“قسد” تفتح طريقا باتجاه مناطق سيطرة تنظيم “الدولة شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – الحسكة

فتحت”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) السبت، طريقا من محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، باتجاه مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق دير الزور، لعبور مواد غذائية ومعدات لوجستية.

وقالت الناطقة باسم “مجلس دير الزور العسكري” ليلوى العبدالله بتصريح إلى “سمارت”، إنهم فتحوا الطريق بهدف إدخال مواد غذائية ومعدات لوجستية للمدنيين المحاصرين من قبل تنظيم “الدولة” في المنطقة، متهمة إياه باستخدامهم كـ”دروع بشرية”.

وأوضح ناشطون أن طريق”الخرافي” الذي فتحته “قسد” يربط محافظتي الحسكة ودير الزور وصولا إلى المدينة الصناعية وقريتي الشحيل وكسرة، وسمحت بعبور مولدات كهربائية وألواح طاقة شمسية.

ويشهد ريف دير الزور الشرقي معارك مستمرة بين “قسد” وما تبقى من تنظيم “الدولة” من جهة وبين الأخير وقوات النظام من جهة أخرى، حيث أعلنت “قسد” نهاية الشهر الماضي، سيطرتهاعلى بلدات وقرى بمعارك مع التنظيم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

إطلاق منظومة إسعاف جديدة في إدلب

[ad_1]

أطلقت (مديرية الصحة الحرة) في محافظة إدلب، بالتعاون مع (الهلال الأحمر القطري)، منظومةَ إسعاف جديدة، تضم نحو 50 آلية إسعاف وعددًا من الطواقم الإسعافية، تتوزع على 12 مركزًا إسعافيًا في مدن وبلدات المحافظة.

قال الدكتور مصطفى مناع، مدير دائرة الإسعاف والطوارئ في صحة إدلب، لـ (جيرون): “انطلق مشروع المنظومة الجديدة، أمس الجمعة، وهو عبارة عن 50 آلية إسعاف، تضم كوادر إسعافية من أصحاب الخبرات وسائقين، وتتوزع على 13 مركز إسعاف فرعي في مدن وبلدات: (سلقين، حارم، سرمدا، أطمة، جسر الشغور، دركوش، كفرتخاريم، إدلب، تفتناز، سراقب، كنصفرة، وخان شيخون)”.

وبيّن أن “المشروع يهدف إلى رفد المحافظة بخمسين آلية إسعاف، تعمل على مدار 24 ساعة، للاستجابة إلى جميع الحالات الطبية، والطارئة وتلبية حاجيات جميع المشافي والمراكز الصحية في المحافظة، لتحويل المرضى من مشفى إلى آخر دون عوائق، إضافة إلى نداءات استغاثة المواطنين”، وأشار إلى “تأسيس غرفة عمليات خاصة بمنظومة الإسعاف، لتسيير هذه الآليات بالتكامل مع المراكز والمشافي الصحية”.

وأضاف أن “المشروع هو نتاج شراكة بين (مديرية صحة إدلب)، و(الهلال الأحمر القطري)، حيثُ تتكفل المديرية بتوفير رواتب المُسعفين والسائقين، فيما يتكفل (الهلال) بتأمين الصيانة والديزل لآليات المنظومة”.

تعاني محافظة إدلب ضعفًا في قطاع الصحة؛ بسبب الاستهداف المتكرر من طيران النظام وروسيا للمنشآت الطبية، الذي أسفر عن خروج عدد كبير منها عن الخدمة، إضافة إلى مقتل وجرح عشرات من الكوادر الطبية.

ملهم العمر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

عشرات الأهالي شمال حماة يطالبون القوات التركية بضمان عودتهم إلى قراهم

[ad_1]

سمارت – حماة

طالب العشرات من أهالي ريف حماة الشمالي وسط سوريا السبت، القوات التركية باتخاذ إجراءات لضمان إيقاف قصف قوات النظام وعودة المدنيين إلى منازلهم.

وقالت مصادر من المنطقة لـ “سمارت” إن العشرات من أهالي ريف حماة الشمالي، تجمعوا قرب نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك (25 كم شمال مدينة حماة)، وطالبوا القوات التركية بإنشاء نقاط ومخافر في المنطقة.

وطالب الأهالي القوات التركية بإنشاء هذه النقاط بهدف إيقاف القصف الذي يطال المنطقة من قبل قوات النظام السوري، ولضمان عودة المدنيين إلى قراهم وأراضيهم لحصادها.

وسبق أن طالب نازحونمن قرى منطقتي كرناز والطار شمال غرب حماة، تركيا بضمان العودة الآمنة لقراهم، كما دعا ممثلون عن 39 قرية وبلدةشمال حماة الحكومة التركية لتوسيع منطقة “تخفيف التصعيد”، فيما عادت مئات العوائلإلى مدينة مورك منذ تثبيت نقطة المراقبة التركية في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

12 مواطناً في ريف الحسكة ضحايا قصف للتحالف الدولي

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

استشهد 12 مدنياً على الأقل أمس جراء قصف للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” بقيادة واشنطن استهدف قرية يسيطر عليها التنظيم في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويسيطر “تنظيم الدولة” في شرق سوريا على عدد من القرى في ريف الحسكة (شمال شرق) الجنوبي وجيب آخر في محافظة دير الزور المحاذية.

وأورد المرصد السوري اليوم أن “12 مدنياً على الأقل من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال قتلوا في قصف جوي وصاروخي للتحالف الدولي استهدف قرية هداج في ريف الحسكة الجنوبي”

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية (فصائل كردية وعربية تشكل وحدات الحماية الكردية معظمها) بدعم من التحالف الدولي معارك ضد “تنظيم الدولة” لطرده من آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور المحاذية للحدود العراقية.

وأوضح المرصد أن “قوات سوريا الديموقراطية وسعت قبل يومين محور عمليتها العسكرية في شرق سوريا لتشمل ريف الحسكة الجنوبي أيضاً”

ويستهدف التحالف الدولي مناطق سيطرة “تنظيم الدولة” تمهيداً لتقدم قوات سوريا الديموقراطية وطرد التنظيم.

اقرأ أيضا: تركيا تعلن حظر نشاط شركة “أوبر” للنقل داخل أراضيها

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الإسلام والحداثة والتعايش في محاضرة

[ad_1]

الحديث عن الإسلام والحداثة على أنهما نقيضان، وأن مسألة تعايشهما معًا باتت تواجه صعوبات كبيرة تبدو عائقًا أمام التوفيق بينهما، مصدره بعض ما أنتجته بعض التيارات السلفية الإسلامية، من منظومة فكرية تكفيرية تجاه كل من هو خارج منظومتها هذه، إضافة إلى ردة فعل بعض التيارات الحداثوية عليها، التي فهمت الإسلام استنادًا إلى ما أنتجته هذه التيارات السلفية التكفيرية، وبالتالي جاء موقفها الفكري والسياسي من الإسلام متشنجًا، وقد وصل الأمر بالبعض إلى الدعوة إلى اجتثاث الإسلام من النسق السياسي والاجتماعي عمومًا، حيث وضعت نفسها في مواجهة صدامية مع الدين الإسلامي، باعتباره قوة رجعية لا بدّ من اجتثاثها كاملةً.

هذه الأطروحات الصدامية طرحت إشكالات ضخمة، في ميادين الاجتماع والسياسة والثقافة والهوية، في الدول العربية كافة، وما زالت تعاني منها حتى الآن، وهي تحتاج إلى دراسات أكاديمية متخصصة وموضوعية، وليس ذلك مهمة مستحيلة، إذا ما حاولنا العمل عليه بخطوات ملموسة بعيدًا من التقوقع الأيديولوجي المسبق، وهذا ما لمسته في حضوري واستماعي لمحاضرة بعنوان: (إشكاليات العلاقة بين الدين والدولة والسياسة) للمفكر الإسلامي التونسي عبد الفتاح مورو، في مدينة إسطنبول بتاريخ 12 أيار/ مايو 2018، التي نظمها صالون الكواكبي المنبثق عن (مركز حرمون للدراسات المعاصرة).

تكمن أهمية المحاضرة في جانبين: الأول عنوانُها: “إشكاليات العلاقة بين الدين والدولة والسياسة”، وهي إحدى إشكاليات العصر في الدول العربية كافة، التي تُشكل عائقًا أمام إمكانية التعايش بين الإسلام والحداثة، أما الجانب الثاني في الأهمية فيحضر من شخصية المحاضر، كونه مفكرًا إسلاميًا، وشخصية سياسية حزبية تنتمي إلى تيار إسلامي سياسي (نائب رئيس حركة النهضة التونسية وأحد مؤسسيها في السبعينيات، وشخصية برلمانية، نائب رئيس مجلس النواب حاليًا في تونس).

أما أهم الأطروحات التي جاءت في محاضرته، التي أجد فيها تأسيسًا لإمكانية التعايش بين الإسلام والحداثة، والابتعاد عن الحالة الصدامية العدائية بين التيارات الإسلامية والأخرى الحداثوية، إذا ما مورست على أرض الواقع من قبل التيارات السياسية كافة، وخاصة الإسلامية:

1- الدعوة إلى إعمال العقل والتفكير العلمي، وأجد فيها مفتاح دخول الإسلام عالم الحداثة، وبالتالي إمكانية تجديد الخطاب الإسلامي بما يناسب مستجدات العصر الحالي كافة، فقد ألحّ المفكر الإسلامي مورو، على الإسلاميين وغير الإسلاميين، على إعمال عقولهم، وعدم تصديق كل ما قيل وما يقال، وإنما تصديق ما ينتجه العقل، خاصة أن معظم التيارات الإسلامية يتقبلون كل ما ينتجه الغرب من الصناعات التكنولوجية كافة، باستثناء العلوم الإنسانية: (الفلسفة، علم الاجتماع، علم النفس، السياسة… إلخ)، فهنا يعودون إلى السلف الصالح بدلًا من الاستفادة من نتاج هذه العلوم.

وأكّد ضرورة إعمال العقل في قضايا الفكر الإسلامي، ومن لا يعيد النظر في الفكر الإسلامي كأنه عطّل عقله وفكره، فعملية الاجترار من الماضي والأجداد لم تعد مقبولة، فلا يمكن إعادة الخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وحتى إذا عادوا؛ فلن يحكموا كما حكموا سابقًا.

2- القضية الأكثر أهمية، هي قضية الدولة والحكم في الإسلام، فقد أكد مورو عدم وجود دولة دينية في الإسلام، وخاصة لدى المذهب السني. الذين عرفوا الدولة الدينية في التاريخ -على حد قوله- هم الفراعنة، فالفرعون هو الإله أو ابن الإله، كذلك الأمر في الحضارة اليونانية، والمذهب الشيعي، الذي يعتقد بولي الفقيه (ممثل الله في الأرض)، فقضية الحكم -بالنسبة إلى مورو- مسألة مدنية بحتة، تعود إلى خيارات أفراد هذا المجتمع أو ذاك، مع تأكيده أن مشكلة الحكم في التاريخ الإسلامي كانت دائمًا تُحلّ بالسيف، وذلك لغياب المؤسسات القانونية والدستورية التي من المفترض أن تكون مهمتها تغيير الحاكم. وهذه دعوة واضحة إلى بناء دولة القانون والمؤسسات، دولة يتساوى فيها المواطنون كافة، بغض النظر عن الدين والقومية… الخ. فالحاكم -كما يرى مورو– شخصية عادية غير مقدسة، يُنتخب من قِبل الناس، ويُراقب أثناء حكمه من قبل المؤسسات المختصة، ويُعاقب إذا ما أخطأ. فالإسلام لم يقدّم شكلًا محددًا للدولة في نصوصه.
3- القضية الثالثة، قضايا السياسة والحكم تقع في مجال اجتهاد الناس، أي في الإجماع على ما يجدونه مناسبًا ومفيدًا لهم، وليست دينًا أو مقدسات، وأن الاشتغال بقضايا الناس الحياتية في الدولة الوطنية، من خلال البرامج والخدمات التي تعد الناسَ بتأمينها في حال الفوز بالحكم، فالحكم عِلم وفن وليس دينًا مقدسًا. والعلاقة مع الآخر يحكمها الصندوق، ما يفرزه الصندوق (أي القانون) هو الحكَم بين الناس، وليس الجيش أو الأمن، وهذه دعوة واضحة إلى رفض الدولة الاستبدادية، سواء أكانت إسلامية أم مقنعة بالعلمانية، وإلى بناء الدولة الديمقراطية فقط.
4- القضية الرابعة، الاهتمام بقضايا العصر في العالم العربي، حقوق الإنسان، وحقوق المرأة ومن ضمنها حقها في تقلد منصب الرئاسة، حتى حقّ التدين من غير التدين، ورفض تكفير الآخر، فالشخص حرّ في عقيدته، وإرادته الفردية ترتبط فقط بالإرادة العامة (الدستور)، وغير ذلك قضايا شخصية بحتة.
5- القضية الخامسة، هي الانتخابات البرلمانية، وهنا تحدث عن تجربة خوض حركة النهضة التونسية الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تونس، حيث ذكر أن الحركة رشحت نساء غير محجبات في قوائمها، وشخصية يهودية تونسية، أي أن الترشيح تم بناء على معايير مفهوم دولة المواطنة، وليس بناء على المعايير الدينية.

إن قراءة موضوعية لهذه القضايا الرئيسة، التي تضمنتها محاضرة مورو، تشير بوضوح إلى أن أساس الخطاب التجديدي في الإسلام كان واضحًا ومتضمنًا لتطلعات الأجيال الجديدة، وإلى إمكانية عودة الإسلام إلى الواقع المعاش، بعيدًا من تكفير الآخر. فهل تلاقي التيارات الأخرى وخاصة العلمانية هذا الخطاب الديني التجديدي بخطاب ديمقراطي تجديدي آخر يعتبر الدين حاجة روحية وثقافية للإنسان لا يمكن انتزاعه بالمطلق، ويلاقي الخطاب الديني التجديدي في قواسم مشتركة، جوهرها العمل لبناء دولة القانون والمؤسسات الجامعة للمواطنين كافة. ويكون العدو الوحيد للخطابين الديني والعلماني التجديدين، هو الاستبداد، أيًّا كان مصدره. إنها الخطوة الأولى في مسيرة العمل السياسي الديمقراطي المستقبلي.

طلال المصطفى
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“الشبكة السورية” توثق مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار الفائت، مشيرة إلى انخفاض أعداد الضحايا المدنيين للشهر الثاني على التوالي بسبب الهدوء النسبي لعمليات القصف.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إن العدد الأكبر من الضحايا قتل على يد جهات غير محددة حيث وثقت مقتل 128 مدنيا على يد هذه الجهات منهم 24 طفلا و8 سيدات، بما في ذلك ضحايا قصف القوات التركية أو نيران القوات الأردنية واللبنانية.

وقتلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية 107 مدنيين بينهم 27 طفلا 19 امرأة، وقتلت الطائرات الروسية 25 مدنيا بينهم 13 طفلا و7 نساء.

كذلك قتلت قوات التحالف الدولي 56 مدنيا بينهم 35 طفلا و17 امرأة، وقتلت قوات “الإدارة الذاتية” الكردية 14 مدنيا منهم طفلان وامرأة، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة سبعة مدنيين بينهم طفل، فيما وثقت الشبكة مقتل 12 مدنيا بينهم 5 أطفال على يد “تنظيم الدولة الإسلامية”، ومقتل 5 مدنيين على يد “هيئة تحرير الشام”.

وحول توزع الضحايا على المحافظات أظهر التقرير أن محافظة إدلب سجلت العدد الأكبر من الضحايا المدنيين بسبب انتشار عمليات التفجير والاغتيالات حيث بلغ عدد القتلى فيها 93 مدنيا، تليها محافظة الحسكة بـ 51 قتيلا مدنيا.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى كل من “مجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI)، والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM)” ، مطالبا بتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والروسي والإيراني، والتوقف عن اعتبار حكومة النظام طرفا رسميا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات التي تحارب معها على قائمة الإرهاب.

وسبق أن وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 40 شخصا تحت التعذيبفي السجون بسوريا منذ بداية عام 2018 حتى الأول من أيار، كما وثقت مقتل  62 مدنيا منهم 12 طفلاوسبع نساء ومسعف على يد قوات النظام بعد أسبوعين من الضربات الغربيةعلى مواقعه نتيجة ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماويةفي ريف دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

موسكو: توصلنا لاتفاق حول سحب القوات الإيرانية من جنوب سورية

[ad_1]

قال فاسيلي نيبينزيا، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إنه تم التوصل إلى اتفاق حول سحب القوات الإيرانية من مناطق جنوب غرب سورية قرب الحدود مع “إسرائيل”، وتوقع تطبيقه خلال أيام قريبة، بحسب موقع قناة (روسيا اليوم).

وقال نيبينزيا، في مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة في مقر الأمم المتحدة، ردًا على سؤال حول التوصل إلى اتفاق مع إيران و”إسرائيل”، بخصوص سحب القوات الإيرانية من جنوب غرب سورية: “سمعتُ الأخبار عن ذلك، وقرأت التقارير في الصحافة، حول اتفاق بشأن توزيع معين للقوات جنوب غرب سورية، وحسب علمي فقد تم التوصل إلى اتفاق”.

وتابع: “لا يمكنني أن أقول ما إذا تمّ تطبيق الاتفاق للتو أم لا، لكن، حسب ما فهمته أنا، الأطراف التي عملت به راضية عنه”، وأشار إلى أنه “لو لم يتم تنفيذ الاتفاق حتى اليوم؛ فسيحدث ذلك قريبًا”.

سبق أن ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن حكومة نتنياهو وافقت على نشر القوات السورية عند المنطقة الحدودية جنوب سورية، في حال انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من جنوب البلاد.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

توتر أمني بين النظام و”قسد” في مدينة القامشلي بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

شهدت مدينة القامشلي (82 كم شمال شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا السبت، توترا أمنيا بين قوات النظام السوري و “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” اللذان يتقاسمان السيطرة على المدينة، على خلفية اعتقالات متبادلة بين الطرفين.

وقالت مصادر عسكرية من “قسد” لـ “سمارت”، إن عناصر قوات النظام اعتقلت قياديا يتبع لها أثناء مروره عبر حاجز للنظام في المدينة، دون أن تحدد أسباب الأعتقال.

وأضافت المصادر، أن “قسد” اعتقلت نحو ثلاثة عناصر من النظام ردا على اعتقال القيادي، مشيرة إلى مفاوضات تجري بين الطرفين في محاولة لمبادلة القيادي على العناصر.

وتتقاسم قوات النظام و”قسد” السيطرة على أحياء مدينة الحسكة ومناطق آخرى وسط خلافات تحدث من حين لآخر بين مجموعات تتبع لكلا الطرفين، بينما تشهد العلاقات بين “قسد” والنظام” توترا في الآونة الأخيرة ترافق مع اشتباكاتتركزت في محافظة دير الزورالتي يتسابق الطرفان للتقدمفيها على حساب تنظيم الدولة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قصف متبادل بين النظام و”الحر” في السويداء ودرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

قصف الجيش السوري الحر مواقع في محافظة السويداء، ردا على قصف قوات النظام السوري السبت، مدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا).

وقال مصدر عسكري في “قوات شباب السنة” التابعة للجيش الحر في تصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في قرية نبع عرى غرب السويداء قصفت المدينة بالمدفعية الثقيلة.

وأوضخ المسؤول الطبي في مدينة بصرى الشام بكر البكر، أن قصف النظام للمدينة لم يوقع خسائر بشرية.

وأضاف المصدر العسكري الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنهم قصفوا بقذائف الفوزديكا مواقع النظام في بلدة القريا وقرية عرى ردا على قصف الأخير، لكن مصدرا محليا أكد أن القذائف أدت لأضرار مادية في منزلين في بلدة القريا.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلتعشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين