واشنطن ترد على الأسد: إياك وحلفاءنا في سورية

حذرت واشنطن النظامَ السوري من المساس بـ (قوات سورية الديمقراطية)، مؤكدًة أن المساس بهذه القوات الحليفة للولايات المتحدة الأميركية هو قرار “سيئ للغاية”.

قال الجنرال الأميركي كينيث ماكنزي، في تصريحات صحفية أمس الجمعة، إنه “يجب على أي طرف منخرط في سورية أن يفهم أن مهاجمة القوات المسلحة الأميركية أو قوات شركائنا في التحالف، ستكون سياسة سيئة للغاية”، وفق ما ذكرت صحيفة (الشرق الأوسط).

جاءت التصريحات الأميركية ردًا على تصريحات بشار الأسد التي قال فيها إنه سيستخدم القوة الضاربة ضد (قوات سورية الديمقراطية)، مضيفًا في مقابلة بثها تلفزيون (روسيا اليوم) أن “المشكلة الوحيدة المتبقية في سورية هي (قوات سورية الديمقراطية).. سنتعامل معها عبر خيارين: الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات، لأن غالبية هذه القوات هي من السوريين، وإذا لم يحدث ذلك، فسنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم”.

أضاف الأسد: “من المستحيل أن نتعمد ترك أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرتنا كحكومة… على الأميركيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما”، مشيرًا إلى أنه “كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأميركية في سورية. ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع، بفضل حكمة القيادة الروسية، لأنه ليس من مصلحة أحد في هذا العالم، ولا سيما السوريين، حدوث مثل هذا الصراع”.

من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الأميركية: إن “الولايات المتحدة لا تتطلع إلى قتال قوات سورية أو إيرانية، لكنها ستستخدم القوة الضرورية والمتناسبة للدفاع عن القوات الأميركية والقوات الشريكة لها”، بحسب وكالة (رويترز) التي نقلت عن مسؤول في الوزارة قوله: “يظل التحالف العالمي بقيادة الولايات المتحدة ملتزمًا بالتركيز على هزيمة الدولة الإسلامية (داعش) في سورية، ولا يسعى لقتال حكومة سورية أو إيران أو جماعات دعم إيرانية في سورية”.

وأوضح المسؤول: “إذا تعرضنا لهجوم؛ فلن نتردد في استخدام القوة الضرورية والمناسبة للدفاع عن القوات الأميركية أو قوات التحالف أو القوات المشاركة في عمليات لهزيمة الدولة الإسلامية (داعش)”.

جيرون

جيرون