أرشيف الوسم: ألمانيا

ألمانيا تتصدر الدول الأوروبية في “القرارات الإيجابية” تجاه اللاجئين

[ad_1]

أعلنت وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات) أن نحو “538 ألف شخص مُنحوا حق الحماية في أوروبا، في عام 2017″، وجاء السوريون في المقدمة؛ حيث حصل “175800 لاجئ” على الحماية. بحسب (دويتشه فيله).

أوضح تقرير الوكالة، أمس الجمعة، أن نسبة “60 بالمئة” من القرارات الإيجابية صدرت من ألمانيا وحدها، حيث توزع السوريون على “18 دولة”، من أصل 28 دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي، وقد حصل “124,800 شخص سوري على حق الحماية في ألمانيا، بنسبة تعادل 70 بالمئة من نسبة السوريين المتقدمين بطلبات الحصول على اللجوء”.

بيّنت الأرقام أن نسبة المواطنين السوريين الذين حصلوا على حق (حماية اللجوء)، “انخفضت منذ عام 2016، حيث كانت النسبة “57 بالمئة”، من العدد الكلي للطلبات، وأصبحت نحو “33 بالمئة” عام 2017، ولكن مع ذلك ظلوا الكتلة الأكبر.

أفاد التقرير أنه في عام 2017 حصل أكبر عدد من الأشخاص على حق الحماية في ألمانيا، ووصل عددهم إلى “325 ألف شخص، تليها فرنسا 40600، وإيطاليا 35 ألفًا، والنمسا 34000، والسويد 31 ألفًا”.

أكد التقرير أن نسبة “50 بالمئة”، من بين الذين حصلوا على الحماية في دول الاتحاد، مُنحوا حق (حماية اللجوء)، ونسبة “35 بالمئة” حصلوا على (الحماية المؤقتة)، وكلا القانونين مدرَج على “لوائح الاتحاد الأوروبي”، فيما أُحدث قانون “الحصول على الإقامة لأسباب إنسانية”، بموجب “تشريعات محلية”، ووفق هذا التشريع، حصلت نسبة تُقدر بنحو “14 بالمئة” على تصاريح عمل لأسباب إنسانية.

وفق (دويتشه فيله)، فإن مفهوم (إعادة التوطين) يعني “إرسال طالب اللجوء إلى بلد ثالث، غير بلده الأصلي وغير البلد الذي وصل إليه أول مرة، وذلك في حال كان مهددًا بالخطر فيه، وهذا ينطبق فقط على من يتم الاعتراف بهم كلاجئين، من قِبل وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كحال السوريين الذين هربوا من بلدهم، وقدموا طلبات لجوء إلى أوروبا، في تركيا أو الأردن أو لبنان مثلًا”، كذلك فإن (إعادة التوطين) تساعد ذوي الظروف الصحية أو القانونية الخاصة بشكل أساسي”.

أما مصطلح (إعادة التوزيع) فهو يشير إلى “نقل طالبي اللجوء، من دولة أوروبية إلى أخرى في الاتحاد الأوروبي، للبت بطلب اللجوء في البلد الجديد”، وهذا بسبب وجود دول أوروبية تتعرض لضغوط كبيرة، بسبب ازدياد أعداد طالبي اللجوء فيها، كاليونان وإيطاليا.

لم تلتزم بعض دول الاتحاد بخطط إعادة التوطين، فألمانيا على سبيل المثال “لم تستقبل سوى 2700 طالب لجوء، ضمن البرنامج منذ عام 2013″، بينما أعلنت الحكومة الألمانية، أول أمس الخميس، عن موافقتها على استقبال “10 آلاف لاجئ، من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، ضمن برنامج خاص لإعادة التوطين، أطلقته مفوضية الاتحاد الأوروبي لشؤون اللاجئين.

قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون اللاجئين ديمتريس أفراموبولوس: إن “دولًا أوروبية أخرى وافقت مسبقًا على قبول 40 ألف لاجئ، ضمن برنامج إعادة التوطين”، وذلك بناء على خطة مفوضية اللاجئين في الاتحاد، لاستقبال نحو “50 ألف لاجئ”، وتوطينهم “بطرق قانونية آمنة، بدلًا من تركهم يواجهون مخاطر الهجرة السرية”.

إلى ذلك، أعلنت ألمانيا عام 2016، عن موافقتها على استقبال “500 طالب لجوء من كل من اليونان وإيطاليا، شهريًا، ضمن برنامج إعادة التوزيع”، وبالفعل استقبلت حتى تشرين الأول/ أكتوبر 2017 نحو “3600 طالب لجوء من إيطاليا و4800 من اليونان”، كما أُعيد توزيع نحو “31500 شخص في الاتحاد الأوروبي، في الفترة ما بين تشرين الأول/ أكتوبر 2015، وتشرين الثاني/ نوفمبر 2017″، بحسب بيانات المكتب الأوروبي لدعم اللجوء.

هنالك مفهوم آخر هو (الإعادة إلى الوطن)، ويُقصد فيه “إرسال طالب اللجوء إلى بلده الأصلي، حيث يحق للاجئين العودة إلى بلدهم الأصلي، إذا رغبوا في ذلك”، ويجب التفريق هنا بين الإعادة إلى الوطن والترحيل؛ في الترحيل “تُجبر الدولة المضيفة طالبَ اللجوء على الخروج منها”، أما الراغبون في العودة الطوعية إلى بعض البلدان، وبخاصة بعض دول البلقان، فيحصلون على مساعدات مالية من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، مقابل عودتهم. (ح.ق).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ألمانيا تستبعد أي دور للأسد في مستقبل سورية

[ad_1]

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الإثنين: إن “برلين وباريس تدفعان من أجل حل سياسي في سورية”، واستبعد أن “يكون رئيس النظام بشار الأسد جزءًا من الحل”، بحسَب وكالة (الأناضول).

شدّد ماس، في كلمة أمام اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، على “ضرورة إيجاد حل سياسي في سورية، تكون روسيا جزءًا منه”، وأوضح أنّ “ألمانيا وفرنسا تدفعان من أجل حلّ سياسي في سورية، وتضغطان على روسيا، لتقدم مساهمة بنّاءة في هذا الإطار”.

وأضاف: إن “الهدف هو إعادة المفاوضات التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، إلى مسارها الصحيح”، وتابع: “يجب أن يشارك كل من يملك نفوذًا بالمنطقة، في جهود الحل”.

استبعد ماس، رأس النظام في سورية، الأسد، من الحل السياسي، وقال: “لا يمكن لأحد أن يتصور أن من استخدم أسلحة كيمياوية ضد شعبه، يمكن أن يكون جزءًا من الحل”.

تأتي تصريحات المسؤول الغربي، بعد عدة أيام من ضربات جوية على سورية، وجهتها الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب فرنسا وبريطانيا، فيما امتنعت ألمانيا عن المشاركة فيها، واكتفت بالترحيب بها.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

بريطانيا: يجب ردع نظام “الأسد” عن استخدام السلاح الكيماوي مستقبلا

[ad_1]

سمارت – تركيا
 

قالت الحكومة البريطانية الخميس إن من الضروري رد ع النظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيماوية مجددا في المستقبل.

جاء ذلك في بيان صدر بعد اجتماع بين رئيسة الوزراء تيريزا ماي ووزراء الحكومة لمناقشة الرد على الهجوم الكيماوي للنظام على مدينة دوما شرق العاصمة دمشق الذي راح ضيحته مئات القتلى والمصابين.

وقال الوزراء في البيان إنهم “متفقون على الحاجة لاتخاذ إجراءات لرفع المعاناة الإنسانية وردع نظام بشار الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية مستقبلا”، مؤكدين على ضرورة مواصلة “ماي” تواصلها مع الحلفاء لتنسيق رد دولي، حسب وكالة أنباء “رويترز”.

وأوعزت “ماي” اليوم للغوصات التابعة للأسطول البريطاني بالتحرك استعدادا لشن ضربات عسكرية ضد النظام، وقال مصدر من الحكومة البريطانية إنهم مستعدون لشن هجمات من جزيرة قبرص.

وماتزال الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تدرس الخيارات العسكرية للرد على هذا الهجوم، فيما أعلنت دول غربية عظمى أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا عدم مشاركتها في أية عملية محتملة..

وأكد مسؤولون أمريكيون في وقت سابق اليوم العثور على غاز الكلور وغاز الأعصاب في عينات أخذت من دم وبول مصابين من دوما، وسيبدأ فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية السبت المقبل التحقيق في الهجوم.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

لجوء عكسي.. سوريون يعودون يومياً من ألمانيا إلى تركيا بسبب عائلاتهم

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

ذكر التلفزيون الألماني “ARD”، اليوم الخميس، أن لاجئين سوريين في ألمانيا يعودون إلى تركيا، بعد عدم تمكّنهم من لَمِّ شمل أسرهم، جراء تعليق برلين عمليات لمّ شمل اللاجئين.

وأشار تقرير التلفزيون الألماني، إلى أن بعض اللاجئين السوريين الحاصلين على “حماية مؤقتة” في البلاد، يعودون بطرق غير قانونية إلى تركيا عقب تقييد بعض الحقوق الممنوحة لهم، الذي حال دون لمّ شمل أسرهم.

ونقل التلفزيون عن أحد المهرّبين، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إنه يهرّب حوالي 50 لاجئًا إلى تركيا يوميًا، غالبيتهم من السوريين.

ووفق معطيات المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين الألماني، فإن مكان إقامة حوالي 4 آلاف لاجئ سوري غير معروف، بعدما غيّروا أماكن إقاماتهم في 2017.

ولا توجد أرقام رسمية عن عدد السوريين العائدين إلى تركيا من ألمانيا، نظرًا لامتلاكهم إقامات سكن في ألمانيا تتيح لهم التنقل بين بلدان الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، لفت ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين دومينيك بارتش، إلى أنهم على علم بحالات فردية لعودة لاجئين إلى تركيا، وبيّن أن وقوع حالات كهذه مؤشر لعدم إعطاء ألمانيا قيمة كافية لحماية الأسرة.

كما انتقدت لويز أمتسبيرغ، المتحدثة عن حزب “الخضر” الألماني لشؤون سياسات اللاجئين، سياسات الحكومة الألمانية تجاه اللاجئين وتعليق لمّ شمل أسرهم.

وأضافت أمتسبيرغ: “الأشخاص الحاصلون على الحماية المؤقتة يضطرون للعودة إلى تركيا ليلتئم شملهم مع أسرهم. هذا وضع مثير للسخرية”.

ويشار إلى مئات آلاف اللاجئين السوريين، وصلوا ألمانيا خلال السنوات الماضية، انطلاقا من الأراضي التركية، حيث اضطر بعضهم لترك أسرته في تركيا، وخوض مغامر عبور بحر إيجة بمفرده كي لا يعرض حياة أسرته للخطر، للوصول إلى بلد أوروبي يمنح له اللجوء، ويبدأ بعدها بمعاملات لمّ شمل أسرته في تركيا.

ومطلع فبراير/ شباط الماضي، أقرّ البرلمان الألماني، تمديد تعليق عمليات لمّ شمل اللاجئين الحاصلين على حماية ثانوية، مع أسرهم حتى 31 يوليو/تموز المقبل.

وينتهي التعليق الحالي المفروض منذ 2016، على لمّ شمل أسر اللاجئين الحاصلين على حماية ثانوية في 18 مارس/ آذار المقبل، قبل أن يمدّد الاتفاق الجديد العمل به حتى 31 يوليو المقبل.

ويتضرر من تعليق عمليات لمّ الشمل 113 ألف لاجئ حاصلين على حماية ثانوية بينهم 94 ألف سوري.

والحماية الثانوية لا ترقى إلى وضع اللجوء، فهي بمثابة إقامة مؤقتة تمنح لشخص لا ترى السلطات أنه يستحق الوضعية الكاملة للاجئ (إقامة دائمة)، لكنها تخشى إعادته لبلده الأصلي خوفاً على حياته.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إعلام أمريكي: العملية الغربية المحتملة على سوريا تستهدف ثمانية مواقع

[ad_1]

سمارت – تركيا

نقلت قناة “CNBC” الأمريكية الخميس عن مصدر خاص قوله إن الضربة الغربية المحتملة في سوريا ستسهدف ثمانية مواقع تابعة للنظام هناك.

وأضاف المصدر أن الأهداف ستشمل قاعدتين جويتين ومركز أبحاث ومنشأة لصناعة الأسلحة الكيماوية دون تحديد أماكن هذه المواقع.

تأتي التهديدات الغربية للنظام عقب مقتل وإصابة المئات بحالات اختناق السبت جراء هجوم كيماوي على مدينة دوما شرق العاصمة دمشق  اتهمت، واشنطن ودول غربية أخرى النظام بتنفيذه.

وعقب الهجوم وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس النظام بشار الأسد مجددا بـ”الحيوان” وأكد أنه سيتخذ قرار للرد على الهجوم خلال 48 ساعة، لكنه عاد اليوم ليقول إن “الرد قد لا يكون في الوقت القريب على الإطلاق”.

وماتزال الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تدرس الخيارات العسكرية للرد على هذا الهجوم، فيما أعلنت دول غربية عظمى أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا عدم مشاركتها في أية عملية محتملة.

وأطلقت البارجات الأمريكية خمسين صاروخا من طراز “توماهوك” على مطار الشعيرات التابع للنظام في حمص بعد اتهامه بارتكاب مجزرة مشابهة في مدينة خان شيخون بإدلب في نيسان العام الماضي.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

ألمانيا وإيطاليا لن تشاركا في قصف النظام السوري

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلنت ألمانيا وإيطاليا الخميس عدم مشاركتهما بشكل مباشر في العملية العسكرية التي تهدد دول غربية عظمى بشنها على النظام السوري، عقب الهجوم الكيماوي الأخير على مدينة دوما شرق العاصمة دمشق.

وقتل عشرات المدنيين وأصيب مئات آخرين بحالات اختناق السبت جراء هجوم بغازات سامة على مدينة دوما، اتهمت دول غربية ومنظمات محلية النظام بتنفيذه.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلادها لن تشارك عسكريا في العملية لكنها ستقدم الدعم في حال اتخذت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي خطوات تجاوزت المعايير الدبلوماسية.

واعتبرت “ميركل” أن هناك “دليل قوي” على استخدام النظام الأسلحة الكيماوية في سوريا، مضيفة: “من الواضح أن تدمير (الترسانة الكيماوية) لم ينفذ بشكل كامل”، حسب وكالة الأنباء الفرنسية “أ.ف.ب”.

كذلك أعلنت إيطاليا في بيان عدم مشاركتها في العملية العسكرية الغربية لكنها أبدت استعدادها لتقديم الدعم اللوجستي لـ”لقوات المتحالفة” استنادا إلى الاتفاقيات الدولية والثنائية القائمة، حسب وكالة “رويترز”.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا عزمها توجيه ضربة عسكرية للنظام دون تحديد موعدها، فيما توعدت روسيا التي تملك قواعد عسكرية في البلاد بالرد عليها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

ألمانيا تفشل في ترحيل 21 ألف لاجئ والطيارون أحد الأسباب

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

فشلت السلطات الألمانية، في ترحيل نحو 21 ألف لاجئ، تم رفض طلبات لجوئهم في 2017، لأسباب بينها رفض الطيارين اصطحابهم، حسبما نقلته صحيفة “بيلد” المحلية (خاصة) عن مصادر رفيعة.

ومنذ توليه منصبه منتصف مارس/آذار الماضي، أعلن وزير الداخلية هورست زيهوفر، في أكثر من مناسبة عزمه تسريع وتيرة ترحيل اللاجئين المرفوضين،

فيما قال شتيفان ماير، وكيل وزارة الداخلية في تصريحات صحفية، أمس، إن الوزارة تعتزم زيادة أعداد المرحلين.

ونقلت “بيلد”، اليوم الثلاثاء، عن ذات المصادر التي لم تكشف عن هويتها، إن السلطات الألمانية فشلت خلال 2017، في ترحيل 20 ألف و869 طالب لجوء رفضت طلبات لجوئهم في ألمانيا نهائياً، مضيفةً: “فشلت معظم عمليات الترحيل في هذه الحالات، في اللحظات الأخيرة قبل إتمامها”.

وأوضحت أن أبرز أسباب فشل عمليات الترحيل في هذه الحالات، عدم عثور السلطات على المرحلين في يوم الترحيل، نتيجة هروبهم من محل إقامتهم المسجل، أو تقديمهم إفادات طبية تفيد بمرضهم، أو اعتراضهم على الترحيل وعدم استطاعة السلطات إجبارهم على التحرك من محل إقامتهم.

ووفق المصادر ذاتها، رفض الطيارون اصطحاب 313 من الأشخاص المطلوب ترحيلهم على الطائرات، ما أدى لفشل عمليات ترحيلهم.

ولفتت الصحيفة إلى أنه من حق الطيارين رفض اصطحاب ركاب معينين في حال كانوا “عدوانين”، أو “لا يتبعون تعليمات السلامة على متن الطائرة”.

ولم تكشف الصحيفة جنسيات أو أعمار الأشخاص الذين فشلت عمليات ترحيلهم.

في المقابل، نجحت السلطات الألمانية في ترحيل 25 ألفا و673 طالب لجوء رفضت طلباتهم خلال 2017، حسب المصادر ذاتها، دون مزيد من التفاصيل.

ولم تكشف الصحيفة العدد الاجمالي لطالبي اللجوء المرفوضة طلبات لجوئهم في 2017، أو عدد من تم قبول طلباتهم.

اقرأ أيضا: موالون ينفجرون غضباً في وجه حكومة الأسد: ضحكوا علينا في ملف “المفقودين” (فيديو)

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تزايد كبير في جرائم الكراهية بألمانيا.. ومهاجرون يطالبون بقانون أقوى

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

يعترف رائد صالح رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلمان برلين بانتمائه لمعتقده كمسلم، وهو يظهر كنموذج للحوار الديني. فبالتعاون مع الجالية اليهودية في برلين يعتزم إعادة بناء المعبد اليهودي بين حي كرويتسبرغ ونويكولن، الذي خربه النازيون قبل 80 عاماً.

والاعتداءات الأخيرة على بعض المساجد والتصريحات المنتقدة للإسلام من جانب وزير الداخلية الجديد “هورست زيهوفر” تكشف صعوبة هذا الحوار. ” لا يمكن قبول الاعتداءات على مساجد، كيفما كانت الجهة المنفذة. فاعتداء على مسجد وكنيس يهودي أو كنيسة هو اعتداء ضد كافة المجتمع”، يؤكد صالح.

وتؤكد الإحصائيات وجود توجه للتطرف الديني والسياسي في ألمانيا. ففي الوقت الذي تتراجع فيه أعمال الجريمة العادية، وعدد الجنايات في السنة الماضية لتصل إلى مستوى تاريخي منخفض، فإن الجنح بدافع سياسي تزداد.

فبيانات وزارة الداخلية تكشف أن الجنايات المسجلة تحت مفهوم “جرائم الكراهية” ارتفعت بين2010  و2016 من 3770 إلى 10751 حالة.

وارتفعت بشكل خاص الجنايات التي تلعب فيها النزاعات السياسية في الخارج دوراً مثل نزاع الأكراد في تركيا أو بدوافع دينية، كتلك التي تظهر من خلال تهديدات إسلامويين تجاه مسلمين ليبراليين. والتهديد يطال بوجه خاص الجاليتين اليهودية والمسلمة بسبب الاستقطاب الاجتماعي المتزايد.

يقول “يونس أولوسوي” من مركز الدراسات التركية وبحوث الاندماج في مدينة إيسن: “لا يمكن تجنيد شرطي أمام كل مسجد أو نادٍ ثقافي تركي”. وهذا أمر صعب بالنظر إلى عدد المساجد، التي يصل عددها في ألمانيا إلى نحو 2200 مسجد.

ويقول “روبرت لوديكه” من مؤسسة أماديو أنطونيو بأن “الاتحادات الإسلامية أوضحت بجلاء أنها ترغب في الإصغاء إليها بشكل أفضل تحديداً بسبب هذه الاعتداءات”. واعتبر أنه لا أحد اتصل بتلك الاتحادات وسأل عمَّا إذا كانت تشعر بالأمان.

وحتى “يونس أولوسوي” يتلقى دوماً شكاوى بأن المهاجرين لا يشعرون بأن سلطات الأمن تأخذهم على محمل الجد. “ما يزعج الجالية هو عدم مشاركة الرأي العام”، ويضيف:” إذا حصلت هذه الاعتداءات ضد مساجد عند مجموعات أخرى لعايشنا في ألمانيا نقاشاً آخر. وهذا هو الاتهام الذي أسمعه من الجالية التركية”

وسبق لـ”ميمت كيليش”، عضو الرئاسة في مجلس الاندماج الاتحادي، أن عايش هذه التجربة. فقبل سنوات تلقى هذا السياسي من حزب الخضر وابنه، وهما من مدينة هايدلبرغ، تهديدات بالقتل، وذلك من عضو سابق في مجلس الاندماج الاتحادي.

ويتذكر “كيليش” بالقول: “سلطات الأمن صنفت التهديدات كخلاف داخل الاتحاد. ونصحوني بتقديم شكوى بسبب الإهانة رغم أنه تم تهديدي بالقتل. وفي هذه اللحظة يشعر المرءُ بأنه تم التخلي عنه من قبل دولة القانون”

ونظراً للاعتداءات على مساجد يحذر “كيليش” من التقليل من شأن الخلافات السياسية داخل الجالية التركية أو نزاعات آخرين مستوردة من الخارج، وقال: “لا يحق للعدالة وسلطات الأمن أن تقلل من شأن هذه الأشياء، وتصنيفها كقضايا أجنبية، وإلا فإننا سنُباغت بهذه التطورات، التي لن نقدر يوماً ما على التحكم فيها”

ويبدو أن السياسة استوعبت التحذير، إذ إن اتفاقية تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد بقيادة المستشارة “أنجيلا ميركل” تشمل زيادة عدد القضاة لدى المحاكم. كما يجب تجهيز سلطات الأمن فنياً ومالياً بشكل أفضل والرفع من عدد موظفي الشرطة بمقدار15  ألف موظف وموظفة.

إلا أن المهاجرين وجالياتهم لا يعبرون عن سرورهم بهذه الإجراءات، ويريدون مستقبلاً المشاركة في ضبط الأمن، ويطالبون بدولةٍ تتحرك بقوة ضد من يخالف القانون.

اقرأ أيضا: كيف يعيش السوريون في المغرب والجزائر؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ألمانية منتسبة لتنظيم “الدولة” تسلم نفسها لـ”قسد” في ديرالزور

[ad_1]

سمارت-الرقة

قال مصدر في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الثلاثاء، إن امرأة ألمانية زوجة مسؤول إعلامي في تنظيم “الدولة الإسلامية” سلمت نفسها لـ”قسد” في ديرالزور.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه، أن المرأة ومعها رضيع سلمت نفسها لـ”قسد” في بلدة الغرانيج بديرالزور، مشيرا أنها زوجة الملقب “أبو بلال الجزائري” الذي قتل في بمواجهات مع قوات النظام السوري بمدينة الميادين.

وأشار المصدر أن “الجزائري” كان يعرف أيضا بـ”سيف الدين الجزائري”، أثناء تواجده في مدينة الرقة وكان خبير مونتاج في “مؤسسة الحياة الإعلامية” التابعة للتنظيم.

وسلمت “الإدارة الذاتية” الكردية روسيا منتصف تشرين الثاني الفائت، عددا من عائلات عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” يحملون الجنسية الروسية في مدينة القامشلي شمالي شرقي سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

شجار في ألمانيا بين سوري وأفغاني يتطور إلى معركة بين مجموعتين

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

ذكر بيان صادر عن الشرطة الألمانية أن شباباً أفغان، هاجموا مساء الجمعة مجموعة من السوريين في مدينة سابروكن، الواقعة في أقصى غرب ألمانيا على الحدود مع فرنسا.

وأوضح بيان الشرطة الألمانية أن السبب يعود إلى شجار، وقع بين شاب أفغاني وحلاق سوري (23 عاماً) في صالون حلاقة، حيث تطورت الأمور يوم الجمعة الماضي إلى الضرب بين الرجلين ثم انتقل الخصام بعد ذلك إلى الشارع العام.

وأشار موقع “Sol” الألماني إلى أنه في حدود الساعة التاسعة ليلاً من مساء الجمعة التقى المُتخاصمان مُجدداً، لكن هذه المرة مع تعزيزات على كلا الجانبين، فقد جلب الشاب الأفغاني مجموعة من الشباب الآخرين، وكذلك فعل الشاب السوري.

وأضاف بيان الشرطة الألمانية أن مجموعة الشباب الأفغان استخدموا السكاكين أثناء المشاجرة.

من جهة أخرى، أفادت الشرطة أن المهاجمين الأفغان تمكنوا من الفرار، فيما تواصل السلطات المختصة التحقيق في الحادث من أجل الوصول إلى الفاعلين.

اقرأ أيضا: 30 ألف مخالف لشروط الإقامة بالكويت غادروا البلاد خلال شهرين

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]