مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية

[ad_1]

كان لكتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) لمؤلفه وليم غاي كار (ترجمة سعيد جزائرلي، دار النفائس في بيروت عام 1973) أثرٌ كبيرٌ في محاولة تفسير ما يُشاع سرًا عن الحركة الماسونية دون إثباتات عنها، وعن طرق تحكّمها في كوارث العالم وفوضاه، ومسؤوليتها المباشرة عن الحربين العالميتين، حيث يرى الكاتب -حسب وجهة نظره- أن الفوضى التي تعم هذا الكون هي “مؤامرة شيطانية”، عمل على كشف خيوطها، منذ عام 1911 وبالتدريج حتى العام 1950، ويقول: “أدركتُ أن معركتنا ليست مع مخلوقات من لحم ودم، بل مع القوى الروحية والفكرية التي تعمل في الظلام، وتسيطر على معظم هؤلاء الذين يشغلون المراكز العليا في العالم بأسره”. وبغض النظر عمّا يرمي إليه الكاتب وغيره، كما في كتاب (القراءات الملعونة) لمؤلفه جود أبو صوان وغيرهم؛ فثمة محاولة دائمة عند هذا النسق من المؤلفات، لإظهار وجود قوى خفية تتحكم في القرار العالمي وآلية تنفيذه بين سياسات الدول، وكل التحليل يذهب باتجاه الماسونية العالمية! وهذا سؤال إلى اليوم لم يجد إجابة شافية عنه من حيث الأدلة والوثائق. وإن كنا لسنا بصدد الخوض في هذا المضمار في مقالة، بقدر محاولة التحليل السياسي كعِلمٍ له ما له من قواعد معرفية ومعطيات اقتصادية وإمكانية حلول وبالضرورة القدرة على تغيير مجريات الواقع وفق إمكاناته، لا تكهنات الفكر والخيال والرغبة وفرضياتها وفقط، عليه تبقى هذه الرؤية محاولة لإلقاء الضوء على بضع نقاط تمر بها المنطقة وسورية في الآونة الأخيرة، بدأت تتضح بعض خيوط مجرياتها.

التحرك الأميركي الأخير، ومطالب وزير خارجية الولايات المتحدة، بومبيو، الاثنا عشر من إيران لتنفيذها، حتى يمكن العودة لاتفاق جديد بخصوص الملف النووي، مترافقة مع ما بات يسمى بـ “طيران وأسلحة مجهولة”، تقصف بشكل شبه يومي مواقع التواجد العسكري الإيراني والميليشيات التابعة لها في سورية، وتحميلها لجهة مجهولة غايته عدم التورط في رد مباشر على ما يبدو على مصادرها، وهذا سؤال سياسي آخر.

لم يكن التمدد الإيراني في سورية، ومن قبله في العراق، مجرد صدفة أو رغبة فقط لدى قادة الحركة أو ما يسمى بهتانًا بـ “الثورة الإيرانية”، وهي التي سعت لتصدير قياساتها “الثوروية” لكل دول الجوار، بل كان تحت العين الأميركية مباشرة خاصة منذ العام 2003، منذ غزو العراق ومن ثم احتلاله. فسواء أكان ثمة اتفاق مبطن بين كل من طهران وواشنطن ولندن وقتئذ على ذلك بشكل سري ومباشر، أم كان ذلك عبارة عن التقاء مصالح بينهما، فقد تم استثمار الدور الإيراني في التمدد في العراق، خاصة من جهتها الجنوبية، في تفكيك العراق وتحويله إلى مستنقع للمحاصصات الطائفية، والإجهاز على كامل مقدراته العلمية وثروته الطبيعية، وهذا لا يعني أبدًا أن العراق لم يكن يعاني من ديكتاتورية نظام حكمها، بل يعني تمامًا أن التمدد الإيراني كان وظيفيًا فيه، تمّ استثماره من قبل واشنطن ولندن كلية، وهو ذاته ما يفسر غض النظر الذي مارسته واشنطن عن تمدد الميليشيات التابعة لإيران في سورية وتحت عينها، فما الذي تغيّر اليوم ولماذا هذه التناقض؟

ليس سؤالًا بحكم المتاح الإجابة عليه ببساطة، لكن لو حاولنا التدقيق في أن إيران منذ عام 2011 كانت المساهم الأكبر في بتر الربيع العربي وقطعه في سورية وليس هذا فقط، بل تأجيج الصراع الديني، وتغليب لغة القتل الدينية بمرجعية شعائر وطقوس تعود لما قبل 1400 عام، عملت على شيطنة العنف والعنف المضاد إلى درجة العودة لكل أشكال القتل الهمجية ومفهوم الغزوات والترحيل والتهجير أيضًا، فإن كانت موسكو هي من ساعدت هذه المرة، بغطائها الجوي هذا التمدد الإيراني؛ فإن هذا الأمر كان مرقوبًا جيدًا وملحوظًا أيضًا من قبل واشنطن وصناع القرار العالمي! ويأتي الاتفاق اليوم المعلن بين موسكو وواشنطن وبعض عواصم العالم، وأهمهما أورشليم في “إسرائيل”، على ضرورة إخراج أو تحجيم الدور الإيراني في المنطقة، أشبه بلعبة في دماء أبناء المنطقة وشعوبها، فبعد الإجهاز على معظم مقومات الثورة السورية في داخلها، واستفراد روسيا في الملف السوري جزئيًا، بموافقة كل من تركيا وإيران على حصص جزئية فيه، تأتي هذه الطلبات المتفق عليها على شاكلة القول إن الدور الوظيفي لإيران في تفتيت المنطقة قد انتهى أو شارف على النهاية، فهل هو كذلك وبهذه السهولة التي يتوقعها البعض من محللي السياسة، وبخاصة أولئك الضالعين في قراءة “أحجار على رقعة الشطرنج”؟

يستعير غاي كار في مقدمة كتابه، من الإصحاح (59- أشعيا)، تلك المقولات التي تصف اليهود بأن “خيوطهم لا تصير ثوبًا ولا يكتسون بأعمالهم، أعمالهم أعمال إثم، وفعل الظلم في أيديهم، أرجلهم إلى الشر تجري، وتسرع في سفك الدم الزكي، أفكارهم أفكار إثم، في طرقهم اغتصاب وسحق. طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل، جعلوا لأنفسهم مسالك معوجة كلّ من يسير فيها لا يعرف سلامًا”، ليظهر المقومات الثلاث لهذه النزعة العنصرية: الدم والجنس والمال، للسيطرة على العالم وتحريك فوضاه، فهل من الممكن مقاربة الوجود الإيراني في المنطقة من هذه البوابة، وهل سيكون الوجود الإيراني في سورية والعراق، كما الأحجار على رقعة الشطرنج؟

إن البرود الذي تبديه السياسة الإيرانية، أمام الضغوط الأميركية والطلبات الروسية الأخيرة منها بضرورة الخروج من سورية، والمترافقة مع الضربات الإسرائيلية الجوية لقواعدها داخل سورية، والمترافقة مع تحركات مقتدى الصدر الأخيرة في العراق، كلها تجعل المنطقة على فوهة بركان قابل للانفجار باتجاهات عدة، قد يكون أصعبها حربًا تشبه تلك التي جرت على العراق عام1991، وما تلاها في 2003، لكن بلادة التماسيح التي تبديها إيران لا تأتي من عبث، فهي تدرك حجم قوتها العسكرية وترسانتها الاستراتيجية، من حيث الصواريخ بعيدة المدى، ومدى مساحة الرقعة الجغرافية التي تشغلها بتمددها، لا كما كانت الكويت في عام 1991 إبان حرب الخليج الأولى، وإن كانت الخطوات تبدو متشابهة في هذا التحضير، فإن رقعة الشطرنج التي تديرها قوى العالم وصناع سياسته اليوم أوسع بكثير، وإمكانية احتوائها تبدو أصعب وأكثر مخاطرة من وقت مضى، خاصة أن سورية اليوم باتت منطقة محفوفة بالمخاطر لكثرة اللاعبين فيها، ومستوى هذه الألعاب التي تشي بالقدر الكبير من المجازفة في اتخاذ قرار مواجهة مباشر بين أطرافها، وأظن هذا ما تدركه موسكو أولًا، وتتفهمه بقدر كبير السياسة الإيرانية بطريقتها الباردة لامتصاص موجة الغضب الغربية منها، ولسان حالها يردد: لسنا أحجارًا على رقعة الشطرنج بل تماسيح وقلاعًا تحتمل كل طرق المناورة، وعدم السماح بالتفريط بكلية مكاسبها بالوصول للبحر المتوسط وفرض وجودها كقوة إقليمية كبرى؛ ما يجعل -بالضرورة- الانكفاء الجزئي خطتَها البديلة على أن تزرع لها الكثير من الرصيد البشري العامل في جنوب دمشق وغربها، كما فعلت ذات يوم في جنوب لبنان وجنوب العراق.

جمال الشوفي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قتلى وجرحى لقوات النظام باشتباكات مع كتائب إسلامية شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – اللاذقية

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري إثر اشتباكات مع عناصر كتائب إسلامية شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال ناشطون لـ “سمارت” السبت إن عناصر من “جيش الأحرار” و”حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” تسللوا إلى أحد مقرات قوات النظام في قرية أرض الوطى، واندلعت اشتباكات بين الطرفين، ما أسفر عن مقتل وجرح عناصر النظام إضافة لإحراق مقرهم والاستيلاء على أسلحة وذخائر، دون ذكر خسائر الكتائب الإسلامية.

في سياق متصل نشرت وسائل إعلام تابعة لقوات النظام مقتل أربعة عناصر لقوات النظام وجرح ستة آخرين باستهداف الفصائل العسكرية نقاط تمركزهم شمال اللاذقية.

ويبق أن قتل وجرح عدد من قوات النظامالخميس الماضي ، بعد استهدافهم بصاروخين موجهين من الجيش السوري الحر في جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام شمال اللاذقية لعمليات تسللمن قبل فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية العاملة بالمنطقة، إضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي متقطع، ما يسفر عن قتلى وجرحىفي صفوف الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة

[ad_1]

سمارت – حماة

شهدت مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري وسط البلاد ارتفاعا كبيرا في أسعار الأدوية وسط غياب الرقابة من مؤسساته.

وقالت مصادر محلية لـ”سمارت” السبت، إن أسعار الأدوية شهدت تلاعبا وزيادة تجاوزت الضعف لبعض الأصناف، وعلل الصيدلانيون ذلك بصعوبة تأمينها بعد إغلاق الكثير من معامل الأدوية المحلية ومنع النظام استيراد الأدوية الأجنبية.

وأشارت المصادر إلى أن بعض الأدوية انقطعت من السوق لمدة شهرين وعادت لتطرح بسعر وصل إلى ثلاثة أضعاف سعرها السابق، ما يظهر عمليات التلاعب في الأسعار.

وعبّر أهالي مدينة حماة عن استيائهم من الارتفاع الكبير في فواتير خدمة الكهرباء مؤخرا بعد أن تناقصت ساعات التقنين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“فرقة الحمزة” تفرض ضرائب مالية على المدنيين شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

فرضت “فرقة الحمزة” التابعة للجيش السوري الحر ضرائب مالية على المدنيين المتنقلين بين مناطق “درع الفرات” ومنطقة عفرين شمال غرب حلب شمالي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية الثلاثاء، إن حاجز عسكري تابع لـ “فرقة الحمزة” قرب قرية الباصوطة طالب من المسافرين دفع مبلغ مالي قدره 2000 ليرة سورية، مشيرا أن الشبان حاولوا الامتناع عن الدفع فأطلق أحد العناصر النار بالهوء.

وتبع المصدر أن الضرائب لم تقتصر على سيارات المسافرين وسيارات المدنيين وشملت السيارات التجارية وصهاريج وسيارات المحروقات المتنقلة بين مناطق “درع الفرات” ومحافظة إدلب، إذ تتفاوت الضريب بين حاجز وآخر.

وأضاف المصدر إن السلطات التركية تتهاون مع الحواجز التي تفرض ضرائب على المدنيين، لافتا أن الأولى تتعامل مع أهالي المنطقة والمهجرين المقيمين فيها “غير أخلاقية”.

وسبق أن قال رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين إنهم فرضوا ضرائب على سيارات البضائع الداخلةإلى المدينة بهدف  توجيهها لمشاريع تنموية جديدة تخدم لأهالي المدينة مضيفا أن هذه الضرائب تعتبر رمزية إذا قورنت بحمولة السيارات.

وتشهد مناطق ريف حلب الشمالي فلتانا أمنياوانتهاكات بحق المدنيين، إذ يفكر أهالي منطقة عفرين بمغادرتها نتيجة استمرار انتهاكات الفصائل العسكريةضدهم، كما اندلعت بالآونة الأخيرة اقتتالات واشتباكات تسببت بقتلى وجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

النظام يعلن عن تعديل بالقانون رقم 10.. ويربط اتفاق جنوب سوريا بانسحاب أمريكا من التنف

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

أعلن وزير خارجية النظام وليد المعلم عن تعديل في القانون رقم 10، الذي أصدره بشار الأسد مؤخرا، وأثار جدلا و انتقادات دولية ومحلية واسعة.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، إنه “تم رفع المدة الزمنية للبدء بإجراءات إثبات الملكية إلى سنة كاملة” بعدما كانت المدة مقتصرة بشهر واحد ضمن القانون 10.

وبرر المعلم المرسوم بقوله : “إن من يقرأ القانون يجد أن وسائل إثبات الملكية سهلة وبسيطة سواء للمواطنين الموجودين داخل القطر أو خارجه”، مضيفا أن” بإمكان المالك الذي يعيش في الخارج توكيل أقربائه حتى الدرجة الرابعة لإثبات الملكية”.

ونوه مسؤول النظام أن”إصدار هذا القانون الذي يمنح الدولة الحق في وضع اليد على الأملاك العامة، كان ضرورة أعقبت استعادة الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق من قوات المعارضة السورية.

مشيرا إلى أن “المادة 15 من دستور البلاد تمنع مصادرة أي ملكية إذا لم تكن للمنفعة العامة”.

ونص القانون رقم 10 الذي أصدره الأسد في المادتين الخامسة والسادسة، على إجراء حصر للعقارات خلال مدة شهر فقط، وقيام أصحابها بالتصريح لأجهزة النظام عن حقوقهم وتقديم الوثائق والمستندات التي تُثبت أحقيتهم في العقارات.

وخلال السنوات السبع الماضية دمر نظام الأسد وحلفائه أجزاءً كبيرة من البنية التحتية للمدن التي خرجت عن سيطرتهم، وحالياً فإن سكاناً من هذه المناطق أصبحوا لاجئين ونازحين، فضلاً عن أن كثيرين منهم مطلوبون لفروع المخابرات.

ولن يكون بمقدور هؤلاء السوريين المطالبة بحقوقهم نظراً لوجودهم خارج سوريا من جهة، ولكونهم يخشون من الاعتقال من ناحية أخرى.

اتفاق جنوب سوريا

وحول الأنباء الواردة عن التوصل إلى اتفاق جنوب سوريا، نفى المعلم، التوصل إلى أي اتفاقات، مؤكدا أن “ذلك لن يكون قبل انسحاب القوات الأمريكية من التنف”.

تصريح المعلم يأتي بعد يوم من إعلان رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير الروسي، فاسيلي نيبيزيا، صحة الأنباء عن توصل بلاده إلى اتفاق مع إسرائيل بشأن الحدود السورية الجنوبية، يقضي بإبعاد القوات الإيرانية عن المنطقة.

وعن الوجود الإيراني بسوريا، نفى وزير خارجية النظام، أي وجود عسكري إيراني في بلاده، يتعدى الدور الاستشاري وذلك بطلب من نظامه، مؤكدا أن ما يتم تداوله هو رواية إسرائيلية.

وأوضح مسؤول النظام، أنهم مستشارون إيرانيون يعملون مع قوات النظام، ولا وجود لقواعد عسكرية ثابتة مثلما تروج له إسرائيل.

وأضاف أن المستشارين الإيرانيين موجودون في سوريا بدعوة من الحكومة، عكس الوجود التركي والأمريكي والفرنسي، مؤكدا أنه طالما أن هناك حربا “ضد الإرهاب”، فسوريا كـ”دولة ذات سيادة ستتعاون مع من تشاء”.

اقرأ أيضا: شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إيران: ندعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام على جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

نقلت صحيفة  “شرق” الإيرانية عن مسؤول أمني إيراني السبت قوله إن طهران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام السوري على جنوبي سوريا، بعد أنباء عن شن الأخير هجوما وشيكا على المنطقة.

وقال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على شمخاني إن بلاده “تدعم بشدة الجهود الروسية لطرد الإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية وجعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري”.

ووردت عدة تقارير إعلامية تفيد بإرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية خاصة من “الحرس الجمهوري” إلى شمالي درعا وإلى القنيطرة اللتين تعتبران آخر معقلين كبيرين للفصائل العسكرية في جنوبي البلاد، بعد إحكام النظام سيطرته على دمشق وريفها.

ونفى “شمخاني” وجود أي قوات أو مستشارين عسكريين إيرانيين في جنوبي سوريا أو مشاركة بلاده في أية عملية عسكرية في الآونة الأخيرة، على عكس ما تقوله إسرائيل التي شنت أكثر من هجوم على مواقع قالت إنها لإيران في أنحاء مختلفة من سوريا.

تأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية روسية عن اتفاق بين موسكو وإسرائيل على انسحاب الميليشيات الموالية لطهران من جنوبي غربي سوريا، والأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على إعادة انتشار قوات النظام في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

قوات النظام تعتقل النازحين العائدين إلى ريف حماة

[ad_1]

اعتقلت قوات النظام، اليوم السبت، عددًا من النازحين العائدين من ريف إدلب الشمالي، إلى منازلهم في منطقة سنجار بريف المحافظة الشرقي وريف حماة الجنوبي.

قال الناشط مناحي الأحمد لـ (جيرون): إن “قوات النظام اعتقلت نحو 10 أشخاص من منطقة سنجار، في أثناء عودتهم إلى منازلهم في المنطقة”، وأشار إلى أن “هذه الاعتقالات تأتي في إطار الابتزاز والتضييق على العائدين”. وأكد أن “قوات النظام والميليشيات الموالية لها لم تكتفِ باعتقال الناس، بل قامت بسرقة أثاثهم المنزلي، وعدد من مولدات الكهرباء من منازلهم”.

وكان الجانب التركي قد توصل مع الروس إلى اتفاقٍ، يقضي بـ “فتح معبر في منطقة أبو ظهور، لتأمين عودة النازحين من ريف إدلب الشمالي إلى أرياف: (حلب الجنوبي، إدلب الشرقي، وحماة الجنوبي)”، وهم من الذين أُجبروا على النزوح من مدنهم، إبّان الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام بدعم روسي على المنطقة.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن تعرقل حماية فلسطينيي الأراضي المحتلة

[ad_1]

قال رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني: إن “استخدام الفيتو الأميركي بمثابة سقطة أخلاقية وعمًى سياسي”، في إشارة إلى استخدام الولايات المتحدة، مساء أمس الجمعة، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، لعرقلة صدور مشروع قرار الكويت الذي يدعو إلى حماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وأضاف أن “الفيتو الأميركي تجاهلٌ للإجماع الدولي بشأن الجرائم والممارسات التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وانحياز للقاتل”، وعدّه “منح حصانة لإسرائيل، وتعزيزًا لسياسة الإفلات من العقاب، وبمثابة تشجيع على القتل وتشجيع لمجرمي الحرب الإسرائيليين”. وفق وكالة (الأناضول).

وجاء مشروع القرار الكويتي على خلفية ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرةً في غزة، يومي 14 و15 أيار/ مايو الماضي، خلال الاحتجاجات قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة و”إسرائيل”.

وحصل مشروع القرار على موافقة 10 دول، من إجمالي الدول الأعضاء في المجلس البالغ عددها 15 دولة.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

(هيئة تحرير الشام) تعتقل طالبين جامعيين

[ad_1]

اعتقلت الكتيبة الأمنية في “حكومة الإنقاذ” (الجناح الخدمي لهيئة تحرير الشام)، اليوم السبت، طالبَين في المعهد التقاني للإعلام في جامعة إدلب الحرة.

وذكر ناشطون أن “عناصر من الكتيبة الأمنية اقتحمت مبنى المعهد، واعتقلت الطالبين: (محمد صبيح، وعلي أبو حيدرة)، في أثناء حضورهما محاضرة في المعهد”.

يأتي اعتقال الطالبَين في الكلية، بعد أيام من الإفراج عن الطالبة فاطمة إدريس من معتقلات الهيئة، بعد اعتقال دام عدة أيام؛ بسبب انتقادها للفساد الموجود في المعهد.

يشار إلى أن المعهد التقاني للإعلام لا يتمتع برضا الأوساط الطلابية، إذ يتهمونه بالفساد والمحسوبيات في تعيين الكادر التدريسي، الذي يصفه الطلاب بأنه “يفتقر إلى الاختصاص والخبرة”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“مؤسسة الحبوب” تبدأ بشراء القمح من مزارعي درعا بسعر جديد

[ad_1]

سمارت – درعا

بدأت المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة السورية المؤقتة بشراء القمح من المزارعين في محافظة درعا جنوبي سوريا بسعر جديد.

وأصدرت وزارة المالية والاقتصاد التابعة لـ”الحكومة المؤقتة” قرارا يقضي بشراء القمح القاسي من قبل المؤسسة بزيادة قدرها ستين دولارا أمريكيا للطن الواحد ليصبح سعر الطن الدرجة الأولى 350 دولارا و346.5 دولار للدرجة الثانية و343 دولارا للدرجة الثالثة.

وأوضح مدير فرع الحبوب بدرعا التابع للمؤسسة رياض البدراوي في تصريح إلى “سمارت” السبت، أن الزيادة في سعر الشراء جاءت “بعد دراسة شاملة لتكاليف الإنتاج بحيث يكون المزارع غير مظلوما ويحصل على ربح جيد”.

وأضاف: “وبنفس الوقت نستطيع توزيع الطحين بسعر مقبول للمواطنين لكي نتجنب ارتفاع أسعار مادة الخبر”.

وأشار “البدراوي” إلى أن سعر الطن الواحد من القمح في مناطق سيطرة النظام السوري يصل إلى 175 ألف ليرة سورية، وهو سعر “عالي ووهمي” على حد وصفه.

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة درعا “الحرة” عماد البطين لـ”سمارت” إن المسؤولين في المحافظة اتفقوا على إصدار قرار يمنع إخراج مادة القمح من المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إلى مناطق سيطرته، بعد توقف برنامج الأغذية العالمي (فاب) التابع للأمم المتحدة عن تقديم الطحين الإغاثي.

جاء ذلك بعد اجتماع في وقت سابق اليوم بين مجلس محافظة درعا ومسؤولين من “الحكومة المؤقتة” والمؤسسة العامة للحبوب و”دار العدل في حوران” في مقر الأخيرة، لمناقشة ملف القمح في المحافظة، بحسب “البطين”.

وأضاف  أن عقوبة من يخالف القرار قد تصل إلى حجز السيارة مع حمولتها كاملة، بالإضافة إلى صرف مكافأة للفصيل العسكري أو الجهة التي صاردتها تقدر بنصف قيمة الحمولة.

وشهدت محافظة درعا هذا العام تحسنا في إنتاج مادة القمح القاسي مقارنة بالعام الماضي بسبب زيادة المساحات المزروعة، كما تم إنتاج أول موسم من القمح الطري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان