أرشيف الوسم: إيران

“الائتلاف”: التوجه الدولي لطرد إيران من سورية ضروري ولكن متأخر

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية الأربعاء، إن التوجه الدولي لطرد إيران من سوريا “ضروري جدا ومتأخر جدا”.

وأضاف رئيس الائتلاف عبد الرحمن مصطفى بتغريدة على حسابه بموقع “تويتر” أن لقد دفع السوريون مئات آلاف الضحايا قبل أن يستشعر العالم حقيقة “الخطر الإيراني” في سوريا والمنطقة.

وبدوره أشار الائتلاف في تغريدات على حسابه الرسمي أنه لابد من إخراج الميليشيات الإيرانية من سوريا وإدراج الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له على قائمة الإرهاب وإصدار قرار دولي يدين “احتلالها لسوريا ويضمن طردها”، وإحالة ملف انتهاكاتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مارك بومبيو طالب قبل يومين،إيران بسحب جميع ميليشياتها من سوريا والتوقف عن دعم النظام السوري، لافتا أن بلاده لن تسمح لها بالسيطرة على الشرق الأوسط وسبقه تصريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أسبوع، بأنه الوقت حان لانسحاب جميع القوات الأجنبيةمن سوريا.

فيما قال النظام السوري في وقت سابق الأربعاء، إن انسحاب إيران وميليشيا “حزب الله” اللبناني من سوريا “موضوع غير مطروح للنقاش”.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“الائتلاف”: قانون المناطق التنظيمية يؤثر سلبا على الانتقال السياسي

[ad_1]

سمارت – تركيا

حذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأربعاء، من أن القانون رقم 10 لعام 2018 القاضي بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام له آثار سلبية على عملية الانتقال السياسي التي نص عليها بيان “جنيف1” والقرار الأممي 2254.

وقالت نائب رئيس الائتلاف ديما موسى في تصريحات نقلها الموقع الائتلاف إن النظام السوري بإصداره هذا الانون خلال الحديث عن تشكيل دستور جديد دليل على أنه “غير جاد” في العملية السياسية ويعول على الحل العسكري “الدموي”.

وأشارت “موسى” أن القانون يسبب إشكالية في العملية الانتخابية لأنه يمنع اللاجئين والنازحين من العودة إلى منازلهم، ما يصعب تحديد مناطق الناخبين، مضيفة أنه يصعب إمكانية تحقيق العدالة الانتقالية عبر مسر الأدلة والبراهين لإعاقة التحقيق بالانتهاكات.

وسبق أن اعتبر”الائتلاف الجمعة 11 أيار الجاري، أن القانون يهدف إلى خدمة التغلغل الإيراني في سوريا.

 وكان مصدر مطلع أوضح لـ”سمارت” أن خطورة القانون تأتي من أنهيشمل أي منطقة بسوريا حتى ولو كانت الأحياء الراقية وأن المدد الزمنية لا تكفي لاثبات ملكية اللاجئين ومساحة الملكية تتقلص بعد تنفيذ المنطقة التنظيمية وسكان العشوائيات لا يحصلون على منازل فيها، إضافة إلى أنه يخالف دستور عام 2012.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة (فيديو)

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

النظام: لا نسمح لأحد بطرح موضوع انسحاب إيران و “حزب الله” من سوريا

[ad_1]

سمارت-فرنسا

قال النظام السوري إن انسحاب إيران وميليشيا “حزب الله” اللبنانية من سوريا “موضوع غير مطروح للنقاش”، ذلك بعد طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انسحاب “القوات الأجنبية من سوريا”.

وأوضح نائب وزير خارجية النظام، فيصل المقداد: “الموضوع (انسحاب إيران وحزب الله من سوريا) غير مطروح للنقاش، لأنه يأتي في سياق سيادة الجمهورية العربية السورية(…) لذلك هذا الموضوع غير مطروح ولا يمكن أن نسمح لأحد بطرحه”.

واعتبر “المقداد” في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية أنه لا يعتقد بأن روسيا تقصد خروج إيران و “حزب الله”، في رد على سؤال حول طلب “بوتين” بانسحاب “القوات الأجنبية”.

وقال الرئيس الروسي عقب لقائه مع رئيس النظام بشار الأسد في سوتشي الخميس الماضي، إن انسحاب “القوات الأجنبية” من سوريا سيلي “انطلاق المرحلة النشطة من العملية السياسية”.

وأكد المبعوث الخاص لـ”بوتين” في سوريا، ألكسندر لافريننييف بوقت سابق، أن المقصود انسحاب الجميع من سوريا باستثناء روسيا، قائلا: “هذا التصريح(حديث بوتين)يخص كل المجموعات العسكرية الأجنبية، بمن فيهم الأمريكيون والأتراك وحزب الله والإيرانيون”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مارك بومبيو إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على الشرق الأوسط، مضيفا أن طهران تدعم النظام السوري “القاتل”، وعليها سحب جميع ميليشياتها من سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

ميليشيات إيرانية تخلي مواقعها في درعا خشية استهداف الاسرائيلي

[ad_1]

أخلت ميليشيات تدعمها إيران مواقعها في بعض مناطق محافظة درعا ونقلت عتادها العسكري، ومسلحيها إلى شمال المحافظة، في حين نقلت قسما آخر إلى العاصمة دمشق، في خطوة اعتبرها مراقبون إجراء احترازيا من طهران يقلل خسائرها في حال تعرضت المواقع إلى قصف  اسرائيلي.

أكدت وكالة الأناضول: “انسحاب جزء من عناصر ميليشيا (حزب الله) و (فاطميون)، و(فيلق القدس) المرتبطة بإيران من أحياء مدينة درعا ومدينتي عتمان وخربة غزالة، خلال اليومين الماضيين وسُجّل خروج ثلاثة أرتال عسكرية تابعة لهذه المليشيات مكونة من حافلات وسيارات دفع رباعي وقواعد إطلاق صواريخ”.

تسلك القوات المنسحبة من مدينة درعا وبعض البلدات المحيطة، تسلك الأوتوستراد الدولي باتجاه مدينة الصنمين شمال درعا، لتتجمع في الفرقة التاسعة وتتوزع لاحقًا على مواقع في أقصى شمالي المحافظة وإلى منطقة جنوب غرب دمشق”. بحسب الوكالة.

يذكر أن الطيران والمدفعية الإسرائيلية استهدفت بشكل واسع خلال الأيام الماضية مواقع مليشيات بإيران في الجنوب السوري وفي محيط العاصمة دمشق على خلفية قيام مجموعات تتبع إيران في محافظة القنيطرة باستهداف الجولان المحتل بعدد من الصواريخ.

س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واقعية الشروط الأميركية لإيران وانعكاساتها على الشأن السوري

[ad_1]

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في خطابٍ له أمس الإثنين، استراتيجية بلاده الجديدة تجاه إيران، حيث حدد 12 شرطًا، من بينها الانسحاب من سورية، يجب أن تحققها إيران لتجنّب أقسى العقوبات.

أشار بومبيو إلى أن أي صفقة جديدة يجب أن تبدأ بتحقيق إيران للشروط الـ 12: “الإفصاح عن كامل الإبعاد العسكرية للبرنامج النووي، إيقاف تخصيب اليورانيوم وإغلاق مفاعل الماء الثقيل، السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول لكامل المواقع، وإنهاء مشروع الصواريخ البالستية، وإطلاق سراح المواطنين الأميركيين المعتقلين في إيران”.

بالنسبة إلى تدخل إيران في البلاد العربية، أوضح بومبيو أن على إيران: “إنهاء دعم ميليشيا حزب الله، وحركتي حماس والجهاد الفلسطينيتين، احترام سيادة العراق وإنهاء تسليح ميليشيات الحشد، إنهاء الدعم لميليشيا الحوثي في اليمن، وسحب القوات تحت القيادة الإيرانية من سورية”.

أضاف بومبيو: “على إيران أيضًا إنهاء الدعم لطالبان في أفغانستان والتوقف عن إيواء القاعدة، إنهاء دعم قوة القدس من الحرس الثوري للإرهابيين، لجم السلوك التهديدي تجاه الجيران كالسعودية والإمارات وإسرائيل”.

الباحث في (مركز الشرق للسياسات) عروة خليفة قال، في حديث إلى (جيرون): “من الواضح أن الولايات المتحدة الأميركية تبحث عن مزيد من أوراق الضغط على إيران، حيث لا يوجد مجال لإيران أن تبقي على برنامجها النووي، ولا تتمكن في الوقت نفسه من الحفاظ على نفوذها في المنطقة، إيران اليوم أمام مقايضة لوضعها في المنطقة، إما الحفاظ على البرنامج النووي مع اتفاق على تأخير الحصول على سلاح نووي بعد 15 سنة، مقابل انسحابها من المنطقة، أو ستضطر إيران إلى مواجهة عقوبات شديدة جدًا، حسب ما أعلن بومبيو”.

شروط بومبيو جاءت بعد أسبوعين من التصعيد الأميركي ضد إيران، والذي بدأ مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وفرضه عقوبات على مسؤولين وشركات إيرانية، ولكن الشروط الأميركية هذه المرة لا ترتبط بالبرنامج النووي فقط، وإنما تتعلّق ببرنامج الصواريخ الباليستية، وتدخّل إيران في شؤون دول المنطقة عبر ميليشياتها.

من جانب آخر، أوضح الباحث في (معهد الشرق الأوسط) في واشنطن إبراهيم الأصيل لـ (جيرون) أن “هذه الشروط مهمّة لمستقبل الشرق الأوسط، ولتكون إيران فيه دولة مسالمة مع جيرانها، ولكن لا أعتقد أبدًا أن النظام الإيراني سيقبل بها، لأنها تنهي طموحاته الإقليمية، من الضروري أن تضغط الولايات المتحدة على إيران لتغيّر من سلوكها في المنطقة، ولكن وضع الشروط لا يكفي، ما لم يكن مترافقًا مع خطة شاملة للضغط السياسي والاقتصادي، والعمل مع حلفاء الولايات المتحدة لتحقيق ذلك”.

أضاف الأصيل: “هنا يبرز عامل مهم، وهو موقف الدول الأوروبية التي ما تزال تحاول إنقاذ الصفقة النووية التي انسحبت منها الولايات المتحدة، ولكن ذلك سيكون صعبًا جدًا، عندما تفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على كافة الشركات -ومن ضمنها الأوروبية- التي تتعامل مع إيران”.

على الرغم من أن الدول الأوروبية وروسيا ما زالت تحاول البحث عن حلول ترضي الجانب الأميركي وتحافظ على الاتفاق مع إيران، فإن (إسرائيل) بدأت منذ الأسبوع الماضي سلسلة من الاستهدافات الجوية لمواقع إيرانية في سورية، لم تنقطع حتى اليوم في تصعيد للموقف كما يبدو.

حول إمكانية تطوّر هذه الاستهدافات الإسرائيلية لحرب مفتوحة قال خليفة: “من الممكن أن تواجه إيران خطر حرب في سورية عبر مواجهة مع إسرائيل، أو هناك احتمال توجيه ضربات مباشرة لمواقع داخل إيران، وهو احتمال ضعيف، وذلك لأن الخبراء يتوقعون أن تحصل إيران على كمية كافية من اليورانيوم المخصب خلال نهاية العام، بما يمكنها من تصنيع قنبلة نووية، إذا ما استأنفت برنامجها النووي. نهاية هذه السنة ستتحدد كل هذه النتائج، ومن ضمنها من الممكن اندلاع حرب”.

تحاول إيران جاهدة الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها، من خلال ميليشياتها في المنطقة، حيث تستخدم الحوثيين لقصف السعودية بالصواريخ الباليستية، وتستخدم (حزب الله) لإرباك الساحة اللبنانية، وعززت موقف ميليشيات (الحشد) لتكون فاعلة في الساحة العراقية، بينما تدعم عشرات الميليشيات في سورية، وتهدد من خلالها مصالح (إسرائيل) والولايات المتحدة، إضافة إلى إسهامها بدعم نظام الأسد، وقتل السوريين وتهجيرهم من مدنهم وقراهم.

حول إمكانية تأثير هذه العقوبات أو التهديدات الأميركية في الملف السوري، قال الأصيل: “إذا كان ترامب جادًا في الضغط على إيران؛ فهذا يعني أن القوات الأميركية ستبقى في سورية على المدى الطويل، لأن خروجها يعني أن إيران ستملأ ذلك الفراغ، لا يمكن أن يكون هناك استراتيجية لمواجهة إيران وسلوكها العدائي في المنطقة مع استثناء سورية، فهي واحدة من أهمّ ساحات النفوذ الإيراني اليوم، والتي ستستخدمها في المستقبل للوصول لساحات جديدة في دول أخرى”.

من جانبه، قلّل خليفة من احتمالية أن يكون لهذه العقوبات تأثير مباشر على دور إيران في سورية، حيث قال: “إيران تواجه أكبر أزمة في المنطقة، منذ حربها مع العراق، ولكن ليس بالضرورة أن ينعكس على وضعها في سورية، وغياب إيران أو تراجع دورها لا يعني انحسارها في سورية، ولكنّ أي ضربةٍ تُضعف إيران ستكون مفيدة للشعب السوري، لأنها تضعف أحد الحلفاء الأساسيين للنظام، وغياب الميليشيات التي تدعمها إيران اليوم أو غدًا، سيغير بالتأكيد المعادلة العسكرية في سورية”.

ينتظر السوريون ما ستؤول إليه التهديدات الأميركية لإيران، مع التصعيد الإسرائيلي المستمر من خلال الاستهداف اليومي للمواقع الإيرانية في مختلف المحافظات السورية، حيث إن إضعاف السطوة الإيرانية في سورية لا بد أن ينعكس إيجابًا لإطلاق مباحثات الانتقال السياسي، وفق مرجعيات جنيف التي ترفضها إيران بشكل مطلق، لأنها ستفضي للإطاحة بحليفها بشار الأسد.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

الانسحاب من سوريا أبرزها.. أمريكا تطالب إيران بتنفيذ 12 مطلباً وتتوعدها بسحق عملائها

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

توعد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم الإثنين، إيران وقال إنها لن تكون بعد الآن مطلقة اليد للهيمنة على الشرق الأوسط، وطالبها بسحب قواتها من كامل سوريا، كما هددها بفرض عقوبات عليها قال إنها “الأقوى في التاريخ”.

وفي كلمة له، توعد بومبيو أيضا بملاحقة من وصفهم بـ “عملاء إيران”، ورديفها “حزب الله” حول العالم لسحقهم، وفق تعبيره.

وأضاف بومبيو – المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية – أن الولايات المتحدة ستمارس “ضغوطاً مالية غير مسبوقة على طهران”، مع فرض أقوى العقوبات عليها.

وبعد أسبوعين من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني الهادف إلى منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، حدد بومبيو 12 شرطاً للتوصل إلى “اتفاق جديد” مع إيران.

إنهاء التدخلات

وتضمنت المطالب، وضع حد للصواريخ البالستية الإيرانية، والتدخل الايراني في النزاعات بالشرق الأوسط، و”إنهاء الدعم للمنظمات الإرهابية مثل، حزب الله، وحماس، والجهاد الإسلامي”.

كما طالب إيران بسحب قواتها من جميع أنحاء سوريا، وإنهاء دعمها لطالبان وأن تكون ملاذاً لكبار قادة القاعدة، بالإضافة إلى التوقف عن تهديد حلفاء أميركا وعلى رأسهم إسرائيل والسعودية والإمارات، ووقف تهديد خطوط الملاحة الدولية.

وفي مقابل ذلك، فإن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات في نهاية المطاف.

وطالب بومبيو حلفاء واشنطن بالدعم، وخصوصاً الأوروبيين، على الرغم من أنه حذرهم من أن الشركات التي ستقوم بأعمال في إيران في قطاعات تحظرها العقوبات الاميركية “ستتحمل المسؤولية”.

رد أمريكي

وشدد بومبيو على أن أميركا مستعدة للرد إذا قررت إيران استئناف برنامجها النووي، وقال إن “مطالبنا لإيران معقولة: تخلوا عن برنامجكم”، مضيفاً: “إذا قرروا العودة للبرنامج النووي وإذا شرعوا في تخصيب (اليورانيوم) فإننا أيضا مستعدون تماما للرد”.

ورفض الوزير شرح الرد الأمريكي المحتمل وقال “أتمنى أن يتخذوا قراراً مختلفا ويسلكوا مساراً مختلفاً”.

وأكد أن واشنطن ستعمل على أن لا تتمكن إيران من الحصول على سلاح نووي أبداً، مشدداً على أن النظام الإيراني يصرف مليارات على التسلح ويحرم شعبه من أبسط حقوقه.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسع في حروبها بالوكالة في المنطقة، وكان للاتفاق تبعات على كل من يعيش في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الاتفاق لم ينه طموح إيران لحيازة أسلحة نووية.

وأشار إلى أن “حزب الله” بات أكثر قوة بسبب الدعم الإيراني المتزايد منذ توقيع الاتفاق النووي، فيما أن جماعة الحوثي التي تدعمها إيران تجوع الشعب اليمني وتهدد جيران اليمن.

يُذكر أنه في 8 مايو/ أيار الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران.

وبرر ترامب قراره بأن “الاتفاق سيء ويحوي عيوباً تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط”.

ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بصفتهم ممثلي أوروبا في الاتفاق الموقّع عام 2015، القرار الأمريكي، وأعلنوا تمسكهم به.

اقرأ أيضا: باراغواي تفتح سفارتها في القدس لتصبح ثاني دولة تقتدي بأمريكا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الولايات المتحدة تطالب إيران بالانسحاب من سوريا وتهدد بعقوبات

[ad_1]

سمارت-تركيا

طالب وزير الخارجية الأمريكي مارك بومبيو الاثنين، إيران سحب جميع ميليشياتها من سوريا وتوعد بفرض عقوبات جديدة.

وقال “بومبيو” في مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على الشرق الأوسط، مضيفا أن طهران تدعم النظام السوري “القاتل”، وعليها سحب جميع ميليشياتها من سوريا.

وأضاف “بومبيو” أن بلاده ستعاوض فرض العقوبات المالية السابقة على إيران (التي كانت مفروضة قبل توقيع الاتفاق النووي)، وستضيف عليها عقوبات جديدة لتكون “الأقوى في التاريخ”.

وشدد “بومبيو” أن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفاءها لوضع حد لتصرفات إيران المزعزعة للاستقرار.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي ذكر خلاله الوزير الأمريكي 12 بندا على طهران تنفيذها، وانتقد خلاله الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس السابق “أوباما”.

وتدعم إيران عسكريا واقتصاديا النظام في سوريا لاستعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

واشنطن تعلق على تظاهرات في إيران… وتتحدث عن سقوط قتلى

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

أصدرت الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، أول تعليق على الأنباء الواردة حول وجود تظاهرات في مدن إيرانية، منذ مساء أمس السبت.

وكانت تقارير عديدة قد أشارت إلى اندلاع تظاهرات عديدة، انطلقت من مدينة “كازرون” في إقليم فارس، جنوبي البلاد، ثم اتسعت رقعتها، حتى أن قوات الأمن اضطرت إلى طلب تعزيزات عسكرية، بسبب فشلها في السيطرة على المحتجين، وفقا لما نقلته تقارير صحفية عديدة.

لكن الخارجية الأمريكية نقلت عن وزير خارجيتها، مايك بومبيو، تصريحات، نشرت على الحساب الرسمي للخارجية عبر “تويتر”، تؤكد تلك التظاهرات، وقال بومبيو: “نحن ندعم الشعب الإيراني في تظاهراته ضد حكومة قمعية”.

وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية رصدت وقوع 3 حالات وفاة، وانقطاع للإنترنت في كل المناطق، التي اندلعت فيها التظاهرات.

ووصف بومبيو، ذلك بأنه يظهر “الطبيعة الحقيقية للنظام في إيران”.

 

RT @SecPompeo: الوزير #بومبيو: نحن ندعم الشعب الإيراني في تظاهراته ضد حكومة قمعية. يظهر وقوع 3 حالات وفاة والانقطاع في الإنترنت الطبيعة الحقيقية للنظام. #إيران

— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) May 20, 2018

بدوره قال براين هوك المستشار السياسي البارز لـ”بومبيو” في تغريدات نقلها حساب الخارجية الأمريكية على “تويتر”: “نركز الآن على نهجنا الواسع الذي يفيد بأننا بحاجة إلى إطار جديد سيعالج مجمل التهديدات الإيرانية، ويشمل ذلك مجموعة من الأمور حول برنامجها النووي والدعم للإرهابيين والأنشطة العدوانية والعنيفة التي تغذي الحروب الأهلية في سوريا واليمن”.

وأضاف هوك : ” قد رأيتم الاحتجاجات في إيران وشهدتم على عدم رضاهم.. أعتقد أنّ الشعب الإيراني قد أعرب علناً عن عدم رضاه عن الكثير من سياسات النظام التي لم تساعد الشعب الإيراني”.

مدير تخطيط السياسات براين هوك: قد رأيتم الاحتجاجات في #إيران وشهدتم على عدم رضاهم… أعتقد أنّ الشعب الإيراني قد أعرب علناً عن عدم رضاه عن الكثير من سياسات النظام التي لم تساعد الشعب الإيراني.

— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) May 20, 2018

من جانبه، اتهم محافظ إقليم فارس، إسماعيل تبادار، مجاهدي “تنظيم خلق” الإيراني المعارض، بتحريك الاحتجاجات في كازرون، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية الخميس الماضي.

وقال تبادار: “المتظاهرون ممن يؤيدون منافقي خلق (المصطلح المستخدم لوقف منظمة مجاهدي خلق)، وسيتم سحق جميع مثيري الاضطرابات، الذين يريدون إثارة الرعب والفوضى”.

وجاءت الاحتجاجات الإيرانية، اعتراضا على تأسيس مدينة جديدة باسم “كوه جنار”، والتي ستسبب في فصل أجزاء من مدرينة كازرون.

وكانت الحكومة الإيرانية قد اعتمدت مشروعا لفصل ناحيتي “جنار شاهيجان”، و”كوهمرة نودان” عن كازرون، وتأسيس مدينة جديدة باسم “كوه جنار”، لكن المحتجين يرون أن تلك المناطقة مهمة وتاريخية بالنسبة لهم.

اقرأ أيضا: نائب أمريكي يطرح مشروع بروتوكولي للاعتراف بـ”سيادة إسرائيل” على الجولان



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]