عدم رضاهم… أعتقد أنّ الشعب الإيراني قد أعرب علناً عن عدم رضاه عن الكثير من سياسات النظام التي لم تساعد الشعب الإيراني.

— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) May 20, 2018

من جانبه، اتهم محافظ إقليم فارس، إسماعيل تبادار، مجاهدي “تنظيم خلق” الإيراني المعارض، بتحريك الاحتجاجات في كازرون، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية الخميس الماضي.

وقال تبادار: “المتظاهرون ممن يؤيدون منافقي خلق (المصطلح المستخدم لوقف منظمة مجاهدي خلق)، وسيتم سحق جميع مثيري الاضطرابات، الذين يريدون إثارة الرعب والفوضى”.

وجاءت الاحتجاجات الإيرانية، اعتراضا على تأسيس مدينة جديدة باسم “كوه جنار”، والتي ستسبب في فصل أجزاء من مدرينة كازرون.

وكانت الحكومة الإيرانية قد اعتمدت مشروعا لفصل ناحيتي “جنار شاهيجان”، و”كوهمرة نودان” عن كازرون، وتأسيس مدينة جديدة باسم “كوه جنار”، لكن المحتجين يرون أن تلك المناطقة مهمة وتاريخية بالنسبة لهم.

اقرأ أيضا: نائب أمريكي يطرح مشروع بروتوكولي للاعتراف بـ”سيادة إسرائيل” على الجولان



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]