أرشيف الوسوم: أمن غذائي

تخوف من انخفاض المساحات المزروعة بالقمح في حماة بسبب انخفاض الأسعار

[ad_1]

سمارت – حماة 

أبدى مركز حبوب حماة تخوفه من انخفاض مساحات الأراضي المزروعة بالقمح في الموسم القادم بسبب خسائر المزاريعين نتيجة الحرائق الناجمة عن قصف قوات النظام ونتيجة انخفاض أسعار القمح التي حددتها “حكومة الإنقاذ”.

وقال مدير مركز حبوب حماة المهندس علاء الخليل لـ “سمارت” إن المساحة المزروعة بالقمح في ريف حماة هذا العام بلغت نحو 25 ألف هكتار (كل هكتار يعادل 10 آلاف متر مربع)، إلا أن قصف قوات النظام على الأراضي الزراعية أدى لاحتراق نحو 2500 هكتار، أي ما يعادل 10 بالمئة من المحاصيل.

ولفت “الخليل” أن الحرائق طالت أراضي المزارعين في مناطق اللطامنة وكفرزيتا وكفرنبودة وتل عاس بريف حماة الشمالي، إضافة لناخيتي الزيارة وقلعة المضيق في الريف الغربي.

وأوضح “الخليل” أن جزءا من الأراضي التي تعرضت للحرق حُصدت لإنتاج مادة الفريكة، في محاولة من المزارعين لتلافي بعض الخسائر.

أما حول أسعار شراء القمح هذا العام فقال “الخليل” إن “حكومة الإنقاذ” حددت سعر الكيلوغرام الواحد من القمح القاسي بـ 127 ليرة سورية، والقمح الطري بـ 125 ليرة.

وأبدى مدير المركز تخوفه من انخفاض مساحات الأراضي المزروعة بالقمح في الموسم المقبل، قائلا إن هذا السعر لا يلبي حاجة المزارعين ولا يشجعهم على زراعة القمح بالمواسم القادمة، مشيرا أن بعض المزارعين بدؤوا فعلا بتحويل أراضيهم لزراعة محاصيل أخرى.

وقال رئيس دائرة الزراعة في سهل الغاب المهندس غسان عبود لـ “سمارت” الجمعة، إن المنطقة خسرت 140 ألف طن من محصول القمح هذا الموسم، نتيجة عوامل طبيعية وقصف قوات النظام السوري، كما دفعت هذه العوامل المزارعين للبدء بحصاد محاصيلهممن القمح قبل أوانها خوفا من احتراقها بسبب قصف قوات النظام.

وقدر المجلس المحلي لمدينة اللطامنةشمال حماة، خسائر المزارعين جراء احتراق الأراضي الزراعية خلال 48 ساعة الفائتة بنحو 600 ألف دولار أمريكي، إذ تقصف قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة أحياء سكنية وأراض زراعية في قرى وبلدات شمال حماة، ما يسفر عن احتراق مساحات من الأراضي المزروعةبالمحاصيل الزراعية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الجراد يقضي على 70 بالمئة من المحاصيل الإستراتيجية جنوبي إدلب(فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

قضت أسراب حشرة الجراد على نحو 70 بالمئة من محاصيل القمح والشعير في بلدات وقرى جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا، وبدأت بمهاجمة المحاصيل الصيفية في المنطقة، مع عدم وجود استجابة من قبل المنظمات لمساعدة المزارعين بالقضاء عليها.

وقال “أحمد” وهو أحد المزارعين في قرية معرشمارين (36 كم جنوب مدينة إدلب) إن الجراد بدأ بمهاجمة المحاصيل في المنطقة منذ ثلاث سنوات حيث يبدأ انتشاره في شهر شباط من كل عام عبر مهاجمة محاصيل القمح والشعير، ثم ينتقل إلى كروم العنب ومنها إلى المحاصيل الصفية مثل البطيخ والكوسا وغيرها.

وأضاف أحمد أن مشاريع الزراعة الصيفية تدمر بنسبة تتراوح بين 30 و 40 بالمئة جراء هجمات أسراب الجراد، حسب الأعداد المهاجمة وكثافتها، لافتا إلى أنهم يضطرون لمكافحتها بشكل إفرادي بسبب عدم قيام المنظمات بذلك، رغم مناشدتهم للمنظمات بضرورة القضاء عليها منذ بداية انتشارها.

من جانبه قال المسؤول الزراعي في المجلس المحلي لقرية معرشمارين رضوان سليمان لـ “سمارت” إنهم ناشدوا معظم الجهات المعنية والمنظمات للمساعدة برش المبيدات الحشرية إلا أنهم لم يتلقوا أي رد حتى الآن.

وحول نسبة الضرر الذي سببته أسراب الجراد قال “سليمان” إن محاصيل القمح والشعير تضررت بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، في حين ما يزال الموسم الصيفي في بدايته، مناشدا الجهات المعنية لتزويدهم بالمبيدات الحشرية بشكل عاجل.

وشهدت الزراعة في مناطق عدة من سوريا تراجعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة إما بسبب القصف والمعارك أو لأسباب اقتصادية أو جوية، حيث تراجع إنتاج الشعير في محافظة درعانحو 30 بالمئة هذا العام بسبب الظروف الجوية، فيما تراجعت زراعة الكمون في عامودابالحسكة نحو 80 بالمئة، بينما احترقت  مساحات من الأراضي الزراعيةشمال حماة بسبب قصف النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قصف للنظام على ريف حماة الشمالي والغربي يسفر عن احتراق أراض زراعية

[ad_1]

سمارت – حماة

قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة الأربعاء، قرى وبلدات في ريف حماة الشمالي والغربي وسط سوريا، كما أدى القصف لاحتراق محاصيل زراعية في المنطقة، متسببا بخسائر للمزارعين.

وقصفت قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة قرية المنصورة في ريف حماة الغربي من مقراتها في معسكر جورين، ما أدى لاندلاع النيران في الأراضي الزراعية المخيطة بالقرية.

كذلك أسفر القصف الذي طال ريف حماة الشمالي الثلاثاء عن اندلاع النيران في إحدى الأراضي الزراعية المحيطة بقرية الزكاة التابعة لناحية كفرزيتا.

وقال مدير المكتب الزراعي في مدينة كفرزيتا  محمد الحميد لـ “سمارت” إن قصف قوات النظام على المنطقة أدى لاندلاع النيران في أرض مزروعة بالشعير تعود ملكيتها للمزارع خالد الدرويش.

وأضاف “الحميد” أن القصف أسفر عن احتراق مساحة تقدر بنحو 13 دونم فيما قدرت قيمة الخسائر نتيجة ذلك بنحو 400 ألف ليرة سورية للمزارع.

وسبق أن دعا المجلس المحلي لمدينة اللطامنةشمال حماة الأربعاء الفائت، الحكومة السورية المؤقتة لتعويض المزارعين عن خسائرهم نتيجة القصف الممنهج من قبل قوات النظام للأراضي الزراعية، بعد أن قدر خسائر المزارعين بنحو 45 ألف دولار أمريكي.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيينفضلا عن الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

انخفاض أسعار الخبز غرب إدلب بسبب عودة الدعم وتراجع أسعار المازوت

[ad_1]

سمارت – إدلب

انخفضت أسعار الخبز في ثلاثة أفران بمنطقة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تخدم نحو 50 ألف شخص، وذلك بعد عودة الدعم من قبل منظمات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى انخفاض أسعار المازوت إلى أقل من النصف.

وقال فاضل ديبو وهو أحد أهالي منطقة الجبل الوسطاني لـ “سمارت” إن ربطة الخبز الواحدة كانت تباع بـ 155 ليرة سورية من الأفران بينما تباع لدى المعتمدين بـ 175 أو 200 ليرة، إلا أن أسعارها انخفضت الأن لتصل إلى 110 ليرات من الفرن، و115 ليرة لدى المعتمدين.

من جانبه قال “محمود حويوي”، أحد أهالي بلدة مشمشان إنه بالإضافة إلى انخفاض الأسعار، فقد زاد وزن ربطة الخبز أيضا من 800 أو 900 جرام، ليصل إلى 1200 غرام حاليا.

بدوره قال “مصطفى الحجي” وهو صاحب فرن في بلدة مشمشان لـ “سمارت” إن منطقة الجبل الوسطاني غرب إدلب تضم ثلاثة أفران تخدم نحو خمسين ألف نسمة يتوزعون على 22 قرية، مضيفا أن دعم الأفران توقف لنحو ثلاثة أشهر ما اضطرهم إلى زيادة سعر الربطة الواحدة من 110 ليرات إلى 150، كما اضطروا إلى تقليل وزنها من 1200 جرام إلى نحو 900.

وأضاف “الحجي” أن الدعم عاد مؤخرا، حيث تتكفل منظمة “غول” بتأمين نصف مستلزمات الفرن من الطحين والخميرة، كما أن أسعار المازوت انخفضت من 130 ألف ليرة للبرميل الواحد، إلى نحو 42 ألف ليرة حاليا، مضيفا أنهم ينتجون في هذا الفرن نحو 6 طن من الخبز بشكل يومي.

وأشار “الحجي” أن الموزعين المعتمدين يبيعون الربطة الواحدة بـ 115 ليرة في القرى القريبة وبـ 120 في القرى الأبعد، قائلا إن الموزع الذي يخالف ذلك يحرم من التوزيع، وتحول مخصصاته للمجلس المحلي للقرية.

وسبق أن شهدت 14 قرية في منطقة جسر الشغور، نهاية العام الفائت،أزمة نقص في مادة الخبزبعد احتراق الفرن الذي يخدمها في الـ24 من تشرين الثاني والذي قدرت خسائره حينها بمئة ألف دولار، شملت المعدات واحتراق 20 طن من الطحين وثلاثة آلاف ليتر مازوت ومولدة كهرباء والبناء، وسط نداءات استغاثة لتلبية حاجة 75 ألف شخص في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تراجع زراعة الكمون في عامودا بالحسكة نحو 80 بالمئة عن العام الماضي (فيديو)

[ad_1]

سمارت – الحسكة

تراجعت زراعة الكمون في منطقة عامودا (68 كم شمال مدينة الحسكة)شمالي شرقي سوريا هذا العام، بسبب انخفاض مساحة الأراضي المزروعة بنحو 80 بالمئة عن العام الماضي نتيجة الظروف الجوية التي أضرت بالموسم العام الفائت.

وقال أحد المزارعين من ريف عامودا، ويدعى حكيم إنه زرع العام الماضي نحو 700 دونم، إلا أنه تعرض للخسارة بسبب تضرر المحصول نتيجة هطول الأمطار في وقت متأخر، مشيرا أنه قلص مساحة الأرض المزروعة هذا العام إلى 100 دونم فقط.

وقال مزارع آخر من من ريف مدينة الدرباسية هو عمران حسين العيد، إنه زرع العام الفائت نحو 800 دونم فيما لم يزرع هذا الموسم سوى 60 دونما ربسبب الخسارة التي تعرض لها العام الفائت، قائلا إن كل دونم كان يكلف 11 ألف ليرة سورية في الموسم السابق.

من جانبه قال علي بكو الذي يعمل بتجارة الكمون إن الأسعار تتأثر حسب سعر صرف الدولار، لأنهم يشترون الكمون بالليرة السورية ويبيعونه بالدولار الأمريكي، حيث كان سعر صرف الدولار في بداية الموسم 537 ليرة إلا أنه انخفض الآن إلى 460 ليرة.

وأضاف “بكو” أن الموسم كان جيدا في بداية العام الماضي لكنه تعرض لهطول كميات كبيرة من المطر في الشهر الرابع، ما أثر على المحصول لأن نبتة الكمون حساسة جدا، قائلا إن سعر الطن الواحد من الكمون الممتاز يبلغ حاليا  2700.

ويشتكي المزارعون في ريف مدينة عامودا من قلة كميات المازوت الموزعة لهم من قبل البلدية التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، ما أجبرهم على تقليل المساحات المروية من الأراضي الزراعية.

وتحكم “الإدارة الذاتية”، التي يقودها “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” (PYD) مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا، تمتد من الحسكة شرقاً وحتى مدينة منبج في حلب، غرباً، إضافةً لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

انخفاض عدد المواشي شمال حماة بسبب قلة الأمطار وغلاء الأعلاف

[ad_1]

سمارت – حماة

شهدت منطقة جبل شحشبو (60 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا، انخفاضاً بعدد ولادات المواشي هذا العام، نتيجة قلة المراعي وغلاء أسعار الأعلاف بسبب تدني هطول الأمطار إلى 50 بالمئة عن العام الماضي.

وقال أحد مربي المواشي في المنطقة صبحي الصخوري لـ “سمارت”، إن قلة الأمطار تؤثر سلباً على أعداد المواشي، لأن موسم التزاوج والتكاثر يحتاج لتوفر المراعي والأعلاف التي وصل سعر الطن الواحد منها إلى 170 ألف ليرة بينما كان 100 ألف ليرة العام الماضي.

من جانبه قال مرب آخر هو علي العقال لـ”سمارت”، إن عدد المواشي في المنطقة بلغ 60 ألف رأس من الغنم، تحتاج لمراع وأعلاف، مضيفا أن المنظمات والمجالس المحلية لم تقدم أي دعم لمربي المواشي والمزراعين.

واشتكى مربو المواشي في منطقة جبل شحشبو، منارتفاع ثمن الأعلاف وانخفاض أسعار منتجاتها من الحليب والألبان، إذ أن ثمن الكيلو الواحد من العلف يصل إلى 170 ليرة سورية في حين يباع كيلو حليب الأغنام بـ 110 ليرات واللبن بـ 200 ليرة وهو ما لا يغطي تكلفة تصنيعه.

وحذر مربو المواشي في ريف حماةيوم 21 تموز الفائت من “انقراض” الثروة الحيوانية فيها بسبب قصف طائرات النظام الحربية، إضافة لغلاء الأسعار وانقطاع الأعلاف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

مؤسسة تستعد لتنفيذ مشاريع خدمية في سوريا تستهدف عشرات الآلاف

[ad_1]

سمارت – تركيا

وقعت مؤسسة “بناء للتنمية”، اتفاقية مع مركز “الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” السعودي، بهدف تنفيذ ثلاثة مشاريع يستفيد منها عشرات الآلاف، جنوب وشمال سوريا تضمنت مجالات التعليم والأمن الغذائي والمأوى لمدة عشرة أشهر في سوريا.

وقال المدير التنفيذي بمؤسسة “بناء” هشام ديراني، في تصريح إلى “سمارت” الأربعاء، إنهم سيباشرون في تنفيذ المشاريع بالتنسيق مع المجالس المحلية بعد أسبوع، في محافظات درعا وريف دمشق (الغوطة الشرقية) وأرياف حلب الشمالية والجنوبية والغربية، وفق آلية تعتمد فيها المؤسسة على فرقها الميدانية لتنفيذ تلك المشاريع.

ويهدف مشروع المآوى إلى ترميم ألف منزل وستة عشر مركز إيواء ليستفيد من المشروع 10,410 نسمة، ويشمل مشروع التعليم ترميم وفرش المدارس بالأثاث، وتقديم قرطاسية ومواد تعليمية لمئة ألف طالب وتقديم رواتب لـ400 معلم  بالإضافة إلى تنفيذ برنامج تدريب للمعلمين بغية تعزيز إمكانياتهم التدريسية، وفق “ديراني”.

وأضاف، أن مشروع الأمن الغذائي يشمل  دعم زراعة القمح والمحاصيل الصيفية ودعم الثروة الحيوانية وتنفيذ دورات تدريبية من قبل الخبراء البيطريين والزراعيين بالمؤسسة لتعزيز إمكانيات المجتمعات المحلية وتعزيز امكانية الإستفادة من تلك المشاريع كمصدر دخل.

ووقّع المجلس المحلي في مدينة معرة النعمان (44 كم جنوب إدلب) شمالي البلاد، في كانون الأول عام 2017 مذكرة تفاهم مع “مؤسسة بناء للتنمية” لتنفيذ ثلاثة مشاريع خدميةتضمنت “المياه والنظافة ومشروع مد خطوط صرف صحي جديدة” في المدينة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

مزارعو عامودا بريف الحسكة يشتكون من قلة كمية المحروقات وسوء نوعيتها

[ad_1]

سمارت – الحسكة

اشتكى مزارعون في ريف مدينة عامودا (68 كم شمال مدينة الحسكة) من قلة كميات المازوت الموزعة لهم من قبل البلدية التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، ما أجبرهم على تقليل المساحات المروية من الأراضي الزراعية.

وقال أحد المزارعين في ريف عامودا، ويدعى سعيد ابو روني لـ “سمارت” إن قلة كميات المازوت التي يحصلون عليها من البلدية تعتبر من أهم المشاكل التي تواجههم، موضحا أن البلدية خصصت 25 لتر مازوت لكل دونم، إلا أن هذه الكميات تعتبر غير كافية وفق قوله.

ولفت “أبو روني” انهم اضطروا هذا العام لبدء سقاية الأراضي في وقت مبكر بسبب قلة الأمطار، كما أنهم اضطروا لتقليل مساحة الأراضي المروية بسبب عدم توفر المحروقات، مشيرا في الوقت نفسه إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والبذار.

كذلك قال مزارع آخر من المنطقة يدعى عبد الحكيم ابو بلند، غنهم يبدؤون عادة ري الأراضي في شهر نيسان، إلا أنهم اضطروا هذا العام لبدء السقاية منذ الشهر الحالي، قائلا إن مساحة الأرض المزروعة لديه انخفضت من 250 دونم العام الماضي، إلى 150 دونم هذا العام.

واشتكى “أبو بلند” أيضا أن الكميات الموزعة من قبل البلدية تختلف بين مدينة الدرباسية والقامشلي، مبديا استياءه من سوء نوعية المازوت، إذ أوضح أنه لا يستطيعون تشغيل المحركات عند الصباح بسبب تجمد المازوت.

وحول ذلك، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة الزراعة في عامودا، لالش أحمد عمر، إن سبب تأخر توزيع المازوت على المزارعين هو تأخر خطوط التوزيع في القرى، والكشوفات التي تقوم بها اللجنة لتحديد مساحة الأراضي المزروعة فعليا ليتم على أساسها توزيع المازوت.

واعتبرت “عمر” أن أهم الخدمات التي قدموها للمزارعين هذا العام هي تأمين السماد، حيث وزعو 137 طن من السماد الازوتي و127 طن من سماد اليوريا، كما وزعوا بذار للمزارعين بسعر 160 الف ليرة للطن الواحد، على أن يدفع ثمنها لاحقا.

ولفتت الرئيسة المشتركة لدائرة الزراعة، أن قسم الموارد المائية يقوم بترخيص الآبار، كما ينظم قسم الوقاية جولات على الصيدليات  الزراعية والحقول للكشف عن الامراض وتنبيه المزارعين على طرق الوقاية.

وحول ترخيص الآبار، قالت “عمر” إن الأوراق مطلوبة لترخيصها هي ورقة من الكومين (مجلس القرية) وبيان قيد عقاري وبرائة ذمة من الشركة، إضافة لرسوم قيمتها عشرة آلاف ليرة لعشر سنوات.

وكانت “بلدية الشعب” التابعة لـ “الإدارة الذاتية الكردية” في مدينة رأس العين، منحت الأحد الماضي، رخصة لحفر 25 بئرا في بلدة مبروكة(نحو 90 كم شمال شرق مدينة الحسكة)، نظراً لعدم توفر المياه في المنطقة بسبب خروج شبكات المياه عن الخدمة.

وتحكم “الإدارة الذاتية”، التي يقودها “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” (PYD) مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا، تمتد من الحسكة شرقاً وحتى مدينة منبج في حلب، غرباً، إضافةً لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

إطلاق مشروع لدعم الثروة الحيوانية شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

أطلفت منظمة “هيئة الاغاثة الانسانية” (IYD) مشروعا لدعم الثروة الحيوانية في مناطق تابعة لمدينة تلبيسة (13 كم شمال مدينة حمص)، بعد أن بدأ التسجيل عليه قبل نحو أسبوع.

وقال مدير مكتب “هيئة الاغاثة الانسانية”، الذي يلقب نفسه “أبو عبيدة الفين” بتصريح إلى “سمارت”، إن المشروع يشمل مربي الأبقار في مدن وبلدات الغنطو، وتلبيسة، والفرحانية، والمكرمية، والهاشمية، والسعن، والذهبية شمال حمص.

وحددت “هيئة الإغاثة الإنسانية” في 9 من الشهر الجاري، شروط الاستفادة من مشروع دعم الأبقار الذي أطلق بالتعاون مع المجالس المحلية في المنطقة، مشيرة أن الأولوية للأسر التي تعيلها امرأة، أو التي تضم معتقلا أو قتيلا أو أحد ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح “أبو عبيدة” أن المشروع يهدف إلى تقديم الدعم لـ 185 شخصا من مربي الأبقار، عبر تقديم 10 كغ من العلف لكل منهم يوميا لمدة ثلاثة أشهر، بالاضافة لتامين الطبابة البيطرية للأبقار، ومعالجة المشاكل التناسلية حتى نهاية آذار القادم.

وأضاف “الفين” أنه يتوجب على كل مستفيد من المشروع، أن يقدم يوميا 2 كغ من الحليب لشخص لم يستفد منه، على أن تدفع “الهيئة” ثمن الحليب للمربين، كما ستسلم المنظمة كميات من الحليب يوميا  لمنظمة “إحسان” التي افتتحت معامل أجبان وألبان في المنطقة، ضمن اتفاقية بين المنظمتين.

وكانت “المحكمة الشرعية العليا لحمص”أصدرت قرارا بداية تشرين الثاني الفائت، تمنع فيه تصدير وذبح إناث البقر والغنمشمالي حمص للحفاظ على الثروة الحيوانية.

​وأدى حصار قوات النظام السوري لمناطق شمالي حمص، وارتفاع أسعار الأعلاف، إلى انخفاض أعداد الثروة الحيوانية، مثل انخفاض عدد الأغنام بمنطقة الحولةمن 25 ألف إلى 11 ألف فقط، كما انخفض عدد الأبقار من 11 ألف إلى ألفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

ارتفاع منسوب نهر العاصي بإدلب بعد فتح النظام بوابات سد الرستن بحمص

[ad_1]

سمارت – إدلب

ارتفع منسوب مياه نهر العاصي في مدينة جسر الشغور (30كم غرب ادلب) شمالي سوريا، بشكل كبير خلال اليومين الماضيين، بسبب فتح النظام السوري بوابات سد الرستن، وسط تخوف المزارعين من زيادة انتشار نبتة “زهرة النيل” التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.

وقال عضو المكتب الإداري في المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور، منهل محمد علي بتصريح إلى “سمارت” إن ارتفاع منسوب مياه النهر جاء بسبب غزارة الأمطار، إضافة إلى فتح النظام بوابات سد الرستن، بعد إغلاقها منذ أيلول عام 2016.

وأضاف عضو المكتب الإداري أن المزارعين استفادوا من ارتفاع منسوب المياه لري أراضيهم، إلا أن ذلك أدى أيضا إلى نقل نبتة “زهرة النيل” الموجودة في مناطق سيطرة النظام، وانتشارها في المنطقة، لافتا أنها نبتة ضارة كونها تمتص كميات كبيرة من المياه.

وقال أحد المزارعين في مدينة جسر الشغور لـ “سمارت”، إن “زهرة النيل” انتشرت بشكل كبير، وحاولت منظمات عدة إزالتها من بعض المناطق، لافتا أن بقاء هذه النبتة حتى فصل الصيف سيحرم المزارعين من مياه الري.

وعملت قوات النظام على استخدام النهر كوسيلة للضغط على المدنيينفي المناطق الخارجة عن سيطرته، حيث انخفض منسوب مياه نهر العاصيخلال الصيف بنسبة 90 بالمئة، في مدينة جسرالشغور ما أدى لخسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية، حسب مسؤول زراعي في المجلس المحلي للمدينة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني