“المعلم” ينفي حصول اتفاق حول جنوبي سوريا ويطالب واشنطن بالانسحاب من التنف

[ad_1]

سمارت – تركيا

نفى وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم السبت حصول اتفاق حول مناطق جنوبي سوريا، وطالب الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من منطقة التنف الحدودية مع العراق.

يأتي ذلك بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية روسية عن اتفاق بين موسكو وإسرائيل على انسحاب الميليشيات الموالية لطهران من جنوبي غربي سوريا، والأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على إعادة انتشار قوات النظام في المنطقة.

وقال “المعلم” ردا على أسئلة الصحفيين حول الاتفاق: “لا تصدقوا التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوبي سوريا ما لم تنسحب القوات الأمريكية من التنف”، بحسب وسائل إعلام النظام.

واعتبر “المعلم” أن تواجد القوات الأمريكية في سوريا “غير شرعي” وأن على واشنطن الانسحاب من منطقة التنف ومن أية منطقة سورية، مدعيا في الوقت نفسه أن التواجد الإيراني في سوريا “شرعي وجاء بناء على طلب من الحكومة السورية”.

وتتواجد القوات الأمريكية التي تقود قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة مناطق شرقي وشمالي شرقي سوريا من بينها منطقة التنف التي يوجد فيها قاعدة عسكرية كبيرة لقوات “التحالف”.
وكانت طهران عبرت عن دعمها الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام على جنوبي سوريا، بعد أنباء عن شن الأخير هجوما وشيكا على المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

إيران: ندعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام على جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

نقلت صحيفة  “شرق” الإيرانية عن مسؤول أمني إيراني السبت قوله إن طهران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام السوري على جنوبي سوريا، بعد أنباء عن شن الأخير هجوما وشيكا على المنطقة.

وقال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على شمخاني إن بلاده “تدعم بشدة الجهود الروسية لطرد الإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية وجعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري”.

ووردت عدة تقارير إعلامية تفيد بإرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية خاصة من “الحرس الجمهوري” إلى شمالي درعا وإلى القنيطرة اللتين تعتبران آخر معقلين كبيرين للفصائل العسكرية في جنوبي البلاد، بعد إحكام النظام سيطرته على دمشق وريفها.

ونفى “شمخاني” وجود أي قوات أو مستشارين عسكريين إيرانيين في جنوبي سوريا أو مشاركة بلاده في أية عملية عسكرية في الآونة الأخيرة، على عكس ما تقوله إسرائيل التي شنت أكثر من هجوم على مواقع قالت إنها لإيران في أنحاء مختلفة من سوريا.

تأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية روسية عن اتفاق بين موسكو وإسرائيل على انسحاب الميليشيات الموالية لطهران من جنوبي غربي سوريا، والأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على إعادة انتشار قوات النظام في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

إيران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام على جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

نقلت صحيفة  “شرق” الإيرانية عن مسؤول أمني إيراني السبت قوله إن طهران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام السوري على جنوبي سوريا، بعد أنباء عن شن الأخير هجوما وشيكا على المنطقة.

وقال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على شمخاني إن بلاده “تدعم بشدة الجهود الروسية لطرد الإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية وجعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري”.

ووردت عدة تقارير إعلامية تفيد بإرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية خاصة من “الحرس الجمهوري” إلى شمالي درعا وإلى القنيطرة اللتين تعتبران آخر معقلين كبيرين للفصائل العسكرية في جنوبي البلاد، بعد إحكام النظام سيطرته على دمشق وريفها.

ونفى “شمخاني” وجود أي قوات أو مستشارين عسكريين إيرانيين في جنوبي سوريا أو مشاركة بلاده في أية عملية عسكرية في الآونة الأخيرة، على عكس ما تقوله إسرائيل التي شنت أكثر من هجوم على مواقع قالت إنها لإيران في أنحاء مختلفة من سوريا.

تأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية روسية عن اتفاق بين موسكو وإسرائيل على انسحاب الميليشيات الموالية لطهران من جنوبي غربي سوريا، والأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على إعادة انتشار قوات النظام في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“الشبكة السورية” توثق مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار الفائت، مشيرة إلى انخفاض أعداد الضحايا المدنيين للشهر الثاني على التوالي بسبب الهدوء النسبي لعمليات القصف.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إن العدد الأكبر من الضحايا قتل على يد جهات غير محددة حيث وثقت مقتل 128 مدنيا على يد هذه الجهات منهم 24 طفلا و8 سيدات، بما في ذلك ضحايا قصف القوات التركية أو نيران القوات الأردنية واللبنانية.

وقتلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية 107 مدنيين بينهم 27 طفلا 19 امرأة، وقتلت الطائرات الروسية 25 مدنيا بينهم 13 طفلا و7 نساء.

كذلك قتلت قوات التحالف الدولي 56 مدنيا بينهم 35 طفلا و17 امرأة، وقتلت قوات “الإدارة الذاتية” الكردية 14 مدنيا منهم طفلان وامرأة، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة سبعة مدنيين بينهم طفل، فيما وثقت الشبكة مقتل 12 مدنيا بينهم 5 أطفال على يد “تنظيم الدولة الإسلامية”، ومقتل 5 مدنيين على يد “هيئة تحرير الشام”.

وحول توزع الضحايا على المحافظات أظهر التقرير أن محافظة إدلب سجلت العدد الأكبر من الضحايا المدنيين بسبب انتشار عمليات التفجير والاغتيالات حيث بلغ عدد القتلى فيها 93 مدنيا، تليها محافظة الحسكة بـ 51 قتيلا مدنيا.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى كل من “مجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI)، والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM)” ، مطالبا بتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والروسي والإيراني، والتوقف عن اعتبار حكومة النظام طرفا رسميا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات التي تحارب معها على قائمة الإرهاب.

وسبق أن وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 40 شخصا تحت التعذيبفي السجون بسوريا منذ بداية عام 2018 حتى الأول من أيار، كما وثقت مقتل  62 مدنيا منهم 12 طفلاوسبع نساء ومسعف على يد قوات النظام بعد أسبوعين من الضربات الغربيةعلى مواقعه نتيجة ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماويةفي ريف دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

دبلوماسي روسي: اتفاق لسحب الميليشيات الإيرانية من جنوبي غربي سوريا

[ad_1]

سمارت-تركيا

قال مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إنه تم التوصل إلى اتفاق لحسب الميليشيات الإيرانية من جنوبي غربي سوريا قرب الحدود مع اسرائيل.

وأضاف “نيبينزيا” في مؤتمر صحفي الجمعة، “سمعت الأخبار عند ذلك (…) وحسب علمي فإنه تم التوصل إلى اتفاق (…) ولايمكنني القول ما إذا تم تطبيقه للتو أم لا، لكن بحسب ما فهمته فإن الأطراف التي عملت به راضية عنه”.

وأشار أنه “لو لم يتم تنفيذ الاتفاق حتى اليوم، فيسحدث ذلك في مستقبل قريب”.

وتداولت وسائل إعلام في الفترة الأخيرة، معلومات حول موافقة إسرائيل على إعادة نشر قوات النظام جنوبي سوريا في حال انسحاب الميليشيات الإيرانية.

والتقى وزيرا الدفاع الإسرائيلي والروسي قبل يومين في موسكو، وبحثا ملفات عدة أبرزها الملف السوري.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “تخفيف التصعيد” جنوبي سوريا، بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“الأسايش” تعتقل أشخاصا أثناء ذهابهم لحضور مؤتمر في مناطق النظام

[ad_1]

سمارت – الحسكة 

اعتقلت “قوات الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، عشرات من وجهاء العشائر والمثقفين في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، أثناء محاولتهم الذهاب لحضور مؤتمر “عشائري” في مناطق النظام السوري، يدعو القوات التركية والأمريكية لمغادرة الأراضي السورية.

وقال مصدر إعلامي لـ”سمارت” الجمعة، إن “قوات الأسايش” اعتقلت الأشخاص وهم في طريقهم إلى مدينة دير حافر بحلب والخاضعة لسيطرة قوات النظام لحضور المؤتمر، وأفرجت عنهم بعد خمس ساعات من الاعتقال.

وأضاف المصدر أن “الأسايش” اقتادت الأشخاص لمقر الاستخبارات في حي غويران، وهددتهم بمنعهم من دخول الحسكة مجددا  في حال حضروا المؤتمر، متهمة إياهم  بتلقي التعليمات من إيران.

وتعتقل “الأسايش” والشرطة العسكرية الكردية بشكل مستمر عشرات الأشخاص، جاء بعضها لسوق الشباب إلى التجنيد الإجباري ومنهالمخالفة قراراتها وبعضها لتهم التزويروتجارة المخدرات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

الجنوب السوري محور مباحثات نتنياهو- بوتين

[ad_1]

بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مساء أمس الخميس، التسوية السياسية والوجود الإيراني في الجنوب السوري.

أعلن مكتب نتنياهو في بيان صحفي أن الأخير “بحث مع بوتين، خلال مكالمة هاتفية، أحداث التطورات الإقليمية والوجود الإيراني في سورية”، بينما اكتفى الكرملين بالقول: “إن بوتين ونتنياهو بحثا التسوية السياسية في سورية”، بحسب (رويترز).

كانت صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية قد أكدت، أمس الخميس، أن “إسرائيل” بدأت “تمارس ضغوطًا على روسيا باتجاه سحب القوات الإيرانية من الجنوب السوري لصالح انتشار قوات النظام”.

يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان زار موسكو، أمس الخميس، وأجرى مباحثات مع نظيره الروسي سيرجو شويغو، حول التطورات في سورية، وضرورة إنهاء الوجود الإيراني في الجنوب.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“هيئة التفاوض” تدعو الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إخراج إيران من سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

دعت “هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية” الخميس، الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إخراج إيران والميليشيات المرتبطة بها من سوريا.

وأكد أعضاء وفد “هيئة التفاوض” خلال لقاء مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني في بيان نشر على حساب “الهيئة” الرسمي على ضرورة خروج إيران من سورية “لضمان عودة الاستقرار، وانتهاء حالة الاحتقان الطائفي الذي يكرسه الوجود الإيراني”.

وقال رئيس “هيئة التفاوض” نصر الحريري إن قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية يعملان على التغير الديمغرافي في سوريا خاصة بعد إصدار القانون “رقم 10″، معبرا أن القرار الأخير يمنع اللاجئين والمهجرين من العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم.

ودعا “الحريري” المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي للضغط على روسيا بهدف إقناع إيران والنظام السوري لإيجاد حل سياسي وعودة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح، تمهيدا لعودة اللاجئين والمهجرين ضمن إجراءات قانونية ودولية تحمي حقوقهم وتمنع قوات النظام من الاعتداء عليهم.

بدورها قالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني إن الاتحاد الأوربي ملتزم بعدم تقديم أي دعم مادي لإعادة االإعمار في سوريا ما لم يكن هنالك عملية سياسية تجري بشكل صحيح، وتؤدي إلى إنتقال سياسي.

وتأتي تصريحات “هيئة التفاوض” في سياق زيارتها للعاصمة البلجيكية بروكسل ولقاءات مع وزير خارجية بلجيكا دايدر ريندرز، و مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني، إضافة إلى اللجنة السياسية والأمنية والعديد من الهيئات السياسية والمدنية في الاتحاد الأوربي.

ويتألف وفد “هيئة التفاوض” من رئيسها نصر الحريري رئيس المكتب الاعلامي يحيى العريضي والأعضاء بسمة قضماني وحواس سعدون.

وتأتي زيارة “هيئة التفاوض” إلى بروكسل في إطار جولة تشمل العديد من الدول العربية والأجنبية على مختلف مواقفها من النظام السوري كان أخرها زيارة الوفد لسلطة عمان، وتتزامن الجولة مع انتهاء النظام من تهجير المدنيين والعسكريين من الغوطة الشرقيةللعاصمة السورية دمشق ومنطقة القلمون الشرقيإضافة إلى ريفي حمص وحماة وسط سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تركيا: “الأسد” لن يكون قادرا على حكم سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو الخميس، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد لن يكون قادرا على حكم سوريا، لأنه قتل نحو مليون شخص.

وقال ” جاويش أوغلو” في مقابلة مع قناة “دويتشه فله” الألمانية إن تركيا لم تغير موقفها من “الأسد” حتى الآن، لافتا أن بلاده تعمل على حل القضية السورية في مختلف المنصات، مؤكدا على أهمية المحادثات “أستانة وسوتشي” المرتبطتين بمحادثات “جنيف”، حسب وكالة “الأناضول” الرسمية.

وأضاف ” جاويش أوغلو” أنهم بدؤوا بالتعاون مع روسيا بعد سيطرة قوات النظام السوري على مدينة حلب شمالي سوريا، وانضمام إيران للمحادثات له دور مهم في حل القضية السورية، مشيرا أنه يوجد اختلاف بينهم في عدة قضايا بما فيها مصير “الأسد”.

وتعتبر تركيا وروسيا وإيران الدول الضامنة لاتفاق “تخفيف التصعيد” الموقع في محادثات “أستانة 8″، وتختلفالدول الثلاث في القضية السورية حول مصير”الأسد”، حيث تدعم روسيا وإيران النظام السوري في جميع المجالات السياسية والعسكرية، فيما تدعم تركيا بعض فصائل الجيش السوري الحر في المعارك ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قيادي بـ”الحر”: روسيا تسعى لخلق فتنة بالجنوب السوري على غرار إدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر قائد المجلس العسكري لـ”قوات شباب السنة” التابع للجيش السوري الحر نسيم أبو عرة الأربعاء، أن روسيا تسعى بتصريحاتها “لخلق فتنة” في الجنوب السوري على غرار ما يحصل في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وكانت قاعدة حميميم الروسية قالت في وقت سابق الأربعاء، إن انتهاء اتفاق “تخفيف التصعيد” في مدينة درعا سيكون “حتميا” في ظل استمرار وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا). 

وأضاف “أبو عرة” بتصريح إلى “سمارت” أن روسيا والنظام وإيران يخططون لتغيير الموقف العسكري في جنوبي البلاد، محذرا من أن ذلك لن يزيد المنطقة “إلا تفكك واضطراب”.

ولفت “أبو عرة” لعدم وجود أي تواصل مع الجانب الروسي، مشيرا أن اتفاقية وقف التصعيد أبرمت في الأردن.

وبدوره قال الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش الثورة” التابع لـ”الحر” الملقب “أبو بكر الحسن” إن التصريحات الروسية ليست سوى “حرب نفسية”، في وقت يتعرض محورهم (روسيا وإيران والنظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني) لضربات عسكرية “موجعة” من قبل “إسرائيل” دون أي قدرة على الرد.

وأكد “الحسن” أن خطوط التماس بين فصائل الجيش الحر من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على حالها منذ أشهر ولا يوجد أي تحركات على الأرض، منوها لاستعداد “الحر” لأي هجوم.

وسبق أن قال مصدر عسكري لـ”سمارت” قبل أسبوع، أن روسيا أبلغت وفد “الفصائل العسكرية” إلى محادثات “أستانة 9” أنها ستوقف أي عمل عسكري في محافظة درعا

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركةالمرورية والتجارية وسط تقدم للأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعواتلتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء