أرشيف الكاتب: Micro Syria

مليشيا “الصناديد” تقيم عرضاً عسكري أمام تمثال “حافظ الأسد” في القامشلي

unnamed (2)

ميكروسيريا

أقامت مليشيا “الصناديد” التابعة لعشيرة “الشمر”، والتي يترأسها “دهام الهادي”، حاكم كانتون الجزيرة، والمنضوية تحت راية الادارة الذاتية المعلنة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، عرضا عسكريا في منتصف مدينة قامشلي، أمس/ الأحد، الثاني من شهر آب-أغسطس، مستخدمة قرابة عشرين سيارة محملة بالعناصر والأسلحة المتوسطة والخفيفة.

 مليشيا “الصناديد” جاءت من مدينة الحسكة، وأتى العرض تعبيرا عن فرح الميليشيا بعد طرد داعش من المدينة بمشاركة قوات النظام السوري والقوات الكردية، حيث مرت تلك المليشيا من امام تمثال حافظ الاسد المتمركز في دوار سبع بحرات والملاصق بالمربع الامني الذي يتمركز فيه جميع الفروع الامنية للنظام السوري، كما استكمل العرض الى الاحياء التي يتمركز فيه أسايش حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

العروض العسكرية التي كانت تجري في قامشلي، كانت مقتصرة على قوات النظام السوري وقوات حماية الشعب YPG التابعة لـ PYD، اللذان يرفضان اي قوة اخرى في المنطقة.

كما شهدت في الايام القليلة الماضية في قامشلي وعدة مدن محيطة بها حملات اعتقال قبل PYD، على خلفية انتمائهم للمجلس الوطني الكردي الذي تبنى قوات بيشمركة “روج أفا” الذين يتدبرون فيلا اقليم كردستان العراق.


فصائل عسكرية تُجمد عمل المجلس العسكري في حلب

unnamed (1)

ميكروسيريا

أصدرت مجموعة من الفصائل العسكرية الثورية في الحادي والثلاثين من شهر تموز-يوليو المنصرم، بياناً أعلنت من خلاله عن تجميد عمل المجلس العسكري في حلب، وأنه لم يعد يمثل أي من الفصائل في المحافل الدولية أو التشكيلات الثورية، وذلك لحين تشكيل مجلس عسكري جديد.

ودعت الفصائل الثورية في البيان الصادر، كافة اللجان التحضيرية للمؤتمرات بالتأكيد من صحة ومعرفة الأشخاص المدعوين، والمتحدثين باسم الفصائل أو التشكيلات الثورية.

البيان الرسمي الصادر، وقعت عليه كلاً من تشكيلات “الجبهة الشامية ـ الفوج الأول ـ حركة نور الدين الزنكي ـ جيش المجاهدين ـ لواء الصفوة ـ لواء حلب المدينة ـ تجمع فاستقم ـ لواء الفتح”.

المجلس العسكري ما زال تحت حماية الكتيبة الأمنية التابعة لـ “جيش المجاهدين”، وذلك برسم الأمانة للمحافظة على ما تبقى من موجوداته، وقد صرح أحد ضباط المجلس العسكري الذي رفض الكشف عن اسمه لـ “ميكروسيريا”، أن رئيس المجلس العسكري العميد “زاهر الساكت” هو سبب المشكلة مع أنه سارع للموافقة على تجميد عمل المجلس كإجراء وقائي له عندما علم أن هناك تحركاً لإقصائه من رئاسة المجلس.

وأضاف المصدر، هنالك إجراءات خاطئة، من قبل بعض الضباط في الخارج الذين يريدون أن يتفردوا بالقرار، ونحن كضباط في المجلس العسكري مع إيقاف، وتجميد عمله الحالي، لأنه كان عاجزاً عن تقديم أي شيء للجبهات، وللفصائل، وللضباط بسبب تصرفات المتسلطين ضمن المجلس.

وتابع المصدر، “نحن نريد مجلساً عسكرياً يضم ويرعى الضباط الموجودين على الأرض بحيث يقدم الخبرة لكافة الفصائل دون إقصاء لأحد، وعلى مسافة واحدة من الجميع”.

وأكد في رسالة موجهة لكافة الضباط العاملين ضمن الفصائل المقتلة في حلب أن يكونوا على قدر المسؤولية وقال: “علينا أن نسارع في إعادة انتخاب قائد مجلس عسكري جديد من الداخل، وألا يفرض علينا من الخارج”.

معارك طاحنة في “سهل الغاب” وأكثر من 130 قتيلا وجريحا للنظام

053

ميكروسيريا

استعادت الكتائب المشاركة في غرفة عمليات “جيش الفتح” زمام المبادرة في الأطراف الشمالية لسهل الغاب في ريف حماة الغربي وسيطرت أول أمس/ السبت، الثاني من آب-أغسطس، على المناطق التي خسرتها لصالح قوات النظام وكبدت قوات النظام أكثر من مئة وثلاثين عنصراً بين قتيل وجريح معظمهم من قوات النخبة في هذه القوات والميليشيات الأجنبية.

مصادر ميدانية أكدت استعادة “جيش الفتح” السيطرة على طريق “أريحا اللاذقية” بعد أن تقدمت قوات النظام إلى بلدة “فريكة” ثم تمت استعادتها، كما استعاد “جيش الفتح” سيطرته على “تل أعور وتل حمكي” وجميعها تتبع إدارياً ريف إدلب الغربي، وكانت قوات “جيش الفتح” انسحبت منها أمس إثر قصف جوي مكثف.

وأفادت المصادر ان الثوار احتجزوا عدداً كبيراً من جثث قتلى قوات النظام، إثر انسحاب قوات النظام من هذه المواقع، وتواردت أنباء عن أسر “جيش الفتح” لما يقارب من خمسة عشر جريحاً من قوات النظام خلال المعارك التي جرت أمس، دون تأكيدات رسمية من الفصائل المشاركة في العمليات.

وكانت قوات النظام تقدمت إلى المواقع التي سيطر عليها “جيش الفتح” قبل أيام، بعد استجلابها تعزيزات من “قوات النخبة” لدى قوات النظام من الساحل السوري، والتي تديرها غرفة عمليات إيرانية، كما شارك في العمليات الميدانية المئات من ميليشيا “حزب الله” اللبناني والميليشيات الأجنبية الأخرى، وسط غطاء جوي مكثف من الطيران المروحي والطيران الحربي، الذي شن أكثر من 150 غارة جوية على المنطقة.

وبالمقابل، استهدفت كتائب الثوار بصواريخ “غراد” مراكز ومعسكرات قوات النظام في مدينة السقيلبية ومنطقة “جورين” في سهل الغاب.


العميد “فايز المجاريش: عاصفة الجنوب ستحقق أهدافها في درعا وقريباً

unnamed (2) (1)

 ميكروسيريا

أكد العميد “فايز المجاريش” القيادي في الجبهة الجنوبية، لـ “ميكروسيريا” خلال حديث خاص معه، أن الاتفاق النووي مع إيران سيكون له تأثير سلبي على مجريات الأحداث في سورية، مشيراً إلى ان التأثير في المرحلة الأولى معنوي، فقد رفع الاتفاق من معنويات النظام وعمل النظام على إيهام الناس بانه مازال قادر على التحكم بمجريات الأمور وان صديقته وحليفته الأساسية “إيران” رجعت إلى الساحة الدولية بقوى.

وأضاف، نحن اليوم لدينا تخوف من أن ينعكس هذه الأمر في الأيام القادمة على الوضع الميداني، وذلك عن طريق زيادة تسليح قوات النظام والميلشيات الطائفية وبزيادة إعداد المرتزقة من جنسيات مختلفة، على العالم اليوم تحمل مسؤوليته ولجم نظام الأسد وحليفته إيران من أجل وقف مأساة الشعب السوري.

وقال القيادي في الجبهة الجنوبية، انه لا يوجد أي جمود في الجبهة الجنوبية، بل مسألة وقت نحن الآن نجهز ونحقق نجاح في العمل الذي يشكل أولوية لنا، ولو كان ذلك على حساب الوقت طبيعية الأهداف والأعمال القتالية تلعب دور في حرب المدن كونها لها وضع خاص في القتال.

ونحن اليوم أمام ثلاث جبهات رئيسية جميعها مراكز مدن “درعا، ازرع، الصنميين “كان لدينا تجارب سابقة تعتبر ناجحة بحرب المدن استغرقت وقت يتراوح ما بين ثلاثة وستة أشهر، وأبرز معركة كانت “ادخلوا عليهم الباب ” في مدينة “الشيخ مسكين ” ومعركة تحرير مدينة “نوى “، ليس بضرورة أن تستغرق معركة تحرير المدينة كل هذه الوقت تحرير المدينة اليوم أولوية وأمر لا مفر منه، وعلى شبيحة ومرتزقة النظام معرفة ذلك جيداً عاصفة الجنوب ستحقق أهدافها وقريباً.

وأشار خلال لحديثه، انه من خلال الأعمال القتالية على أرض الميدان في الجبهة الجنوبية نلاحظ وجود إعداد كبيرة وهائلة من الميلشيات الطائفية “حزب الله، أبو الفضل العباس” قوات النظام تشكل النسبة الأقل من القوات المتواجدة على الأرض ولا يملك أي صلاحية على الأرض.

القيادة بشكل كامل ومباشر للميليشيات الطائفية، عندما انسحب جيش النظام من “تل الحارة “إلى مدينة “الصنميين “قامت الميليشيات بتصفية عدد من عناصر وضباط النظام، معركة “الزبداني “اليوم بقيادة الميلشيات الشيعية الحاقدة.

هل أنتم قادرون على تخفيف الحملة على مدينة “الزبداني”

نعم نحن نعمل على أشغال مرتزقة النظام على أكثر من جبهة، وذلك عن طريق فتح معارك وضرب المعاقل الأساسية للنظام والميلشيات الطائفية في “الصنميين، ازرع، خربة غزالة ” بهدف تخفيف الضغط العسكري عن مدينة “الزبداني”، كان هناك تناغم على جميع الجبهات من الشمال وصولاً إلى الجنوب فمعارك ريفي “إدلب، حماة” أكبر دليل على ذلك بالإضافة لمعركة تحرير مدينة “حلب”.

وفي ختام الحديث، قال العميد، نحن على يقين وثقة برب العالمين وعلى قدراتنا أن شهر آب سيكون محوري وحاسم في الميدان وتحديداً على مستوى الجبهة الجنوبية سيكون بداية النهاية لقوات النظام في حوران وبعدها سيكون الطريق مفتوح لمعركة العاصمة الهدف الرئيسي لفصائل الجبهة الجنوبية من أجل إيقاف هذه النظام ووضع حد لإجرام قوات النظام وميليشياته الطائفية من أجل خلاص أبناء شعبنا، نحن مستمرين مهما كلف الأمر ومهما قدمنا من تضحيات من أجل تحقيق أهداف الثورة السورية.

عاصفة رملية تضرب مخيم الزعتري للاجئين السوريين

ميكرو سيريا

ضربت عاصفة رملية مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، تزامنت مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة مئوية، وانقطاع عام للتيار الكهربائي عن المخيم.

وأدت العاصفة التي اجتاحت المخيم، اليوم الأحد، إلى حدوث حالات اختناق بين اللاجئين، حيث سجلت النقاط الطبية داخل المخيم عدة حالات اختناق وضيق تنفس لكبار السن ومرضى الربو، إضافة إلى حالات اختلاج للأطفال.

ويعتبر مخيم الزعتري أكبر مخيمات اللجوء السوري في الأردن مقارنة بـ 4 مخيمات أخرى هي المخيم الأردني الإماراتي، والمخيم الغربي في منطقة الأزرق، ومخيما الحدائق، وسايبر سيتي في مدينة الرمثا شمالا، ويضم الزعتري 85 ألف لاجئ سوري.

وفي سياق منفصل، نشرت السفارة البريطانية في عمان اليوم شريط فيديو يظهر تدريب خبراء بريطانيين للشرطة المجتمعية في مخيم الزعتري.

يشار إلى أن العمل على برنامج الشرطة المجتمعية في الأردن قد بدأ قبل حوالي 18 شهرا.

عاصفة رملية تضرب مخيم الزعتري للاجئين السوريين – ميكرو سيريا.

انضمام تشكيلين عسكريين لـ”جيش الإسلام” جنوبي دمشق

unnamed (5)

ميكروسيريا

أعلن كلاً من لواء “صقور الجولان” جنوبي دمشق، والذي يقوده “أبو فادي الجولاني”، ولواء “عمر بن عبد العزيز”، والذي يقوده “أبو حسن البلخي”، انضمامهما بشكل كلي إلى جيش الإسلام في جنوبي دمشق.

الانضمام الذي جاء من خلال شريط مصور، أمس/ السبت، الأول من شهر آب-أغسطس، قال فيه اللواءين، انهما انضما إلى “جيش الإسلام” بهدف توحيد الصفوف، وان الاندماج معه هو اندماج كلي بالرجال والسلاح.

وأضاف البيان المصور، انهما انصهرا تحت راية “لواء عمر بن الخطاب” التابع لجيش الإسلام، وانهما يبايعان “زهران علوش” قائد جيش الإسلام في السمع والطاعة.

نص البيان الكامل:

امتثالاً ﻷمر الله تعالى “واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا “
نعلن نحن لواء صقور الجولان بقيادة ابو فادي الجولاني ولواء عمر بن عبد العزيز بقيادة أبو حسن البلخي 
انضمامنا واندماجنا الكامل بالرجال والسلاح في جيش الإسلام بـ لواء عمر بن الخطاب سعياً منا لرص الصفوف وتوحيد الكلمة وأننا نبايع الشيخ محمد زهران بن عبد الله علوش أميراً علينا على السمع والطاعة في المنشط والمكره.


“داعش” يتراجع في مدينة الحسكة ويتقدم في ريفها

 

unnamed (4)

ميكروسيريا

فرضت قوات النظام و “وحدات الحماية الكردية” فجر اليوم/ السبت، الثاني من آب-أغسطس، سيطرتها على آخر مواقع تنظيم “داعش” داخل مدينة الحسكة، في حين أعلن التنظيم سيطرته على مواقع جديدة في ريف المدينة.

وقالت مصادر ميدانية إن عناصر التنظيم انسحبوا بعد غارات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي، من حي الزهور وكليات الاقتصاد والهندسة جنوبي مدينة الحسكة، وهي آخر مواقع التنظيم في المدينة، لتتقاسم قوات النظام والوحدات الكردية التابعة لحزب الـ “PYD” السيطرة على هذه المواقع والأحياء.

وفي ريف المدينة، أعلن تنظيم “داعش” سيطرته على أعلى نقطة جبلية في جبل “عبد العزيز” في ريف الحسكة الغربي، والخاضع لسيطرة مشتركة لقوات النظام والميليشيات الكردية التابعة لحزب الـ “PYD”.

المكتب الإعلامي لـ “ولاية الحسكة” التابع للتنظيم ذكر في بيان له، إن عناصر التنظيم تسللوا فجر اليوم، إلى حاجز برج الإشارة الخاص بالوحدات الكردية، وتمكنوا من فرض سيطرتهم على البرج بعد اشتباكات قصيرة، موضحاً أن البرج هو من أهم نقاط جبل “عبد العزيز” الاستراتيجية وكان يتمركز فيه قناصو الوحدات.

وفي ريف الحسكة أيضاً، نشر ناشطو “اتحاد شباب الحسكة” في صفحتهم على موقع “فيسبوك” أن التنظيم قصف مواقع الميليشيات الكردية في جنوب بلدة “‏تل حميس”‬ بقذائف الهاون بالتزامن مع اشتباكات بين الطرفين في المنطقة، وسط تحليق مكثف لطيران “الأباتشي” الخاص بالتحالف الدولي.

كما استهدف التنظيم بصواريخ “غراد” قوات النظام المتمركزة في الفوج 123 قرب بلدة “كوكب” شرق مدينة الحسكة.

“جيش الفتح” يطلق المرحلة الثانية من عملياته ضد الفوعة وكفريا

 

unnamed

ميكروسيريا

أعلنت غرفة عمليات “جيش الفتح” عن انطلاق المرحلة الثانية للعمليات العسكرية في بلدتي “الفوعة وكفريا” المواليتين للنظام شمال مدينة إدلب، وذلك اعتباراً من يوم أمس الأول/ الجمعة، الحادي والثلاثين من تموز-يوليو.

وقالت الغرفة في بيانها الذي نشرته فجر اليوم/ الأحد، على حسابها الرسمي في موقع “تويتر”، إن هذه الخطوة جاءت “ليعلم النظام وحلفاؤه أن أرض سوريا واحدة لا تتجزأ، فما يحدث في الزبداني يخص سوريا كلها، وآلام الزبداني ستعيشها ميليشيات النظام ومرتزقة إيران التي معه في الفوعة وكفريا”.

وأكد بيان “جيش الفتح” أن العمليات ضد البلدتين المواليتين في ريف إدلب لن تتوقف إلا بتوقف الهجوم على مدينة الزبداني، مشيراً إلى أن هذه العمليات هي تتمة للعمل العسكري الذي بدأه “جيش الفتح” قبل أيام “نصرة للمدنيين المحاصرين في مدينة الزبداني تحت قصف النظام الأسدي وميليشيات إيران وغياب أي ضغط دولي، لمنع هذه الجهات من ارتكاب المجازر بحق المدنيين.

وأضاف: “لقد أصبح واضحاً بعد خطاب الهزيمة والخيانة لرأس النظام أن جيشه انكسر وباع شعبه وحاضنته إلى إيران، ولا يعبأ بها أو بمستقبلها”.

الأردن يلقي القبض على 3 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود إلى سورية

ميكرو سيريا

أعلنت السلطات الأردنية أن قوات حرس الحدود شاهدت 3 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود الأردنية باتجاه الأراضي السورية، ما دفعها إلى التعامل معهم بحزم، وإلقاء القبض عليهم.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية، اليوم الأحد، إن قوات حرس الحدود تعاملت مع المتسللين بحزم وقوة وطبقت قواعد الاشتباك، حيث تم القبض عليهم بعد إصابة أحدهم بعيار ناري في منطقة الفخذ.

وأضاف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية، أنه عُثر بحوزتهم على أسلحة مختلفة وأجهزة اتصالات، مؤكدا أن القوات المسلحة الأردنية لن تتهاون في التعامل وبأقصى درجات القوة مع كل من يحاول اجتياز الحدود الأردنية والمساس بأمن الوطن.

يذكر أن الأردن عزز مؤخرا من تواجد قواته المسلحة على حدوده الشمالية مع سورية من خلال تحركات واسعة جديدة أرسل فيها تعزيزات عسكرية نوعية لتعزيز منظومة أمن الحدود والردع.

الأردن يلقي القبض على 3 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود إلى سورية – ميكرو سيريا.

تونس تستأنف علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد

ميكرو سيريا

أعادت الحكومة التونسية علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد بعد 3 سنوات من قطعها.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصدر في وزارة الشؤون الخارجية، مساء أمس الجمعة، قوله، “إن السلطات التونسية عينت إبراهيم الفواري قنصلا عاما لتونس في العاصمة السورية دمشق”.

وأضاف المصدر أن “العلاقات الدبلوماسية مع دمشق قد استؤنفت وأن فريقا دبلوماسيا تونسيا يعمل بالعاصمة السورية منذ أشهر”.

وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أكد في وقت سابق أنه لا يوجد تغيير في الموقف التونسي تجاه سورية، وأن تونس لن تخرج عن الإجماع العربي، في ما يتعلق بالملف السوري.

يشار إلى أن الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي قرر في فبراير/شباط 2012 قطع العلاقات مع نظام الأسد، احتجاجا على قمع قوات الأسد لاحتجاجات أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء من المدنيين.

تونس تستأنف علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد – ميكرو سيريا.