أرشيف الوسوم: أدوية

ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة

[ad_1]

سمارت – حماة

شهدت مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري وسط البلاد ارتفاعا كبيرا في أسعار الأدوية وسط غياب الرقابة من مؤسساته.

وقالت مصادر محلية لـ”سمارت” السبت، إن أسعار الأدوية شهدت تلاعبا وزيادة تجاوزت الضعف لبعض الأصناف، وعلل الصيدلانيون ذلك بصعوبة تأمينها بعد إغلاق الكثير من معامل الأدوية المحلية ومنع النظام استيراد الأدوية الأجنبية.

وأشارت المصادر إلى أن بعض الأدوية انقطعت من السوق لمدة شهرين وعادت لتطرح بسعر وصل إلى ثلاثة أضعاف سعرها السابق، ما يظهر عمليات التلاعب في الأسعار.

وعبّر أهالي مدينة حماة عن استيائهم من الارتفاع الكبير في فواتير خدمة الكهرباء مؤخرا بعد أن تناقصت ساعات التقنين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

انقطاع مياه الشرب عن مخيم للنازحين في الحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

يعاني النازحون في مخيم قرية قانا (السد) الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية،  جنوبي مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، من انقطاع مياه الشرب لليوم الرابع على التوالي.

وقال ناشطون، إن عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، تمنع دخول مياه الشرب وقوالب الثلج التي يتم التبرع بها من قبل مدنيين إلى المخيم، إلا عن طريق “المحسوبيات”، ما دفع بعض النازحين لتقديم شكوى للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ولكن دون جدوى.

فيما صرحت مديرة المخيم ماجدة أمين إلى “سمارت” الاثنين، أن المياه انقطعت بسبب عطل في عنفات ضخ المياه، وقامت إدارة المخيم بإصلاحه وتزويد الخزانات بمياه الشرب.

وأضافت أن مادة الثلج تدخل للمخيم عن طريق متعهدين وبحسب طلب من النازحين،  متهمة بعضهم ممن لم يقدموا طلبات لاستيلام قوالب الثلج بافتعال مشاكل داخل المخيم.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة، وانتشار أمراض معديةبين النازحين بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

نقص بالخدمات الطبية لأكثر من 11 ألف عائلة نازحة غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

تعاني أكثر من 11 ألف عائلة نازحة في مخيمات غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، من نقص كبير في الخدمات الطبية، حيث تقتصر على المعاينة عامة.

وقال مدير “القاطع الغربي” للإدارة العامة لشؤون المهجرين محمد الإبراهيم في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن قاطني المخيمات يعانون بشكل كبير صحيا، إذا لا يوجد سوى مستوصفين لمنظمة “الهلال الأحمر” القطري وثلاث مستشفيات في المنطقة بشكل عام.

وأضاف “الإبراهيم” إن جميع المراكز الصحية تقتصر خدماتها الطبية على المعاينة العامة، إضافة إلى عيادات السنية والنسائية، لافتا أن أمراض اللشمانيا والالتهابات المزمنة وأمراض الداخلية والسنية منتشرة بين النازحين.

وأردف “الإبراهيم” أن عشرات النازحين أصيبوا بمرض اللشمانيا بمناطق متفرقة من الجسد، مشيرا أن الفرق الطبية تعمل بإمكانيات بسيطة على احتواء المرض، لكن انتشار القمامة والصرف الصحي بين الخيام يهدد بانتشار المرض بشكل أكبر.

واشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وسبق أن حذرت إدارة مخيمات “الكمونة” قرب مدينة سرمدا (30 كم  شمال مدينة إدلب) من أن غياب الرقابة الصحية يهدد بانتشار الأمراض الجلديةبين النازحين في تجمع مخيمات “الكمونة”.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مهجرو حمص يشتكون عدم تقديم المساعدات لهم بالشمال السوري (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

اشتكى مهجرون من ريف حمص الشمالي وسط البلاد، الجمعة، انعدام المساعدات الإنسانية المقدمة لهم في في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا.

وقال عضو المكتب الإغاثي لمدينة الأتارب محمد إيمو في تصريح إلى “سمارت” إن مهجري حمص المقيمين في المحافظتين لم تشهد أي استجابة طارئة من قبل المنظمات علما أنهم ناشدوا الكثير منها دون جدوى، مؤكدا أن الأخيرة قدمت مساعدات لمهجري الغوطة الشرقية تحديدا بحجة أن مخصصات أهالي حمص منها لم تقدم بعد.

وأضاف “إيمو” استطاعوا توفير خيم لنحو سبعين عائلة مهجرة من شمال حمص مقيمين في مدينة الأتارب غرب حلب.

وأكد أحد المهجرين من منطقة الحولة بحمص حسين المحمد أنه لم يتلقى من المنظمات الإنسانية أي أسفنجة أو غطاء أو مساعدات غذائية، لافتا أنه يحتاج لأدوية وطبابة ولا أحد يستجيب لنداءاته.

وأردف مهجر آخر يلقب نفسه “أبو علي” أنه لا يمكلك طعام أو شراب في الخيمة التي يقيم بها مع زوجتيه، لافتا أنه من مبتوري الأطراف ولديه طفلتين عمرهما أقل من عما وبحاجة لحليب أطفال “لكن لا أحد ينظر بامرنا”.

وناشد المهجرون الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وخاصة بعد دخول شهر رمضان في يومه الثاني.

وسبق أن ناشدمهجرو المنطقة الوسطى القاطنون في مخيم “ساعد” بقرية معرة الإخوان (15 كم شمال مدينة إدلب) كافة الجهات المعنية بالمساعدات الإنسانية لتأمين مستلزماتهم الأساسية وتسهيل إمكانية دخولهم إلى الأراضي التركية.

و بلغ عدد المهجرين الواصلين من ريفي محافظتي حمص وحماة إلى حلب وإدلب شمالي البلاد35078 شخص بين مدني وعسكري، بالفترة ما بين 6 – 16 الشهر الجاري.

ويعيش مئات الآلاف من السوريين ظروفا إنسانية صعبة في مخيمات الشمال السوري وغيره من المناطق مع سوء الظروف الجويةوقلة الدعم والمساعداتالمقدمة لهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

انعدام المساعدات وارتفاع الأسعار في مخيم الركبان مع حلول شهر رمضان

[ad_1]

سمارت – حمص

يعاني النازحون في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص) على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

وقال قائد القطاع الشرقي في “جيش أحرار العشائر” يلقب نفسه “أبو أحمد” بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن آخر دفعة من المساعدات الإغاثية دخلت إلى المخيم من قبل منظمات الأمم المتحدة منذ سبعة أشهر.

وأضاف “أبو أحمد” أن أسعار المواد الغذائية والمحروقات في المخيم مرتفعة نتيجة بعد المخيم عن مصدر المواد، مايضطر سيارات النقل لدفع “أتاوات” على البضائع الداخلة للمخيم لحواجز قوات النظام السوري، مشيرا إلى وصول سعر ربطة الخبز إلى 400 ليرة سورية  وليتر المازوت إلى 500 ليرة سورية.

وتسيطر قوات النظام وميليشيات موالية لها على الطريق المؤدي إلى المخيم الواقع تحت سيطرة فصائل من الجيش السوري الحر وقرب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في منطقة التنف.

ويعاني المخيم من نقص بالكوادر الطبية ومنظومات الإسعاف لعدم وجود تجهيزات وأطباء، مقتصرا على بعض النقاط الطبية الموجودة على الساتر الأردني يشرف عليها ممرضين من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا (بالتوقيت المحلي) فقط، بحسب ما ذكر “أبو أحمد”.

وطالبت منظمة الهلال الأحمر السورييوم 13 آذار الفائت، تأمين ضمانات بعدم تعرض طواقمها للاستهداف، لإدخال أول قافلة مساعدات إنسانية طارئة إلى مخيم الركبان، بالتعاون مع الصليب الأحمر و الأمم المتحدة.

ويعاني مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياةوترديالوضع الصحي والتعليمي، رغممناشدة  سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

انتشار أمراض معدية لنقص الخدمات الطبية في مخيم للنازحين بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

انتشرت أمراض معدية بين النازحين في مخيم قرية قانا (السد) جنوبي الحسكة، بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية في المخيم الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو في الهلال الأحمر الكردي” بالمخيم “هوزان” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنهم يستقبلون يوميا 200 حالة بينهم مصابون بـ”اللشمانيا” و”السل” وأمراض جلدية معدية.

وأضاف أن هذه الحالات “من اختصاص منظمة أخرى(لم يسمها) تزور المخيم مرتين في الأسبوع وأحيانا لا تزوره نهائيا وهي لا تقدم الدواء للمرضى”، لافتا أن “الهلال الكردي” أنشأ نقطة إسعاف وأربع عيادات داخلية ونسائية.

وطالب “هوزان” بتدخل المنظمات المختصة ونشر عيادات متنقلة في المخيم لوقف انتشار مرض “اللشمانيا” إذ أنهم  يستقبلوا عشر حالات شهريا وهي في ازدياد نتيجة العدوى وعدم توفر الأدوية وسوء خدمات النظافة.

وتحدث  أحد النازحين من دير الزور عن استياءه من استقبال النقطة الطبية لستين طفل فقط في اليوم، ضمن ساعات عمل محددة.

​وسبق أن سجل “الهلال الأحمر الكردي” إصابات بمرض “اللشمانيا” في مخيم السدبسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و”الإدارة الذاتية” الكردية المسيطرة على المنطقة.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

انتشار أمراض لمعدية لنقص الخدمات الطبية في مخيم للنازحين بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

انتشرت أمراض معدية بين النازحين في مخيم قرية قانا (السد) جنوبي الحسكة، بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية في المخيم الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو في الهلال الأحمر الكردي” بالمخيم “هوزان” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنهم يستقبلون يوميا 200 حالة بينهم مصابون بـ”اللشمانيا” و”السل” وأمراض جلدية معدية.

وأضاف أن هذه الحالات “من اختصاص منظمة أخرى(لم يسمها) تزور المخيم مرتين في الأسبوع وأحيانا لا تزوره نهائيا وهي لا تقدم الدواء للمرضى”، لافتا أن “الهلال الكردي” أنشأ نقطة إسعاف وأربع عيادات داخلية ونسائية.

وطالب “هوزان” بتدخل المنظمات المختصة ونشر عيادات متنقلة في المخيم لوقف انتشار مرض “اللشمانيا” إذ أنهم  يستقبلوا عشر حالات شهريا وهي في ازدياد نتيجة العدوى وعدم توفر الأدوية وسوء خدمات النظافة.

وتحدث  أحد النازحين من دير الزور عن استياءه من استقبال النقطة الطبية لستين طفل فقط في اليوم، ضمن ساعات عمل محددة.

​وسبق أن سجل “الهلال الأحمر الكردي” إصابات بمرض “اللشمانيا” في مخيم السدبسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و”الإدارة الذاتية” الكردية المسيطرة على المنطقة.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

فتوى تجيز للمدنيين والفصائل بقتل الكلاب المسعورة والشاردة في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

أصدرت”مديرية الأوقاف الإسلامية” في محافظة درعا فتوى تجيز للمدنيين والفصائل بقتل الكلاب الشاردة ولمسعورة(المصابة بداء السّعار) في المحافظة.

وقال “أمين الفتوى في حوران” عمران المقداد في تصريح لـ”سمارت” الاثنين، إن الفتوى جاءت بعد أسئلة من الأهالي حول جواز قتل الكلاب “لأن مجتمعنا لا يزال يخاف من فعل الحرام وسفك الدم الحرام (..) لذلك كان لابد من تبيين الحكم الشرعي للناس جميعا”.

وتابع: “لأن الكلاب هي المنتشرة في أغلب المناطق تقريبا والمتسببة في الأذى من عض وقتل للبهائم من قبلها، أصدرنا جواز قتلها أينما وجدت، إن تبين ضررها”.

وضرب “المقداد”، الذي حملت الفتوى توقيعه، أمثلة على بعض الحوادث التي تسببت بها الكلاب في درعا مثل إصابة طفل ومهاجمة سائق دراجة نارية إضافة إلى محاولة نبش قبور الموتى في مدينة بصرى الشام.

و​ازدادت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والمسعورةبالآونة الأخيرة في مكاب النفايات والمناطق النائية في درعا، ما أدى لوفاة مدنيين نتيجة مهاجمتهم منها، في ظل تقاعس الإدارة المحلية لمكافحة خطرها وتعويض نقص الأدوية اللازمة للمصابين بـ”داء الكَلَب”.​

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

منظمات المجتمع المدني بدرعا تسعى لتفعيل دورها في “المناطق الساخنة” (فيديو)

[ad_1]

سمارت – درعا

اجتمعت منظمات المجتمع المدني وجمعيات نسائية السبت، في مدينة طفس (13 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، بهدف تفعيل دورها في مناطق التماس مع قوات النظام السوري.

وقال رئيس مجلس محافظة درعا علي الصلخدي بتصريح إلى “سمارت” إن الهدف من الاجتماع توحيد عمل منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإغاثية لتعويض نقص الخدمات في “المناطق الساخنة” من توزيع أدوية وترميم مدارس ومشاريع خدمية.

وبدورها أشارت ممثلة جمعية “النهضة” ريم المقداد بحديث مع “سمارت” أن الهدف من الاجتماع النتشاور لتوحيد عمل المنظمات والتكتلات النسائية للعمل في “المناطق الساخنة” من ناحية المشاريع الإنتاجية والاستبيانات.

وحضر الاجتماع مجلس محافظة درعا وممثلين عن محافظة القنيطرة ونقابة المحامين “الأحرار” و”دار العدل” في حوران.

وتعاني مناطق التماسمع قوات النظام و”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظتي درعا والقنيطرة من انعدام الخدمات وقلة الدعم وغياب دور المنظمات الإنسانية والإغاثية فيها. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تسجيل عشرات حالات ضيق التنفس نتيجة عاصفة رملية بدرعا

[ad_1]

سمارت – تركيا

سجلت مشافي بمحافظة درعا جنوبي سوريا، الأربعاء، عشرات حالات ضيق التنفس نتيجة العاصفة الرملية التي تضرب المحافظة.

وقال الطبيب عقلة الحنفي من مشفى “الشهيد وليد خطاب” في مدينة نوى بتصريح خاص إلى “سمارت”  إنهم استقبلوا قرابة 20 حالة ضيق تنفس تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة، لافتا أن غالبيتهم مرضى ربو وحساسية.

وأشار “الحنفي” أن العلاج يكون بالأوكسجين ومضادات الحساسية و”أدوية الكورتيزون” لتخفيف أعراض التحسس، ناصحا الأهالي بالابتعاد عن الجو المغبر باغلاق الشبابيك والأبواب واستخدام الكمامات والقماش المبلل بالمياه.

كما أوضح الطبيب زياد المحاميد بتصريح إلى “سمارت” أنهم استقبلوا في مشفى حي البلد بمدينة درعا حالة ضيق تنفس واحدة لشاب لديه أعراض حساسية بالسابق.

وبدوره، استنفر الدفاع المدني في كافة مراكزه بالمحافظة، حيث وزع المتطوعون الكمامات على المدنيين في الشوارع والأسواق خاصة المصابين بالحساسية، حسب ما أوضح مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني السوري بدرعا عامر أبازيد لـ”سمارت”.

وسبق أن ضربت عاصفة هوائية السبت 24 آذار 2018، محافظات إدلب وحلب وحماة وحمص والحسكة والرقة ودير الزرو، وتسبب بإصابات وحالات اختناق بين الأهالي نتيجة الغبار الذي رافقها، كما أسفرت عن أضرار مادية في المنازل وخيم النازحين.

وسبق أن ضربتعدة عواصف مطرية وثلجية وغبارية عدة محافظات سورية، وتسببت بأضرار كبيرة في مخيمات النازحين، ويشتكيالنازحون سوء الأوضاع الإنسانية خاصة في فصل الشتاء، حيث تسفر الأمطار والثلوج بغرق عشرات الخيام، والرياح تقتلع مثلها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء