أرشيف الوسوم: إتفاق

قيادي بـ”الحر”: روسيا تسعى لخلق فتنة بالجنوب السوري على غرار إدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر قائد المجلس العسكري لـ”قوات شباب السنة” التابع للجيش السوري الحر نسيم أبو عرة الأربعاء، أن روسيا تسعى بتصريحاتها “لخلق فتنة” في الجنوب السوري على غرار ما يحصل في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وكانت قاعدة حميميم الروسية قالت في وقت سابق الأربعاء، إن انتهاء اتفاق “تخفيف التصعيد” في مدينة درعا سيكون “حتميا” في ظل استمرار وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا). 

وأضاف “أبو عرة” بتصريح إلى “سمارت” أن روسيا والنظام وإيران يخططون لتغيير الموقف العسكري في جنوبي البلاد، محذرا من أن ذلك لن يزيد المنطقة “إلا تفكك واضطراب”.

ولفت “أبو عرة” لعدم وجود أي تواصل مع الجانب الروسي، مشيرا أن اتفاقية وقف التصعيد أبرمت في الأردن.

وبدوره قال الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش الثورة” التابع لـ”الحر” الملقب “أبو بكر الحسن” إن التصريحات الروسية ليست سوى “حرب نفسية”، في وقت يتعرض محورهم (روسيا وإيران والنظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني) لضربات عسكرية “موجعة” من قبل “إسرائيل” دون أي قدرة على الرد.

وأكد “الحسن” أن خطوط التماس بين فصائل الجيش الحر من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على حالها منذ أشهر ولا يوجد أي تحركات على الأرض، منوها لاستعداد “الحر” لأي هجوم.

وسبق أن قال مصدر عسكري لـ”سمارت” قبل أسبوع، أن روسيا أبلغت وفد “الفصائل العسكرية” إلى محادثات “أستانة 9” أنها ستوقف أي عمل عسكري في محافظة درعا

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركةالمرورية والتجارية وسط تقدم للأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعواتلتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

ناشطون: توتر خلال منع روسيا النظام إخراج عائلات لتنظيم “الدولة” جنوب دمشق

[ad_1]

سمارت-ريف دمشق

قال ناشطون محليون الأربعاء إن الشرطة العسكرية الروسية منعت قوات النظام السوري والميليشيا المساندة لها من إخراج عائلات لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من بلدة يلدا جنوب العاصمة السورية دمشق.

وأوضح الصحفي مطر اسماعيل المهجر حديثا من جنوب دمشق، عبر صفحته في “فيسبوك”، أن القوات الروسية انتشرت بمحيط موقع في يلدا دخلت إليه حافلتين ترافقها سيارة محملة بالعناصر والرشاش الثقيل، بهدف نقل عائلات عناصر من تنظيم “الدولة”.

وأضاف “اسماعيل” أن العناصر الروس كانوا على وشك الاشتباك خلال التوتر وتوجيه الشتائم لعناصر النظام الذين انسحبوا من البلدة دون نقل أي شخص أمس الثلاثاء، لافتا أن العائلات التي كان من المقرر إخراجها “قد تكون قرابتها من الدرجة الثانية والثالثة”.

ويقضي اتفاق التهجير المبرم قبل أسابيع بين “اللجنة المفاوضة” وروسيا بـ”ضمان الشرطة العسكرية الروسية حمايةالبلدات” مع تشكيل شبان من أبناء يلدا وببييلا وبيت سحم لميليشيا تابعة للنظام تحت مسمى “اللجان” دون دخول قوات النظام إلى المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

تنظيم “الدولة” يكشف نتائج هجوم ضد النظام شرقي حمص

[ad_1]

سمارت-حمص

كشف تنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء عن نتائج هجوم ضد مواقع قوات النظام السوري قرب مدينة تدمر شرقي حمص، وسط سوريا.

وقال التنظيم عبر وسائل إعلامه إن الهجوم والعملية العسكرية أمس الثلاثاء، باستخدام سيارة مفخخة قرب المحطة الثالثة الخاضعة لقوات النظام شرق تدمر، أدت لمقتل أكثر من 11 عنصرا من الأخيرة وإحراق دبابة ومدفع ثقيل وخمس آليات منوعة.

بدورها ذكرت وسائل إعلام مواليه للنظام عبر “فيسبوك” أن عشرين قتيلا من “الفرقة 18” في لقوات النظام قتلوا بتفجير مفخخة للتنظيم في بادية حمص فجر الخميس، موثقة أسماء 16 ضابطا برتبة ملازم واثنين برتبة رائد وآخر نقيب.

يأتي ذلك في ظل الاتفاق المبرم بين قوات النظام وتنظيم “الدولة” جنوبي العاصمة دمشق، الذي وصل بموجبه عناصر التنظيم إلى البادية السورية المممتدة من قرب السويداء إلى دير الزور شرقا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“الحر” ينفي وصول عوائل لتنظيم “الدولة” إلى مخيم الركبان من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت – حمص

نفى “جيش مغاوير الثورة” التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، وصول أي من عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” الخارجين من مخيم اليرموك جنوبي دمشق أو عائلاتهم إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص).

وقال الناطق الرسمي لدى “مغاوير الثورة” محمد مصطفى جراح بتصريخ إلى “سمارت” إنه لم يصل أي شخص من جنوبي دمشق إلى المخيم، سواء من عناصر التنظيم أو عائلاتهم أو من المدنيين، وذلك بعد أن تداولت وسائل إعلام أخبارا عن وصول عشرات العوائل لتي خرجت من مخيم اليرموك إلى مخيم الركبان.

وأكد “جراح” أن عنصر التنظيم توجهوا إلى منطقتين في البادية السورية، حيث وصلت الدفعة الأولى منهم إلى بادية السويداء الشرقية، فيما وصلت الدفعة الثانيةإلى منطقة قريبة من محطة “T-3” لتتابع طريقها نحو منطقة حميمة شرقي سوريا.

ووصلت الثلاثاء، حافلات تقل نساء وأطفال ورجال قادمين من مناطق جنوبي العاصمة دمشق إلى منطقة قلعة المضيق بحماة، بعد وصول دفعة سابقة الاثنينإلى المنطقة، حيث أكد ناشطون لـ “سمارت” أن القافلتين لا تضمان أي عناصر من التنظيم.

وجاء الاتفاق بعد حملة عسكرية ضخمة شنتها قوات النظام والميليشيات المساندة لها على المناطق الخاضعة للتنظيم جنوبي دمشق دامت نحو شهر، وبعد اتفاق آخر مع “هيئة تحرير الشام” أفضى إلى خروج عناصرها من مخيم اليرموك إلى إدلب.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

دخول حافلات جديدة إلى مدينة قلعة المضيق قادمة من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ حماة 

دخلت إلى مدينة قلعة المضيق بحماة وسط سوريا الثلاثاء، حافلات جديدة تقل نساء وأطفال ورجال قادمين من مناطق جنوبي العاصمة دمشق، والذين غادروها بموجب اتفاق بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال ناشط محلي بالمنطقة لـ”سمارت”، إن الحافلات تضم نحو 175 شخص وأكثرهم من النساء والأطفال، وتوجهوا إلى مخيم “ساعد ” في محافظة إدلب شمالي البلاد، عبر 10 حافلات صغيرة (سرفيس).

ووصلت مساء أمس الاثنين، إلى قلعة المضيق قافلة من جنوبي دمشق تقل نحو 400 امرأة و175 طفلا إضافة إلى عشر إصابات خطيرة، وبين النساء معتقلات أخرجهن النظام باتفاق مع تنظيم “الدولة”.

وتضاربت الأنباء عن وجهت الدفعة الأولى، وقال بعض الناشطين إنهم توجهوا إلى ريف حلب الغربي، ومنهم من قال إنهم توجهوا إلى إدلب فيما بقي قسم آخر في قلعة المضيق.

ويأتي ذلك بعد توصل النظام السوري وتنظيم “الدولة” لاتفاق لخروج عناصر التنظيموعوائلهم من أحياء جنوبي دمشق نحو البادية السورية، لكن النظام أنكر وجود أي اتفاق مع التنظيم وبعد يوم أعلن سيطرته على تلك الأحياء.

وبالتزامن مع دخول القافلة إلى قلعة المضيق، تحدث ناشطون عن وصول المئات من عناصر التنظيم إلى بادية محافظة السويداء دون عوائلهم.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

قافلة من مخيم اليرموك متوجهة نحو إدلب دون تنسيق مسبق

[ad_1]

سمارت-إدلب

أكدت مصادر عدة لـ”سمارت” الاثنين، توقف قافلة تقل أشخاص من جنوبي العاصمة دمشق كانت متوجهة نحو إدلب شمالي سوريا، على حاجز للنظام في منطقة محردة بحماة، لعدم وجود تنسيق.

وقالت مصدر من مخيم اليرموك، أن القافلة تضم 13 حافلة وتقل مدنيين من مخيم اليرموك وحيي الحجر الأسود والتضامن (كانوا تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”).

وأضاف المصدر، أن القافلة متوقفة في منطقة محردة الخاضعة لسيطرة النظام بسبب عدم وجود تنسيق مع الفصائل العسكرية الموجودة في إدلب للسماح بدخولها.

من جهته قال المسؤول الأمني عن معبر بلدة قلعة المضيق (نقطة عبور قوافل المهجرين نحو إدلب) ويلقب نفسه “أحمد” في حديث إلى “سمارت”، إن ليس لديهم أي علم بقدوم قافلة نحوهم.

وأضاف “أحمد” أن معلومات وردتهم بتوقف القافلة عند حاجز قرية حيالين، مشددا على عدم وجود أي تنسيق معهم او مع المنظمات العاملة في شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن القافلة تضم نحو 400 شخص معظمهم نساء وأطفال.

وقال ناشطان محليان من إدلب لـ”سمارت”، إن القافلة في حال كانت تضم مدنيين ليس لهم علاقة بتنظيم “الدولة” فإنهم يرحبان بدخولهم إلى إدلب، أما لو كانوا محسوبين على التنظيم أو عناصر من التنظيم مع عوائلهم فهم غير مرحب بهم ويرفوضان دخولهم.

وقال أحد النشطاء: “لو كانوا محسوبين على التنظيم فإنهم سيشكلون خلايا نائمة تنفذ اغتيالات (…) وتنظيم الدولة هو أداة بيد النظام”.

وياتي ذلك بعد توصل النظام السوري وتنظيم “الدولة” لاتفاق لخروج عناصر التنظيموعوائلهم من أحياء جنوبي دمشق نحو البادية السورية، لكن النظام أنكر وجود أي اتفاق مع التنظيم وبعد يوم أعلن سيطرته على تلك الأحياء.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

قوات النظام تسرق المنازل في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ دمشق

بدأت قوات النظام السوري والميليشيا المساندة لها الإثنين، بسرقة (تعفيش) المنازل من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق، بعد مغادرة تنظيم “الدولة الإسلامية” له بموجب اتفاق بين الطرفين.

ونشر ناشطون صورا اطلعت “سمارت”عليها، تظهر العديد من السيارات تحمل أثاث منازل وأجهزة كهربائية وغيرها تخرج من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ، باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام في العاصمة السورية لبيعها في الأسواق.

وسيطرت قوات النظام الاثنين على مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، ومدينة الحجر الأسود المجاورة، بعد اتفاق مع تنظيم “الدولة” قضى بإخراجه من المنطقة.

ويعرف عن قوات النظام والميليشيات المساندة لها بأنها تسرق المناطق التي تسيطر عليها حديثا، حيث وثق ناشطون امتلاء أسواق حيي الجورة والقصور في دير الزور بالأثاث المسروق من بلدات ومدن شرق دير الزور، كما وثقوا عرض النظام لممتلكات سرقها من مدينة داريا بريف دمشقللبيع وذلك في عملية باتت تعرف بـ”التعفيش”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

الدفعة الثانية من تنظيم “الدولة” تصل البادية السورية قادمة من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ تركيا

وصلت ظهر الإثنين، الدفعة الثانية والأخيرة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم إلى البادية السورية، قادمين من مخيم اليرموك وحي التضامن ومدنية الحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق.

 وقالت مصادر محلية في البادية لـ”سمارت”، إن 48 عائلة وأكثر من 130 عنصرا من التنظيم و25 جريحا وصلوا إلى منطقة “معيزيلة” و”فيضة بن ميونغ” في صحراء ريف حمص الشرقي وريف دير الزور.

وبحسب مصادر أهلية من مخيم اليرموك، فإن الدفعة الثانية غادرت جنوبي دمشق مساء أمس الأحد، وسط تكتم من النظام حول الأمر.

ووصلت ليل الأحد – الاثنين، الدفعة الأولى من عناصر تنظيم “الدولة” وعوائلهم إلى البادية السورية قادمين من مناطق جنوبي دمشق.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء إن قوات النظام سيطرت على مخيم اليرموك ورفعت علم النظام فيه بعد قتال وصفته بالعنيف مع عناصر التنظيم، والذين خرجوا من المخيم على دفعتين باتفاق مع النظام.

في أثناء ذلك أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قواته سيطرت على مدينة الحجر الأسود المجاورة للمخيم بعد أن أعلنت استئناف العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلاله العشرات من عناصر التنظيم، لتعلن لاحقا مواصلة العمليات والتقدم في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

الدفعة الثانية من تنظيم “الدولة” تصل البادية السورية قادنة من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ تركيا

وصلت ظهر الإثنين، الدفعة الثانية والأخيرة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم إلى البادية السورية، قادمين من مخيم اليرموك وحي التضامن ومدنية الحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق.

 وقالت مصادر محلية في البادية لـ”سمارت”، إن 48 عائلة وأكثر من 130 عنصرا من التنظيم و25 جريحا وصلوا إلى منطقة “معيزيلة” و”فيضة بن ميونغ” في صحراء ريف حمص الشرقي وريف دير الزور.

وبحسب مصادر أهلية من مخيم اليرموك، فإن الدفعة الثانية غادرت جنوبي دمشق مساء أمس الأحد، وسط تكتم من النظام حول الأمر.

ووصلت ليل الأحد – الاثنين، الدفعة الأولى من عناصر تنظيم “الدولة” وعوائلهم إلى البادية السورية قادمين من مناطق جنوبي دمشق.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء إن قوات النظام سيطرت على مخيم اليرموك ورفعت علم النظام فيه بعد قتال وصفته بالعنيف مع عناصر التنظيم، والذين خرجوا من المخيم على دفعتين باتفاق مع النظام.

في أثناء ذلك أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قواته سيطرت على مدينة الحجر الأسود المجاورة للمخيم بعد أن أعلنت استئناف العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلاله العشرات من عناصر التنظيم، لتعلن لاحقا مواصلة العمليات والتقدم في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

قوات النظام تسيطر على مخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/05/21 13:46:41بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت -دمشق

سيطرت قوات النظام السوري الاثنين على مخيم اليرموج جنوبي العاصمة السورية دمشق، ومدينة الحجر الأسود المجاورة، بعد اتفاق مع تنظيم “الدولة الإسلامية” قضى بإخراجه من المنطقة.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسيةللأنباء إن قوات النظام سيطرت على مخيم اليرموك ورفعت علم النظام فيه بعد قتال وصفته بالعنيف مع عناصر التنظيم، والذين خرجوا من المخيم على دفعتين خلال اليومين الفائتين متوجهين إلى البادية السورية، باتفاق مع النظام.

في أثناء ذلك أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قواته سيطرت على مدينة الحجر الأسود المجاورة للمخيم بعد أن أعلنت استئناف العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلاله العشرات من عناصر التنظيم، لتعلن لاحقا مواصلة العمليات والتقدم في المنطقة.

ووصلت الدفعة الأولى التي خرجت من المنطقة خلال بعد منتصف ليل السبت – الأحد إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيم في البادية السورية، فيما أحرق عناصر التنظيم مقراتهم ومنازلهم وآلياتهم في مخيم اليرموك قبل خروجهم، وسط تكتم حكومة النظام على الاتفاق، عبر إخراج العناصر خلال الليل ومحاولة إعلان سيطرته على المنطقة بعمليات عسكرية.

وسبق أن فشلتمفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية، فيما أبرم اتفاق لخروجعناصر “هيئة تحرير الشام” من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني