“قسد” تطلق سراح أسرى من تنظيم “الدولة” في مدينة الطبقة بالرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) السبت، سراح عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من أحد سجونها في مدينة الطبقة (44 كم غرب مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر خاص طلب عدم نشره اسمه لـ “سمارت” إن “قسد” أفرجت عن تسعة عناصر من التنظيم كانوا في سجن “عايد” في الطبقة بعد اعتقال دام لنحو سبعة أشهر، لافتا أن عنصرين من المفرج عنهم كانوا في “جيش الخلافة” التابع للتنظيم في بلدة عين عيسى شمال الرقة.

وأضاف المصدر أن عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية نقلوا العناصر إلى منازلهم في بلدة عين عيسى وقريتي الهيشة والفاطسة.

وسبق أن أطلقت “قسد” سراح عشرات الأشخاص كانت تعتقلهم بتهمة انتمائهم لتنظيم “الدولة” بعد اعتقالهم لفترات متفاوتة، بناء على مبادرات من “مجلس الرقة المدني” وشيوخ عشائرالمنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

فصائل تعلن مقتل سبعة عناصر لـ”جيش خالد” وانشقاق آخر في درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

أعلنت فصائل “غرفة عمليات صد البغاة” مقتل سبعة عناصر من “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بهجوم لها على أطراف بلدة حيط في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقالت الغرفة في بيان اطلعت عليه “سمارت” الخميس، إنها نجحت في عمليتها الأمنية “أدخلوا عليهم الباب” مساء أمس الأربعاء، والتي استهدفت ثلاثة كمائن على أطراف بلدة حيط، ما أدى لمقتل العناصر السبعة، واغتنام بعض الأسلحة الخفيفة.

بدوره أشار الناطق باسم الغرفة، محمد بكرية، في تصريح لـ”سمارت”، إلى انشقاق أحد عناصر “جيش خالد” خلال العملية التي نفذتها “السرية الأمنية” التابعة للغرفة، والمدربة على تنفيذ مثل هذه المهام الليلية.

وأضاف “بكرية” أن الفصائل خططت لهذه العملية على مدار شهر ونصف، بهدف ضرب عناصر “جيش خالد” في عقر دارهم.

وتوعدت فصائل الغرفة في بيانها، “جيش خالد” بمزيد من العمليات حتى القضاء عليه في درعا.

ومن أبرز فصائل غرفة العمليات، التي تشكلت في آذار العام الفائت، “المجلس العسكري لبلدة حيط، لواء الحرمين، فرقة الحسم، لواء أسود السنة، حركة أحرار الشام الإسلامية”.

ويسيطر”جيش خالد” على عدة قرى في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وسبق أن أطلقت الفصائل معارك عدة للقضاء عليه، ولم يكتب لها النجاح، حيث عزى قادات في الجيش السوري الحر ذلك لعدم توحد الفصائل وغياب الدعم الدولي اللازم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“قسد” تعلن اعتقال قيادي فرنسي الجنسية لدى تنظيم “الدولة” في الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

 

أعلنت “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) الخميس، إلقاء القبض على مجموعة تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الرقة، أحدهم قيادي في التنظيم هو “أبو أسامة الفرنسي”، وصفته بأنه ” أخطر إرهابيي تنظيم داعش”.

وقال المركز الإعلامي لـ “قسد” على موقعه الرسمي، إن وحدات العمليات الخاصة في لاستخبارات العسكرية التابعة لها نفذت عملية خاصة أدت لاعتقال مجموعة من عناصر التنيظم، بينهم قيادي فرنسي الجنسية هو أدريان ليونيل كيالي المعروف باسم “أبو أسامة الفرنسي” مع زوجته، قائلة إنه “أخطر قياديي التنظيم”.

وأضاف المركز الإعلامي أن “كيالي” لعب دورا في هجمات إرهابية بالعاصمة الفرنسية باريس في تشرين الثاني عام 2015، وفي الهجوم الذي جرى بمدينة نيس الفرنسية في تموز عام 2016.

واعتقلت “وحدات حماية الشعب”الكردية الثلاثاء، ثلاثة أشخاص في مدينة الرقةبتهمة الانتماء إلى تنظيم “الدولة”، كما اعتقلت الاثنين عائلةمن محافظة دير الزور تتألف من عشرة أشخاص بينهم نساء وأطفال “لأسباب أمنية”.

وتتكرر حالات اعتقال “الاستخبارات” الكردية لعوائل نازحة من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة” بحجج أمنية، في حين تمنع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) النازحين من دير الزور دخول المخيمات في مناطق سيطرتها في محافظة الحسكة والرقة بحجة أن المخيمات بلغت قدرتها الاستيعابية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

أهالي قرية بديرالزور يفرجون عن عناصر للنظام مقابل إعادة مواشيهم المسروقة

[ad_1]

سمارت – دير الزور

أفرج أهالي قرية الحويجة (جزيرة نهرية) شرق دير الزور شرقي سوريا، عن عناصر من قوات النظام السوري، مقابل إعادة الأخيرة مواشي سرقوها.

وقال ناشطون لـ “سمارت” الأربعاء، إن الأهالي أسروا خمسة عناصر لقوات النظام أثناء سرقتهم  لـ 150رأس غنم و12 بقرة من القرية، وأجروا اتفاقا مع عناصر آخرين يقضي بمبادلة الأسرى بالمواشي المسروقة، حيث كان ذلك.

وتعبر قرية الحويجة نقطة تماس واشتباك بين قوات النظام و”قوات سوريا الديمقراطية “(قسد).

ويعرف عن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، بأنها تسرق المناطق التي تسيطر عليها حديثا، حيث وثق ناشطونسرقة النظام لأعداد كبيرة من العجول وقطعان الأبقار والأغنام والأبل، وعشرات السيارات، كما وثقوا سرقة النظام محروقات من خط مدينة الميادين، وأثاث المنازلفي عدة مدن وقرى شرق دير الزور

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

جرحى من “الحر” والوحدات” الكردية بإطلاق نار في ناحية معبطلي بعفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

جرح مقاتلون من الجيش السوري الحر وعناصر من “وحدات حماية الشعب” الكردية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، باشتباكات في ناحية معبطلي شمال غرب عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر إعلامي من “فرقة السلطان مراد” التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” إن حاجزا لهم قرب بلدة  معبطلي تعرض لإطلاق نار من جهة أحراش الزيتون بعد منتصف الليل دون التسبب بوقوع إصابات بين العناصر، حيث توجهت مجموعة لتمشيط المنطقة.

وأضاف المصدر أن المجموعة التي أطلقت النار على الحاجز، تتبع لـ “الوحدات” الكردية، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين أدت لوقوع جرحى من الجانبين، دون تحديد أعدادهم، بينما قال ناشطون إن “السلطان مراد” أسرت عنصرا من “الوحدات” خلال المواجهات.

وسبق أن أسر “الفيلق الثالث”التابع للجيش السوري الحر نهاية نيسان الفائت، سبعة عناصر يتبعون لـ “الوحدات” الكردية في قرية معرستة الخطيب، كما مشطت مجموعات من “الحر”برفقة ضباط أتراك قبل ذلك، المناطق الجبلية المحيطة بناحية راجو بعد رصد عناصر من “الوحدات”.

وكانت  “الإدارة الذاتية” الكردية توعدت منتصف آذار الماضي، بشن عمليات عسكرية ذات طابع جديد في منطقة عفرين، كما تبنت اغتيال قائد الشرطة الحرةفي الغوطة الشرقية جمال زغلول وزوجته بلغم في المنطقة.

وسيطرت فصائل”الجيش الوطني” و”الفيلق الثاني” و”الفيلق الثالث” التابعة لـ”الحر”، يوم 18 آذار 2018، على كامل مدينة عفرين دون أي مقاومة تذكر من “الوحدات” الكردية، إضافة إلى  مراكز ست نواح هي بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس، ومعبطلي خلال العملية العسكرية التي بدأتها مع الجيش التركي في كانون الثاني الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

عملية إنزال جوي للتحالف الدولي شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

قال ناشطون لـ”سمارت” الخميس، إن قوات التحالف الدولي أجرت عملية إنزال في ريف دير الزور الشمالي الشرقي على الحدود السورية – العراقية، واعتقلت قياديا بارزا في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأوضح الناشطون أن عملية الإنزال كانت في منطقة تل الجاير الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي دير الزور والحسكة، لافتا أن العملية كان تهدف لمحاولة اعتقال زعيم تنظيم “الدولة” الملقب “أبو بكر البغدادي”، فيما لم يعرف ما إذا كان هو من ألقي القبض عليه أو آخر.

وسبق أن جرت عملية إنزال  في، 17 أيار الفائت، قرب مدينة البوكمال قتل خلالها عدد من عناصر التنظيم، كما سبقها إنزال في 21 نيسان الفائت، أسر خلالها 12 عنصراللتنظيم.

وتشهد محافظة دير الزور معارك بين تنظيم “الدولة” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وبين التنظيم وقوات النظام السوري من جهة آخرى، فيما يستهدف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية مواقع التنظيم بشكل شبه مستمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

فرار عشرات العناصر من تنظيم “الدولة” من سجن لـ”تحرير سوريا” في إدلب

[ad_1]

سمارت-إدلب

أكد مصدر عسكري في “جبهة تحرير سوريا” لـ”سمارت” الاثنين، فرار عشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجنهم في مدينة بنش قرب إدلب شمالي سوريا.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن 35 عنصرا من تنظيم “الدولة” فروا من السجن عبر فتحة تهوية، يوم الثلاثاء الفائت،  مؤكدا معاودة إلقاء القبض على سبعة.

وكشف المصدر عن وجود تنسيق مسبق ما بين المساجين وأشخاص من خارج السجن، إذ قتلوا خلال ملاحقتهم الهاربين شخصا كان يحاول نقل سلاح إليهم.

وأشار المصدر أن 28 سجينا المتبقين فروا باتجاه بلدة سرمين الخاضعة لفصيل “جند الأقصى” الذي يعتبر من مؤيدي فكر تنظيم “الدولة”.

وأوضح أن الأسرى الهاربين هم من عناصر تنظيم “الدولة” الذين سلموا أنفسهم لفصائل غرفة عمليات “دحر البغاة” في قرية الخوين جنوب شرق إدلب قبل أشهر.

وكانت فصائل غرفة العمليات أسرت نحو 400 عنصرا من تنظيم “الدولة” بعدما سلموا أنفسهم بسلاحهم الفردي والمتوسط.

وقبل يومين استهدف تفجير سجنا يتبع لـ”تحرير الشام”في مدينة إدلب، قالت الإخيرة إن تنظيم “الدولة” كان يقف وراءه ونفذه لتهريب عناصره من السجن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

العثور على مقاتل اختطفه عناصر من تنظيم “الدولة” أثناء فرارهم من سجن شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

عثر مقاتلو فصائل تتبع للجيش السوري الحر الخميس على مقاتل اختطفه عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق صباحا أثناء فرارهم من سجن بقرية شمارخ شمال حلب شمالي سوريا، كما دارت اشتباكات مع العناصر الفارين أثناء ملاحقتهم.

وأفاد مصدر لـ “سمارت” إن مقاتلي الحر عثروا على سيارة من نوع “بيك اب” استولى عليها العناصر أثناء فرارهم، كما عثروا على مقاتل من حرس السجن اختطفه العناصر، مشيرا أنه بصحة جيدة.

وأضاف المصدر أن اشتباكات دارت بين مقاتلي الحر وعناصر التنظيم عند سفح جبل برصايا شمال مدينة اعزاز (40 كم شمال مدينة حلب) ما أدى لإصابة عنصرين من “التنظيم”.

وكان مصدر أمني خاص قال لـ “سمارت” في وقت سابق إن أربعة عناصر من تنظيم “الدولة”، هربوا من سجن للجيش الحرفي قرية شمارخ، بعد اعتدائهم على أحد الحراس واستيلائهم على سلاحه، حيث أطلقوا النار على عنصر آخر ووضعوا ثلاثة من عناصر السجن في الزنزانة، كما اختطفوا واحدا واستولوا على سيارة ولاذوا بالفرار.

واعتقل الجيش الحر في شمال حلب عشرات العناصرمن تنظيم “الدولة” خلال عملية “درع الفرات” وبعمليات أمنية بعدها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تجدد الاشتباكات بين “صقور الجبل” و”السلطان مراد” شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

تجدد الاقتتال بين “لواء صقور الجبل” و”فرقة السلطان مراد” التابعان للجيش السوري الحر في منطقة حوار كلس شمال مدينة حلب شمالي سوريا، بعد هدوء ساعات.

وقال المكتب الإعلامي لـ “صقور الجبل” في تصريح إلى “سمارت”، إنه بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى من الطرفين، عادت “فرقة السلطان مراد” اقتحام مقراتهم، لتعود الاشتباكات من جديد، مشيرا أن قذائف هاون وأسلحة ثقيلة ومتوسطة استخدمت بالمواجهات.

وحول أسباب الاقتتال ذكر المكتب الإعلامي أن دورية للجيش التركي قدمت مذكرة لتوقيف مجموعة من المهربين، بينهم مقاتلون تابعون لـ “السلطان مراد”، لافتا أنه بعد اعتقال المطلوبين هاجم الأخير مقرات “الصقور”.

إلى ذلك قال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن خمسة قتلى من الطرفين سقطوا خلال الاشتباكات، إضافة إلى عدد من الجرحى، بينما قال المكتب الإعلامي لـ”الصقور” إن خمسة من مقاتليهم أصيبوا بجروح متفاوتة.

وتحاول “سمارت” التواصل مع “فرقة السلطان مراد” دون تلقي رد حتى الآن.

وكانت اشتباكات دارتأمس الاثنين، بين فصيلي “السلطان مراد” و “صقور الجبل” في أنحاء مختلفة شمالي حلب، ذلك في اقتتال جديد بين فصائل الجيش الحر.

وتتكرر المواجهات بين فصائل الجيش الحر بالآونة الأخيرة في ظل توتر أمني في مناطق سيطرة عملية “درع الفرات” كان آخره أمس السبت على خلفية اشتباكات بين “لواء أحرار الشرقية” ومسلحين من عائلة “آل واكي” في مدينة الباب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“قسد” تأسر عناصر من تنظيم “الدولة” شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

أسرت “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) عددا من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بمواجهات بين الطرفين الخميس قرب الحدود السورية العراقية شرقي سوريا، بعد أنباء عن تزويد التحالف الدولي “قسد” بمعدات عسكرية جديدة.

وقال قائد مجلس دير الزور العسكري أحمد خبيل “أبو خولة” لـ “سمارت” إن اشتباكات دارت مع عناصر التنظيم قرب قرية الباغوز شرق مدينة البوكمال (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، ما أسفر عن أسر عناصر من تنظيم “الدولة” متحفظا على ذكر أعدادهم، بينما قال ناشطون إننحو 30 عنصرا من التنظيم استسلموا خلال المواجهات.

وقال ناشطون محليون إن التحالف الدولي زوّد “قسد” بأسلحة ومعدات عسكرية جديدة” في بادية هجين شرق دير الزور، ضمن حملة “عاصفة الجزيرة” التي انطلقت المرحلة الأخيرة منها قبل أيام.

بالمقابل قال مصدر فضل عدم كشف اسمه من “لواء صناديد شمر” التابعة لـ “قسد” بتصريح إلى سمارت” إن ريف دير الزور الشرقي شهد الخميس هدوءا نسبيا بعد يومين من العمليات العسكرية والقصف المدفعي والجوي، مضيفا أن التجار استأنفوا عمليات نقل البضائع والنازحين في تلك المناطق، دون توجيه إنذارات لهم من قبل “قسد” بوجود عملية عسكرية قريبة.

وأعلن “مجلس دير الزور العسكري” الثلاثاء، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة”ضد تنظيم “الدولة “، كما رحب بدعم القوات العراقية لمعاركه، وذلك بعد أن أكدت مصادر أخرى لـ “سمارت”في وقت سابق وجود تجهيزات لبدء العملية، كما صرح وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس في نهاية نيسان الفائت إن المنطقة ستشهد “جهدا جديدا”في الأيام المقبلة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني