أرشيف الوسوم: إخلاء قسري

“هيئة التفاوض” تدعو الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إخراج إيران من سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

دعت “هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية” الخميس، الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إخراج إيران والميليشيات المرتبطة بها من سوريا.

وأكد أعضاء وفد “هيئة التفاوض” خلال لقاء مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني في بيان نشر على حساب “الهيئة” الرسمي على ضرورة خروج إيران من سورية “لضمان عودة الاستقرار، وانتهاء حالة الاحتقان الطائفي الذي يكرسه الوجود الإيراني”.

وقال رئيس “هيئة التفاوض” نصر الحريري إن قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية يعملان على التغير الديمغرافي في سوريا خاصة بعد إصدار القانون “رقم 10″، معبرا أن القرار الأخير يمنع اللاجئين والمهجرين من العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم.

ودعا “الحريري” المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي للضغط على روسيا بهدف إقناع إيران والنظام السوري لإيجاد حل سياسي وعودة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح، تمهيدا لعودة اللاجئين والمهجرين ضمن إجراءات قانونية ودولية تحمي حقوقهم وتمنع قوات النظام من الاعتداء عليهم.

بدورها قالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني إن الاتحاد الأوربي ملتزم بعدم تقديم أي دعم مادي لإعادة االإعمار في سوريا ما لم يكن هنالك عملية سياسية تجري بشكل صحيح، وتؤدي إلى إنتقال سياسي.

وتأتي تصريحات “هيئة التفاوض” في سياق زيارتها للعاصمة البلجيكية بروكسل ولقاءات مع وزير خارجية بلجيكا دايدر ريندرز، و مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني، إضافة إلى اللجنة السياسية والأمنية والعديد من الهيئات السياسية والمدنية في الاتحاد الأوربي.

ويتألف وفد “هيئة التفاوض” من رئيسها نصر الحريري رئيس المكتب الاعلامي يحيى العريضي والأعضاء بسمة قضماني وحواس سعدون.

وتأتي زيارة “هيئة التفاوض” إلى بروكسل في إطار جولة تشمل العديد من الدول العربية والأجنبية على مختلف مواقفها من النظام السوري كان أخرها زيارة الوفد لسلطة عمان، وتتزامن الجولة مع انتهاء النظام من تهجير المدنيين والعسكريين من الغوطة الشرقيةللعاصمة السورية دمشق ومنطقة القلمون الشرقيإضافة إلى ريفي حمص وحماة وسط سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

غرق طفل من مهجري جنوب دمشق بنهر شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توفي طفل من مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد، غرقا في نهر “عفرين” قرب قرية دير بلوط (45 شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن الطفل كان يسبح بالنهر القريب من مخيم “دير بلوط”، لافتين أن قاطني المخيم يقصدون النهر للاستحمام والغسيل نتيجة نقص المياه بالمخيم.

وأضاف أحد المهجرين لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية أن المخيم يضم نحو 800 خيمة، وعاني سكانها من نقص كبير بالمياه، مشيرا أن منظمة “آفاد” التركية تعمل على حفر بئر ارتوازي بالمخيم منذ إنشائه إلا أنها لم تنتهي حتى الآن.

وأردف المصدر أن المخيم غير مخدم صحيا ولا يوجد فيه سوى نقطة طبية واحدة ولا يمكنها تغطية الاحتياجات الطبية للمخيم، لافتا أن أعداد الحالات المرضية ارتفعت بالآونة الأخيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود أجهزة تكيف ومراوح.

وسبق أن اشتكىمهجرو بلدات جنوب دمشق المهجرون إلى الشمال السوري من عدم تقديم أي مساعدات لهم بعد دخولهم من معبر أبو الزندين، وسط غياب كامل للمنظمات الإغاثية في النقاط التي وصلوا إليها.

ووصل الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماةإلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال مدينة حلب، حيث انشأت السلطات التركية والمنظمات الإنسانية التركية عدد من المخيمات لإيواءهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“المجلس الإسلامي السوري” يصدر رؤية لـ”إصلاح الشأن الثوري”

[ad_1]

سمارت – تركيا

أصدر “المجلس الإسلامي السوري” الأحد، رؤية لما وصفه بـ”إصلاح الشأن الثوري” داعيا الهيئات الثورية لدعمها وتوحيد صفوفها بناء عليها.

وجاء في الرؤية التي اطلعت “سمارت” عليها أن السوريين متساوون في الحقوق والواجبات أمام القانون، وأن الإسلام ديانة غالبيتهم مع التفهم الكامل لتنوع المعتقدات والثقافات والعادات والتقاليد ضمن النسيج المجتمعي الكبير والواحد.

وتنص الرؤية على الحفاظ على وحدة سوريا ورفض مشاريع التقسيم و”المحاصصة الدولية”، وإسقاط النظام هو السبيل لتحقيق الإنتقال السياسي، وعدم اختزال العملية الانتقالية في عملية “إصلاح دستوري” تحت مظلة النظام بهدف إعادة تأهيله.

وأشارت الرؤية إلى إعادة تشكيل المؤسسات الأمنية والعسكرية على “أسس وطنية” لتنحصر مهامها في الدفاع عن الوطن والشعب وحماية أمن البلاد، لافتة لضرورة إخراج كافة الجيوش والميليشيات الأجنبية من سوريا ومنع كافة أشكال التدخل الخارجي.

ونوهت الرؤية إلى محاربة “الغلو والتشدد بكل أشكاله ومصادره”، والتصدي للمرتكزات والحواضن الفكرية والسياسية والتنظيمية التي تغذيه “كالتطرف والطائفية والفساد والاستبداد”.

وشدد “المجلس الإسلامي” على إطلاق سراح جميع المعتقلات والمعتقلين وبيان مصير المغيبين، وضمان حق عودة اللاجئين والنازحين والمهجرين قسرا إلى بيوتهم وإبطال قرارات وإجراءات مصادرة الممتلكات والتغيير الديمغرافي والتهجير القسري.

وسبق أن دعا “المجلس الإسلامي السوري” والحكومة السورية المؤقتة، شهر آب 2018، إلى تشكيل جيش موحد يضم مختلف الفصائل العاملة في سوريا.

ويأتي ذلك في ظل عمليات التهجير التي طالت الغوطة الشرقيةللعاصمة دمشق وبلدات جنوبها ومنطقة القلمون الشرقي ومحافظتيحمص وحماة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

1200 مهجر من القلمون الشرقي يصلون مخيم “ساعد” شمال إدلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

وصل قرابة 1200 شخص من مهجري القلمون الشرقي شمال شرق العاصمة السورية دمشق الاثنين، إلى مخيم ساعد شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال مدير المخيم فاتح عوض لـ”سمارت” إن المخيم مجهز بعيادة منتنقلة ومنظومة إسعاف وفريق كامل لتقديم الخدمات على مدار اليوم، إضافة لمطبخ ميداني سيقدم للمهجرين ثلاث وجبات يوميا.

ولفت مسؤول الإمداد في المخيم عبد السلام سلامة إن المهجرين وصلوا بحالة إنسانية “يرثى لها”، وبحاجة لجميع الخدمات الطبية والإغاثة.

وتعرضت الدفعة الثانية من مهجري القلمون الشرقي لاعتداءات من قبل بعض الأهالي المؤيدين للنظام السوريأثناء مرورها في مناطق تسيطر عليها قوات النظام، خلال رحلتهم نحو الشمال السوري.

ويأتي خروج الدفعة الحالية من القلمون الشرقي تنفيذا لاتفاق توصل إليه الجيش الحر وروسيا، تضمن بنوداأبرزها نشر الشرطة الروسية في مداخل مدينتي الرحيبة وجيرود لضمان عدم دخول قوات النظام إليها، والحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم و”عدم مسها أو مصادرتها”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“النظام” يتراجع عن التهديد بقصف مدينة الصنمين بدرعا بعد توعد “الحر”

[ad_1]

سمارت – درعا

تراجعت قوات النظام السوري الثلاثاء، عن تهديدها بقصف مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، إن لم يسلّموا عنصرها “صف ضابط” المختطف منذ أيام على الطريق المؤدي إلى داخل المدينة.

و​هددت قوات النظام أمس الاثنين بقصف مدينة الصنمين، في حال لم ينفذ المدنيون إخلاء المدينة خلال مهلة 48 ساعة انتهت صباح اليوم، وتوعدت على إثرها فصائل الجيش السوري الحر بالمواجهة في حال التصعيد العسكري، لتشهد المدينة توترا أمنيا ما يزال مستمرا عقب اعتقال النظامبعض أبناء مدينة الصنمين.

وتناقل ناشطون نص بيان قالوا إنه صادر عن قوات النظام أذاعته مساجد مدينة الصنمين، جاء فيه “وقف العمل ببيان التهديد الصادر عن قيادة الفرقة التاسعة أول أمس الأحد بإخلاء المدينة”، وأن ذلك جاء “نزولا عند وساطة أهل الخير، وتوجيهات المستوى الأعلى”.

وأضافت “الفرقة التاسعة” التابعة لقوات النظام، أنها “تركت الوقت الكافي لأصحاب الضمائر والشرفاء في مدينة الصنمين، شرط إعادة العسكري المختطف إلى ذويه بالسرعة القصوى، وألا يتكرر هذا الأمر مستقبلا”، مطالبين الأهالي بإظهار أقصى درجات التعاون مع “أخوانهم في القوات المسلّحة”، طبقا لما جاء في البيان.

وقال قائد “لواء الفجر” التابع للجيش الحر والعامل في الصنمين “ماهر أبو الليل” لـ”سمارت”، إن “تراجع قوات النظام عن تهديدها، هو انتصار لفصائل منطقة حوران التي وقفت وقفة واحدة ضد النظام الذي لم يسبق له أن تراجع عن قراره”، مضيفا أنه “يجب تثبيت هذه الوقفة بين الفصائل” وأنهم مستعدون لأي تطور يستدعي مواجهة قوات النظام.

بدوره، ذكر المكتب الإعلامي لـ”غرفة عمليات الصنمين” في بيان نشر على “فيس بوك”، إن “تراجع النظام عن تهديده بقصف المدينة والمطالبة بتسليم العنصر المختطف دون مهلة زمنية محددة، جاء عقب استنفار جميع فصائل الجيش الحر وتشكيل العديد من غرف العمليات الخاصة بالأعمال العسكرية في منطقة الصنمين”.

وتسيطر فصائل عسكرية تابعة للجيش السوري الحر على الأحياء السكنية في مدينة الصنمين، بينما تسيطر قوات النظام على الطريق العام والمؤسسات، منذ تضارب الأنباء حول دخول المدينة في “مصالحة”أواخر شهر كانون الأول عام 2016.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سعيد غزّول

مخاوف من تفشي الأمراض في مدينة المعضمية غرب دمشق نتيجة تراكم القمامة

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

يتخوف أهالي مدينة المعضمية (10 كم غرب العاصمة دمشق)، من انتشار الأمراض فيما بينهم بسبب تراكم القمامة في شوارع المدينة.

وقالت مصادر أهلية من المدينة لـ”سمارت”، إن القمامة مكدسة في شوارع نصف أحيائها بسبب عدم قدرة البلدية التابعة للنظام السوري على ترحيلها، نتيجة ضعف الإمكانيات.

وأوضحت المصادر أن القليل من عمليات الترحيل تتم إلى مكب جنوبي المدينة بجهد تطوعي وتمويل من أبنائها، فيما يلجأ البعض الآخر إلى حرق القمامة.

وكان مصدر مطلع من داخل المدينة قال، إن الأمم المتحدة قدمت عقدا لتنظيف القمامة المتراكمة بقيمة 220 ألف دولار أمريكي، وقعه رئيس البلدية بسام كربوج وأشخاص آخرين، إلا أن تدخل تاجر “مهم” وممثل وفد المصالحة، أدى لإلغائه.

وخرج ثلاثة آلاف من المدنيين ومقاتلي “الفصائل العسكرية” من المدينة إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، نهاية العام 2016 في إطار اتفاق مع قوات النظام، ليستقر عدد سكانها عند 82 ألف بحسب إحصائيات البلدية والمكاتب العقارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

فشل مفاوضات بين تنظيم “الدولة” والروس للخروج من شرق حماة

[ad_1]

فشلت مفاوضات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” والقيادة العسكرية الروسية للخروج من ناحية عقيربات (66كم شرق مدينة حماة) وسط سوريا، مقابل تسليم أربعة جثث لجنود روس قتلوا بمواجهات مع الأول.

وقال ممثل المجالس المحلي لقرى وبلدات ريف حماة الشرقي ريان الأحمد، الأحد بتصريح خاص إلى “سمارت” إن فشل المفاوضات يعود لطلب التنظيم بالخروج بالسلاح الكامل لمناطق سيطرته شرقي سوريا، فيما رفض الروس الخروج بسلاحهم.

وسبق أن فشلت المفاوضات بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية” بعد رفض الأخير الخروج من ناحية عقيربات، مقابل السماح بخروج المدنيين إلى شمالي سوريا.

ويمتلك تنظيم “الدولة الإسلامية” أربعة جثث لجنود روس قتلوا بمعارك ناحية عقيربات الأخيرة، بحسب “الأحمد”.

ورجح “الأحمد” استهدف التنظيم لمواقع قوات النظام بعدة قرى في ناحية عقيربات مؤخرا، كنوع من الضغط عليهم لقبول عرضهم القاضي بخروجهم بالعتاد الكامل من الناحية.

ويفرض تنظيم “الدولة الإسلامية” سيطرته على قرى محيطة ببلدة عقيربات، تتعرض لقصف مستمر من طائرات النظام الحربية وأخرى تابعة لروسيا، أسفر عن مقتل وجرحمدنيين في ظل ظروف معيشية سيئة يعيشها الأهاليهناك، ما دفع بمجلسها المحلي أيار الفائت إلى إعلانها ناحية منكوبة.

وسيطرت قوات النظامالسوري مؤخرا، على بلدة عقيربات وقريتي أبو حنايا وصلبا شرق حماة، عقب معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما يستمر في قصف القرى المحيطة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي

موجة نزوح من عدة قرى شرق حماة هربا من القصف الجوي

[ad_1]

سمارت – حماة

أعلن مجلس محلي قرية عرفة (35 كم شمال شرق مدينة حماة)، الثلاثاء، نزوح جماعي لكافة سكان سبعة قرى شمال شرق حماة، وسط سوريا، جراء القصف الجوي “العنيف” عليها.

وقال ممثل المجالس المحلية شرق حماة، ريان الأحمد، بتصريح إلى “سمارت”، إن قرى عرفة، الحزم، الكيكية، ربدة، قصر شاوي، قصر علي، والظافرية، شهدت نزوحا جماعيا بشكل كامل، بعد استهدافها بقصف جوي “عنيف وغير مسبوق” من النظام وروسيا.

وأضاف أن قرى الشطيب، الهوية، والرويضة، المحاذية للقرى المذكورة بريف إدلب، أيضا شهدت نزوحا جماعيا جراء القصف.

وقصفت طائرات النظام الحربية والمروحية التي أقلعت من مطارات التيفور وحماة والشعيرات العسكرية، معظم قرى وبلدات ومدن شمال حماة، دون ورود معلومات عن إصابات، حسب ناشطين.

وأوضح “الأحمد”، أن النازحين يتوجهون لمخيمات المريجب، باشكون، والفكة، إضافة لقرى المشهد والمكسر، وجب القصب في ناحية سنجار (50 كم شرق مدين إدلب)، مشيرا لعدم توفر أي إمكانيات لدى مجالس محلية المنطقة لتقديمها لهم.

ولفت ممثل مجالس محلية شرقي حماة “الأحمد”، أن أكثر ما يحتاجه النازحون الآن هو الماء لقلة توفرها بالمناطق التي توجهوا إليها سواء المخيمات أو القرى.

وأطلقت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، بوقت سابق اليوم، معركة تحت اسم “يا عباد الله أثبتوا” شمال مدينة حماة، ضد قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها.

وتتعرض قرى وبلدات ناحية عقيربات، التي يعاني المدنيون فيها من ظروف معيشيةسيئة، لقصف جوي متكرر من طيران النظام وروسيا، يسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي

ناشطون: قوات النظام تسيطر على قريتين بناحية عقيربات شرق حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

سيطرت قوات النظام السوري، الثلاثاء، على قريتين في ناحية عقيربات (66 كم شرق مدينة حماة)، وسط سوريا، بعد معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال ناشطون لـ”سمارت” إن قوات النظام تمكنت من السيطرة على قريتي رسم العوابد والمعضمية، بعد مواجهات أعقبها انسحاب عناصر تنظيم “الدولة”، في حين تحاول الاولى التقدم للسيطرة على قرية سوحا من جهة الشرق.

وسيطرت قوات النظام، أول أمس، على بلدة عقيربات، وقريتي أبو حنايا وصلبا شرق حماة، عقب معارك مع التنظيم.

وكان تنظيم “الدولة” استهدف، أمس الاثنين، تجمعا لقوات النظام بعربة مفخخة أدت لمقتل وجرح نحو 15 عنصرا لها، حسب الناشطين.

وأوضح الناشطون أن عناصر تنظيم “الدولة” في ناحية عقيربات، يمتلكون مخزونات ضخمة من الأسلحة تمكنه من تأخير حسم المعركة لصالح قوات النظام، لافتين أنه لا يوجد هناك أي مباحثات مؤخرا بين الطرفين لعقد اتفاق أو إخلاء المنطقة من التنظيم.

وأعلنت وسائل اعلام تابعة لـ”التنظيم”، اليوم، مقتل 10 عناصر للنظام في مواجهات بنخيط قرية أبو حنايا في ناحية عقيربات شرقي حماة.

وفشلت المفاوضاتبين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد رفض الأخير الخروج من ناحية عقيربات، شرق حماة، إلى دير الزور، مقابل السماح بخروج المدنيين إلى شمالي سوريا.

وتتعرض قرى وبلدات ناحية عقيربات، التي يعاني المدنيون فيها من ظروف معيشيةسيئة، لقصف جوي متكرر من طيران النظام وروسيا، يسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي

“جيش النصر” ينفي إغلاق المعابر بين ريفي إدلب وحماة

عمر سارة

[ad_1]

سمارت ــ حماة

نفى “جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر الأحد، إغلاق أي من المعبرين الواصلين بين ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، وسط سوريا.

وتسري شائعات في محافظة إدلب عن إغلاق المعابر بين المحافظتين من قبل روسيا لتعمل على فتح ممر واحد لاحقا ضمن اتفاق “تخفيف التصعيد”، الذي سيشمل إدلب الأسبوع القادم،بحسب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقال الناطق الإعلامي لـ “جيش النصر”، محمد رشيد، في تصريح إلى “سمارت”، إن معبرين فقط لا غير يصلان بين المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في إدلب وريف حماة، هما معبر قلعة المضيق، ومعبر أبو دالي بريف حماة الشرقي، وهو المعبر الرئيسي، نافيا إغلاق أي من المعبرين سواء من قبلهم أو من قبل قوات النظام.

وأوضح “رشيد” أن معبر قلعة المضيق هو معبر للتبادل التجاري ومعبر لخروج ودخول المدنيين، يسيطر عليه “جيش النصر”، وحركة “أحرار الشام الإسلامية” معا، مؤكدا أن لا شيء رسمي حتى الآن حول إغلاق المعابر أو تحديد معبر واحد ولا يعلمون نية النظام حول ذلك.

ولفت “رشيد”، أنهم يلاحظون تحركات لـ القوات الروسية ولا يعرفون الهدف منها حسب قوله، كإخلائهم لمدينة صوران (15 كم شمال مدينة حماة) من المدنيين بشكل كامل.

ويعتبر معبرا قلعة المضيق وأبو دالي الشريان الوحيد بين محافظة إدلب ومناطق سيطرة النظام إذ تجري فيهما عمليات تبادل تجاري أبرزها المحروقات والمواد الغذائية والخضار، ما يتسبب بارتفاع الأسعار عند أي توتر أمني قريب منهما أو إغلاق لعدة أيام بسبب الاشتباكات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]