أرشيف التصنيف: مقالات

مقالات سياسية – مقالات عن سوريا

مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية

[ad_1]

كان لكتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) لمؤلفه وليم غاي كار (ترجمة سعيد جزائرلي، دار النفائس في بيروت عام 1973) أثرٌ كبيرٌ في محاولة تفسير ما يُشاع سرًا عن الحركة الماسونية دون إثباتات عنها، وعن طرق تحكّمها في كوارث العالم وفوضاه، ومسؤوليتها المباشرة عن الحربين العالميتين، حيث يرى الكاتب -حسب وجهة نظره- أن الفوضى التي تعم هذا الكون هي “مؤامرة شيطانية”، عمل على كشف خيوطها، منذ عام 1911 وبالتدريج حتى العام 1950، ويقول: “أدركتُ أن معركتنا ليست مع مخلوقات من لحم ودم، بل مع القوى الروحية والفكرية التي تعمل في الظلام، وتسيطر على معظم هؤلاء الذين يشغلون المراكز العليا في العالم بأسره”. وبغض النظر عمّا يرمي إليه الكاتب وغيره، كما في كتاب (القراءات الملعونة) لمؤلفه جود أبو صوان وغيرهم؛ فثمة محاولة دائمة عند هذا النسق من المؤلفات، لإظهار وجود قوى خفية تتحكم في القرار العالمي وآلية تنفيذه بين سياسات الدول، وكل التحليل يذهب باتجاه الماسونية العالمية! وهذا سؤال إلى اليوم لم يجد إجابة شافية عنه من حيث الأدلة والوثائق. وإن كنا لسنا بصدد الخوض في هذا المضمار في مقالة، بقدر محاولة التحليل السياسي كعِلمٍ له ما له من قواعد معرفية ومعطيات اقتصادية وإمكانية حلول وبالضرورة القدرة على تغيير مجريات الواقع وفق إمكاناته، لا تكهنات الفكر والخيال والرغبة وفرضياتها وفقط، عليه تبقى هذه الرؤية محاولة لإلقاء الضوء على بضع نقاط تمر بها المنطقة وسورية في الآونة الأخيرة، بدأت تتضح بعض خيوط مجرياتها.

التحرك الأميركي الأخير، ومطالب وزير خارجية الولايات المتحدة، بومبيو، الاثنا عشر من إيران لتنفيذها، حتى يمكن العودة لاتفاق جديد بخصوص الملف النووي، مترافقة مع ما بات يسمى بـ “طيران وأسلحة مجهولة”، تقصف بشكل شبه يومي مواقع التواجد العسكري الإيراني والميليشيات التابعة لها في سورية، وتحميلها لجهة مجهولة غايته عدم التورط في رد مباشر على ما يبدو على مصادرها، وهذا سؤال سياسي آخر.

لم يكن التمدد الإيراني في سورية، ومن قبله في العراق، مجرد صدفة أو رغبة فقط لدى قادة الحركة أو ما يسمى بهتانًا بـ “الثورة الإيرانية”، وهي التي سعت لتصدير قياساتها “الثوروية” لكل دول الجوار، بل كان تحت العين الأميركية مباشرة خاصة منذ العام 2003، منذ غزو العراق ومن ثم احتلاله. فسواء أكان ثمة اتفاق مبطن بين كل من طهران وواشنطن ولندن وقتئذ على ذلك بشكل سري ومباشر، أم كان ذلك عبارة عن التقاء مصالح بينهما، فقد تم استثمار الدور الإيراني في التمدد في العراق، خاصة من جهتها الجنوبية، في تفكيك العراق وتحويله إلى مستنقع للمحاصصات الطائفية، والإجهاز على كامل مقدراته العلمية وثروته الطبيعية، وهذا لا يعني أبدًا أن العراق لم يكن يعاني من ديكتاتورية نظام حكمها، بل يعني تمامًا أن التمدد الإيراني كان وظيفيًا فيه، تمّ استثماره من قبل واشنطن ولندن كلية، وهو ذاته ما يفسر غض النظر الذي مارسته واشنطن عن تمدد الميليشيات التابعة لإيران في سورية وتحت عينها، فما الذي تغيّر اليوم ولماذا هذه التناقض؟

ليس سؤالًا بحكم المتاح الإجابة عليه ببساطة، لكن لو حاولنا التدقيق في أن إيران منذ عام 2011 كانت المساهم الأكبر في بتر الربيع العربي وقطعه في سورية وليس هذا فقط، بل تأجيج الصراع الديني، وتغليب لغة القتل الدينية بمرجعية شعائر وطقوس تعود لما قبل 1400 عام، عملت على شيطنة العنف والعنف المضاد إلى درجة العودة لكل أشكال القتل الهمجية ومفهوم الغزوات والترحيل والتهجير أيضًا، فإن كانت موسكو هي من ساعدت هذه المرة، بغطائها الجوي هذا التمدد الإيراني؛ فإن هذا الأمر كان مرقوبًا جيدًا وملحوظًا أيضًا من قبل واشنطن وصناع القرار العالمي! ويأتي الاتفاق اليوم المعلن بين موسكو وواشنطن وبعض عواصم العالم، وأهمهما أورشليم في “إسرائيل”، على ضرورة إخراج أو تحجيم الدور الإيراني في المنطقة، أشبه بلعبة في دماء أبناء المنطقة وشعوبها، فبعد الإجهاز على معظم مقومات الثورة السورية في داخلها، واستفراد روسيا في الملف السوري جزئيًا، بموافقة كل من تركيا وإيران على حصص جزئية فيه، تأتي هذه الطلبات المتفق عليها على شاكلة القول إن الدور الوظيفي لإيران في تفتيت المنطقة قد انتهى أو شارف على النهاية، فهل هو كذلك وبهذه السهولة التي يتوقعها البعض من محللي السياسة، وبخاصة أولئك الضالعين في قراءة “أحجار على رقعة الشطرنج”؟

يستعير غاي كار في مقدمة كتابه، من الإصحاح (59- أشعيا)، تلك المقولات التي تصف اليهود بأن “خيوطهم لا تصير ثوبًا ولا يكتسون بأعمالهم، أعمالهم أعمال إثم، وفعل الظلم في أيديهم، أرجلهم إلى الشر تجري، وتسرع في سفك الدم الزكي، أفكارهم أفكار إثم، في طرقهم اغتصاب وسحق. طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل، جعلوا لأنفسهم مسالك معوجة كلّ من يسير فيها لا يعرف سلامًا”، ليظهر المقومات الثلاث لهذه النزعة العنصرية: الدم والجنس والمال، للسيطرة على العالم وتحريك فوضاه، فهل من الممكن مقاربة الوجود الإيراني في المنطقة من هذه البوابة، وهل سيكون الوجود الإيراني في سورية والعراق، كما الأحجار على رقعة الشطرنج؟

إن البرود الذي تبديه السياسة الإيرانية، أمام الضغوط الأميركية والطلبات الروسية الأخيرة منها بضرورة الخروج من سورية، والمترافقة مع الضربات الإسرائيلية الجوية لقواعدها داخل سورية، والمترافقة مع تحركات مقتدى الصدر الأخيرة في العراق، كلها تجعل المنطقة على فوهة بركان قابل للانفجار باتجاهات عدة، قد يكون أصعبها حربًا تشبه تلك التي جرت على العراق عام1991، وما تلاها في 2003، لكن بلادة التماسيح التي تبديها إيران لا تأتي من عبث، فهي تدرك حجم قوتها العسكرية وترسانتها الاستراتيجية، من حيث الصواريخ بعيدة المدى، ومدى مساحة الرقعة الجغرافية التي تشغلها بتمددها، لا كما كانت الكويت في عام 1991 إبان حرب الخليج الأولى، وإن كانت الخطوات تبدو متشابهة في هذا التحضير، فإن رقعة الشطرنج التي تديرها قوى العالم وصناع سياسته اليوم أوسع بكثير، وإمكانية احتوائها تبدو أصعب وأكثر مخاطرة من وقت مضى، خاصة أن سورية اليوم باتت منطقة محفوفة بالمخاطر لكثرة اللاعبين فيها، ومستوى هذه الألعاب التي تشي بالقدر الكبير من المجازفة في اتخاذ قرار مواجهة مباشر بين أطرافها، وأظن هذا ما تدركه موسكو أولًا، وتتفهمه بقدر كبير السياسة الإيرانية بطريقتها الباردة لامتصاص موجة الغضب الغربية منها، ولسان حالها يردد: لسنا أحجارًا على رقعة الشطرنج بل تماسيح وقلاعًا تحتمل كل طرق المناورة، وعدم السماح بالتفريط بكلية مكاسبها بالوصول للبحر المتوسط وفرض وجودها كقوة إقليمية كبرى؛ ما يجعل -بالضرورة- الانكفاء الجزئي خطتَها البديلة على أن تزرع لها الكثير من الرصيد البشري العامل في جنوب دمشق وغربها، كما فعلت ذات يوم في جنوب لبنان وجنوب العراق.

جمال الشوفي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوات النظام تعتقل النازحين العائدين إلى ريف حماة

[ad_1]

اعتقلت قوات النظام، اليوم السبت، عددًا من النازحين العائدين من ريف إدلب الشمالي، إلى منازلهم في منطقة سنجار بريف المحافظة الشرقي وريف حماة الجنوبي.

قال الناشط مناحي الأحمد لـ (جيرون): إن “قوات النظام اعتقلت نحو 10 أشخاص من منطقة سنجار، في أثناء عودتهم إلى منازلهم في المنطقة”، وأشار إلى أن “هذه الاعتقالات تأتي في إطار الابتزاز والتضييق على العائدين”. وأكد أن “قوات النظام والميليشيات الموالية لها لم تكتفِ باعتقال الناس، بل قامت بسرقة أثاثهم المنزلي، وعدد من مولدات الكهرباء من منازلهم”.

وكان الجانب التركي قد توصل مع الروس إلى اتفاقٍ، يقضي بـ “فتح معبر في منطقة أبو ظهور، لتأمين عودة النازحين من ريف إدلب الشمالي إلى أرياف: (حلب الجنوبي، إدلب الشرقي، وحماة الجنوبي)”، وهم من الذين أُجبروا على النزوح من مدنهم، إبّان الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام بدعم روسي على المنطقة.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن تعرقل حماية فلسطينيي الأراضي المحتلة

[ad_1]

قال رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني: إن “استخدام الفيتو الأميركي بمثابة سقطة أخلاقية وعمًى سياسي”، في إشارة إلى استخدام الولايات المتحدة، مساء أمس الجمعة، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، لعرقلة صدور مشروع قرار الكويت الذي يدعو إلى حماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وأضاف أن “الفيتو الأميركي تجاهلٌ للإجماع الدولي بشأن الجرائم والممارسات التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وانحياز للقاتل”، وعدّه “منح حصانة لإسرائيل، وتعزيزًا لسياسة الإفلات من العقاب، وبمثابة تشجيع على القتل وتشجيع لمجرمي الحرب الإسرائيليين”. وفق وكالة (الأناضول).

وجاء مشروع القرار الكويتي على خلفية ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرةً في غزة، يومي 14 و15 أيار/ مايو الماضي، خلال الاحتجاجات قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة و”إسرائيل”.

وحصل مشروع القرار على موافقة 10 دول، من إجمالي الدول الأعضاء في المجلس البالغ عددها 15 دولة.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

(هيئة تحرير الشام) تعتقل طالبين جامعيين

[ad_1]

اعتقلت الكتيبة الأمنية في “حكومة الإنقاذ” (الجناح الخدمي لهيئة تحرير الشام)، اليوم السبت، طالبَين في المعهد التقاني للإعلام في جامعة إدلب الحرة.

وذكر ناشطون أن “عناصر من الكتيبة الأمنية اقتحمت مبنى المعهد، واعتقلت الطالبين: (محمد صبيح، وعلي أبو حيدرة)، في أثناء حضورهما محاضرة في المعهد”.

يأتي اعتقال الطالبَين في الكلية، بعد أيام من الإفراج عن الطالبة فاطمة إدريس من معتقلات الهيئة، بعد اعتقال دام عدة أيام؛ بسبب انتقادها للفساد الموجود في المعهد.

يشار إلى أن المعهد التقاني للإعلام لا يتمتع برضا الأوساط الطلابية، إذ يتهمونه بالفساد والمحسوبيات في تعيين الكادر التدريسي، الذي يصفه الطلاب بأنه “يفتقر إلى الاختصاص والخبرة”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)

[ad_1]

تبادلت قوات النظام وميليشيا (قسد) الاعتقالات، في مدينة القامشلي بريف الحسكة، التي يتقاسمان السيطرة عليها، وسط استنفار أمني في المدينة من قبل الجانبين.

ذكر ناشطون أن “قوات النظام اعتقلت، اليوم السبت، قياديًا في (قسد)، أثناء مروره بأحد حواجزها”، وأن الميليشيا “ردّت باعتقال ثلاثة عناصر من قوات النظام”.

تتقاسم (قسد) وقوات النظام في القامشلي مناطق السيطرة والنفوذ، وتتوتر العلاقة بينهما بين الحين والآخر، وقد تتطور إلى اشتباكات مسلحة واعتقالات.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن ترد على الأسد: إياك وحلفاءنا في سورية

[ad_1]

حذرت واشنطن النظامَ السوري من المساس بـ (قوات سورية الديمقراطية)، مؤكدًة أن المساس بهذه القوات الحليفة للولايات المتحدة الأميركية هو قرار “سيئ للغاية”.

قال الجنرال الأميركي كينيث ماكنزي، في تصريحات صحفية أمس الجمعة، إنه “يجب على أي طرف منخرط في سورية أن يفهم أن مهاجمة القوات المسلحة الأميركية أو قوات شركائنا في التحالف، ستكون سياسة سيئة للغاية”، وفق ما ذكرت صحيفة (الشرق الأوسط).

جاءت التصريحات الأميركية ردًا على تصريحات بشار الأسد التي قال فيها إنه سيستخدم القوة الضاربة ضد (قوات سورية الديمقراطية)، مضيفًا في مقابلة بثها تلفزيون (روسيا اليوم) أن “المشكلة الوحيدة المتبقية في سورية هي (قوات سورية الديمقراطية).. سنتعامل معها عبر خيارين: الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات، لأن غالبية هذه القوات هي من السوريين، وإذا لم يحدث ذلك، فسنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم”.

أضاف الأسد: “من المستحيل أن نتعمد ترك أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرتنا كحكومة… على الأميركيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما”، مشيرًا إلى أنه “كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأميركية في سورية. ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع، بفضل حكمة القيادة الروسية، لأنه ليس من مصلحة أحد في هذا العالم، ولا سيما السوريين، حدوث مثل هذا الصراع”.

من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الأميركية: إن “الولايات المتحدة لا تتطلع إلى قتال قوات سورية أو إيرانية، لكنها ستستخدم القوة الضرورية والمتناسبة للدفاع عن القوات الأميركية والقوات الشريكة لها”، بحسب وكالة (رويترز) التي نقلت عن مسؤول في الوزارة قوله: “يظل التحالف العالمي بقيادة الولايات المتحدة ملتزمًا بالتركيز على هزيمة الدولة الإسلامية (داعش) في سورية، ولا يسعى لقتال حكومة سورية أو إيران أو جماعات دعم إيرانية في سورية”.

وأوضح المسؤول: “إذا تعرضنا لهجوم؛ فلن نتردد في استخدام القوة الضرورية والمناسبة للدفاع عن القوات الأميركية أو قوات التحالف أو القوات المشاركة في عمليات لهزيمة الدولة الإسلامية (داعش)”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الأسد يهدد بطرد قوات الولايات المتحدة من سورية بـ “القوة”

[ad_1]

الرئيس السوري بشار الأسد قال في مقابلة مع تلفزيون RT على قوات الولايات المتحدة مغادرة سورية. (وكالة الأنباء السورية/ أسوشيتد برس)

حذّر الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريحات أُذيعت يوم الخميس 31 أيار/ مايو، بأنه سيشنّ الحرب لطرد قوات الولايات المتحدة من شمال شرق سورية، في حال فشل الحوار لإعادة المنطقة إلى سيطرة الحكومة.

هذه ليست المرة الأولى التي هدد فيها الأسد بمهاجمة قوات الولايات المتحدة، ولكن إنه التعبير الأكثر وضوحًا حتى الآن عن تصميمه لتخليص سورية من القوات الأميركية.

في مقابلة مع تلفزيون روسيا اليوم (RT)، وهي القناة الدولية التي تمتلكها الدولة، قال الأسد: ينبغي على الولايات المتحدة أن تستفيد من الدروس في العراق، وتخرج من سورية، قبل أن تُجبر على مغادرة البلاد. الحكومة السورية منهمكة بالفعل في مفاوضات مع الفصائل المحلية لإعادة المنطقة لسيطرتها، وإذا فشل الحوار؛ فـ “نحن ماضون إلى تحرير المنطقة بالقوة، مع الأميركيين أو من دون الأميركيين”. “يجب على الأميركيين أن يغادروا بطريقة أو بأخرى”. وأضاف الأسد: “سيغادرون”.

في واشنطن، حذرت وزارة الدفاع من أي هجوم على قوات الولايات المتحدة، أو على حلفائها في المنطقة.

“أي طرف معني في سورية، يجب أن يفهم أن مهاجمة قوات الولايات المتحدة أو شركائنا في التحالف، ستكون سياسة سيئة”، كما قال كينيث ماكينزي الابن، مدير هيئة الأركان المشتركة، للصحفيين في مؤتمر صحفي، عندما سُئل عن تصريحات الأسد.

الرئيس السوري في عملية تأكيد سلطته على الجيوب القليلة الأخيرة من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، بعد سبع سنوات من الحرب التي خرجت خلالها مساحات شاسعة من البلاد عن سيطرة الحكومة.

في شمال شرق سورية، حيث أعلن الأكراد السوريون منطقة حكم ذاتي، وهي أكبر مساحة من الأراضي التي ما زالت خارج سيطرة الحكومة، وتحتفظ الولايات المتحدة بحوالي ألفي جندي هناك، مما يساعد المعركة العسكرية المحلية التي يقودها الأكراد في المعركة ضد الجماعة المتشددة (داعش). في هذه العملية، تولى الأكراد السيطرة الفعلية على مساحة واسعة من الأراضي ومعظمها صحراء تصل إلى ما يقرب من ثلث مساحة الأراضي السورية.

الرئيس ترامب، كان قد قال إنه حريص على سحب القوات في أقرب وقت ممكن، ولكن العسكريين الأميركان أقنعوه بالسماح لهم بالبقاء على الأقل حتى يتم هزيمة آخر جيب لمقاتلي “الدولة الإسلامية” على طول الحدود السورية العراقية.

لم يتضح بعد، وفق أي ظرف من الظروف ستغادر في نهاية المطاف القوات، وما الذي سوف يحدث لحلفائهم الأكراد، الذين يقولون إنهم مصممون على الحفاظ على سيطرتهم على المنطقة.

قوات سورية الديمقراطية بقيادتها الكردية، وهي مظلة لقوة أنشأتها وسلحتها الولايات المتحدة كوسيلة لمحاربة الدولة الإسلامية (داعش)، تواجه بالفعل بداية تمردٍ من معظم السكان العرب. في مدينة الرقة التي كانت ذات يوم عاصمة الخلافة التي أعلنتها الدولة الإسلامية (داعش)، نُظمت تظاهرات في الأيام الأخيرة دعت إلى أن تعود المدينة إلى سيطرة الحكومة، وقد تمّ قمعها بالقوة، وفقا لتقارير إخبارية محلية.

في تحذيره، استحضر الأسد تجربة الولايات المتحدة في العراق، حيث واجهت القوات الأميركية بسرعة تمردًا على نطاق واسع. ووفقًا لمسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة والعراق، فإن الحكومة السورية ساعدت في تأجيج التمرد عن طريق المساعدة بمرور المئات من المقاتلين الأجانب عبر الحدود السورية.

وتابع الأسد قائلًا عن القوات الأميركية: “جاؤوا الى العراق من دون أي أساسٍ قانوني، وانظروا إلى ما حدث لهم، يجب أن يتعلموا من هذا الدرس. العراق ليس استثناءً، وسورية ليست استثناء. الناس لم تعد تقبل الأجانب في هذه المنطقة بعد الآن”.

كان الأسد يتحدث بعد أكثر من أسبوع من إعلان الحكومة عن سيطرتها الكاملة على الضواحي المحيطة بدمشق، العاصمة السورية للمرة الأولى منذ سبع سنوات.

يستعد الجيش السوري الآن لشنّ هجومٍ لاستعادة المناطق من جنوب غرب سورية على الحدود مع إسرائيل والأردن، التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين، وهي واحدة من ثلاث مناطق كبيرة خارج سيطرة الحكومة. وقد حذرت إسرائيل من أنها لن تتسامح مع وجود مستشارين إيرانيين والميليشيات الشيعية التي يدعمونها للاقتراب من حدودها؛ ما يجعل من جنوب سورية شرارة الحرب المقبلة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره في لندن، والذي يراقب تطورات الحرب، قال: المستشارون الإيرانيون ومقاتلو حزب الله، حليفهم يستعدون لمغادرة المنطقة، وفق شروط الصفقة التي يجري التفاوض بشأنها بين روسيا وإسرائيل، بخصوص سحب القوات المدعومة من إيران، وتجنب صراع أكبر. لم يكن هناك أي تأكيد لمثل هذه الصفقة من روسيا أو إسرائيل أو إيران.

الأسد رفض أن يقول كم من الوقت ستستمر الحرب، لكنه كرّر أنه ينوي استعادة جميع مناطق البلاد إلى تحت سلطته. “نحن في طريقنا لتحرير كل منطقة. ومن المستحيل بالنسبة إلينا أن نترك أي منطقة خارج سيطرة الحكومة”.

اسم المقالة الأصلي
Assad threatens to expel U.S. troops from Syria by ‘force’

الكاتب
ليز سلاي، Lız Sly

مكان النشر وتاريخه
واشنطن بوست، The Washıngton Post، 31/5

رابط المقالة
https://www.washingtonpost.com/world/middle_east/assad-threatens-to-expel-us-troops-from-syria-by-force/2018/05/31/e4ba8400-64d3-11e8-81ca-bb14593acaa6_story.html?utm_term=.daa6ca29c20d

عدد الكلمات
695

ترجمة
أحمد عيشة

أحمد عيشة
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

إطلاق منظومة إسعاف جديدة في إدلب

[ad_1]

أطلقت (مديرية الصحة الحرة) في محافظة إدلب، بالتعاون مع (الهلال الأحمر القطري)، منظومةَ إسعاف جديدة، تضم نحو 50 آلية إسعاف وعددًا من الطواقم الإسعافية، تتوزع على 12 مركزًا إسعافيًا في مدن وبلدات المحافظة.

قال الدكتور مصطفى مناع، مدير دائرة الإسعاف والطوارئ في صحة إدلب، لـ (جيرون): “انطلق مشروع المنظومة الجديدة، أمس الجمعة، وهو عبارة عن 50 آلية إسعاف، تضم كوادر إسعافية من أصحاب الخبرات وسائقين، وتتوزع على 13 مركز إسعاف فرعي في مدن وبلدات: (سلقين، حارم، سرمدا، أطمة، جسر الشغور، دركوش، كفرتخاريم، إدلب، تفتناز، سراقب، كنصفرة، وخان شيخون)”.

وبيّن أن “المشروع يهدف إلى رفد المحافظة بخمسين آلية إسعاف، تعمل على مدار 24 ساعة، للاستجابة إلى جميع الحالات الطبية، والطارئة وتلبية حاجيات جميع المشافي والمراكز الصحية في المحافظة، لتحويل المرضى من مشفى إلى آخر دون عوائق، إضافة إلى نداءات استغاثة المواطنين”، وأشار إلى “تأسيس غرفة عمليات خاصة بمنظومة الإسعاف، لتسيير هذه الآليات بالتكامل مع المراكز والمشافي الصحية”.

وأضاف أن “المشروع هو نتاج شراكة بين (مديرية صحة إدلب)، و(الهلال الأحمر القطري)، حيثُ تتكفل المديرية بتوفير رواتب المُسعفين والسائقين، فيما يتكفل (الهلال) بتأمين الصيانة والديزل لآليات المنظومة”.

تعاني محافظة إدلب ضعفًا في قطاع الصحة؛ بسبب الاستهداف المتكرر من طيران النظام وروسيا للمنشآت الطبية، الذي أسفر عن خروج عدد كبير منها عن الخدمة، إضافة إلى مقتل وجرح عشرات من الكوادر الطبية.

ملهم العمر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الإسلام والحداثة والتعايش في محاضرة

[ad_1]

الحديث عن الإسلام والحداثة على أنهما نقيضان، وأن مسألة تعايشهما معًا باتت تواجه صعوبات كبيرة تبدو عائقًا أمام التوفيق بينهما، مصدره بعض ما أنتجته بعض التيارات السلفية الإسلامية، من منظومة فكرية تكفيرية تجاه كل من هو خارج منظومتها هذه، إضافة إلى ردة فعل بعض التيارات الحداثوية عليها، التي فهمت الإسلام استنادًا إلى ما أنتجته هذه التيارات السلفية التكفيرية، وبالتالي جاء موقفها الفكري والسياسي من الإسلام متشنجًا، وقد وصل الأمر بالبعض إلى الدعوة إلى اجتثاث الإسلام من النسق السياسي والاجتماعي عمومًا، حيث وضعت نفسها في مواجهة صدامية مع الدين الإسلامي، باعتباره قوة رجعية لا بدّ من اجتثاثها كاملةً.

هذه الأطروحات الصدامية طرحت إشكالات ضخمة، في ميادين الاجتماع والسياسة والثقافة والهوية، في الدول العربية كافة، وما زالت تعاني منها حتى الآن، وهي تحتاج إلى دراسات أكاديمية متخصصة وموضوعية، وليس ذلك مهمة مستحيلة، إذا ما حاولنا العمل عليه بخطوات ملموسة بعيدًا من التقوقع الأيديولوجي المسبق، وهذا ما لمسته في حضوري واستماعي لمحاضرة بعنوان: (إشكاليات العلاقة بين الدين والدولة والسياسة) للمفكر الإسلامي التونسي عبد الفتاح مورو، في مدينة إسطنبول بتاريخ 12 أيار/ مايو 2018، التي نظمها صالون الكواكبي المنبثق عن (مركز حرمون للدراسات المعاصرة).

تكمن أهمية المحاضرة في جانبين: الأول عنوانُها: “إشكاليات العلاقة بين الدين والدولة والسياسة”، وهي إحدى إشكاليات العصر في الدول العربية كافة، التي تُشكل عائقًا أمام إمكانية التعايش بين الإسلام والحداثة، أما الجانب الثاني في الأهمية فيحضر من شخصية المحاضر، كونه مفكرًا إسلاميًا، وشخصية سياسية حزبية تنتمي إلى تيار إسلامي سياسي (نائب رئيس حركة النهضة التونسية وأحد مؤسسيها في السبعينيات، وشخصية برلمانية، نائب رئيس مجلس النواب حاليًا في تونس).

أما أهم الأطروحات التي جاءت في محاضرته، التي أجد فيها تأسيسًا لإمكانية التعايش بين الإسلام والحداثة، والابتعاد عن الحالة الصدامية العدائية بين التيارات الإسلامية والأخرى الحداثوية، إذا ما مورست على أرض الواقع من قبل التيارات السياسية كافة، وخاصة الإسلامية:

1- الدعوة إلى إعمال العقل والتفكير العلمي، وأجد فيها مفتاح دخول الإسلام عالم الحداثة، وبالتالي إمكانية تجديد الخطاب الإسلامي بما يناسب مستجدات العصر الحالي كافة، فقد ألحّ المفكر الإسلامي مورو، على الإسلاميين وغير الإسلاميين، على إعمال عقولهم، وعدم تصديق كل ما قيل وما يقال، وإنما تصديق ما ينتجه العقل، خاصة أن معظم التيارات الإسلامية يتقبلون كل ما ينتجه الغرب من الصناعات التكنولوجية كافة، باستثناء العلوم الإنسانية: (الفلسفة، علم الاجتماع، علم النفس، السياسة… إلخ)، فهنا يعودون إلى السلف الصالح بدلًا من الاستفادة من نتاج هذه العلوم.

وأكّد ضرورة إعمال العقل في قضايا الفكر الإسلامي، ومن لا يعيد النظر في الفكر الإسلامي كأنه عطّل عقله وفكره، فعملية الاجترار من الماضي والأجداد لم تعد مقبولة، فلا يمكن إعادة الخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وحتى إذا عادوا؛ فلن يحكموا كما حكموا سابقًا.

2- القضية الأكثر أهمية، هي قضية الدولة والحكم في الإسلام، فقد أكد مورو عدم وجود دولة دينية في الإسلام، وخاصة لدى المذهب السني. الذين عرفوا الدولة الدينية في التاريخ -على حد قوله- هم الفراعنة، فالفرعون هو الإله أو ابن الإله، كذلك الأمر في الحضارة اليونانية، والمذهب الشيعي، الذي يعتقد بولي الفقيه (ممثل الله في الأرض)، فقضية الحكم -بالنسبة إلى مورو- مسألة مدنية بحتة، تعود إلى خيارات أفراد هذا المجتمع أو ذاك، مع تأكيده أن مشكلة الحكم في التاريخ الإسلامي كانت دائمًا تُحلّ بالسيف، وذلك لغياب المؤسسات القانونية والدستورية التي من المفترض أن تكون مهمتها تغيير الحاكم. وهذه دعوة واضحة إلى بناء دولة القانون والمؤسسات، دولة يتساوى فيها المواطنون كافة، بغض النظر عن الدين والقومية… الخ. فالحاكم -كما يرى مورو– شخصية عادية غير مقدسة، يُنتخب من قِبل الناس، ويُراقب أثناء حكمه من قبل المؤسسات المختصة، ويُعاقب إذا ما أخطأ. فالإسلام لم يقدّم شكلًا محددًا للدولة في نصوصه.
3- القضية الثالثة، قضايا السياسة والحكم تقع في مجال اجتهاد الناس، أي في الإجماع على ما يجدونه مناسبًا ومفيدًا لهم، وليست دينًا أو مقدسات، وأن الاشتغال بقضايا الناس الحياتية في الدولة الوطنية، من خلال البرامج والخدمات التي تعد الناسَ بتأمينها في حال الفوز بالحكم، فالحكم عِلم وفن وليس دينًا مقدسًا. والعلاقة مع الآخر يحكمها الصندوق، ما يفرزه الصندوق (أي القانون) هو الحكَم بين الناس، وليس الجيش أو الأمن، وهذه دعوة واضحة إلى رفض الدولة الاستبدادية، سواء أكانت إسلامية أم مقنعة بالعلمانية، وإلى بناء الدولة الديمقراطية فقط.
4- القضية الرابعة، الاهتمام بقضايا العصر في العالم العربي، حقوق الإنسان، وحقوق المرأة ومن ضمنها حقها في تقلد منصب الرئاسة، حتى حقّ التدين من غير التدين، ورفض تكفير الآخر، فالشخص حرّ في عقيدته، وإرادته الفردية ترتبط فقط بالإرادة العامة (الدستور)، وغير ذلك قضايا شخصية بحتة.
5- القضية الخامسة، هي الانتخابات البرلمانية، وهنا تحدث عن تجربة خوض حركة النهضة التونسية الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تونس، حيث ذكر أن الحركة رشحت نساء غير محجبات في قوائمها، وشخصية يهودية تونسية، أي أن الترشيح تم بناء على معايير مفهوم دولة المواطنة، وليس بناء على المعايير الدينية.

إن قراءة موضوعية لهذه القضايا الرئيسة، التي تضمنتها محاضرة مورو، تشير بوضوح إلى أن أساس الخطاب التجديدي في الإسلام كان واضحًا ومتضمنًا لتطلعات الأجيال الجديدة، وإلى إمكانية عودة الإسلام إلى الواقع المعاش، بعيدًا من تكفير الآخر. فهل تلاقي التيارات الأخرى وخاصة العلمانية هذا الخطاب الديني التجديدي بخطاب ديمقراطي تجديدي آخر يعتبر الدين حاجة روحية وثقافية للإنسان لا يمكن انتزاعه بالمطلق، ويلاقي الخطاب الديني التجديدي في قواسم مشتركة، جوهرها العمل لبناء دولة القانون والمؤسسات الجامعة للمواطنين كافة. ويكون العدو الوحيد للخطابين الديني والعلماني التجديدين، هو الاستبداد، أيًّا كان مصدره. إنها الخطوة الأولى في مسيرة العمل السياسي الديمقراطي المستقبلي.

طلال المصطفى
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

موسكو: توصلنا لاتفاق حول سحب القوات الإيرانية من جنوب سورية

[ad_1]

قال فاسيلي نيبينزيا، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إنه تم التوصل إلى اتفاق حول سحب القوات الإيرانية من مناطق جنوب غرب سورية قرب الحدود مع “إسرائيل”، وتوقع تطبيقه خلال أيام قريبة، بحسب موقع قناة (روسيا اليوم).

وقال نيبينزيا، في مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة في مقر الأمم المتحدة، ردًا على سؤال حول التوصل إلى اتفاق مع إيران و”إسرائيل”، بخصوص سحب القوات الإيرانية من جنوب غرب سورية: “سمعتُ الأخبار عن ذلك، وقرأت التقارير في الصحافة، حول اتفاق بشأن توزيع معين للقوات جنوب غرب سورية، وحسب علمي فقد تم التوصل إلى اتفاق”.

وتابع: “لا يمكنني أن أقول ما إذا تمّ تطبيق الاتفاق للتو أم لا، لكن، حسب ما فهمته أنا، الأطراف التي عملت به راضية عنه”، وأشار إلى أنه “لو لم يتم تنفيذ الاتفاق حتى اليوم؛ فسيحدث ذلك قريبًا”.

سبق أن ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن حكومة نتنياهو وافقت على نشر القوات السورية عند المنطقة الحدودية جنوب سورية، في حال انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من جنوب البلاد.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون