أرشيف الوسم: أحرار الشام

«تحرير الشام» تشن هجوما في محيط معبر باب الهوى

[ad_1]

إدلب()-شنت هيئة تحرير الشام، اليوم الخميس، هجوما على بلدة عقربات وبابسقا، في إطار سعيها لتضييق الخناق على معبر باب الهوى الخاضع لسيطرة حركة أحرار الشام.

حيث تمكنت من السيطرة على بلدة عقربات، شمال مدينة إدلب، في حين تدور معارك عنيفة على أطراف بلدة بابسقا منذ ساعات.

من جانبه نفى عمر خطاب، الناطق العسكري لحركة أحرار الشام الإسلامية، ما ينشر عن إشاعات حول سيطرت تحرير الشام على جبل بابسقا قرب سرمدا ومعبر باب الهوى.

وأضاف خطاب على حسابه ببرنامج تلغرام «المنطقة تحت سيطرة حركة أحرار الشام، ولن تكون إلا مقبرة للباغين».

وكانت هيئة تحرير الشام قد رفضت، اليوم الخميس، مبادرة وقف إطلاق النار مع حركة تحرير الشام، مبدية أنها لا تقدم حل للأوضاع الحالية، وهو ما أدى لإعلان حركة نور الدين الزنكي انشقاقها عن الهيئة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حركة الزنكي تعلن الانفصال عن “تحرير الشام”

جيرون

[ad_1]

أعلنت حركة نور الدين الزنكي، في بيان لها اليومَ الخميس، انفصالَها عن “هيئة تحرير الشام”؛ على خلفية القتال الدائر بين الهيئة وحركة “أحرار الشام”، في محافظة إدلب وريفها.

وذكرت حركة الزنكي في البيان أنها “كانت سباقة لمشاريع الاندماج والتوحد في الثورة السورية، ولم تبالِ بالأصوات الشاذة في الداخل والخارج التي نادت بمنع الاندماج في سبيل وحدة الصف”، في إشارة منها إلى اندماجها في وقت سابق مع “جبهة فتح الشام”.

وأضاف البيان: “بعد انحراف البوصلة عن مسارها، وانحراف البندقية عن هدفها؛ فإنها -الحركة-  تعلن انفصالها عن هيئة تحرير الشام”؛ وعللت ذلك بسببَين: الأول عدم تحكيم الشريعة، وذلك من خلال تجاوز لجنة الفتوى في الهيئة، وإصدار بيان عن المجلس الشرعي دون علم أغلب أعضائه، بالإضافة إلى عدم قبول المبادرة التي أطلقها العلماء الأفاضل، ليلة أمس الأربعاء، من أجل وقف القتال الدائر في إدلب. والثاني: تجاوز مجلس شورى الهيئة، وأخذ قرار بقتال حركة تحرير الشام، علمًا أن تشكيل الهيئة بُني على أساس عدم البغي على بقية الفصائل.

وعاهدت الحركة في ختام بيانها “الشعب السوري الثائر بالمضي قدمًا في أسقاط النظام المجرم، وتحكيم شرع الله”.

يأتي بيان الحركة على خلفية الاشتباكات العنيفة التي اندلعت، يوم أمس وما زالت مستمرة حتى الآن في محافظة إدلب، بين “الهيئة” و “الحركة”، وفشلت المبادرة التي أطلقها بعض العلماء في وقف القتال، حيث تجددت الاشتباكات في جبل الزاوية، وتوجهت أرتال جديدة للهيئة نحو المناطق القريبة من معبر (باب الهوى).

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“أحرار الشام” تفتتح مكتب “رد المظالم” بمدينة بنش “بهدف إعادة الحاضنة الشعبية”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

قال مسؤول في حركة “أحرار الشام الإسلامية”، اليوم الأربعاء، إنهم افتتحوا مكتبا لـ”رد المظالم” في مدينة بنش (7 كم شرق مدينة إدلب)، بهدف “إعادة الحاضنة الشعبية، ومحاسبة المخطئين من عناصرها”.

وأضاف المسؤول القائم على المكتب، فاضل حاج هاشم، في تصريح إلى “سمارت”، أنهم يهدفون للتقرب من المدنيين، ورصد ما إذا كان هناك تجاوزات من قبل عناصرهم، لمحاسبتهم”.

وأوضح “حاج هاشم”، أن في حال ارتكب عنصر من الحركة إساءة “فإنه سيحاسب على قدرها”، مشيرا أن المكتب ليس له علاقة بالهيئة القضائية.

وكان كل من “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” سيطروا على مدن وبلدت في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتالالذي تجدد وتوسع إلى مدن عدة، أسفر عن مقتل وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

“تحرير الشام”: السيطرة على مدينة سراقب بإدلب بعد انسحاب “أحرار الشام”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمد الحاج

[ad_1]

قال وسائل إعلام تابعة لـ”هيئة تحرير الشام”، اليوم الأربعاء، إن الأخيرة سيطرت على كامل مدينة سراقب (16 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي سوريا، بعد انسحاب حركة “أحرار الشام الإسلامية” منها، كما استعادت السيطرة على نقاط لها في مدينة سلقين (45 كم شمال غرب مدينة إدلب)، إثر اشتباكات مع الأخيرة.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ”تحرير الشام”، إن الأخيرة عقدت اتفاقا مع “أحرار الشام”، نص على انسحاب عناصر “الحركة” من مدينة سراقب، بأسلحتهم الخفيفة، وذلك بعد أن تقدمت “تحرير الشام” في المدينة، في وقت سابق اليوم، وأفرجت عن موقوفين في سجن لـ”أحرار الشام”(صوامع الحبوب).

وكان شهود عيان قالوا لـ”سمارت”، في وقت سابق اليوم، إن ناشطا قتل وجرح آخربرصاص “تحرير الشام” عند تفريقها مظاهرة في مدينة سراقب، كانت تطالب بخروجها من المدينة، وذلك بعد ساعات من دخول الأولى إليها بعد انسحاب “أحرار الشام”.

وأضافت وسائل الإعلام، أن “تحرير الشام” استعادت السيطرة على “المحكمة الشرعية” ونقاط أخرى في مدينة سلقين، إثر اشتباكات مع “أحرار الشام”، التي “أطلقت بعد سيطرتها على المحكمة، سراح عشرات المعتقلين الجنائيين وخلايا لتنظيم الدولة الإسلامية”، على حد قول تلك الوسائل.

وبذلك سيطرت “تحرير الشام” بشكل كامل، خلال الاقتتال مع “أحرار الشام”، على مدينة سراقب وبلدتي الهبيط (66 كم جنوب مدينة إدلب) والدانا (23 شمال مدينة إدلب)، إضافة لمنطقتي عزمارين وتل عمار، فيما دارت اشتباكات بين الطرفين حول مقرات “الهيئة” في مدينة سرمدا (30 كم شمال مدينة إدلب).

في حين لم تنشر وسائل إعلام “أحرار الشام” أي معلومات عن تطورات الاقتتال، خلال الساعات الأخيرة، بينما قالت، في وقت سابق اليوم، إن الأخيرة سيطرت على حاجز “البياضة” قرب بلدة احسم (24كم جنوب مدينة إدلب) وحاجز “40” قرب قرية الرامي (20كم جنوب مدينة إدلب)، وقرية كفروما (32كم جنوب إدلب).

كما تحاول “سمارت” التواصل مع “أحرار الشام” للوقوف على الوضع في محافظة إدلب، دون تلقي رد حتى الآن.

إلى ذلك، أفاد مراسل “سمارت” أن مقاتلي “جيش إدلب الحر” انتشروا في شوارع ومداخل مدينة كفرنبل (35 كم جنوب مدينة إدلب)، بعد تفويضهم من المجلس المحلي في المدينة، بعدم السماح لدخول أي من الطرفين المقتتلين إليها.

ويأتي الاقتتال بين الطرفين بعد توتر ومناوشات، استمرت أشهرا، تطور بعضها لتبادل اعتقالات واشتباكات أسفرت عن مقتل مدنيين وسط تبادل الطرفين الاتهامات حول مسؤولية مقتلهم.

وشهدت المحافظة خلال العام الفائت اقتتالا مماثلا بين الطرفين، كما طالبت حينها هيئات مدنية في بلدات عدة بـ”الكف اليد وتحييدهاعن الصراع الفصائلي”، وسط مظاهرات واحتجاج شعبي على ممارسات عناصرهما.

[ad_1]

[ad_2]

شهود عيان: ضحايا برصاص “تحرير الشام” أثناء تفريقها مظاهرة في مدينة سراقب بإدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-حسن برهان

[ad_1]

قال شهود عيان لـ”سمارت”، اليوم الأربعاء، إن ناشطا قتل وجرح آخر برصاص “هيئة تحرير الشام” عند تفريقها مظاهرة في مدينة سراقب (16كم شرق مدينة إدلب)، شمالي سوريا، كانت تطالب بخروجها من المدينة، وذلك بعد ساعات من دخول الأولى إليها بعد انسحاب حركة “أحرار الشام الإسلامية”.

وأضاف شهود العيان، أن عشرات الشبان اجتمعوا في المدينة أمام مقر لـ”أحرار الشام” لمنع وصول “تحرير الشام” إليه، وهتفوا بشعارات تطالب الأخيرة بالخروج من المدينة، حيث أطلقت “تحرير الشام” النار على المتظاهرين ما أدى لمقتل الناشط الإعلامي، مصعب العزو، وجرح آخر في قدمه.

ونشر ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا، يظهر تجمع شبان في المدينة يهتفون يرددن هتاف “سراقب حرة حرة..النصرة تطلع برا” في إشارة لـ”جبهة النصرة” التي غيرت اسمها لـ”جبهة فتح الشام” لاحقا، ثم شكلت مع كتائب إخرى “هيئة تحرير الشام”.

واندلعت مواجهات بين “تحرير الشام” و”أحرار الشام” في مدن وبلدت في محافظة إدلب، تبادل خلالها الطرفان السيطرة. فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتال، الذي أسفر عن مقتل وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

ويأتي الاقتتال بين الطرفين بعدتوتر ومناوشات، استمرت أشهرا، تطور بعضها لتبادل اعتقالاتواشتباكات أسفرت عن مقتل مدنيينوسط تبادل الطرفين الاتهاماتحول مسؤولية مقتلهم.

[ad_1]

[ad_2]

“أحرار الشام” يفتتح مكتباً لـ”رد المظالم” في مدينة بنش شرق إدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

قال مسؤول في حركة “أحرار الشام الإسلامية”، اليوم الأربعاء، إنهم افتتحوا مكتبا لـ”رد المظالم” في مدينة بنش (7 كم شرق مدينة إدلب)، بهدف “إعادة الحاضنة الشعبية، ومحاسبة المخطئين من عناصرها”.

وأضاف المسؤول القائم على المكتب، فاضل حاج هاشم، في تصريح إلى “سمارت”، أنهم يهدفون للتقرب من المدنيين، ورصد ما إذا كان هناك تجاوزات من قبل عناصرهم، لمحاسبتهم”.

وأوضح “حاج هاشم”، أن في حال ارتكب عنصر من الحركة إساءة “فإنه سيحاسب على قدرها”، مشيرا أن المكتب ليس له علاقة بالهيئة القضائية.

وكان كل من “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” سيطروا على مدن وبلدت في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتالالذي تجدد وتوسع إلى مدن عدة، أسفر عن مقتل وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

قيادي في تحرير الشام لـ «»: القرارات الكبرى لا تصدر عن الجولاني وحده

[ad_1]

إدلب () أكد مدير العلاقات الإعلامية لهيئة تحرير الشام «عماد الدين مجاهد» لوكالة «»، أن: «سائر القرارات الكبرى تُقر من خلال مجلس الشورى وبموافقة المجلس الشرعي، ولا تأت من قرارات فردية أو من الشيخ الجولاني».

وأشار مجاهد أن الهيئة اتخذت إجراءات دفاعية فقط في المشاكل الأخيرة، لافتاً إلى أن «أحرار الشام هي من بدأت بالتجييش والحشودات العسكرية، واقتحام سرمدا والدانا وقرى جبل الزاوية بالدبابات والآليات الثقيلة، واعتقال مجاهدي الهيئة من منازلهم».

وطالب مجاهد حركة الشام بوقف «البغي»، مشيراً إلى أن الهيئة سترد وتدفع ذلك، ولا تنتظر أي قرارات أو ضغوطات دولية، إذ أنها لا تعترف بمخرجات المؤتمرات الخارجية أصلاً.

ونوه إلى أن الاتفاق الأخير بين الطرفين يقضي بإيقاف الحشد العسكري والتجييش والتحريش الإعلامي وتشكيل لجنة لمناقشة الأمور العالقة، إلا أن الحركة «بدأت بنشر الحواجز في قرية شنان، ليعقبها تصريحات لعمر خطاب الناطق الرسمي باسمها، تتهم الهيئة بعدم الاتفاق».

جدير بالذكر أن رقعة الاشتباكات بين الهيئة وأحرار الشام، اتسعت لتشمل قرى عدة في شمال وغرب إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

(الإسلامي السوري) يدعو عناصر (تحرير الشام) إلى الانشقاق

[ad_1]

زيد المحمود: المصدر

دعا المجلس الإسلامي السوري في بيانٍ له عناصر هيئة “تحرير الشام” إلى الانشقاق والالتحاق بأي فصيل، مؤكداً على أحقية بقية الفصائل بقتالها لما بدر منها من “بغي” على حدّ تعبيره.

وأضاف البيان الذي أصدره المجلس اليوم أنه يؤكد على “حق الفصائل التي وقع البغي عليها في رد هذا البغي ووجوب مناصرتها من كل الفصائل الأخرى، خاصة ممن وقع عليها بغي سابق من نفس الجهة التي أدركوا في الواقع خطرها على الثورة”.

وقال أيضاً إن “الجميع يدرك ما يجنيه هؤلاء على الثورة وما يوقعونه بالمجاهدين فلا بدّ من فضح هؤلاء الذين يستطيلون على الأنفس والأموال ووضع حد لتجاوزاتهم التي كانت من حيث يقصدون أو لا يقصدون في مصلحة النظام ومن وراءه من الظالمين كروسيا وإيران ومجموعاتها الطائفية الحاقدة.”

ولفت المجلس إلى أن “تحرير الشام” هي التي تبغي “على الثورة وأهلها وخاصة فصيل حركة أحرار الشام”، مشيراً أن الأخير “لم يصدر منه أي بغي أو اعتداء على هؤلاء المعنيين”، على حدّ قول البيان.

بيان بشأن بغي هيئة تحرير الشام على باقي الفصائل وخطفها للعلماء والدعاة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد : فقد تابع المجلس الإسلامي السوري حملات البغي المتكررة من قبل هيئة تحرير الشام ومن ذلك اعتداؤها على قطاع حماة في فيلق الشام، واعتداؤها على فصيل أحرار الشام في بابسقا وجبل الزاوية وتل الطوقان وغيرها، وكان آخر بغي لها بالأمس اعتداءاً شاملاً مخططاً له في مناطق عدة بذرائع واهية مختلقة، فمن تذرع بوجود قتيلين في جبل الزاوية اتهمت بهما “صقور الشام” دون بينة، وهو أمر إن صح فمحله القضاء وليس البغي، إلى ذرائع أخرى للسيطرة على مناطق ومقرات حدودية كما في بابسقا، أو التذرع  برفع بعض الفصائل لعلم الثورة في مناطق إدلب، وهو أمر قد قرر المجلس سابقاً وجه الحق فيه، مبيناً أنّ علم الثورة جائز وهو علامة تجميع للثائرين.

إنّ المجلس إذ يتابع حملة البغي التي تقوم بها هيئة تحرير الشام على الثورة وأهلها، وخاصة فصيل حركة أحرار الشام الذي لم يصدر منه أي بغي أو اعتداء على هؤلاء المعنيين، وبغي الهيئة مؤخراً طال أهل العلم والفضل كالشيخ محمد طاهر عتيق عضو رابطة علماء إدلب ورئيس محكمة جبل الزاوية الذي تم خطفه من قبلهم، والمجلس حيال ما جرى يقرر ما يلي:

أولاً: يدعو عناصر هيئة تحرير الشام للانشقاق الفوري عنها، ويدعو كل فصيل أو مجموعة انضمت لها مخدوعة بمعسول كلامها أن تنشق عنها وتلتحق بأي فصيل، وألا تكون شريكة في بغي تراق فيه دماء المسلمين بغير وجه حق، كما يحمّل المجلس مسؤولية شرعية لكل شرعي في صفوف الهيئة لا يعلن موقفه من بغيها وينشق عنها.

ثانياً: يؤكد على حق الفصائل التي وقع البغي عليها في رد هذا البغي ووجوب مناصرتها من كل الفصائل الأخرى، خاصة ممن وقع عليها بغي سابق من نفس الجهة التي أدركوا في الواقع خطرها على الثورة.

وأخيراً لقد أدرك الجميع ما يجنيه هؤلاء على الثورة وما يوقعونه بالمجاهدين فلا بد من فضح هؤلاء الذين يستطيلون على الأنفس والأموال ووضع حد لتجاوزاتهم التي كانت من حيث يقصدون أو لا يقصدون في مصلحة النظام ومن وراءه من الظالمين كروسيا وإيران ومجموعاتها الطائفية الحاقدة.

نسأل الله أن يرد بغي الباغين وكيد الكائدين ويهدينا جميعاً لمنهجه القويم وصراطه المستقيم، والحمد لله رب العالمين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

اتهاماتٌ متبادلةٌ بين (أحرار الشام) و(تحرير الشام) والتوتر يعمّ جبل الزاوية

[ad_1]

زيد المحمود: المصدر

تراشقت حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام الاتهامات حول متسبب الاقتتال الذي نشب مساء أمس الثلاثاء 18 تموز/يوليو، والذي راح ضحيته عدد من المدنيين بين قتيل وجريح، بعد اتفاق الطرفين على وقفه قبل يوم.

وأفاد تصريح للناطق الرسمي باسم حركة أحرار الشام “محمد أبو زيد” بأنه بعد الاتفاق على التهدئة مع هيئة تحرير الشام عرقلت الأخيرة معالجة القضايا المتنازع عليها بنكثها للاتفاق الموقع في تل طوقان والذي يقضي بتسليم المكان.

وأردف بأن رتلاً من الهيئة توجه من كافة القطاعات إلى منطقة جبل الزاوية، واعتدى على عدة حواجز للحركة في المنطقة، فتصدت له الحركة.

وأشار التصريح إلى أن الهيئة هاجمت أيضاً حاجزاً للحركة في بلدة حزارين دون مبرر، أتبعته بهجوم على معراتة، بالتزامن مع مناوشات في إبلين بحجة رفع علم الثورة، كما اعتقلت رئيس محكمة جبل الزاوية الشيخ “محمد طاهر عتيق”، مشيراً إلى سقوط قتلى في صفوف الحركة جراء اعتداء الهيئة.

وأكد الناطق باسم الحركة أن الحركة ماضية في الدفاع عن نفسها، كما أكد أنها لم تحرض على قتال أي طرف، داعياً “العقلاء” في الهيئة إلى أن يقوموا بواجبهم الشرعي والأخلاقي تجاه الشعب.

ونقلت وكالة “إباء” المقربة من هيئة تحرير الشام عن مسؤول منطقة “جبل الزاوية” في هيئة تحرير الشام الدكتور “حسام أبو عمران”، قوله: “بالبداية علينا توضيح أسباب المشكلة الأخيرة وجذورها، حيث نختصرها بسرد الأحداث الأخيرة، فقد رفعت مجموعة أبو حفص إبلين التابعة للحركة العلم الذي تبنته الأحرار مؤخرًا في العديد من الأماكن في قرية إبلين بجبل الزاوية، وفي نفس الوقت كنا قد رفعنا راية التوحيد على خزان مياه القرية، ليرسل أبو حفص مجموعة ومعها رشاشات متوسطة ويرفعوا العلم بجانب راية التوحيد، وكان هناك اثنان من الهيئة فقط، فحصل بينهما ملاسنة وتطورت بعدما قام عناصر الأحرار بتجريد الأخوين من سلاحهما والرماية على أحدهما وإصابته برجله”.

وتابع “أبو عمران” بأن “أحد عناصر أحرار الشام بعد إصابته للأخ وتجريده الآخر من سلاحه قام بسب الراية وتلفظ بألفاظ لا تليق عليها، فبدأت الحركة بإطلاق النار بالأسلحة المتوسطة والهجوم على بيوت الإخوة في القرية”، على حد قوله.

وأضاف “حسام” بأنه توجه مباشرةً إلى مكان المشكلة ليلتقي بقائد المجموعة التابعة لأحرار الشام “أبو حفص إبلين” إلا أنه أدار ظهره ولم يلتفت إليه وابتعد عن المكان، وقال عناصره بصوت مرتفع “اذهب من هنا، لا حل عندنا إلا بخروج الهيئة من إبلين بشكل كامل”.

وأشار إلى أن القيادي في الأحرار رفض الحضور إلى الجلسة والسعي في حل الإشكال رغم تدخل وجهاء القرية كوسطاء، الأمر الذي أدى إلى تفاقم المشكلة إثر متابعة الأحرار نشر الحواجز واعتقال عناصر الهيئة في الكثير من مناطق الشمال المحرر.

ولا يزال التوتر مستمر بين الفصيلين، وتوسع ليشمل معظم قرى وبلدات جبل الزاوية، وأدت الاشتباكات بينهما في إحسم وإبلين إلى مقتل مدنيين، بينهما امرأة مسنة، وإصابة آخرين بجروح.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

بالفيديو: تفجيرات تودي بحياة مدنيين… وفوضى أمنية في إدلب

[ad_1]

إدلب () قُتل ثلاثة مدنيين وأُصيب آخرون صباح اليوم، بانفجار سيارة مفخخة في مدينة أرمناز غرب إدلب.

وأفادت مصادر محلية لوكالة «» باشتباكات دارت بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام في المنطقة عقب التفجير، دون ورود تفاصيل إضافية.

في السياق، تعرضت مدينة حارم غرب إدلب لتفجير آخر قرب مخفر المدينة التابع للهيئة، أسفر عن سقوط عدد من المدنيين جرحى، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين في مدينتي حارم وسلقين غرب إدلب.

في حين، قُتلت امرأة وأُصيب طفلها بجروح، إثر الاشتباكات بين الطرفين على أطراف بلدة جرجناز بريف إدلب.

جدير بالذكر أن رقعة الاشتباكات اتسعت بين حركة أحرار الشام والهيئة لتشمل العديد من القرى والبلدات في أرياف إدلب الجنوبي والغربي والشمالي.

 

انتحاري يستهدف بعربة مفخخة مقراً لـ #أحرار_الشام في #أرمناز بريف #إدلب الشمالي موقعاً العشرات ما بين شهداء وجرحى من المدنيين#الجولاني_عدو pic.twitter.com/1xgnR2ac5l

— صقر التوحيد (@sakrr121) ١٩ يوليو، ٢٠١٧

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]