الأسد: سنستعيد المناطق من “سوريا الديمقراطية”.. وتجميع الفصائل بإدلب يسهل مهمة قواتنا

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

تعهد رأس النظام في سوريا بشار الأسد، باستعادة المناطق التي تسيطر عليها قوات “سوريا الديمقراطية” المدعومة من الولايات المتحدة، قائلاً إن على أمريكا الرحيل، معتبراً أن تجميع المعارضة في إدلب يسهل المهمة على قواته.

وجاء ذلك في مقابلة أجراها الأسد مع قناة “روسيا اليوم” باللغة الإنجليزية، نُشرت بشكل كامل اليوم الخميس.

وحدد الأسد خيارين للتعامل مع قوات “سوريا الديمقراطية” التي – تمثل القوات الكردية الجزء الأكبر منها -، وقال إن الخيار الأول الدخول في مفاوضات، وأنه في حال لم يحدث هذا الشيء، فإنه سيلجأ إلى الخيار الثاني وهو السيطرة على مناطق “سوريا الديمقراطية” بالقوة.

وطالب الأسد أمريكا بمغادرة سوريا و”التعلم من درس العراق”، حسب تعبيره، متحدثاً أنه بعد دخول الولايات المتحدة للعراق، لم يعد الناس يتقبلون وجود الأجانب في بلدهم، مضيفا أن “الأمريكيين سيغادرون سوريا بشكل ما”.

“هدف أسهل في إدلب”

وفي إجابته على سؤال حول عمليات التهجير التي حدثت لمقاتلين من المعارضة السورية وعائلاتهم نحو إدلب شمال سوريا، اعتبر الأسد أن تجميع المعارضين له بقعة جغرافية واحدة أمر يسهل المهمة على قواته، وفق قوله.

وزعم الأسد أن جميع الفصائل كانت هي من ترغب في مغادرة المدن أو القرى التي كانت تسيطر عليها إلى إدلب، قائلاً “نحن لم نرسل هؤلاء إلى إدلب”.

وأضاف أنه خطة نظامه كانت تقضي في “وضعهم (للفصائل) في منطقة واحدة، أو منطقتين، أو ثلاث مناطق. إذا كان لديك جبهتين أو ثلاث أو أربع جبهات، فإن ذلك أفضل من أن يكون لديك عشرات أو ربما أكثر من مئة جبهة في الوقت نفسه. وبالتالي، هم يختارون الذهاب إلى إدلب، لكن هذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكري”.

“لا قوات إيرانية”

وفي تعليقه على الضربات التي توجهها إسرائيل ضد الميليشيات الإيرانية في سوريا، والمطالب بإخراج إيران من سوريا، زعم الأسد أنه لا وجود لقوات إيرانية في الأراضي السورية.

وقال إنه “لم يكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك، ولا نخجل من القول بأن لدينا مثل هذه القوات؛ لو كانت موجودة، فنحن من دعونا الروس وكان بإمكاننا أن ندعو الإيرانيين. لدينا ضباط إيرانيين يساعدون الجيش السوري، لكن ليس لديهم قوات”.

والحقيقة الأكثر وضوحاً التي تثبت كذبهم في هذه القضية، أي قضية الإيرانيين، هي أن الهجمات الأخيرة قبل بضعة أسابيع، التي قالوا إنها استهدفت قواعد ومعسكرات إيرانية، كما زعموا، أدت إلى استشهاد وجرح عشرات الشهداء والجرحى السوريين، ولم يكن هناك إيراني واحد. إذاً، كيف يستطيعون القول إن لدينا مثل تلك القوات؟ هذا كذب. نقول دائماً إن لدينا ضباطاً إيرانيين، لكنهم يعملون مع جيشنا، وليس لدينا قوات إيرانية.

على حافة صراع مباشر

من ناحية ثانية، تحدث الأسد عن أن صراعاً مباشراً كان سيندلع في سوريا بين القوات الروسية والأمريكية، قائلاً إنه “لحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع”.

ونسب الأسد الفضل في ذلك إلى “حكمة القيادة الروسية”، حسب تعبيره، مضيفاً أنه “ليس من مصلحة أحد في هذا العالم – وبالدرجة الأولى السوريين- حدوث مثل هذا الصراع. نحن بحاجة للدعم الروسي، لكننا في الوقت نفسه بحاجة لتحاشي الحماقة الأمريكية كي نتمكن من تحقيق الاستقرار في بلادنا”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قتلت المئات من المرتزقة الروس في دير الزور شرق سوريا، خلال محاولتهم الهجوم على منشأة تحت سيطرة القوات الكردية وفيها جنود أمريكيون، وذلك في فبراير/ شباط 2018. 

اقرأ أيضا: عذب معتقلين وقاد معارك عدة للنظام.. اغتيال مقدم بفرع الأمن السياسي في حلب

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]