الأمم المتحدة تناشد توفير 8.4 مليار دولار من أجل سوريا

أطلقت الأمم المتحدة مناشدتها الإنسانية الأكبر على الإطلاق من أجل سوريا، بطلب توفير 8.4 مليار دولار لتمويل مساعدات تشمل مشروعات انمائية لأول مرة داخل سوريا وفي الدول المجاورة.

وأعلن مسؤولو الأمم المتحدة في اجتماع للمانحين عقد أمس في ألمانيا، أن هناك حاجة ماسة لمساعدات من أجل تقديم العون لـ 18 مليون سوري داخل بلادهم وفي الدول التي تستضيفهم.

وشاركت في الاجتماع الذي عقد في برلين 35 دولة وأكثر من 40 منظمة دولية. وسيخصص ثلث قيمة التمويل الجديد للمشروعات التنموية.

وصرّحت سيما المديرة الإقليمية للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الانمائي بحوث ، لوكالة “رويترز” أن هدف المؤتمر “تغيير نظرة المانحين والعاملين في المجال الإنساني ولفت النظر إلى أن الأزمة تنموية أيضا وبحث سبل كيفية معالجتها داخل سوريا وفي دول الجوار.”

وأضافت أن البرنامج يعمل حاليا في 12 محافظة سورية من مجموع 14 وسيعمل على تنفيذ مشروعات تنموية صغيرة بالتعاون مع شركاء محليين.

وأوضحت أن المشروعات تشمل إعادة تأهيل المدارس والمراكز الصحية وشبكات المياه وتوفير فرص عمل للنساء اللواتي أصبحن يُعِلن كثيرا من الأسر.

 

الحرب تجبر أطفال سورية على العمل عوضاً عن الدراسة

أجبرت الحرب المستمرة، منذ أكثر من 3 سنوات، أطفال سورية على العمل مبكراً لإعالة عوائلهم، فانغمست الأصابع الغضة في أعمال شاقة من اختصاص الكبار، وجعلتهم يجوبون على أقدامهم دكاكين العمل، عوضاً عن الجلوس على مقاعد الدراسة في المدارس، كي يتعلموا فيها.

وحولت الأوضاع السيئة في البلاد، مع استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين، عدد كبير من الأطفال إلى أيتام، فقدوا من يعيلهم، فانطفأت الشموع، واضطرت الأجساد الصغيرة على تحمل مشاق العمل من عمر مبكر.

وأسفرت الحرب المتواصلة إلى حدوث إعاقات لدى المقاتلين، وتوقف الحياة الاقتصادية، وفشل بعض العائلات عن النزوح واللجوء، مما دفعهم للبحث عن وسائل للحياة والعيش، وكل واحد يحمل مأساة وقصة، وإن اختلفت تفاصيلها، إلا أنها تتشابه، فالمأساة في النهاية تحولت إلى كارثة.

وتنتشر ظاهرة عمالة الأطفال بشكل كبير في ريف محافظتي إدلب وحماة، بسبب الفقر وصعوبة الحياة المعيشية، حيث أتت الحرب على أرزاق الناس، ومن بينهم من كان يعتمد على العمل في لبنان، فانقطعت الحدود، فضلاً عن وفاة المعيل.

وأفاد الطفل صالح، وهو ابن لأحد مقاتلي الجيش الحر، من منطقة كفر نبودة بريف حماة الشمالي أن الحرب أقعدت والده، بسبب إصابته في المعارك الدائرة في البلاد، فلم يبق معيل للأسرة سواه، فهو أكبر إخوته، وأهله بانتظاره من أجل الاستمرار بالحياة.

من ناحيته، قال الطفل علي إنه “من عائلة نزحت من قرية جبالا بجبل الزاوية في ريف إدلب، وذلك بسبب القصف العنيف التي تتعرض له بلدتهم”، وإنهم تركوا منازلهم وأرزاقهم هرباً من الموت، وهو الآن يساعد والده في العمل لتأمين لقمة عيشهم.

أما الطفل أحمد، وهو يعمل أجيراً عند مصلح إطارات الدرجات النارية (كومجي)، ففقد أخاه الأكبر منه في معارك حلب، ووالده متواجد خارج البلاد، ولا يستطيع العودة من لبنان، وذلك لأنه مطلوب لقوات النظام، بسبب مشاركة أخيه في القتال مع الجيش الحر، فلم يعد لأسرته معيلاً غيره، فاضطر للعمل عوضاً عن الاستمرار بالتعليم.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قد قالت في تقرير صدر بمناسبة اليوم العالمي للطفل قبل نحو شهر، إن الحرب المستمرة في البلاد منذ 3 سنوات ونصف، واستهداف النظام للمدنيين، أسفرت عن استشهاد 17 ألفا و723 طفلاً في سورية، منهم 17 ألفاً و268 طفلاً قتلهم النظام، فيما بلغ عدد الأطفال المعتقلين من قبله، أكثر من 9500 طفل، فيما أكثر من 1600 طفل مختف قسرياً، كما أشارت الشبكة إلى إصابة ما لا يقل عن 280 ألف طفل، مقدرة أعداد النازحين من الأطفال بأكثر من 4.7 مليون طفل داخل البلاد، إضافة إلى 2.9 مليون طفل لاجئ خارج البلاد، حرم أكثر من 1.3 مليون منهم من التعليم.

كما وثق التقرير تضرر ما لا يقل عن 3942 مدرسة، مما تسبب بحرمان 2 مليون طفل داخل سورية من التعليم، فيما تشير الأرقام إلى أن عدد الأيتام في سورية بلغ 22 ألفاً و846 طفلاً، منهم يتامى من جهة الأب 18273 طفلاً، قتل آباؤهم على أيدي قوات النظام، فيما وصل عدد اليتامى من جهة الأم نحو 4573 طفلاً.

الإحتجاز السري في سوريا : معسكر دير شميل نموذجاً

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً عن مراكز الاحتجاز السرية في سورية وخصوصاً معسكر دير شميل.

وقالت الشبكة: “نظراً لعمليات الاحتجاز والاعتقال والخطف المنهجية، والواسعة، والمتراكمة، التي اتبعتها القوات الحكومية (الجيش، قوات الأمن، الميليشيات الشيعية والمحلية)، حيث تجاوزت حصيلة المحتجزين 215 ألفاً بحسب تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، سجلنا منهم قرابة الـ 110 آلاف محتجز حتى الآن، ومازال مصير عشرات الآلاف منهم مجهولاً (…) نتيجة لذلك لم تعد تتسع مراكز الاحتجاز النظامية كالسجون، ومقرات الأفرع الأمنية الأربعة وفروعها المختلفة، ولجأت الحكومة السورية ومنذ بداية عام 2012، إلى تحويل المدارس والملاعب الرياضية، وبعض الأبنية والفيلات، إلى مراكز احتجاز سرية وغير نظامية”.

وأضافت الشبكة: ” ولما لم تعد هذه أيضاً تكفي، تم تحويل مساحات شاسعة من الأراضي إلى معسكرات احتجاز، على غرار المعسكرات النازية والستالينية، لعل من أشهرها وأكبرها على الإطلاق معسكر”دير شميل”.

ولفتت الشبكة إلى أن الميليشيات المساندة للنظام كالتي تسمى “جيش الدفاع الوطني”، و”اللجان الشعبية” هي التي تسيطر على هذه المعسكرات. حيث سهلت هذه الميليشيات التي تتكون من أبناء القرى والبلدات الموالية لقوات النظام عمليات الاقتحام والقتال وترهيب أهالي المناطق المجاورة، وإخضاعها لسيطرتها.

وذكرت الشبكة أن الهدف الرئيس من إنشاء مثل هذا النوع من مراكز الاحتجاز، هو عمليات التعذيب الوحشي بشكل يفوق بكثير مقرات الفروع الأمنية، وأظهرت التحريات وروايات الناجين من السجون السرية، أن عمليات التعذيب تجري على خلفيات دينية، كما إن الداخل إلى مراكز الاحتجاز السرية يعتبر غالباً مفقوداً ولا يخرج منها حياً.

أما الهدف الثاني، فهو الحصول على مبالغ مالية طائلة من الأهالي، حيث أغلب الأشخاص المحتجزين داخل مراكز الاحتجاز السرية هم من المخطوفين.

يذكر أن القانون السوري يشجع على ممارسة التعذيب داخل مراكز الاحتجاز النظامية، فكيف  الحال في مراكز الاحتجاز السرية، فبموجب المرسوم 14 عام 1968، لايمكن ملاحقة أي عنصر من المخابرات العامة إلابموافقة مديره، كما لايمكن ملاحقة أي عسكري بدون الحصول على موافقه وزير الدفاع، وبعد انطلاق الثورة في سوريا  صدر القانون رقم 55 بتاريخ 21/نيسان/2011، (أي بعد قرابة شهر فقط من اندلاع الاحتجاجات الشعبية)،ووسّع دائرة الحماية، من عناصر المخابرات العامة والعسكريين، لتشمل سائر القوات الحكومية الأخرى، وهذا يُثبت أن الحكومة السورية تسعى إلى ترسيخ ممارسة التعذيب.

دير شميل

وذكرت الشبكة أن المسيطر على معسكر دير شميل الذي يقع في الريف الشمالي الغربي لمحافظة حماة، في شمال مدينة مصياف، ميليشيات مكونة من أهالي البلدات والقرى المحيطة به، وتقدر أعدادهم بـ1500 شخصاً من ضمنهم نساء.

ولفتت الشبكة أن المعسكر يمتد على مساحة 180 دونماً، وأن أغلب المحتجزين داخله ينتمون إلى ثلاث محافظات، هي حماة، حمص، إدلب، وتقدر أعدادهم بنحو 2500 بينهم 250 طفلاً و400 امرأة“.

وقالت الشبكة إنها بعد بحث مضنٍ استطاعت التوصل إلى ناج من ذاك المعسكر قضى فيه ثلاثة أشهر، وقدم شهادته للشبكة، حيث وصف المعسكر الذي يحتوي “على مقرات خاصة من أجل التعذيب”.

وبحسب عدد من سكان المناطق المجاورة ومن ضمنهم صاحب الشهادة في هذا التقرير نقلت الشبكة أنهم شاهدوا “العديد من الجثث ملقاة على قارعة الطريق، عليها آثار تعذيب وتشويه”.

وسجلت الشبكة شهادة وائل محمد الطويل من قرية القبير في الريف الغربي لحماة، والذي اعتقل على أحد الحواجز وهو عائد من عمله، ووصف كيف تم أخذه إلى معسكر دير شميل وتعذيبه هناك، دون تحقيق، ثم تم الاتصال بأهله وطلب فدية منهم لإطلاق سراحه.

ووصف الطويل أحوال المحتجزين داخل زنزانته في معسكر دير شميل قائلاً: “كان الطعام عبارة عن وجبة واحدة في اليوم، وهي بطاطا، أو برغل، ورغيف خبز واحد لكل منا، والدخول إلى الحمام لقضاء الحاجة، مرة واحدة فقط في اليوم، ولا يسمحون بغيرها مهما كانت الأسباب حتى لو بللنا ثيابنا بالبول أو الغائط، حتى الاستحمام كان محظوراً، وعندما كان أحد منا يمرض، كانوا لا يهتمون له ولا يعطوننا أية أدوية، ولا يحضرون طبيباً أو ممرضاً، كانوا لا يكترثون لحياتنا نهائياً”

وأضاف “لم يكن باب زنزانتنا يفتح إلا في وقت إدخال الطعام، ووقت الدخول إلى الحمام، تعرفت على العديد من المحتجزين، أغلبهم لم يكن لهم أي نشاط ثوري، لكن لن يتم الإفراج عنا حتى يدفع أهلنا أموالاً طائلة، لا طاقة لهم بها أبداً”.

ولفت إلى أن الزنزانة التي في جوار زنزانته كان فيها “معتقلون لهم نشاط ثوري، وكان معظمهم يعذب حتى الموت، وكنا نسمع أصوات الشبيحة والمحققين، وهم يقولون أخرجوا جثثهم خارج المعسكر“.

وأكد الطويل أن عائلته باعت منزلهم، ثم استأجرت غيره، وباعت قطعة أرض كان يملكها، واستدانت مبالغ ضخمة فوق كل ذلك حتى تمكنت من توفير مبلغ الـ25 مليون ليرة سورية فدية له.

وفي نهاية التقرير أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على أن النظام في سورية مارس ومازال جرائم الخطف والتعذيب بشكل واسع ومنهجي، وهو ما يشكل جرائم ضد الإنسانية.

وأضافت أن التنسيق بين قوات النظام كافة تشير “على أن الانتهاكات تنفذ في سورية في إطار سياسة مؤسسية، ويجب محاسبة كافة من تورط بهذه الانتهاكات”.

وذكّرت الشبكة مجلس الأمن بالقرارات الصادرة عنه بخصوص المحتجزين في سورية، وطالبت بالمساعدة لرفع دعوى للمدعي العام في محكمة الجنايات الدولية بشكل مباشر، “والمساهمة على نحو عاجل للبدء في بناء محكمة خاصة تعنى بالجرائم التي تم ارتكابها في سورية من قبل جميع الأطراف”.

مضيفة أنه “لا بد من وضع قضية المعتقلين والتعذيب ضمن أول سلم الأولويات لأية عملية سياسية أو تفاوضية، وممارسة ضغوط مباشرة على الحكومة السورية للإفراج عن جميع المحتجزين السياسيين وغير الجنائيين“.

تحميل التقرير

معسكر دير شميل للاحتجاز السري

 

 

من يخطف الفتيات في دمشق ؟

بعد إفراغ دمشق من الشباب إثر القرارات المتتالية التي أصدرها نظام الأسد لسحبهم إلى الخدمة الاحتياطية في جيشه، انتشرت ظاهرة اختطاف الفتيات في العاصمة، حيث سجلت أمس الثلاثاء حادثة اختطاف جديدة لفتاة من حي الميدان الدمشقي الواقع تحت سيطرة قوات الأسد، والميليشيات الإيرانية.
تقول الناشطة الإعلامية ماريا الشامي : “حواجز النظام المنتشرة داخل أحياء دمشق لم تكن يوماً لحماية المدنيين كما يدعي النظام وإعلامه، بل هي لابتزاز الأهالي وإذلالهم، فبعد أن هجروا شباب دمشق أو اعتقلوهم أو زجوا بهم على جبهات القتال الأمامية للخلاص منهم، يسهلون حالياَ للشبيحة من مناطق “عش الورور والمزة 86? عمليات خطف ممنهجة لفتيات المدينة”.

تقول فتاة مقيمة في دمشق: “حالياً اعتكف داخل المنزل مع والدتي، وأخوتي الصغار جراء التحرش الذي أتعرض له من قبل عناصر حاجز النظام أمام وزارة النفط في العدوي، وتركت الدوام في جامعتي، حيث بت أخشى أن يتم اختطافي ليس من قبلهم بل من قبل الشبيحة المتعاونين معهم، وأقل الضرائب التي من الممكن أن أدفعها هي طلب فدية من أهلي، هؤلاء همجيون ووحوش ولا شرف لهم”.

وقبل فترة، تعرضت ثلاث فتيات من طالبات إحدى مدارس حي البرامكة للخطف أثناء توجههن لمدارسهن بالقرب من ملعب تشرين، وحالتا خطف سبقت هذه الحادثة بعدة أيام، فيما لا يزال مصير المخطوفات مجهولاً إلى اليوم.
بدوره، ذكر مكتب دمشق الإعلامي حدوث ثلاثة حالات اختطاف لفتيات في اكتوبر الماضي بحي الميدان الدمشقي، وتحديداً في المنطقة الواقعة بالقرب من جامع منجك في الجزماتية.
يقول شهود عيان: من يقومون بعمليات الخطف يستقلون سيارات ذات دفع رباعي، لا تحمل لوحات رقمية، وتعود لشبيحة منطقتي عش الورور، والمزة 86.
وحذر نشطاء من صعود الفتيات لسيارات الأجرة (التكسي) بمفردهن، كما حذروا الأهالي من إرسال الفتيات بمفردهن إلى المدارس والجامعات.
وقال مكتب دمشق الإعلامي: “إن المتجول في مدينة دمشق اليوم لن يراوده أي شك بأن ميليشيات الخطف تتبع لقوات الأسد بالدرجة الأولى في مدينة تعج بمئات الحواجز الأمنية، وبالفعل فقد أكد لنا بعض الأهالي أن عناصر قوات الحرس الجمهوري، وقوى الدفاع الوطني الشعبي، أو ميليشيات الدفاع الوطني، هي وراء عمليات الخطف التي تجري في دمشق، وبعلم أجهزة النظام الأمنية”.

يؤكد أحد الناشطين من دمشق أن عمليات الاختطاف تتم بتسهيل من حواجز قوات الأسد، ويقول :”حالات الاختطاف غالباً ما تكون بمساعدة وتسهيل من عناصر قوات الأسد، ويكون هدفها مادياً، حيث يطلب من أهالي المختطف دفع فدية مقابل الإفراج عن المخطوف، وهذا ما حدث فعلاً مع عدة شبان من حي الميدان في العام الماضي”.

وكانت تنسيقيات دمشق أصدرت تحذيراً في الأسبوع الماضي نبهت فيه الأهالي بسبب كثرة عمليات الخطف، وحذرت من خروج الفتيات في سيارات الأجرة الخاصة بعد غروب الشمس، وقالت في التحذير: أن تنظيمات تابعة لقوات الأسد تقوم باختطاف الحرائر، ومساومة الناس على أعراضهم، وشرفهم مقابل مبالغ مالية وغايات دنيئة، وذلك على مرأى من نظام الأسد، وفروعه الأمنية.

بشار الأسد يحكم على الفنانة سمر كوكش بالسجن خمس سنوات

ميكرو سيريا – وكالات

صرح مصدر حقوقي سوري  ان محكمة الإرهاب بدمشق أصدرت حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات على الفنانة سمر كوكش بتهمة “تمويل الإرهاب”، و أكد أن  الأحكام التي تصدرها محكمة الإرهاب التي أحدثها النظام السوري قبل عامين “قطعية” ولا تقبل النقض أو الاستئناف.

ففي أواخر العام الماضي 2013 ، اعتقلت قوات أمن الأسد الفنانة السورية سمر كوكش ابنة المخرج السوري المعروف علاء الدين كوكش والفنانة الراحلة ملك سكر، وأودعتها في الفرع /215/ .

وتخرجت الفنانة من المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا عام 1995، وشاركت في العديد من أعمال المسرح والإذاعة والتلفزيون، لتتجه بعد ذلك إلى العمل بدبلجة مسلسلات الأطفال والرسوم المتحركة.

من جهة أخرى لفت “الائتلاف السوري المعارض ”، في بيان أصدره اليوم ، إلى أن نظام الأسد يعتقل عدداً من الفنانين السوريين الآخرين طالبوا بإسقاطه ووقفوا مع ثورة الشعب السوري التي اندلعت في مارس/ آذار 2011، ومنهم الفنانة ليلى عوض، وعدنان الزراعي، وزكي كورديللو، وابنه مهيار.

وقال إن قوات أمنية تابعة للنظام “احتلت” منزل الفنانة المعارضة مي سكاف في بلدة جرمانا بالقرب من العاصمة دمشق الأسبوع الماضي، حيث قام أحد عناصر تلك القوات بالاستيلاء على الشقة بعد كسر القفل وتغييره.

ولم يتسنّ التأكد مما أورده بيان الائتلاف، كما لا يتسنّ الحصول على تعليق رسمي من النظام بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

وأكدت الفنانة السورية يارا صبري خبر إصدار الحكم بحق كوكش، بعد أن كتبت على صفحتها الرسمية على فيس بوك قائلة : ” بنت البلد .. سمر كوكش الحكم 5 سنين .. جنايات ارهاب .. سمر كوكش  لا حملت بارودة و لا حرضت و لا شتمت  سمر هالنسمة اللطيفه .. الحكم 5 سنين سجن  الممثله سمر كوكش .. مرحبا يا صبيه ..  ياقلب ابيض متل التلج “.

لماذا التحالف مع الأسد خطأ

مع تحقيق الدولة الإسلامية تقدّماً عسكرياً كبيراً في الأشهر القليلة الماضية، ازدادت التكهّنات بأن نظام بشار الأسد ربما يتّجه نحو إجراء إعادة تأهيل تدريجية. بما أن أياً من البلدان التي انضمت إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لن يرسل قوات برية، تكتسب الاندفاعة للتعاون مع كل من يرسل قوات برية من بين الأفرقاء المحليين والإقليميين، زخماً متنامياً. وبما أن شركاء التحالف المفضّلين إما في حالة تشوّش تام (كما الجيش العراقي)، وإما محصورون في مناطق معينة (على غرار قوات البيشمركة الكردية) وإما بالكاد يستطيعون الصمود في مواقعهم (مثل الجيش السوري الحر)، من شأن نجاح النظام السوري في مواجهة داعش أن يؤدّي إلى ارتفاع أسهم المطالِبين بالانخراط مع الأسد وإخراجه من عزلته.

السياسة الواقعية، وليس أخلاقيات السلوك، تُقدّم الحجج الأقوى لإسقاط الدعوات المتزايدة التي تطالب بإبرام صفقة مع النظام السوري.

ومن هؤلاء السير مالكوم ريفكيند، رئيس لجنة الاستخبارات والأمن في بريطانيا، فضلاً عن خبراء وأكاديميين متمرّسين في مجال مكافحة الإرهاب، والرئيس السابق والحالي لمجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة، وراند بول الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة.

لقد رفض صنّاع السياسات في باريس ولندن وواشنطن الفكرة رفضاً قاطعاً، مشيرين إلى سجل النظام السوري المشين في انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب. مما لا شك فيه أن استناد القادة السياسيين إلى الاعتبارات الأخلاقية في خياراتهم في السياسة الخارجية أمر يستحق الثناء، لكن السؤال يبقى إذا كانت هذه المواقف المستندة إلى المبادئ ستصمد في حال فشلت المقاربة الحالية القائمة على شن هجمات جوية محدودة في تحقيق النتائج المرجوة. ماذا لو استولت الدولة الإسلامية مثلاً على مدينة حلب في شمال سورية أو تقدّمت باتجاه مدينة سلمية مهدّدةً بارتكاب مجزرة جماعية بحق سكّانها الإسماعيليين الذين يعتبرهم المتشدّدون هراطقة؟ إذا كان التعاون مع تنظيمات مصنّفة على لائحة الإرهاب مقبولاً للدفاع عن كوباني الكردية، فما الذي يمنع أن يكون التعاون مقبولاً مع النظام السوري؟

بيد أن تحليلاً معمّقاً يكشف أن التداعيات السلبية لأي تعاون محتمل مع الأسد تتخطّى بأشواط المنافع المزعومة. حتى إن هناك علامة استفهام كبيرة حول تمتُّع الأسد بالقدرة العسكرية لدحر داعش. فعلى الرغم من امتلاك الجيش السوري النظامي معدات أكثر تفوّقاً إلى حد كبير، فإن ماتبقّى منه لم يحقق سوى تقدّم بطيء جداً في مواجهة زمر الجيش السوري الحر المبعثرة التي تعاني من سوء التسليح وغياب التنسيق المناسب. معظم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام تقع الآن تحت إمرة ميليشيات تعتاش من النهب والابتزاز، وهي لاتجدي نفعاً في القتال الطويل الأمد. في الأشهر الأخيرة، نجحت مجموعات صغيرة من الثوار مجهّزة بصواريخ “تو” المضادة للدبابات في صدّ هجمات النظام مراراً وتكراراً، ماأثار شكوكاً جدّية حول قدرة جيش الأسد على شن عمليات هجومية ضد مقاتلي الدولة الإسلامية المجهّزين جيداً والذين يأتمرون بقيادةٍ فعّالة. ففي الماضي القريب، انتهت معظم المواجهات بين الدولة الإسلامية والجيش السوري بتعرّض هذا الأخير لهزيمة نكراء. وقد تراجعت معنويات الجيش السوري أكثر فأكثر بعدما بات معلوماً أن النظام يتخلّى عن جنوده ويتركهم في قبضة عدوٍّ لايعرف الرحمة. ليس صحيحاً على مايبدو أن الجيش السوري يمكن أن يشكّل “قوة برية مقبولة” في مواجهة داعش، كما يقترح رئيس مجلس الشؤون الخارجية سابقاً ليزلي غيلب.

ربما يخفي هذا الواقع جانباً إيجابياً، لأن إحراز الجيش السوري تقدّماً مهماً في مواجهة داعش لن يؤدّي سوى إلى تعميق البعد المذهبي للنزاع. فالوحدات الأكثر فعالية التي لايزال بإمكان الأسد نشرها على الأرض تتألف في شكل أساسي من العلويين الذين يتولّون أيضاً الغالبية الساحقة من المناصب القيادية في تلك الوحدات، في حين أن الفريقَين الخارجيين الذين يمدّان الأسد بالمؤازرة – حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني – يتألفان حصراً من الشيعة. إذا اجتاحت هذه القوات المناطق ذات الأكثرية السنّية التي تسيطر عليها الآن الدولة الإسلامية، فسوف يزداد الجهاديون تمسّكاً بروايتهم عن معركة تاريخية يخوضونها ضد “الهراطقة” الذين يخونون الإيمان الحقيقي. وسوف تكون هذه البروباغندا فعّالة جداً لاسيما وأن سجل النظام يُظهر أن أي اجتياح من هذا القبيل سيترافق مع فظائع وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا في صفوف المدنيين. علاوةً على ذلك، إذا بدأت هذه المجموعات تعتبر أن التحالف المناهض للدولة الإسلامية يسهّل حدوث هذه المجزرة، ولو عن غير قصد، فسوف يضع الجهاديون جميع أعدائهم – الشيعة والعلويين، والإمبرياليين، والغرب والأنظمة الملَكية العربية – في سلّة واحدة، مايمنح الدولة الإسلامية الأداة الأكثر فعالية لاستقطاب المجنّدين إلى صفوفها. والأسوأ هو التأثيرات التي يمكن أن تمارسها هذه المعطيات على المسلمين السنّة الذين لايتبعون (حتى الآن) الأفكار المتشدّدة، لكنهم مستاؤون جداً من ازدواجية المعايير التي يعتبرون أن العواصم الغربية تتعاطى من خلالها مع المجزرة التي يتعرّض لها أبناء طائفتهم في سورية. يتكوّن انطباعٌ كارثي بأن القوى الغربية لاتبادر إلى التحرّك إلا عندما تكونالأقليات الدينية أو الإثنية – الشيعة أو المسيحيون أو اليزيديون أو الأكراد – مهدّدة.

التعاون مع الأسد لن يعزّز جاذبية المجموعات الجهادية في سورية وحسب، بل يمكن أن يهدّد أيضاً التعاون مع السنّة المعتدلين، بما في ذلك أجزاء من الجيش السوري الحر. وسوف يؤدّي ذلك إلى ازدياد أعداد المنشقّين الذين سيلتحقون بالتنظيمات الجهادية، وقد يتحول عدد كبير من المجموعات الإسلامية التي توصَف بـ”المعتدلة” نحو التطرّف.

كما أنه من شأن التحالف مع الأسد أن يمارس تأثيراً عميقاً على التماسك الإقليمي. لقد أعلنت تركيا، الحليفة المتردّدة، بوضوح شديد أنها تعتبر أن الأسد، وليس داعش، هو المشكلة الأساسية. إذا توصّلت القيادة التركية إلى الاستنتاج بأنه لدى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة الدولة الإسلامية سلم أولويات مختلف، لن تنفع الجهود من أجل إقناع أنقرة بوقف تدفّق المجنّدين والإمدادات إلى داعش عبر الحدود التركية-السورية الطويلة.

وسوف تطال التداعيات أيضاً التحالف مع بلدان الخليج. على الرغم مما يوحي به ظاهر الأمور، لايستطيع ملوك الخليج فرض سياسات خارجية غير شعبية من دون أن تحظى بتأييد الأفرقاء المعنيين في صفوف النخبة، وأعضاء الأسر الحاكمة، والسلطات الدينية. تشهد هذه المجتمعات تململاً مذهبياً شديداً ودعماً أيديولوجياً كبيراً للإسلاميين (السنّة) المتشدّدين، وقد ساهمت الشبكات الخاصة من الأشخاص الأثرياء والنافذين، إلى حد كبير في صعود تنظيمات مثل داعش في المقام الأول. وكانت للأجهزة الأمنية الخليجية، في البداية على الأقل، حصتها في هذا الإطار. إذا ولّد التحالف انطباعاً بأنه يتعاون مع الأسد، فسيصبح من الأصعب إبقاء هذه النزعات تحت السيطرة، وسوف يتعرَّض حكام الخليج لضغوط متزايدة في الداخل كي يخفّضوا مشاركتهم في التحالف أو ينسحبوا منه.

قد يكون الحكّام أنفسهم أشد قلقاً بشأن تأثير المتشدّدين على مجتمعاتهم ومايمكن أن ينجم عنه من زعزعة للاستقرار. بيد أن هذه الهواجس يحجبها الخوف الأعظم من الاندفاعة التي يمكن أن تحصل عليها أطماع الهيمنة الإيرانية في حال بقاء الأسد في السلطة. من شأن إعادة تأهيل النظام السوري بصورة تدريجية، حتى لو حكَم جزءاً من البلاد فقط، أن تشكّل نجاحاً استراتيجياً كبيراً لطهران. ففي هذه الحالة، لن تتمكّن إيران فقط من تعزيز نفوذها على ثلاث دول عربية (لبنان وسورية والعراق) – التي يبلغ عدد سكانها مجتمعةً 60 مليون نسمة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عدد مواطنين السعودية، والتي تمتدّ أراضيها معاً من نهر دجلة إلى ضفاف المتوسط – بل ستوجّه أيضاً رسالة واضحة عبر المنطقة بأن من يحصلون على دعمها يتمكّنون من الصمود والحفاظ على مواقعهم. إلى جانب دول الخليج، سوف تبذل إسرائيل أيضاً مساعي لدى واشنطن من أجل الحؤول دون التوصل إلى مثل هذه النتيجة، لأنها قد تعني إقراراً ضمنياً من الإدارة الأميركية بدور إيران الإقليمي.

التفكير في التعاون مع الأسد يتغاضى عن نقاط ضعفه، ناهيك عن الدمار الذي يمكن أن يلحقه بالتحالف المناهض لتنظيم داعش. وقد يؤدّي بسهولة إلى انهيار هذا الائتلاف، كما أنه يتطلّب خيارات في السياسات ليست الولايات المتحدة جاهزة لاتّخاذها. لمرة، تبدو السياسة الواقعية الرادع الأقوى ضد إبرام صفقة مع الأسد.

هيكو ويمن مساعد بحوث في قسم الشرق الأوسط وأفريقيا في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (Stiftung Wissenschaft und Politik – SWP) في برلين. 

* تُرجم هذا المقال من اللغة الإنكليزية.

العقوبات الأوروبية تطال شركات وأفراد داعمين للأسد

نشر الاتحاد الأوروبي في جريدته الرسمية أمس، أسماء 9 كيانات و3 شخصيات سورية مرتبطة بقطاعي الدفاع والنفط السوريين، طبق بحقها مجموعة جديدة من العقوبات.

وتتضمن العقوبات حظر سفر، وتجميد الأصول المالية الخاصة بالأفراد والكيانات السورية في أي دولة من الدول الأعضاء بالاتحاد.

العقوبات طالت شركة “أوشنز بتروليوم تريدنج” التي تتمركز في لبنان، وشركة “تراي أوشنز تريدنج ” ومقرها في مصر، حيث يتهمهما الاتحاد الأوروبي بتنظيم شحنات نفط سرية إلى نظام الأسد، كما استهدفت العقوبات أيضاً شركتين لتكرير النفط في سوريا، ومكتبان لوزارة الدفاع السورية وكيانات تابعة لمركز الأبحاث العلمية السوري.

أما الأفراد المستهدفون بالعقوبات العقيد“سهيل حسن”، وهو أحد قادة جيش الأسد، ورجل الأعمال “هاشم أنور العقاد“؛ الذي تعمل شركته في قطاعي النفط والغاز، و”عمر أرمنازي” مدير عام مركز الأبحاث العلمية السوري.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وافقوا الثلاثاء الماضي على تشديد العقوبات على نظام الأسد.

ومع العقوبات الجديدة يصل عدد الكيانات السورية التي طالتها العقوبات الأوروبية إلى 62 كياناً، بينما وصل عدد الأفراد إلى 192 فرداً.

وتهدف الدول الأوروبية من فرضها عقوبات على نظام الأسد إلى زيادة الضغط عليه، للعدول عن حملته العسكرية ضد الشعب السوري واستهدافه بالأسلحة الثقيلة في العديد من المدن السورية.

ويشار إلى أنه منذ بدء الثورة في سوريا منتصف مارس/ آذار 2011، وصل عدد الضحايا في سوريا إلى نحو 180 ألف شخص، حسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين وصل عدد اللاجئين والنازحين إلى 9 ملايين وفقاً لإحصاءات أممية.

الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات جديدة على النظام السوري

ميكرو سوريا- وكالات

أعلنت بريطانيا أن الاتحاد الأوروبي “يدرس إضافة المزيد من رجال الأعمال السوريين المقربين من النظام السوري إلى قائمة الشخصيات والشركات المشمولة بالعقوبات الأوروبية”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية البريطانية “فرح دخل الله” لوكالة الأنباء الألمانية اليوم، إن “قائمة العقوبات ستضم رجال الأعمال الذين يستوردون النفط نيابة عن النظام السوري”.

وأعلنت بريطانيا مساء أمس نجاحها في “إنجاز اتفاق بين الدول الأوروبية يحظر بيع، وإمداد، ونقل وتصدير وقود الطائرات أو أي مواد أخرى تُضاف إليه، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى النظام السوري”.

وقالت دخل الله إن “النظام السوري يستخدم وقود الطائرات في عمليات القصف الجوي العشوائي التي يتعرض لها الشعب السوري، حيث يواظب على إسقاط البراميل والقنابل على المدنيين، بمن في ذلك النساء والأطفال والمدارس”. وأضافت: “يتولّى النظام السوري استيراد كل وقود الطائرات إلى سورية عبر الموانئ التي يسيطر عليها، ويُستورد بعضه من دول أوروبية”.

فيما استثنى الإجراء الأوروبي الوقود الذي تتزود به الرحلات الجوية الإنسانية والمدنية، حيث يمكن للوكالات الإنسانية الموجودة خارج سورية، والراغبة في إرسال شحنات إنسانية إليها التزود بالوقود الكافي، وينطبق الأمر ذاته على الشركات المدنية الراغبة في تسيير رحلات إلى سورية.

وكانت بريطانيا رحبت بفرض عقوبات جديدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد 18 من الأفراد والشركات، الذين يزودون النظام السوري بالنفط. وقال وزير الخارجية البريطاني “فيليب هاموند” في حينها إنه “اتفق من حيث المبدأ على حظر تصدير وقود الطائرات إلى سورية، وهذا سيجعل من الصعب على النظام أن يواصل قصفه العشوائي، بما في ذلك الاعتداءات بالمواد الكيميائية، واستخدام البراميل المتفجرة ضد شعبه”.

اسماء معتقلين موجودين فى سجن صيدنايا

1- غزوان طعمة
2- وائل الطوش-زملكا
3- ابو احمد عقيلي -..تدمر
4- حسين عدنان محمد -..دير الزور القورية
5- محمد عمر رحال- كفرنبل
6- بلال الموسى -.كفر سجنة
7- علي ثامر ابراهيم-.الغاب الشرقية
8- مصطفى محمد الحسين-.كفرنبل
9- خالد الفرج-.القريتين
10- محمد كتو -.كفر عويد
11- انس الخشر-الرقة عين عيسى
12- ناصر محمد سليمان-.مهين
13- مأمون الجاسم — الرستن
14- هاني الويس -القصير
15- محمد الباش-الرستن
16- هاشم زياد الخطيب-.القريتين
17- قاسم محمد علي ابو حمزة-داريا
18- غسان جيجان -.القصور
————-
اسماء المعتقليين في سجن صيدنايا
======================
21_عقبةأحمد جمعة_ حماه طيبةالإمام ..طولع60 سم مواليد1998… متوفي
22_ حمزةعلي المحمد_ القامشلي( الملقب بحمزةالعليج)
23_ عامر مروان السلوم_ حمص القصير البويضة
24_ ياسر أحمدفاعور_ حمص باب سباع
25_ محمدأحمد فاعور_ حمص باب سباع متوفي في صيدنايا من قلةالطعام
26_ عبدالحليم الزعبي_ درعا الحراك استاذ رياضيات
27 خالدكمال السيد عيسى_ إدلب المدين جانب البلدية
28_ وليدخلوف الحمد_إدلب تل سلطان
29_ مصطفى عبدالله رجب_ ادلب خربةالجوز توفي بتاريخ19_3_2014 في صيدنايا على أثر التعذيب
30 مهند خربان_ ريف دمشف الزبداني العمرحوالي28
31_ خليل قاسم القاضي_ ريف دمشق حرستا..ضابط عقيد رئيس قسم المركبات
32_ مراد ربيع شحادة_ ريف دمشق الكسوة ابن عم ياسين بقوش
33_ محمد أيهم عثمان_ دمشق ركن الدين جانب أفران ابن العميد متوفي في صيدنايا
34_ عماد محمدشيحا مع شقيقه_ حمص توفيا نتيجةقلةالطعام والتعذيب
35_ محمدأحمد بربور_ ريف دمشق الكسوة مواليد1976
36_ خالدعلي المحاميد_ درعا البلد مواليد1980 تقريبا”
37_ حسن كزعوري_ اللاذقية الرمل الجنوبي
38_ أحمدمحمدعبار_ ريف دمشق داريا مريض سكري العمر حوالي45 تقريبا”
39_ حطاب عمر مكوم_ إدلب تل السلطان توفي بالشهرالسابع عام2014 على أثرالجوع والتعذيب في صيدنايا
40_ مهند من اللاذقية الرمل الجنوبي عمره حوالي30 سنةأوصافه طويل القامة ممتلئ الجسم أبيض الوجه
41_ عرفة_ من حمص السلطانية….تم إنزاله إلى زنزانةالموت في الشهرالثاني2014
ملاحظة: المساعدأول محمود أبومحمدعلوي كان اليداليمنى للعميدطلعت محفوظ مديرالسجن قام بقتل أربعين سجين في سجن صيدنايا حتى الموت ويقوم برمي الطعام على رؤوس المساجين, ثم يجبرهم على الدوس على الطعام ثم أكله
===========================================
قائمة ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺗﻢ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ
ﻟﻤﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ…
اخبار ﺃﻫﺎﻟﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ
ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﺆﺧﺮﺍً.
=============================
ﺃﻭﻻ – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻀﻊ ﻹﺷﺮﺍﻑ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ:
==============================
-1 ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻠﻲ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻋﺮﺑﻴﻦ.
-2 ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻢ ﺯﻧﺒﻮﻋﺔ ﻃﺎﻟﺐ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﻗﻄﻨﺎ
-3 ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺬﺏ – ﺩﺍﺭﻳﺎ
-4 ﺃﺣﻤﺪ ﺯﺭﺩﻩ – ﺩﺍﺭﻳﺎ
-5 ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻮ – ﺩﺍﺭﻳﺎ
-6 ﻋﻤﺎﺩ ﺩﺑﺎﺱ – ﺩﺍﺭﻳﺎ
-7 ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻛﺮﻳﺸﺎﻥ – ﺩﺍﺭﻳﺎ
-8 ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻮﻥ – ﺩﺍﺭﻳﺎ
-9 ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭ – ﺩﻭﻣﺎ ﻭﻫﻮ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﺑﻮﻋﻠﻲ ﺧﺒﻴﺔ
-10 ﻣﺤﻤﺪ ﺯﺍﻫﺮ ﻋﺎﺩﻝ ﻳﻮﺳﻒ – ﺑﺒﻴﻼ
-11 ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺍﻟﺼﺒّﺎﺡ ﺩﺍﺭﻳﺎ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺩﺭﻋﺎ
-12 ﻳﺎﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ – ﻗﺎﺑﻮﻥ .
-13 ﻓﺮﺯﺍﺕ ﺟﻮﻋﺎﻧﺔ – ﺍﻟﻘﺎﺑﻮﻥ
-14 ﻋﻤﺎﺭ ﻳﺎﺳﻴﻦ – ﺍﻟﻘﺎﺑﻮﻥ
-15 ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻧﻴﺲ ﺭﺟﺐ – ﻣﻌﻀﻤﻴﺔ
-16 ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ -ﻣﻌﻀﻤﻴﺔ
-17 ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻮﺍﺑﻴﺠﻲ – ﻣﻌﻀﻤﻴﺔ
-18 ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻠﺐ – ﻣﻌﻀﻤﻴﺔ
-19 ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ
-20 ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﻣﻀﺎﻥ – ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﻐﺰﻻﻧﻴﺔ
-21 ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺯﻫﻴﺮ ﺩﻻﻝ – ﺟﻮﺑﺮ
-22 ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ – ﻳﺒﺮﻭﺩ
-23 ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻟﻴﺪ..
-24 ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺴﺎﻡ ﺍﻷﺣﻤﺮ – ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺘﻞ.
ﺛﺎﻧﻴﺎً – ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ:
-1 ﻭﻟﻴﺪ ﻛﺒﺎﺭﻱ – ﺩﻳﺮ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ
-2 ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ – ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ
-3 ﺳﻤﻴﺮ ﻋﻤﺮ ﻋﺠﻴﻨﺔ – ﺟﻮﺑﺮ
-4 ﺳﻤﻴﺮ ﻗﻬﻮﺟﻲ ﻋﻤﺮﻩ 86 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺟﻮﺑﺮ
-5 ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺎﺝ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻤﺮﻩ 76 ﻋﺎﻣﺎًﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺑﻮﻥ
-6 ﺑﺸﺎﺭ ( ..) ﻣﻦ ﻋﺮﺑﻴﻦ
=====================
ﺛﺎﻟﺜﺎً – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ – ﺍﻟﻔﻴﺤﺎﺀ:
====================
-1 ﺑﺎﺳﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﻋﻲ – ﻋﺮﺑﻴﻦ
-2 ﺑﺪﺭ ﺩﻟﺔ – ﺍﻟﺘﻞ.
-3 ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺣﻴﺪﺭ – ﺑﺪﺍ
-4 – ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ – ﺍﻟﺼﺒﻮﺭﺓ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ .
-7 ﻋﻼﺀ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ – ﺍﻟﺰﺑﺪﺍﻧﻲ
-8 ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺒﻴﺮﻗﺪﺍﺭ – ﺩﺍﺭﻳﺎ
ﺭﺍﺑﻌﺎً – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ
=====================
-1 ﻫﺸﺎﻡ ﺿﺮﻏﺎﻡ – ﺩﻭﻣﺎ / ﻓﺮﻉ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
-2ﺩﺍﻧﻲ ﻏﺠﺮ – ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ / ﻓﺮﻉ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
-3 ﺯﺍﻫﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﻮﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﺩﻭﻣﺎ – ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻓﻲ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺎﺕ
ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ.
====================
ﺧﺎﻣﺴﺎً – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:
====================
-1 ﺃﻣﻴﺮ ﺑﻴﺎﻥ
-2 ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻴﺎﻥ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ / ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ﻣﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﻮﺩﺍﻥ ﻣﻌﺘﻘﻠﻮﻥ ﻟﺪﻯ
ﺃﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ
-4 ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ – ﺯﺑﺪﺍﻧﻲ – ﺃﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻉ 285
==================
ﺳﺎﺩﺳﺎً – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺻﻴﺪﻧﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ :
=====================
-1 ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ – ﺩﻭﻣﺎ
-2 ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻧﺪﻡ – ﺩﻭﻣﺎ
-3 ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻟﻮﺯﺓ . ﺣﺮﺳﺘﺎ.
-4 ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺭﺟﺐ – ﺩﻭﻣﺎ .
-5 ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﺤﻨﻔﻲ ﺩﻭﻣﺎ .
-6 ﻋﻠﻰ ﻓﻬﺪ ﺷﻬﺎﺏ ﺩﻭﻣﺎ
-7 ﺧﺎﻟﺪ ﻃﻴﻔﻮﺭ – ﺩﻭﻣﺎ
-8 ﺃﻛﺮﻡ ﺻﺎﻟﺢ ﺷﺮﻑ – ﺩﻭﻣﺎ.
-9 ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻣﻬﻴﺎﻧﻲ – ﺩﻭﻣﺎ .
ﺳﺎﺑﻌﺎ – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ:
-1 ﺑﺎﺳﻞ ﺳﻮﺩﺓ – ﺟﻮﺑﺮ – ﺩﻣﺸﻖ.
-2 ﺍﺣﻤﺪ ﻣﺨﻼﻻﺗﻲ – ﻛﻔﺮﺑﻄﻨﺎ .
-3 ﻓﺮﺍﺱ ﻧﻮﺍﻑ ﺯﻳﺪﺍﻥ – ﺍﻟﺠﺒﺔ .
===================================
ﻭﺻﻠﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺗﻢ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻭﻧﻌﻴﺪ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻤﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﻄﻤﺄﻧﺔ ﺃﻫﺎﻟﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﺆﺧﺮ
=================================
ﺍً. ﺃﻭﻻ – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻀﻊ ﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ:
==============================
-1 ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻠﻲ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻋﺮﺑﻴﻦ. -2 ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻢ ﺯﻧﺒﻮﻋﺔ ﻃﺎﻟﺐ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﻗﻄﻨﺎ -3 ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺬﺏ – ﺩﺍﺭﻳﺎ -4 ﺃﺣﻤﺪ ﺯﺭﺩﻩ – ﺩﺍﺭﻳﺎ -5 ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻮ – ﺩﺍﺭﻳﺎ -6 ﻋﻤﺎﺩ ﺩﺑﺎﺱ – ﺩﺍﺭﻳﺎ -7 ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻛﺮﻳﺸﺎﻥ – ﺩﺍﺭﻳﺎ -8 ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻮﻥ – ﺩﺍﺭﻳﺎ -9 ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭ – ﺩﻭﻣﺎ ﻭﻫﻮ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﺑﻮﻋﻠﻲ ﺧﺒﻴﺔ -10 ﻣﺤﻤﺪ ﺯﺍﻫﺮ ﻋﺎﺩﻝ ﻳﻮﺳﻒ – ﺑﺒﻴﻼ -11 ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺍﻟﺼﺒّﺎﺡ ﺩﺍﺭﻳﺎ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺩﺭﻋﺎ -12 ﻳﺎﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ – ﻗﺎﺑﻮﻥ . -13 ﻓﺮﺯﺍﺕ ﺟﻮﻋﺎﻧﺔ – ﺍﻟﻘﺎﺑﻮﻥ -14 ﻋﻤﺎﺭ ﻳﺎﺳﻴﻦ – ﺍﻟﻘﺎﺑﻮﻥ -15 ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻧﻴﺲ ﺭﺟﺐ – ﻣﻌﻀﻤﻴﺔ -16 ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ -ﻣﻌﻀﻤﻴﺔ -17 ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻮﺍﺑﻴﺠﻲ – ﻣﻌﻀﻤﻴﺔ -18 ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻠﺐ – ﻣﻌﻀﻤﻴﺔ -19 ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ -20 ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﻣﻀﺎﻥ – ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﻐﺰﻻﻧﻴﺔ -21 ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺯﻫﻴﺮ ﺩﻻﻝ – ﺟﻮﺑﺮ -22 ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ – ﻳﺒﺮﻭﺩ -23 ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻟﻴﺪ.. -24 ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺴﺎﻡ ﺍﻷﺣﻤﺮ – ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺘﻞ. ﺛﺎﻧﻴﺎً – ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ: -1 ﻭﻟﻴﺪ ﻛﺒﺎﺭﻱ – ﺩﻳﺮ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ -2 ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ – ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ -3 ﺳﻤﻴﺮ ﻋﻤﺮ ﻋﺠﻴﻨﺔ – ﺟﻮﺑﺮ -4 ﺳﻤﻴﺮ ﻗﻬﻮﺟﻲ ﻋﻤﺮﻩ 86 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺟﻮﺑﺮ -5 ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺎﺝ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻤﺮﻩ 76 ﻋﺎﻣﺎًﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺑﻮﻥ -6 ﺑﺸﺎﺭ ( ..) ﻣﻦ ﻋﺮﺑﻴﻦ ﺛﺎﻟﺜﺎً – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ – ﺍﻟﻔﻴﺤﺎﺀ: -1 ﺑﺎﺳﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﻋﻲ – ﻋﺮﺑﻴﻦ -2 ﺑﺪﺭ ﺩﻟﺔ – ﺍﻟﺘﻞ. -3 ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺣﻴﺪﺭ – ﺑﺪﺍ -4 – ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ – ﺍﻟﺼﺒﻮﺭﺓ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ . -7 ﻋﻼﺀ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ – ﺍﻟﺰﺑﺪﺍﻧﻲ -8 ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺒﻴﺮﻗﺪﺍﺭ – ﺩﺍﺭﻳﺎ ﺭﺍﺑﻌﺎً – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ: -1 ﻫﺸﺎﻡ ﺿﺮﻏﺎﻡ – ﺩﻭﻣﺎ / ﻓﺮﻉ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ -2ﺩﺍﻧﻲ ﻏﺠﺮ – ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ / ﻓﺮﻉ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ -3 ﺯﺍﻫﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﻮﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﺩﻭﻣﺎ – ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻓﻲ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺎﺕ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ. ﺧﺎﻣﺴﺎً – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ: -1 ﺃﻣﻴﺮ ﺑﻴﺎﻥ -2 ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻴﺎﻥ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ / ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ﻣﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﻮﺩﺍﻥ ﻣﻌﺘﻘﻠﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﺃﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ -4 ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ – ﺯﺑﺪﺍﻧﻲ – ﺃﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻉ 285 ﺳﺎﺩﺳﺎً – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺻﻴﺪﻧﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ : -1 ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ – ﺩﻭﻣﺎ -2 ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻧﺪﻡ – ﺩﻭﻣﺎ -3 ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻟﻮﺯﺓ . ﺣﺮﺳﺘﺎ. -4 ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺭﺟﺐ – ﺩﻭﻣﺎ . -5 ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﺤﻨﻔﻲ ﺩﻭﻣﺎ . -6 ﻋﻠﻰ ﻓﻬﺪ ﺷﻬﺎﺏ ﺩﻭﻣﺎ -7 ﺧﺎﻟﺪ ﻃﻴﻔﻮﺭ – ﺩﻭﻣﺎ -8 ﺃﻛﺮﻡ ﺻﺎﻟﺢ ﺷﺮﻑ – ﺩﻭﻣﺎ. -9 ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻣﻬﻴﺎﻧﻲ – ﺩﻭﻣﺎ . ﺳﺎﺑﻌﺎ – ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ: -1 ﺑﺎﺳﻞ ﺳﻮﺩﺓ – ﺟﻮﺑﺮ – ﺩﻣﺸﻖ. -2 ﺍﺣﻤﺪ ﻣﺨﻼﻻﺗﻲ – ﻛﻔﺮﺑﻄﻨﺎ . -3 ﻓﺮﺍﺱ ﻧﻮﺍﻑ ﺯﻳﺪﺍﻥ – ﺍﻟﺠﺒﺔ .
====================================
ﻳﺮﺟﻰ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻤﺌﻨﻬﻢ ﻋﻨﻬﻢ…اللهم فرجك .

اسماء المعتقلين في سجن صيدنايا عن معتقل سابق خرج من صيدنايا

 بعض اسماء المعتقلين في سجن صيدنايا نقلن عن معتقل سابق خرج من صيدنايا

ومن ضمن الاسماء اشخاص خرجو معه وﻻ نعرف ان وصلو ﻻهاليهم
==================================
1_محمد هاشم عز الدين وتد من اريحا ادلب توفي تحت التعذيب والمرض في 12/6/2014
—————-
2-احمد حافظ ابو حسن من طيبة الامام حماه (عسكري) توفي في الشهر الخامس 2014 تحت التعذيب في صيدنايا
—————-
3-فوزي مؤمون وانلي من دمشق (عسكري) توفي في الشهر الخامس 2014تحت التعذيب
—————-
4-محمد خالد محيو من حلب (عسكري) توفي في الشهر الخامس 2014 تحت التعزيب
5-محمد رشيد حسن من حلب عفرين (صف ضابط) توفي في الشهر السادس2014تحت التعذيب
—————-
6-عبد اللطيف احمد الحسين من حلب مارع (ضابط) توفي في الشهر 12 من2013تحت التعذيب والمرض (القوباء)
—————-
7-عبد الهادي يوسف الشيخ نايف تم الافراج عنه 2014-6-18من حلب سكان درعا
—————-
8-علي محمد محاميد تم الافراج عنه من درعا
—————-
9-احمد يوسف حمود تم الافراج عنه (مﻻزم اول) من دير الزور مو حسن
—————-
10-عمر اسماعيل العلي تم الافراج عنه (عسكري) من الرقه
—————-
11-شازلي فيصل المشوح تم الافراج عنه (عسكري) من دير الزور الميادين
—————-
12-علي اسم الاب فيصل (عسكري) تم الافراج عنه من مارع حلب
—————-
13-شخص من بيت رمضان (عسكري) تم الافراج عنه من حمص دار الكبيره
—————-
14-ادهم عبود (عسكري) كان موجود في صيدنايا من ادلب منطف
—————-
15-ياسر الخطاب (ضابط) من حماه الغاب تم الافراج عنه
—————-
16-احمد خالد ابرش (عسكري) من ادلب جبل الزاوية الرامي توفي تحت التعذيب في صيدنايا
—————-
17-احمد وليد حصرم (عسكري) تم الافراج عنه من ادلب جبل الزاويه الرامي وتم وصوله ﻻهله
—————-
18-جبر عكل زين الدين (عسكري) ادلب سرجه
—————-
19-عمر احمد قتيل (عسكري) من حماه تم الافراج عنه
—————-
20-عبد احمد الجمآل (عسكري) من سلقين ادلب تم الافراح عنه
—————-
21-نعيم احمد اشقر علي (عسكري) من الشاطئ الازرق اللادقية تم الافراج عنه
—————-
22-حسن احمد الشبيب (ضابط) من بسامس ادلب تم الافراج عنه
—————-
23-رامز زكريا زمار (مدني) من ادلب المدينه تم الافراج عنه
—————-
24-سامر تحمد السلامة (عسكري) من المعرة ادلب تم الافراج عنه
—————-
25-احمد طراد العبيد (عسكري) من الغاب حماه تم الافراج عنه
—————-
26-محمود خلف الاحمد (عسكري) من الرقه اخر مشاهده له في الشهر السادس 2014 في صيدنايا
—————-
27-ماهر عبدالله ابو سعيفان (صف ضابط) من درعا اخر مشاهده له في الشهر السادس2014في صيدنايا
—————-
28-بشار محمود دكاك (عسكري) من القلمون
—————-
30-بشار موسى عباس (عسكري) من ريف حلب منبج توفي في صيدنايا الشهر الرابع 2014
—————-
31-عزيز غنيم (عسكري) من درعا افرج عنه
—————-
32-خالد غليون (عسكري) من حرستا اخر مشاهده الشهر السادس 2014
—————-
33-عبد العزيز (الكنيه حلاق تقريبا) من حمص اخر مشاهده 6-2014
—————-
34-معتصم بلله من حمص تم الافراج عنه
—————-
35-اخوان من بيت رحال (صف ضباط) تم نقلهم من صيدنايا 2014 الشهر الرابع من ريف ادلب