إيران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام على جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

نقلت صحيفة  “شرق” الإيرانية عن مسؤول أمني إيراني السبت قوله إن طهران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام السوري على جنوبي سوريا، بعد أنباء عن شن الأخير هجوما وشيكا على المنطقة.

وقال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على شمخاني إن بلاده “تدعم بشدة الجهود الروسية لطرد الإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية وجعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري”.

ووردت عدة تقارير إعلامية تفيد بإرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية خاصة من “الحرس الجمهوري” إلى شمالي درعا وإلى القنيطرة اللتين تعتبران آخر معقلين كبيرين للفصائل العسكرية في جنوبي البلاد، بعد إحكام النظام سيطرته على دمشق وريفها.

ونفى “شمخاني” وجود أي قوات أو مستشارين عسكريين إيرانيين في جنوبي سوريا أو مشاركة بلاده في أية عملية عسكرية في الآونة الأخيرة، على عكس ما تقوله إسرائيل التي شنت أكثر من هجوم على مواقع قالت إنها لإيران في أنحاء مختلفة من سوريا.

تأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية روسية عن اتفاق بين موسكو وإسرائيل على انسحاب الميليشيات الموالية لطهران من جنوبي غربي سوريا، والأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على إعادة انتشار قوات النظام في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

نقلت صحيفة عن مسؤول أمني إيراني بارز قوله اليوم إن إيران تدعم مسعى تقوده روسيا لفرض سيطرة نظام الأسد على جنوب سوريا وسط تقارير تفيد بأن قوات النظام تعد لهجوم عسكري كبير في المنطقة.

وقالت روسيا الأسبوع الماضي إن قوات جيش نظام الأسد فقط هي التي يجب أن تكون موجودة على الحدود الجنوبية للبلاد مع الأردن وإسرائيل.

وتفيد تقارير منذ أسابيع بأن هدف قوات نظام الأسد المقبل سيكون منطقة الجنوب وهي إحدى منطقتين كبيرتين متبقيتين تحت سيطرة المقاتلين الذين يسعون للإطاحة بنظام بشار الأسد.

وتقول واشنطن إن أي هجوم في المنطقة سينتهك وقفاً لإطلاق النار في هذا الجزء من سوريا توسطت فيه مع موسكو وحذرت من أنها ستتخذ “إجراءات صارمة ” للرد.

ويسيطر مقاتلو المعارضة على مساحات في جنوب غرب سوريا بمحاذاة مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل فيما تسيطر قوات النظام وفصائل مسلحة موالية لها ومدعومة من إيران على مناطق بالقرب منها.

ونقلت صحيفة شرق الإيرانية عن “علي شمخاني” سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله اليوم: “ندعم بشدة الجهود الروسية لطرد الإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية وجعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري”

وكرر أيضاً نفي إيران وجود مستشارين عسكريين لها في هذه المنطقة. بينما تؤكد إسرائيل أن إيرانيين يعملون في المنطقة قرب حدودها ودعت موسكو إلى إبقاء القوات الإيرانية وحلفائها بعيداً عن الحدود.

وقال “شمخاني” للصحيفة: “قلنا من قبل إنه ليس هناك وجود لمستشارين عسكريين إيرانيين في جنوب سوريا ولم نشارك في عمليات في الآونة الأخيرة”

وتناقش وزير الدفاع الروسي “سيرجي شويجو” مع نظيره الإسرائيلي “أفيجدور ليبرمان” يوم الخميس في موسكو بشأن ما يعرف بمنطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا حيث يطبق وقف لإطلاق النار برعاية الولايات المتحدة وروسيا.

اقرأ أيضا: 12 مواطناً في ريف الحسكة ضحايا قصف للتحالف الدولي

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مطالبات بتأجيل امتحانات معهد إعداد المدرسين بالأتارب في أول أيامها

[ad_1]

سمارت – حلب

نفذ طلاب من معهد إعداد المدرسين التابع لجامعة “حلب الحرة” في مدينة الأتارب إضرابا للمطالبة بتأجيل الامتحانات المقررة السبت، حتى 23 حزيران الجاري أسوة ببقية المعاهد في المنطقة، فيما أبدت إدارة المعهد إمكانية الموافقة على ذلك إذا كان طلبا للجميع.

وقال أحد المشاركين في الإضراب يدعى أحمد حج عمر لـ “سمارت” إنهم نظموا الوقفة والإضراب عن الامتحان بسبب رفض لإدارة المعهد لمطالب الطلبة بتأجيل الامتحان خلافا لما فعلته كافة المعاهد في بقية المناطق، والتي أجلت امتحاناتها حتى 26 حزيران.

وأضاف “حج عمر” إن الطلاب قدموا شكوى لمدير معاهد حلب لإعداد المدرسين الدكتو محمد رامز كورج، والذي استجاب لشكاويهم بشكل سريع ووعد بتحقيق العديد من مطالبهم، مشيرا في الوقت نفسه أن كثيرا من المطالب لم تحقق بعد.

وبدأت السبت امتحانات معهد إعداد المدرسين في مدينة الأتارب، إذ تتراوح أعداد الطلاب في المعهد بين 400 و 420 طالبا وطالبة.

وقال مدير المعاهد الدكتور محمد رامز كورج لـ “سمارت” إنهم حضروا إلى المعهد لتفقد الطلاب في قاعات الامتحان، واستمعوا إلى شكاويهم، حيث يطالب بعض الطلبة بتأجيل الامتحانات، مضيفا أنهم سيناقشون هذا الطلب وأنه من الممكن أن يستجيبوا له إذا كان مطلبا للجميع، وذلك ضمن الإمكانيات المتاحة.

ويشهد ريف حلب تباينا في خدمات التعليم بين الريف الجنوبي الذي يعاني من ضعف شديد بالعملية التعليمية، والريف الغربي الذي يحظى بمستوى أفضل رغم المعاناة من ضعف الدعم المادي، بينما تعتبر منطقة “درع الفرات” أفضل حالا مع تطور الخدمات التركيةالتي تصل إليها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)

[ad_1]

تبادلت قوات النظام وميليشيا (قسد) الاعتقالات، في مدينة القامشلي بريف الحسكة، التي يتقاسمان السيطرة عليها، وسط استنفار أمني في المدينة من قبل الجانبين.

ذكر ناشطون أن “قوات النظام اعتقلت، اليوم السبت، قياديًا في (قسد)، أثناء مروره بأحد حواجزها”، وأن الميليشيا “ردّت باعتقال ثلاثة عناصر من قوات النظام”.

تتقاسم (قسد) وقوات النظام في القامشلي مناطق السيطرة والنفوذ، وتتوتر العلاقة بينهما بين الحين والآخر، وقد تتطور إلى اشتباكات مسلحة واعتقالات.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“الكتيبة الأمنية” في “حكومة الإنقاذ” تعتقل طالبين من المعهد التقاني للإعلام

[ad_1]

سمارت – إدلب

اعتقلت “الكتيبة الأمنية” التابعة لـ “حكومة الإنقاذ” في مدينة إدلب السبت، طالبين من طلاب المعهد التقاني للإعلام التابع لجامعة إدلب، دون توضيح التهم الموجهة إليهما.

وقال ناشطون من المدينة لـ “سمارت” إن “الكتيبة الأمنية” التي تعمل في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” اعتقلت الطالبين محمد صبيح و علي أبو حيدرة أثناء حضورهما دروسا في إحدى القاعات الدرسية بالمعهد.

ويأتي اعتقال الطالبين بعد أيام من الإفراج عن الطالبة فاطمة إديسبعد نحو أسبوعين على اعتقالها من قبل “الكتيبة الأمنية” دون تبيان أسباب إيقافها، حيث رفضت “إدريس” بعد ذلك التصريح عن أسباب وظروف توقيفها وإطلاق سراحها.

وتعرضت إدارة المعهد التقاني للإعلام في جامعة إدلب التابعة لـ “حكومة الإنقاذ” إلى انتقادات واتهامات من قبل الطلاب بالفسادوالمحسوبيات وعدم أهلية الكادر التدريسي، حيث تبع اعتقال “إدريس” إيقاف كل من مدير المعهد علاء العبدالله والمدرس ابراهيم يسوف.

وتشكلت “حكومة الإنقاذ” في تشرين الأول الفائت من لجنة تأسيسية تشكلت خلال اجتماع سمي حينها بـ”المؤتمر السوري العام”، وتدير الشؤون المدنية في المناطق التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

جرحى لـ”قسد” و”الحشد الشعبي” باشتباكات جنوب شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

جرح السبت، عناصر من”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وميليشيا “الحشد الشعبي”، باشتباكات بين الطرفين قرب قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال مصدر عسكري في “قسد” لـ “سمارت”، إن الجرحى سقطوا نتيجة اشتباكات بالأسلحة الخفيفة دارت بين عناصر “قسد” ومجموعة من عناصر “الحشد الشعبي” بعد مشادات كلامية.

وأشار المصدر إلى أن قوات أمريكية تدخلت وحلت النزاع بين العناصر.

وسبق أن توغلتيوم 12 أيار الماضي، ميليشيا “الحشد الشعبي” على مسافة 2 كم داخل الأراضي السوري للمشاركة في حصار الباغوز والسيطرة عليها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

بأمر ملكي ..وزراة للثقافة في السعودية لتشجيع الشباب على الاهتمام بالجوانب الثقافية

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

أحدثت السعودية، لأول مرة، وزارة مستقلة للثقافة في تعديل حكومي أقره الملك سلمان بن عبد العزيز.

ويتولى الوزارة الجديدة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، بهدف تشجيع الشباب على الاهتمام بالجوانب الثقافية، بحسب أوامر ملكية صدرت مساء الجمعة نشرتها وسائل الإعلام الحكومية.

ويشرف بدر بن عبد الله حالياً على مشروع تطوير المواقع الأثرية في مدائن صالح، التي تعود إلى فترة ما قبل الإسلام، لتكون مقصداً سياحياً ينافس المواقع الأثرية في البتراء بالأردن.

وتندرج هذه الخطة في إطار الاستراتيجية التي وضعها ولي العهد، محمد بن سلمان، “للتحديث”

وعين الملك وزيراً جديداً للعمل أيضاً، هو رجل الأعمال، أحمد بن سليمان الراجحي، وكلفه بمعالجة أزمة البطالة في أوساط الشباب.

وتعد البطالة هاجساً كبيراً أمام ولي العهد واستراتيجيته، إذ وصلت نسبة العاطلين عن العمل إلى 12.8 بالمئة من السكان. وتسعى الحكومة إلى احتواء اليد العاملة المحلية بتأهيل الشباب وخلق مناصب يقبلون عليها.

وتضع الحكومة على عاتقها، حسب مسؤول في وزارة العمل، مسؤولية إحداث 1.2 مليون منصب عمل بحلول عام 2022 من أجل خفض نسبة البطالة إلى 9 في المئة.

وتتضمن استراتيجية ولي العهد خطة تنويع اقتصاد البلاد خارج المحروقات التي تعد المصدر الرئيسي للعملة الصعبة، ودفع المجتمع السعودي إلى الانفتاح بتخفيف القواعد والإجراءات المتشددة في الأماكن العامة وتشجيع الترفيه بين الناس.

كما عين الملك وزيراً جديداً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هو عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ.

ويهدف فصل وزارة الثقافة عن وزارة الاتصال إلى توسيع صلاحياتها وتفعيل دورها في استقطاب الشباب وتشجيعهم على الإنفاق في المجال الثقافي باعتباره استثماراً جديداً.

وأنشأ الملك أيضاً هيئات حكومية جديدة للترويج للثقافة وحماية البيئة وبتطوير مدينة مكة وكذا إدارة تشرف على حماية المواقع الأثرية في منطقة جدة.

وشملت التعيينات الملكية مناصب إدارية في الوزارات والهيئات الحكومية من بينها وزارة الداخلية والاتصالات والنقل ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والطاقات المتجددة.

اقرأ أيضا: 12 مواطناً في ريف الحسكة ضحايا قصف للتحالف الدولي

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

واشنطن ترد على الأسد: إياك وحلفاءنا في سورية

[ad_1]

حذرت واشنطن النظامَ السوري من المساس بـ (قوات سورية الديمقراطية)، مؤكدًة أن المساس بهذه القوات الحليفة للولايات المتحدة الأميركية هو قرار “سيئ للغاية”.

قال الجنرال الأميركي كينيث ماكنزي، في تصريحات صحفية أمس الجمعة، إنه “يجب على أي طرف منخرط في سورية أن يفهم أن مهاجمة القوات المسلحة الأميركية أو قوات شركائنا في التحالف، ستكون سياسة سيئة للغاية”، وفق ما ذكرت صحيفة (الشرق الأوسط).

جاءت التصريحات الأميركية ردًا على تصريحات بشار الأسد التي قال فيها إنه سيستخدم القوة الضاربة ضد (قوات سورية الديمقراطية)، مضيفًا في مقابلة بثها تلفزيون (روسيا اليوم) أن “المشكلة الوحيدة المتبقية في سورية هي (قوات سورية الديمقراطية).. سنتعامل معها عبر خيارين: الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات، لأن غالبية هذه القوات هي من السوريين، وإذا لم يحدث ذلك، فسنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم”.

أضاف الأسد: “من المستحيل أن نتعمد ترك أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرتنا كحكومة… على الأميركيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما”، مشيرًا إلى أنه “كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأميركية في سورية. ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع، بفضل حكمة القيادة الروسية، لأنه ليس من مصلحة أحد في هذا العالم، ولا سيما السوريين، حدوث مثل هذا الصراع”.

من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الأميركية: إن “الولايات المتحدة لا تتطلع إلى قتال قوات سورية أو إيرانية، لكنها ستستخدم القوة الضرورية والمتناسبة للدفاع عن القوات الأميركية والقوات الشريكة لها”، بحسب وكالة (رويترز) التي نقلت عن مسؤول في الوزارة قوله: “يظل التحالف العالمي بقيادة الولايات المتحدة ملتزمًا بالتركيز على هزيمة الدولة الإسلامية (داعش) في سورية، ولا يسعى لقتال حكومة سورية أو إيران أو جماعات دعم إيرانية في سورية”.

وأوضح المسؤول: “إذا تعرضنا لهجوم؛ فلن نتردد في استخدام القوة الضرورية والمناسبة للدفاع عن القوات الأميركية أو قوات التحالف أو القوات المشاركة في عمليات لهزيمة الدولة الإسلامية (داعش)”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

احتجاجات في الرقة ضد التجنيد الإجباري

[ad_1]

سمارت-الرقة

تجمع عشرات المدنيين عند دوار الساعة في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا السبت، احتجاجا على عمليات التجنيد الإجباري التي تقودها “قوات سوريا الديمقراطية”.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت”، إن أكثر من 80 مدنيا من أهالي شبان اعتقلتهم “قسد” للتجنيد تجمعوا في الساحة مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم.

وأضاف المصدر، أن قوات “الأسايش” الكردية أطلقت النار في الهواء لتفريق المحتجين الذين كانوا ينوون التوجه نحو مقر “مجلس الرقة المدني”.

وسبق أنا خرجت عدة مظاهراتفي مناطق سيطرة “قسد” ضد التجنيد الإجباري، حيث تشن الأخيرة حملات اعتقال كل فترة بهدف سوق الشبان لجبهات القتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

الأسد يهدد بطرد قوات الولايات المتحدة من سورية بـ “القوة”

[ad_1]

الرئيس السوري بشار الأسد قال في مقابلة مع تلفزيون RT على قوات الولايات المتحدة مغادرة سورية. (وكالة الأنباء السورية/ أسوشيتد برس)

حذّر الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريحات أُذيعت يوم الخميس 31 أيار/ مايو، بأنه سيشنّ الحرب لطرد قوات الولايات المتحدة من شمال شرق سورية، في حال فشل الحوار لإعادة المنطقة إلى سيطرة الحكومة.

هذه ليست المرة الأولى التي هدد فيها الأسد بمهاجمة قوات الولايات المتحدة، ولكن إنه التعبير الأكثر وضوحًا حتى الآن عن تصميمه لتخليص سورية من القوات الأميركية.

في مقابلة مع تلفزيون روسيا اليوم (RT)، وهي القناة الدولية التي تمتلكها الدولة، قال الأسد: ينبغي على الولايات المتحدة أن تستفيد من الدروس في العراق، وتخرج من سورية، قبل أن تُجبر على مغادرة البلاد. الحكومة السورية منهمكة بالفعل في مفاوضات مع الفصائل المحلية لإعادة المنطقة لسيطرتها، وإذا فشل الحوار؛ فـ “نحن ماضون إلى تحرير المنطقة بالقوة، مع الأميركيين أو من دون الأميركيين”. “يجب على الأميركيين أن يغادروا بطريقة أو بأخرى”. وأضاف الأسد: “سيغادرون”.

في واشنطن، حذرت وزارة الدفاع من أي هجوم على قوات الولايات المتحدة، أو على حلفائها في المنطقة.

“أي طرف معني في سورية، يجب أن يفهم أن مهاجمة قوات الولايات المتحدة أو شركائنا في التحالف، ستكون سياسة سيئة”، كما قال كينيث ماكينزي الابن، مدير هيئة الأركان المشتركة، للصحفيين في مؤتمر صحفي، عندما سُئل عن تصريحات الأسد.

الرئيس السوري في عملية تأكيد سلطته على الجيوب القليلة الأخيرة من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، بعد سبع سنوات من الحرب التي خرجت خلالها مساحات شاسعة من البلاد عن سيطرة الحكومة.

في شمال شرق سورية، حيث أعلن الأكراد السوريون منطقة حكم ذاتي، وهي أكبر مساحة من الأراضي التي ما زالت خارج سيطرة الحكومة، وتحتفظ الولايات المتحدة بحوالي ألفي جندي هناك، مما يساعد المعركة العسكرية المحلية التي يقودها الأكراد في المعركة ضد الجماعة المتشددة (داعش). في هذه العملية، تولى الأكراد السيطرة الفعلية على مساحة واسعة من الأراضي ومعظمها صحراء تصل إلى ما يقرب من ثلث مساحة الأراضي السورية.

الرئيس ترامب، كان قد قال إنه حريص على سحب القوات في أقرب وقت ممكن، ولكن العسكريين الأميركان أقنعوه بالسماح لهم بالبقاء على الأقل حتى يتم هزيمة آخر جيب لمقاتلي “الدولة الإسلامية” على طول الحدود السورية العراقية.

لم يتضح بعد، وفق أي ظرف من الظروف ستغادر في نهاية المطاف القوات، وما الذي سوف يحدث لحلفائهم الأكراد، الذين يقولون إنهم مصممون على الحفاظ على سيطرتهم على المنطقة.

قوات سورية الديمقراطية بقيادتها الكردية، وهي مظلة لقوة أنشأتها وسلحتها الولايات المتحدة كوسيلة لمحاربة الدولة الإسلامية (داعش)، تواجه بالفعل بداية تمردٍ من معظم السكان العرب. في مدينة الرقة التي كانت ذات يوم عاصمة الخلافة التي أعلنتها الدولة الإسلامية (داعش)، نُظمت تظاهرات في الأيام الأخيرة دعت إلى أن تعود المدينة إلى سيطرة الحكومة، وقد تمّ قمعها بالقوة، وفقا لتقارير إخبارية محلية.

في تحذيره، استحضر الأسد تجربة الولايات المتحدة في العراق، حيث واجهت القوات الأميركية بسرعة تمردًا على نطاق واسع. ووفقًا لمسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة والعراق، فإن الحكومة السورية ساعدت في تأجيج التمرد عن طريق المساعدة بمرور المئات من المقاتلين الأجانب عبر الحدود السورية.

وتابع الأسد قائلًا عن القوات الأميركية: “جاؤوا الى العراق من دون أي أساسٍ قانوني، وانظروا إلى ما حدث لهم، يجب أن يتعلموا من هذا الدرس. العراق ليس استثناءً، وسورية ليست استثناء. الناس لم تعد تقبل الأجانب في هذه المنطقة بعد الآن”.

كان الأسد يتحدث بعد أكثر من أسبوع من إعلان الحكومة عن سيطرتها الكاملة على الضواحي المحيطة بدمشق، العاصمة السورية للمرة الأولى منذ سبع سنوات.

يستعد الجيش السوري الآن لشنّ هجومٍ لاستعادة المناطق من جنوب غرب سورية على الحدود مع إسرائيل والأردن، التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين، وهي واحدة من ثلاث مناطق كبيرة خارج سيطرة الحكومة. وقد حذرت إسرائيل من أنها لن تتسامح مع وجود مستشارين إيرانيين والميليشيات الشيعية التي يدعمونها للاقتراب من حدودها؛ ما يجعل من جنوب سورية شرارة الحرب المقبلة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره في لندن، والذي يراقب تطورات الحرب، قال: المستشارون الإيرانيون ومقاتلو حزب الله، حليفهم يستعدون لمغادرة المنطقة، وفق شروط الصفقة التي يجري التفاوض بشأنها بين روسيا وإسرائيل، بخصوص سحب القوات المدعومة من إيران، وتجنب صراع أكبر. لم يكن هناك أي تأكيد لمثل هذه الصفقة من روسيا أو إسرائيل أو إيران.

الأسد رفض أن يقول كم من الوقت ستستمر الحرب، لكنه كرّر أنه ينوي استعادة جميع مناطق البلاد إلى تحت سلطته. “نحن في طريقنا لتحرير كل منطقة. ومن المستحيل بالنسبة إلينا أن نترك أي منطقة خارج سيطرة الحكومة”.

اسم المقالة الأصلي
Assad threatens to expel U.S. troops from Syria by ‘force’

الكاتب
ليز سلاي، Lız Sly

مكان النشر وتاريخه
واشنطن بوست، The Washıngton Post، 31/5

رابط المقالة
https://www.washingtonpost.com/world/middle_east/assad-threatens-to-expel-us-troops-from-syria-by-force/2018/05/31/e4ba8400-64d3-11e8-81ca-bb14593acaa6_story.html?utm_term=.daa6ca29c20d

عدد الكلمات
695

ترجمة
أحمد عيشة

أحمد عيشة
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون