أرشيف الوسوم: إغاثة

مفوضية اللاجئين تحتاج 450 ميلون دولار لاستمرارها بدعم السوريين

[ad_1]

سمارت – تركيا

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس، لتأمين نحو 540 مليون دولار أمريكي لاستمرار دعهما للاجئين والنازحين السوريين في النصف الثاني من عام 2018.

وقالت المفوضية في بيان على حسابها الرسمي إن المبلغ سيضمن عدم فقدان أكثر من مليون لاجئ ونازح سوري للدعم المتعلق بالحماية والمساعدات الأساسية في النصف الثاني من عام 2018، مشيرة أن جزء من المتطلبات “الملحة” ستذهب لتنفيذ الاستجابة الخاصة بفصل الشتاء.

وأضافت المفوضية أن نحو 388.5 مليون دولار أمريكي سيمكنها من مواصلة برامجها الأساسية للاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، بما في ذلك أنشطة المساعدات النقدية والصحة والمأوى، لافتة أن احتياجات العائلة السورية اللاجئة “ملحة”، حيث يوجد أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري نحو نصفهم من الأطفال يقيمون في هذه البلدان.

وطالبت المفوضية تأمين نحو 64 مليون دولار أمريكي لتوفير الخدمات الأساسية في الداخل السوري، لافتة أن الطروف الإنسانية للنازحين تزداد سوءا مع نزوح مئات الآلاف منذ بداية العام الجاري، حيث يعتمد الآلاف من النازحين في حياتهم اليومية على الدعم والمساعدات المقدمة من المفوضية والمنظمات الإنسانية العاملة بالداخل السوري، حسب المفوضية.

وسبق أن اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن نحو 700 ألف شخصنزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“محلي اعزاز” بحلب يقدم مساعدات لـ40 عائلة مهجرة من شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حلب

قدم المجلس المحلي لمدينة اعزاز (40 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا مساعدات إنسانية إلى أربعين عائلة من المهجرين القادمين من مدينة الرستن شمال حمص وسط البلاد، تقطن قرية الجديدة القريبة.

وشملت المساعدات بطانيات وأغطية ووسائد ومصابيح تعمل على الطاقة الشمسية، فيما سيقدم المجلس لهم سلل غذائية قريبا بعد تسجيل أسماء العائلات الأربعين.

وقال أحد المهجرين ويسمي نفسه “أبو محمد” لـ”سمارت”، إنهم ما يزالون يحتاجون إلى الكثير من المستلزمات لكي تصبح معيشتهم مقبولة مثل خزانات المياه ومولدات الكهرباء.

واشتكت “أم صحبي” من أنهم ينامون على الأرض مباشرة وأنهم يحتاجون إلى مستلزمات ومعدات الطبخ والغسيل وغيرها من المستلزمات المنزلية، بعد أن تركوا جميع أغراضهم في منازلهم التي هجروا منها.

وهجرت قوات النظام السوري آلاف المدنيين ومقاتلي “الفصائل العسكرية” من مدينة الرستن ومدن وبلدات أخرى شمال حمص وجنوب حماة خلال الشهر الجاري وأرسلتهم إلى محافظتي إدلب وحلب، ليعيشوا في ظروف إنسانية صعبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

انقطاع مياه الشرب عن مخيم للنازحين في الحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

يعاني النازحون في مخيم قرية قانا (السد) الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية،  جنوبي مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، من انقطاع مياه الشرب لليوم الرابع على التوالي.

وقال ناشطون، إن عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، تمنع دخول مياه الشرب وقوالب الثلج التي يتم التبرع بها من قبل مدنيين إلى المخيم، إلا عن طريق “المحسوبيات”، ما دفع بعض النازحين لتقديم شكوى للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ولكن دون جدوى.

فيما صرحت مديرة المخيم ماجدة أمين إلى “سمارت” الاثنين، أن المياه انقطعت بسبب عطل في عنفات ضخ المياه، وقامت إدارة المخيم بإصلاحه وتزويد الخزانات بمياه الشرب.

وأضافت أن مادة الثلج تدخل للمخيم عن طريق متعهدين وبحسب طلب من النازحين،  متهمة بعضهم ممن لم يقدموا طلبات لاستيلام قوالب الثلج بافتعال مشاكل داخل المخيم.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة، وانتشار أمراض معديةبين النازحين بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

نازحون بإدلب يشتكون استمرار انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وقال مدير القاطع الغربي في الإدارة العامة للمهجريين محمد الإبراهيم بتصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن النازحين في المخيمين والقرية الطينية حرموا من السلل الغذائية بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها.

وأضاف “الإبراهيم” أن النازحين يعانون من تراكم القمامة وانقطاع المياه عن بعض المخيمات بسبب توقف الورش التي تدعمها منظمة “الباه” عن عملها لأسباب مجهولة، بحسب “الإبراهيم”.

وأوضح أنهم تواصلوا مع منظمة “الكوول” إلا أنها لم تنفذ من وعودها سوى تقديم مادة الخبز، كما تواصلوا مع منظمات ومؤسسات “سيريا ريليف والباه وبنفسج والأيادي الخضراء والأكتد و الإغاثة الإنسانية التركية” إلا أنها لم تقدم لهم سوى وعود لم تفي بها.

ويضم تجمعي حارم وسلقين 22 مخيما ويقطن في القرية الطينية 4500 عائلة، بحسب “الإبراهيم”.

وسبق أن ناشد نازحو مخيمات حارم وسلقين في 21 تشرين الأول الماضي، المنظمات الإنسانية بدعمهم بعد  انقطاع المساعدات الإنسانية بقرار من منظمة الغذاء العالمي، بحجة أنهم ليسوا بحاجة للإغاثة. 

وتعاني معظم هذه المخيمات من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تسعة مطابخ تقدم وجبات إفطار لأكثر من 15000 شخص شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

تعمل تسعة مطابخ في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، على تقديم وجبات إفطار لأكثر من 15000 شخص خلال شهر رمضان.

وقال رئيس دائرة الإغاثة في المجلس المحلي إيهاب الراجح إنهم ينظمون عمل أكثر من 15 منظمة إنسانية وتسع مطابخ يقدمون الطعام والمساعدات للمهجرين والمحتاجين في المدينة، لافتا أن نحو 3800 عائلة متواجدة في التجمعات والمخيمات داخل المدينة وخارجها تستفيد من الأطعمة والمساعدات المقدمة.

وأضاف أبوعمر الشامي عضو منظمة “عدالة للإغاثة” أنهم انشأوا “مطبخ رمضاني” بالتنسيق مع المجلس المحلي لتقديم وجبات الإفطار للمهجرين والمنكوبين والمحتاجين داخل الباب وخارجها، مشيرا أنهم يجهزون يوميا أكثر من 1000 وجبة، حيث كل وجبة تكفي أكثر من شخصين.

ويقيم المجلس المحلي في مدينة اعزاز شمال حلب مائدتان لإفطار نحو 500 شخصفي اليوم طيلة شهر رمضان، بالتعاون مع عوائل المدينة.

ويقطن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال حلب الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماة، وسط ظروف إنسانية صعبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

الأمم المتحدة: 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات.

وقال بانوس مومتزيس منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا إن الوضع الإنساني يتدهور بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وأضاف “مومتزيس” أن سوريا هي أسوأ مكان في التاريخ الحديث بالنسبة للهجوم على موظفي ومنشأت الرعاية الصحية، مشيرا أن 70 بالمئة من الهجومات على المراكز الصحية في العالم وقعت في سوريا، حسب وكالة “رويترز”.

وأكد “مومتزس” أن 89 موظف رعاية صحية قتلوا في 92 هجوم عسكري على منشأت صحية خلال شهري كانون الثاني وأيار الجاري، بينما قتل 73 في 112 هجوم في العام الماضي.

ولم يتتطرق “مومتزس” إلى ضلوع قوات النظام السوري وروسيا بالوقوف وراء معظم الهجمات على المنشأت الصحية وموظفيها، إضافة لارتكاب النظام السوري وروسيا عشرات المجازر حسب منظمات حقوقية وإنسانية.

وسبق أن وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” الإربعاء 9 أيار الجاري،46 حالة اعتداء على مراكز مدنية حيويةخلال شهر نيسان في مختلف المحافظات السورية، 70 بالمئة منها على يد قوات النظام وروسيا، إضافة إلى توثيقها تسع مجازرفي سوريا خلال شهر ذاته، كما قتل 29 إعلاميامنذ بداية العام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مهجرو حمص يشتكون عدم تقديم المساعدات لهم بالشمال السوري (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

اشتكى مهجرون من ريف حمص الشمالي وسط البلاد، الجمعة، انعدام المساعدات الإنسانية المقدمة لهم في في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا.

وقال عضو المكتب الإغاثي لمدينة الأتارب محمد إيمو في تصريح إلى “سمارت” إن مهجري حمص المقيمين في المحافظتين لم تشهد أي استجابة طارئة من قبل المنظمات علما أنهم ناشدوا الكثير منها دون جدوى، مؤكدا أن الأخيرة قدمت مساعدات لمهجري الغوطة الشرقية تحديدا بحجة أن مخصصات أهالي حمص منها لم تقدم بعد.

وأضاف “إيمو” استطاعوا توفير خيم لنحو سبعين عائلة مهجرة من شمال حمص مقيمين في مدينة الأتارب غرب حلب.

وأكد أحد المهجرين من منطقة الحولة بحمص حسين المحمد أنه لم يتلقى من المنظمات الإنسانية أي أسفنجة أو غطاء أو مساعدات غذائية، لافتا أنه يحتاج لأدوية وطبابة ولا أحد يستجيب لنداءاته.

وأردف مهجر آخر يلقب نفسه “أبو علي” أنه لا يمكلك طعام أو شراب في الخيمة التي يقيم بها مع زوجتيه، لافتا أنه من مبتوري الأطراف ولديه طفلتين عمرهما أقل من عما وبحاجة لحليب أطفال “لكن لا أحد ينظر بامرنا”.

وناشد المهجرون الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وخاصة بعد دخول شهر رمضان في يومه الثاني.

وسبق أن ناشدمهجرو المنطقة الوسطى القاطنون في مخيم “ساعد” بقرية معرة الإخوان (15 كم شمال مدينة إدلب) كافة الجهات المعنية بالمساعدات الإنسانية لتأمين مستلزماتهم الأساسية وتسهيل إمكانية دخولهم إلى الأراضي التركية.

و بلغ عدد المهجرين الواصلين من ريفي محافظتي حمص وحماة إلى حلب وإدلب شمالي البلاد35078 شخص بين مدني وعسكري، بالفترة ما بين 6 – 16 الشهر الجاري.

ويعيش مئات الآلاف من السوريين ظروفا إنسانية صعبة في مخيمات الشمال السوري وغيره من المناطق مع سوء الظروف الجويةوقلة الدعم والمساعداتالمقدمة لهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

ممثلو بلدة التريمسة ينسحبون من “مجلس وجهاء الشمال” لعدم وجود قانون داخلي ملزم

[ad_1]

سمارت – حماة 

أعلن ممثلو بلدة التريمسة (27 كم شمال غرب ميدنة حماة) وسط سوريا، ضمن “المجلس العام للوجهاء في الشمال السوري” انسحابهم من المجلس بسبب عدم وجود قانون داخلي ملزم.

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة التريمسة بسام الجاسم بتصريح إلى “سمارت” الأربعاء، إن “مجلس الوجهاء” يفترض أن يمثل جميع المهجرين في الشمال السوري، إلا أنه في الواقع يخضع لسلطة شخصين أو ثلاثة فقط، بينما لا يتمتع بقية الأعضاء بأي سلطة أو قرار وفق قوله.

وأضاف “الجاسم” أن هذا المجلس “يشبه أي تشكيل سياسي أو مدني” مشيرا أنه يعاني من “حب السلطة والتمسك بالمنصب واتخاذ قرارات فردية”، قائلا إن ممثلي بلدة التريمسة انسحبوا منه لأنه بات يسعى لتحقيق مصالح خاصة لبعض الأعضاء بدلا من سعيه لتحقيق المصالح العامة للمهجرين.

وكان ممثلوا بلدة التريمسة أصدروا بيانا الثلاثاء يعلنون فيه انسحابهم من المجلس بسبب “عدم وجود جسم اداري واحد وعدم وجود قانون يسري على الجميع ويلتزم فيه الجميع”، إذا قال البيان إن أعضاء المجلس يعرفون أن النظام الداخلي الحالي هو شكلي فقط وغير ملزم، ما دفعهم لمغادرته.

وسبق أن ناشد المجلس المحلي لمدينة قلعة المضيقشمال غرب حماة، المنظمات الإنسانية والإغاثية شمالي البلاد لتقديم المساعدة للمهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة وسط البلاد.

وخرج آلاف المهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة ووصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاقين منفصلين توصلت إليهما روسيا مع كل من الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“محافظة درعا” عاجزة عن تقديم المساعدات للمحتاجين في رمضان

[ad_1]

سمارت – درعا

تحدث مجلس محافظة درعا “الحرة” جنوبي سوريا الثلاثاء حول عجزه عن تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في المحافظة خلال شهر رمضان القادم.

وكانت مديرية أوقاف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في المحافظة أعلنت في وقت سابق أن يوم الخميس القادم هو أول أيام الشهر المقدس لدى المسلمين.

وقال رئيس المجلس عماد البطين في تصريح إلى “سمارت” إنهم كانوا يأملون في تأمين أسواق مجانية وتقديم المساعدات الغذائية للمخيمات الـ 12 المنتشرة في المحافظة لكن “ضيق ذات اليد وعدم وجود الموارد حال دون ذلك”.

وأضاف “البطين” أنهم يسعون لتأمين الدعم لأسر القتلى والمعتقلين والمفقودين خلال هذا الشهر، ومراقبة الأسواق لمنع الاستغلال والاحتكار خلاله.

وشهدت المحافظة قبيل شهر رمضان ارتفاعا في أسعار عدد من المواد الغذائية مثل الحلاوة والأجبان واللحوم والألبان والخضار بسبب احتكار بعض التجار للبضاعة، بحسب أحد تجار الألبان والأجبان ويسمي نفسه “أبومحمد”.

واشتكى المواطن يحيى النابلسي من عدم وجود رقابة على الأسواق في المحافظة قائلا: ” أين الرقابة أين اللجان التي تتابع وضع البلد .. الأمر أشبه بالفوضى”، وأشار إلى تضاعف أسعار بعض المواد مثل البندورة التي أصبح سعر الكليوغرام منها 300 ليرة سورية.

كذلك يعاني النازحون في مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

خبر

انعدام المساعدات وارتفاع الأسعار في مخيم الركبان مع حلول شهر رمضان

[ad_1]

سمارت – حمص

يعاني النازحون في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص) على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

وقال قائد القطاع الشرقي في “جيش أحرار العشائر” يلقب نفسه “أبو أحمد” بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن آخر دفعة من المساعدات الإغاثية دخلت إلى المخيم من قبل منظمات الأمم المتحدة منذ سبعة أشهر.

وأضاف “أبو أحمد” أن أسعار المواد الغذائية والمحروقات في المخيم مرتفعة نتيجة بعد المخيم عن مصدر المواد، مايضطر سيارات النقل لدفع “أتاوات” على البضائع الداخلة للمخيم لحواجز قوات النظام السوري، مشيرا إلى وصول سعر ربطة الخبز إلى 400 ليرة سورية  وليتر المازوت إلى 500 ليرة سورية.

وتسيطر قوات النظام وميليشيات موالية لها على الطريق المؤدي إلى المخيم الواقع تحت سيطرة فصائل من الجيش السوري الحر وقرب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في منطقة التنف.

ويعاني المخيم من نقص بالكوادر الطبية ومنظومات الإسعاف لعدم وجود تجهيزات وأطباء، مقتصرا على بعض النقاط الطبية الموجودة على الساتر الأردني يشرف عليها ممرضين من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا (بالتوقيت المحلي) فقط، بحسب ما ذكر “أبو أحمد”.

وطالبت منظمة الهلال الأحمر السورييوم 13 آذار الفائت، تأمين ضمانات بعدم تعرض طواقمها للاستهداف، لإدخال أول قافلة مساعدات إنسانية طارئة إلى مخيم الركبان، بالتعاون مع الصليب الأحمر و الأمم المتحدة.

ويعاني مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياةوترديالوضع الصحي والتعليمي، رغممناشدة  سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور