قتلى وجرحى بانفجار في الراعي بريف حلب .. وداعش يستهدف “الحر” بغازات سامّة

[ad_1]

قُتل طفلان وامرأة جراء انفجارٍ هزّ مدينة الراعي اليوم، وذكر شهود عيان لـ “صدى الشام” أن الانفجار الذي وقع في المدينة جاء بسيارة مفخّخة كان يقودها انتحاري”.

وسبق أن وقعت تفجيرات مماثلة نفذها تنظيم داعش بريف حلب الشمالي خصوصًا في المناطق الحدودية التي طُرد منها بعد عملية “درع الفرات”.

من ناحية ثانية أعلن الجيش التركي عن ظهور أعراض إصابات بغاز كيميائي في صفوف مقاتلي الجيش الحر شمالي سوريا.

وقال الجيش التركي في بيان نشره اليوم ونقلته وكالة الأناضول : “إن الإصابات ظهرت على عيون وأجسام 22 عنصرًا من مقاتلي المعارضة السورية جراء قذيفة صاروخية أطلقها تنظيم داعش على منطقة الخليلية شمالي سوريا”.

وأضاف البيان أن “عنصرًا من المعارضة قُتل، وأصيب 14 آخرون عقب اشتباكات اندلعت مع مقاتلي داعش اليوم، مشيرًا إلى أن الطائرات التركية دمّرت 4 أهداف للتنظيم بغارات نفذتها على محيط مدينة الباب، بريف حلب الشمالي الشرقي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومجموعات من الحرس الثوري بريف درعا

1929797_219682848369145_272880251458663434_nاندلعت اشتباكات عنيفة ظهر اليوم بين قوات النظام من جهة وقوات تابعة للحرس الثوري الإيراني من جهة اخرى في مدينة “إزرع” بريف درعا.

الاشتباكات جاءت على خلفية مقتل أحد ضباط الحرس الثوري على يد أحد ضباط جيش النظام، بسبب خلاف حاد بينهما حول قيادة العمليات في المدينة، الأمر الذي دفع الضابط السوري لإطلاق نار رشاشه على الضابط الإيراني، لتندلع على إثرها اشتباكات عنيفة بين القوات المذكورة، أسفرت عن مقتل وجرح العديد من عناصر الطرفين.

وقال ناشطون، إن هذه الاشتباكات ليست الاولى من نوعها، فقد سبق أن اندلعت اشتباكات مماثلة داخل اللواء 82 في مدينة “الشيخ مسكين” قبل شهر، بسبب الخلاف بين ضباط النظام وضباط الحرس الثوري حول قيادة المعارك في المنطقة.

المصدر : الإتحاد برس

اشتباكات عشائرية في الأحياء المحررة في درعا البلد

11252010_1653925718158470_7493011694172351878_n
الشاب: محمد مزيد الجمعة أبو زريق – المصدر فيسبوك

اندلعت اشتباكات خلال الأسبوع الماضي بين أفراد مسلحين من عشيرتي “المسالمة” و “المحاميد” في الأحياء المحررة من درعا البلد، في مدينة درعا، ما أدى لسقوط قتيل مدني (ليس له علاقة بالطوشة).

وقالت مصادر محلية إن الشاب “محمد مزيد الجمعة أبو زريق” قتل بطلق ناري طائي في درعا البلد، عندما كان متوجهاً إلى أحد المخابز، وذلك يوم أمس الجمعة، وأسفر إطلاق النار بين مسلحي العشيرتين عن سقوط جرحى من الطرفين.

واستنكر أهالي المدينة وناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي، استمرار تلك المواجهات، وعدم اتخاذ فصائل الجيش الحر والثوار إجراءات وقائية لحوادث مشابهة، وذلك بعدما تبادل المسلحون تبادل إطلاق النار أمس الجمعة على بعض المنازل والمقرات.

وقالت وكالة “سورية مباشر” إن بعض الوجهاء والمشايخ في درعا البلد، يسعون لحل الخلاف، وتشكيل قوة مسلحة تقوم بوضع الحواجز منعاً لتجدد المواجهات.

المصدر : الإتحاد برس

الثوار يستعيدون السيطرة على جبل “البنجيري” وتلة “البكارة” في ريف حلب

44

استعاد ثوار ريف حلب الجنوبي، الاثنين، السيطرة على جبل البنجيرى وتلة البكارة التي سيطرت عليها قوات الأسد مؤخرا، بعد قصف مكثف على المنطقة.

وأوضح ناشطون ميدانيون، أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محاولة لاستعادتها، مؤكدين مقتل عشرة على الأقل من عناصر النظام خلال الاشتباكات.

وفي السياق، اندلعت مواجهات عنيفة على جبهة الملاح تمكنت خلالها الفصائل الثورية من تدمير رشاش b9 لقوات النظام وقتل عدد من عناصره، في حين تمكنوا من تدمير مدفع 23 لقوات النظام على جبهة الحاضر في الريف الشمالي.

بينما استهدف الطيران الروسي مدينة حلب وتحديداً حي كرم الطراب بثلاثة غارات مخلفاً دماراً كبيراً في الممتلكات مشيراً إلى أن الطيران مازال يحلق في سماء المدينة حتى اللحظة.

عودة الاشتباكات إلى جنوب حلب… والنظام يحشد المزيد من القوات

12118966_186504518353645_6080370188083007609_nعادت الاشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام بريف حلب الجنوبي صباح اليوم، بعد أن شهدت المنطقة هدوءاً نسبياً طيلة الليلة الماضية.

وقام النظام بمحاولة اقتحام جديدة للسيطرة على الريف المذكور، حيث هاجمت قواته صباح اليوم، قرية “الوضيحي” المتاخمة لمواقعه في “جبل عزان”، إلا أن الثوار تمكنوا من صدهم وقتل عدد منهم، الأمر الذي دفع النظام لحشد المزيد من ميليشياته الإيرانية، تحضيراً لهجوم عنيف يمكنه من السيطرة على الريف الجنوبي لمدينة حلب.