فصائل تعلن مقتل سبعة عناصر لـجيش خالد وانشقاق آخر في درعا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201831 أيار (مايو - ماي)، 2018
سمارت ــ درعا
أعلنت فصائل “غرفة عمليات صد البغاة” مقتل سبعة عناصر من “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بهجوم لها على أطراف بلدة حيط في محافظة درعا جنوبي سوريا.
وقالت الغرفة في بيان اطلعت عليه “سمارت” الخميس، إنها نجحت في عمليتها الأمنية “أدخلوا عليهم الباب” مساء أمس الأربعاء، والتي استهدفت ثلاثة كمائن على أطراف بلدة حيط، ما أدى لمقتل العناصر السبعة، واغتنام بعض الأسلحة الخفيفة.
بدوره أشار الناطق باسم الغرفة، محمد بكرية، في تصريح لـ”سمارت”، إلى انشقاق أحد عناصر “جيش خالد” خلال العملية التي نفذتها “السرية الأمنية” التابعة للغرفة، والمدربة على تنفيذ مثل هذه المهام الليلية.
وأضاف “بكرية” أن الفصائل خططت لهذه العملية على مدار شهر ونصف، بهدف ضرب عناصر “جيش خالد” في عقر دارهم.
وتوعدت فصائل الغرفة في بيانها، “جيش خالد” بمزيد من العمليات حتى القضاء عليه في درعا.
ومن أبرز فصائل غرفة العمليات، التي تشكلت في آذار العام الفائت، “المجلس العسكري لبلدة حيط، لواء الحرمين، فرقة الحسم، لواء أسود السنة، حركة أحرار الشام الإسلامية”.
ويسيطر”جيش خالد” على عدة قرى في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وسبق أن أطلقت الفصائل معارك عدة للقضاء عليه، ولم يكتب لها النجاح، حيث عزى قادات في الجيش السوري الحر ذلك لعدم توحد الفصائل وغياب الدعم الدولي اللازم.
[sociallocker] [/sociallocker]أمنة رياض