البضائع الناجية من التدمير في مناطق محيط دمشق تشعل صداماً بين التجار والجمارك

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يواجه تجار في دمشق أزمة في إخراج البضائع التي نجت من التدمير و”التعفيش”، والموجودة في المناطق المحيطة بالعاصمة السورية، والتي دخلتها قوات نظام بشار الأسد مؤخراً.

وأثارت البضائع المخزنة في المستودعات إشكاليةً وصداماً بين التجار، وجهاز الجمارك التابع لحكومة النظام، حيث يسعى إلى وضع يده على البضائع بدعوى أنها قد تكون مهربة، في حين أنه لا يقوى على فعل شيء أمام التجار الذين استطاعوا الاحتفاظ بنسخة من البيانات التي تثبت ملكيتهم للبضائع، وفقاً لما ذكرته صحيفة “تشرين” المؤيدة للنظام، اليوم الإثنين.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الإشكالية دعت مدير جمارك دمشق سامر سعد الدين إلى “إيجاد حل لمعالجتها ومراعاة وضع التجار الذين يملكون بيانات قديمة غير معرفة على نظام الأسكودا، الذي أتمتت من خلاله الجمارك البيانات الجمركية بشكل يمكنها من مطابقة البيانات فوراً”.

وعلى الرغم من ذلك، فإن هنالك بيانات قديمة لا يمكن التحقق منها، وبحسب الصحيفة فإن أصحاب البضائع التي فُقدت البيانات التي تثبت امتلاكهم لها، “سيتم تسوية أوضاع ممتلكاتهم”.

وأضافت الصحيفة أن جمارك دمشق ضبطت 12 سيارة محملة بأدوات صحية متنوعة، من مستودعات موجودة في الحجر الأسود، وأشارت إلى أن مدير جمارك دمشق، قال إن التاجر استطاع إثبات نظامية معظم البضائع المصادرة عبر إبراز بيانات تؤكد أنها استوردت بشكل نظامي وليس تهريباً، باستثناء عدد محدود من البضائع لم يتمكن من إحضار وثائق تثبت نظاميتها.

وبناء على ذلك عاقبت الجمارك التاجر في قضية “بند الاستيراد تهريباً”، ودفع بموجبها التاجر 8 ملايين ليرة مخالفة “كونها نظمت على المسموح وليس الممنوع”.

ويشار إلى أن المناطق التي دخلتها قوات الأسد في الغوطة الشرقية، وجنوب دمشق، شهدت دماراً واسعاً جراء عمليات القصف المتواصلة التي تعرضت لها خلال السنوات الماضية من قوات النظام، والمعارك مع قوات المعارضة، بالإضافة إلى عمليات سرقة واسعة نفذها جنود من النظام في تلك المناطق بعد الدخول إليها.

اقرأ أيضا: الليرة التركية ترتفع مقابل الدولار بعد زيادة “طارئة” لأسعار الفائدة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]