أرشيف الوسوم: اقتحام

توقف عملية عسكرية لـ”حراس الدين” ضد قوات النظام جنوب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توقفت الجمعة، عملية عسكرية لـ “تنظيم حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” ضد قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها جنوب مدينة حلب شمالي سوريا، وسط تضارب الأنباء حول أسباب التوقف.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن “حراس الدين” حشد آليات عسكرية وعناصر وبدأ الهجوم بمجموعة الاقتحام إلا أنه توقف بعد نحو نصف ساعة، دون ذكر تفاصيل عن خسائر الطرفين.

ورجح الناشطون أن توقف العملية نتيجة لضغوط تركية إضافة إلى ضغوط من “هيئة تحرير الشام” بسبب عدم إبلاغها بالهجوم، بينما ذكر ناشطون آخرون أن سبب التوقف نتيجة فشل الهجوم وصده من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

وانضمت الثلاثاء 27 شباط الماضي، عدّة فصائل تتبع لتنظيم “قاعدة الجهاد” في محافظتي إدلب واللاذقية، في جسم عسكري واحد تحت اسم “تنظيم حراس الدين”.

ويشهد ريف حلب الجنوبي معارك كر وفربين فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية من جهة وقوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة أخرى، كما تستهدفالأخيرة المنطقة بشكل مستمر بالمدفعية الثقيلة وراجمة الصواريخ ما يسبب ضحاياودمار بممتلكات المدنيين والبنية التحتية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتيلان من “الحر” باشتباكات مع قوات النظام شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل مقاتلان من “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر الجمعة، باشتباكات مع قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وقال إعلامي “جيش العزة” عبد الرزاق الحسن لـ “سمارت” إن اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة والرشاشات الثقيلة اندلعت بين مقاتلي “العزة” وقوات النظام والميليشيات الإيرانية المتمركزة في حاجز “الترابيع” وحواجز قرية الزلاقيات، ما أسفر عن مقتل مقاتلين اثنين من “العزة”، دون معرفة حجم خسائر الطرف الآخر.

وأضاف “الحسن” أن مقاتلا أصيب خلال التصدي لتقدم قوات النظام أمس الخميس ، توفي في إحدى المشافي بالمنطقة في وقت سابق اليوم.

وكان مقاتلين من “جيش العزة” قتلاأمس الخميس بمواجهات مع قوات النظام أثناء محاولة الأخيرة التقدم بريف حماة الشمالي، كما استهدف الأولمواقع للنظام في محافظة حماة ردا على قصف المدنيين في مدينتي اللطامنة وكفرزيتا.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط  ضحايا في صفوف المدنيينوقتلى عسكريين، فضلا عن  الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الوحدات” الكردية تعتقل 19 شخصا في الرقة بتهمة التستر على مهربي السلاح

[ad_1]

سمارت – الرقة 

اعتقل جهاز الاستخبارات التابع لـ و”حدات حماية الشعب” الكردية الجمعة، 19 شخصا واعتدى بالضرب على بعضهم في قرية الجايف (40 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، بتهمة إخفاء معلومات تتعلق بمهربي السلاح.

وقال مصدر في الاستخبارت لـ “سمارت”، إن عناصر الجهاز اقتحموا خياما في قرية الجايف واعتدوا بالضرب على ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، اعتقلوا اثنين منهم فيما نقل الثالث إلى مشفى الطب الحديث في مدينة الطبقة بسبب الكدمات والجروح الناتجة عن الضرب.

كما اعتقلت الاستخبارات 17 آخرين بنفس التهمة، بحسب مصدر من القرية، في حين لم يعرف مصير المعتقلين حتى الآن.

وتعتقل “الوحدات” الكردية مدنيين بشكل مستمر وبتهم مختلفة منها الاستيلاء على أراضي انتفاع لسكان عربو”زعزعة الأمن”و لسوق الشباب إلى حملة”التجنيد الإجباري”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“قسد” تحاصر قرية الباغوز جنوب شرق دير الزور بشكل كامل

[ad_1]

سمارت – دير الزور

حاصرت “قوات سوريا الديموقراطية”(قسد) السبت، قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال مصدر عسكري في قوات “قسد” لـ “سمارت” إنهم حاصروا القرية بشكل كامل وتفصلهم نحو 300 متر للسيطرة عليها.

وتوقع المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن يقتحموا القرية غدا الأحد، إذ ما تزال التحضيرات جارية للسيطرة على قرى آخرى في المنطقة.

وأوضح قائد عسكري في “مجلس دير الزور العسكري” من خلال فيديو مصور وصلت إلى “سمارت” نسخة منه أن العملية العسكرية تجري بالتعاون مع طيران التحالف الدولي “خطوة خطوة” وبالتنسيق مع الجيش العراقي لتأمين الشريط الحدودي.

وبدورهم قال ناشطون على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي إن ميليشيا “الحشد الشعبي” توغلت مسافة 2 كم داخل الأراضي السوري للمشاركة في حصار الباغوز.

وسبق أن قالت مصادر عسكرية يوم 27 نيسان الماضي، إن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تحشد قواتهاباتجاه محافظة دير الزور، بهدف البدء بعمل عسكري ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكان “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، أعلن يوم 1 أيار، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة”ضد تنظيم “الدولة”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تجدد الاشتباكات بين “صقور الجبل” و”السلطان مراد” شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

تجدد الاقتتال بين “لواء صقور الجبل” و”فرقة السلطان مراد” التابعان للجيش السوري الحر في منطقة حوار كلس شمال مدينة حلب شمالي سوريا، بعد هدوء ساعات.

وقال المكتب الإعلامي لـ “صقور الجبل” في تصريح إلى “سمارت”، إنه بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى من الطرفين، عادت “فرقة السلطان مراد” اقتحام مقراتهم، لتعود الاشتباكات من جديد، مشيرا أن قذائف هاون وأسلحة ثقيلة ومتوسطة استخدمت بالمواجهات.

وحول أسباب الاقتتال ذكر المكتب الإعلامي أن دورية للجيش التركي قدمت مذكرة لتوقيف مجموعة من المهربين، بينهم مقاتلون تابعون لـ “السلطان مراد”، لافتا أنه بعد اعتقال المطلوبين هاجم الأخير مقرات “الصقور”.

إلى ذلك قال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن خمسة قتلى من الطرفين سقطوا خلال الاشتباكات، إضافة إلى عدد من الجرحى، بينما قال المكتب الإعلامي لـ”الصقور” إن خمسة من مقاتليهم أصيبوا بجروح متفاوتة.

وتحاول “سمارت” التواصل مع “فرقة السلطان مراد” دون تلقي رد حتى الآن.

وكانت اشتباكات دارتأمس الاثنين، بين فصيلي “السلطان مراد” و “صقور الجبل” في أنحاء مختلفة شمالي حلب، ذلك في اقتتال جديد بين فصائل الجيش الحر.

وتتكرر المواجهات بين فصائل الجيش الحر بالآونة الأخيرة في ظل توتر أمني في مناطق سيطرة عملية “درع الفرات” كان آخره أمس السبت على خلفية اشتباكات بين “لواء أحرار الشرقية” ومسلحين من عائلة “آل واكي” في مدينة الباب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“تحرير وطن”: نجري اتصالات دولية لمنع تهجير شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

أعلنت “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش السوري الحر الجمعة، رفضها لاتفاق تهجير ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، لافتة أنها تجري اتصالات لمنع تنفيذه.

وأضافت “تحرير وطن” في بيان اطلعت عليه “سمارت” إنها “ترفض اتفاق الاستسلام بشكل قاطع”، مشيرة أنها تجري اتصالات مع جهات ودول ومنظمات دولية لمنع تهجير أهالي المنطقة.

ووأردفت “الحركة” أنها ستتخذ جميع الاجراءات والتدابير لمنع اتمام الاتفاق، ودعت “القوى الثورية السورية” لمساندتها، كما هددت باستهداف وملاحقة من اسمتهم بـ”عرابي اتفاقية الذل”.

واحتج آلاف الأشخاصفي مدينة الرستن شمال مدينة حمص في وقت سابق  الجمعة، ضد اتفاق التهجير، الذي توصلت إليه هيئات مدنية وعسكرية مع وفد روسي وممثلين عن قوات النظام السوري.

ويأتي رفض “تحرير وطن” لاتفاق التهجير بعد أن توصلت هيئات مدنية وعسكرية لاتفاقمع وفد روسي وممثلين عن قوات النظام، يقتضي بإيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية” في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، نتيجة تهديداتروسية باقتحام قوات النظام المنطقة، في حال لم يسلم الجيش الحر سلاحه الثقيل خلال 30 يوما.

وسبق أن وأعلنت فصائل رئيسية الثلاثاء الماضي، رفضها عرضا روسياحول شمال حمص وجنوب حماة المتاخم، بعد انتهاء جلسة مفاوضات بين الطرفين، كما رفضت “هيئة تحرير الشام” العرض الروسي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“حراس الدين” تقتحم جامعة ايبلا بإدلب لـ”عزل الذكور عن الاناث”

[ad_1]

سمارت – إدلب

اقتحم عناصر من تنظيم “حراس الدين” (جند الأقصى سابقا) جامعة ايبلا في مدينة سراقب (16 كم جنوب شرق إدلب) شمالي سوريا،  بحجة “عزل الذكور عن الإناث”.

وقال ناشطون، إن خمسة عشر ملثما يتبعون لتنظيم “حراس الدين” اقتحموا الجامعة ليل الأربعاء – الخميس، لعزل الذكور عن الاناث وهددوا بإغلاق الجامعة بالقوة إن لم يتم ذلك.

وتنظيم “حراس الدين” أو ما يسمى “أنصار التوحيد” فصيل تشكل من “جند الأقصى” ويتبع لـ”تنظيم القاعدة” حيث أعلن  يوم 9 تشرين الأول  لعام 2016 مبايعة”جبهة فتح الشام” (هيئة تحرير الشام حاليا)، فيما أعلن قائد الأخيرة “أبو محمد الجولاني” في 28 تموز الفائت فك الارتباط  بتنظيم “القاعدة”.

وسبق أن شنت “تحرير الشام” حملات دهم واعتقالطالت مشفى الزراعة و حافلات نقل داخلي تابعة لمنظمة “بنفسج”، في مدينة إدلب، لنفس الأسباب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

اشتباكات بين “الحر” وقوات النظام شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة وقوات النظام النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى الجمعة، شمال مدينة حمص وسط سوريا، في محاولة من الأخيرة بالتقدم بالمنطقة.

وقال قائد غرفة عمليات ريف حمص الشمالي المقدم طلال منصور في تصريح إلى “سمارت” إن فصائل “الحر” والكتائب الإسلامية تصدوا لمحاولة تقدم قوات النظام والميليشيات على قريتي الحمر وسليم شمال حمص، مشيرا أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح عددا من قوات النظام دون معرفة الأعدد، إضافة إلى مقتل مقاتل من “الحر” وجرح آخرين.

وأوضح “منصور” أن قوات النظام تحاول السيطرة على المنطقة الشرقية من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي في محاولة لتأمين اتستراد حمص – السلمية.

إلى ذلك أعلن “الفيلق الرابع” التابع لـ”الحر” عن استهداف مواقع قوات النظام في قرية الحمرات شمال حمص بقذائف الدبابات والمدفعية، لافتا أنهم حققوا إصابات مباشرة، دون ذكر حجم خسائر النظام، كما استهدفت “هيئة تحرير الشام” مواقع النظام على اتستراد حمص – السلمية.

 وسبق أن قالت “هيئة المفاوضات” عن شمال حمص أنها توصلت إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بالمنطقةبعد عقد اجتماع مع الروس في معبر بلدة الدار الكبيرة، مشيرة أن الاتفاق يسري إلى حين إجراء جولة جديدة من المفاوضات الأحد القادم.

وكانت صدت فصائل “الحر” وكتائب إسلاميةالأحد 15 نيسان الجاري، هجوما لقوات النظام مدعومة بالمليشيات الطائفية على قرى شمال مدينة حمص وشرق حماة، حيث دمروا ثلاث دبابات وسيارة عسكرية محملة بالعناصر والذخيرة إضافة لإعطاب عربة بي أم بي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مظاهرة ضد “تحرير الشام” في مدينة معرة النعمان بإدلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

تظاهر العشرات في مدينة معرة النعمان جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، الجمعة، تنديدا بممارسات “هيئة تحرير الشام” وهجومها الأخير على المدينة.

وشارك بالمظاهرة مايقارب مئة شخص ورفعوا علم الثورة السورية ولافتات كتب على بعضها “الأسد يقصف المشافي من السماء والجولاني يقتحمها من الأرض” و”دماء شهدائنا ستحرق كل ظالم وباغي”، وهتف المتظاهرون ضد “تحرير الشام” وزعيمها “أبومحمد الجولاني” مطالبين بخروجها من المدينة.

وقال أحد المشاركين بالمظاهرة محمد ناصيف أنهم خرجوا للتنديد  بممارسات “تحرير الشام” ومحاولاتها المتكررة باقتحام المدينة، مشيرا أن الأخيرة تشن الهجوم على المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري و”تحرس” بلدتي كفريا والفوعا.

وأردف الناشط محمد صبيح أن أهالي مدينة معرة النعمان لا يردون أي تواجد لعناصر “تحرير الشام” بالمدينة، مؤكدا على استمرار الثورة السورية فيها، وأنها “ستبقى ثائرة ضد عناصر تحرير الشام”.

وسبق أن حاول عناصر “تحرير الشام” اقتحام المدينةعدة مرات، ما أدى لاندلع اشتباكاتمع فصائل الجيش السوري الحر التي تسيطر على المدينة، كما أسفرت الاشتباكات ومحاولات الاقتحام لسقوط قتلى وجرحى مدنيين.

وخرجت عدة مظاهراتفي قرى وبلدات بمحافظة إدلب ضد”تحرير الشام” تضمنت هتافات مناهضة لها، فيما أطلق عناصرالأخيرة الرصاص الحي في الهواء لتفريق بعضها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تحضيرات نهائية لبدء عملية التهجير من مدينة الضمير في ريف دمشق

[ad_1]

​سمارت-ريف دمشق

​تجري التحضيرات النهائية الخميس، لبدء عملية خروج المدنيين والفصائل في إطار اتفاق التهجير المبرم بمدينة الضمير في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق.

​وقال ناشطون محليون إن عشرين حافلة دخلت إلى الضمير لنقل عناصر “جيش الإسلام” وعائلاتهم باتجاه مدينة جرابلس في حلب، دون ذكر تفاصيل أوفى عن أعداد الخارجين.

​كذلك لم يتحدث الناشطون عن عملية خروج المدنيين الراغبين و مقاتلي “قوات الشهيد أحمد العبدو” المتواجدين أيضا في المدينة.

وذكر ناشطون أن مئات من عناصر “جيش الإسلام” وعائلاتهم بدؤوا بالخروج من الضمير، ولم يتسن لـ”سمارت” التأكد من صحة الأنباء.

بدورها نشرت وكالة أنباء النظام “سانا” صورا قالت إنها لحافلات تقل عناصر من “جيش الإسلام” وعائلاتهم باتجاه “نقطة تجمع رئيسية قبل نقلهم في وقت لاحق إلى جرابلس بإشراف الهلال الأحمر السوري”.

​وكان مصدر عسكري كشف لـ”سمارت” أن عملية التهجير ستبدأ الخميس وتنتهي في 23 من نيسان الجاري، يسبقها بيومين تسليم الفصائل بالضمير لأسلحتهم الثقيلة، على أن يكون خروجهم بالأسلحة الخفيفة فقط باتجاه جرابلس.

ويتضمن الاتفاق المبرم مع روسيا، دخول قوات وأجهزة أمن النظام إلى المدينة مع الشرطة الروسية بعد إتمام التهجير، مع إمكانية تشكيل ميليشيا محلية بالتنسيق مع النظام وروسيا.

يأتي ذلك بعد أيام من الضغوط والاستفزازات من النظام  للأهالي وفصيلي “قوات العبدو” و “جيش الإسلام” عبر نشر دبابات في محيط الضمير وفتح الطائرات لجدار الصوت بشكل مستمر، تلاها اغتيال رئيس “لجنة المفاوضات” بالمدينة في إطلاق نار من شخص متهم بتبعيته للنظام.

ويواصل النظام الضغط أيضا لإتمام الاتفاق على مستوى القلمون الشرقي، إذ حاولت قوات النظام اقتحام مدينة الرحيبة وسط قصف مكثف بالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية والغارات الجوية،أدى لمقتل ستة مدنيين.

وكشفت “قوات  العبدو” لـ”سمارت” في وقت سابق، أن المفاوض الروسي أخبر لجنة المفاوضات عن القلمون الشرقي أنه “لا بديل عن الخروج” وأنه في حال المقاومة سيتم “سحق وإبادة الجبل والمدن”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج