أرشيف الوسوم: الأسد

ضباط النظام يتوجسون من ضربة أميركية

[ad_1]

قال مصدر عسكري من جيش النظام، لـ (جيرون): إن “ضباط جيش النظام حذّروا العناصر، ليلة أمس الإثنين، في مختلف القطع العسكرية، من احتمال تلقي ضربة عسكرية أميركية، خلال الساعات المقبلة”، وبخاصة “في ريف دمشق”.

أضاف المصدر -وهو عنصر في إحدى القطع العسكرية التابعة للنظام في ريف دمشق- أن الضباط أخبروهم أن الصواريخ الأميركية قد “تستهدف قطعًا عسكرية محددة، في منطقتي (القطيفة) و(الدريج) بريف دمشق، لاحتوائها على مستودعات ومقارّ إيرانية، إضافة إلى مطار الضمير العسكري”.

المصدر -الذي تتحفظ (جيرون) على ذكر اسمه خشية على حياته- أكّد أن الضباط طلبوا من العناصر، خلال اجتماعات متتالية، الاستنفار ورفع الجاهزية، والاستعداد للنزول إلى الملاجئ بسرعة، عند إطلاق صفارات الإنذار.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكّد، أمس الإثنين، أنه سيتخذ إجراءات عقابية ضد نظام الأسد، خلال الـ 48 ساعة المقبلة؛ ردًا على استخدام نظام الأسد السلاح الكيمياوي في قصفه مدينة دوما.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الكرملين: لا ينبغي وصف الأسد بـالحيوان

[ad_1]

ردّ المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، على تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي جدد فيها وصف بشار الأسد بالحيوان، بحسب موقع (روسيا اليوم).

قال بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي في موسكو ظهر اليوم: “الأسد يُعدّ الرئيس الشرعي للجمهورية العربية السورية، ومن وجهة نظرنا، من غير اللائق استخدام كلمات مهينة بحقه، كرئيس شرعي للبلاد”.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد نشر، أمس عبر حسابه على (تويتر)، تعليقًا على مجزرة الكيمياوي التي ارتكبها النظام في دوما: “إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإيران يتحملون المسؤولية عن دعم الحيوان الأسد، والثمن سيكون باهظًا”، وقال في تغريدة أخرى: “لو أن الرئيس أوباما نفّذ خطه الأحمر (الذي رسمه على الرمل)؛ لانتهت الكارثة السورية منذ وقت بعيد، ولأصبح الحيوان الأسد شيئًا من الماضي”.

يذكر أن النظام السوري قصف مدينة دوما بريف دمشق، ليلة السبت الماضي، ببراميل متفجرة تحمل مواد كيمياوية لم يحدد نوعها، تسببت بمقتل نحو 50 مدنيًا، وإصابة أكثر من 1000 آخرين بحالات اختناق. س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“فيلق الرحمن” يعلن عن كمين محكم ضد قوات النظام يوقع قتلى في الغوطة الشرقية

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

قتل 14 عنصرا من قوات نظام بشار الأسد وأصيب آخرين بجروح اليوم الثلاثاء، في “كمين محكم” لقوات المعارضة السورية بريف دمشق، تزامنا مع اشتباكات عنيفة على جبهة عربين بالغوطة الشرقية.

وأفاد المكتب الإعلامي لـ”فيلق الرحمن”، عبر صفحته الرسمية على “تويتر”، أن “كتيبة الهندسة في فيلق الرحمن تمكنت من تنفيذ كمين جديد ضد قوات الأسد على جبهة عين ترما بالغوطة الشرقية”.

و تمكن عناصر الكتيبة وفقا للمصدر من تفجير إحدى نقاط تجمع قوات النظام أثناء محاولتها التقدم باتجاه مناطق سيطرة المعارضة.

 

#عاجل#الجيش_السوري_الحر#فيلق_الرحمن
مقتل أكثر من 14 عنصراً من قوات #الأسد في كمين محكم على جبهة #عين_ترما في الغوطة الشرقية إثر تفجير الثوار لإحدى نقاط تجمع قوات العدو التي تحاول اقتحام جبهات #الغوطة_الشرقية pic.twitter.com/oq7mOF3iTE

— فيلق الرحمن (@Alrahmancorps4) February 5, 2018

 

وصعدت قوات النظام منذ 28 يناير/كانون الثاني الماضي، من هجماتها في محيط عربين وعين ترما، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل وسط مقاومة عنيفة للمعارضة في المنطقة.

وأعلن “فيلق الرحمن” في وقت سابق، أنه “خلال الأيام القليلة الماضية سقط أكثر من عشرين عنصرا للنظام وعدد من الجرحى الأمر الذي دفعه لاستخدام الكلور السام، ضد نقاطنا على جبهة عربين”.

#عاجل#الجيش_السوري_الحر#فيلق_الرحمن
قوات #الأسد تستهدف نقاط مقاتلي فيلق الرحمن بغاز #الكلور_السام بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها على جبهة #عربين pic.twitter.com/pL6FY5MLGd

— فيلق الرحمن (@Alrahmancorps4) February 3, 2018

وتعرضت مدن وبلدات الغوطة منذ صباح اليوم لعشرات الغارات الجوية، مخلفة 25 شهيدا مدنيا، وتفاوتت حصيلة الجرحى في قصف النظام على مدن الغوطة، حيث أكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان ” إصابة أكثر من 70 شخصاً بجروح، بينهم إصابات خطرة، في حين أفاد “مركز الغوطة الإعلامي” أن العدد تجاوز 170 مدنيا بينهم نساء وأطفال.

وتستهدف قوات النظام بعشرات الغارات مناطق الغوطة الشرقية، رغم كونها منطقة “خفض التصعيد” بموجب اتفاق بين روسيا وإيران، حليفتي نظام الأسد، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتتعرض المنطقة بشكل شبه يومي للقصف والغارات، تسبب آخرها قبل ثلاثة أيام بمقتل 11 مدنياً. كما تحدثت تقارير منذ أسبوعين عن إصابة نحو 21 مدنياً بعوارض اختناق وضيق تنفس رجحت مصادر طبية أن تكون ناتجة عن قصف بغازات سامة.

اقرأ أيضا: عشرات الشهداء والجرحى جراء قصف مكثف للنظام على الغوطة الشرقية



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مركز الأمن الأمريكي الجديد: فيمَ يتمثل مشروع التخطيط القبلي في دير الزور؟

[ad_1]

تشمل محافظة دير الزور في أهم ولايات (محافظات) تنظيم الدولة؛ على غرار ولاية ، وولاية البادية، وولاية الخير، ضمن نطاق جغرافي يمتد من جنوبي العراق إلى وادي نهر الأوسط في شرقي . وستكون هاتان الولايتان، أي ولاية الخير، وولاية البادية (التي تمتد من المناطق الواقعة غرب مدينة دير الزور باتجاه منطقة وادي نهر الفرات الأوسط إلى منطقة البوكمال)، فضلاً عن ولاية الفرات (التي تمتد من منطقة البوكمال في إلى مدينة القائم في العراق)، الهدف التالي لحملة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

علاوة على ذلك، تعد منطقة وادي نهر الفرات الأوسط الهدف الحالي للقوات الموالية لحكومة بشار ، التي تتمتع بوجود كبير في المحافظة عن طريق السيطرة على مطار دير الزور وجزء كبير من المدينة. من جهة أخرى، يتقدم تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من قبل الولايات المتحدة، بمساعدة مجلس دير الزور العسكري، نحو مدينة دير الزور.

وتجدر الإشارة إلى أن الحصار الذي فرضه تنظيم الدولة على المناطق التي يسيطر عليها الأسد في دير الزور، والتي تضم نحو 200 ألف شخص، بمن في ذلك المشردون داخلياً من المناطق الريفية في المحافظة، أدى إلى حدوث أزمة إنسانية كبيرة في ظل الحرب الأهلية السورية الحالية.

بالإضافة إلى ذلك لا يزال مصير سكان دير الزور على المحك؛ نظراً لأن حكومة الأسد وحلفاءها، وكذلك التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، يستعدون لإجراء حملات منفصلة ضد تنظيم الدولة في المحافظة. وأفاد نشطاء محليون، قبل فترة من هذه الحملات العسكرية، أن عشرات الآلاف من المدنيين قد فرّوا من المحافظة، في حين يضطر البعض الآخر إلى دفع آلاف الدولارات في شكل رشا إلى ضباط تنظيم الدولة المحليين، أي من دير الزور، لتجنب اعتقالهم وإكراههم على الخدمة العسكرية، أو التعذيب. وكان سكان دير الزور يتعرضون، في بعض الحالات القصوى، للإعدام عند محاولتهم مغادرة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

 وتقع دير الزور في المنطقة الشرقية الإستراتيجية من البلاد على الحدود مع العراق، وتبعد المحافظة نحو 500 كيلومتر عن . ويحدّها من الشمال الشرقي محافظة الحسكة، ومن الشمال الغربي محافظة ، وأما من الغرب والجنوب فتوجد محافظة . وتصل مساحة المدينة إلى نحو 33.060 كيلومتراً مربعاً (20.543 ميلاً مربعاً).

وكان قرابة 1.7 مليون شخص يعيش في دير الزور قبل ضد حكومة الأسد في سنة 2011. في المقابل، وعلى مدى الحرب الأهلية السورية، من المحتمل أن هذا الرقم قد انخفض بشكل كبير، وذلك بحسب سكان المحافظة الذين شهدوا نزوح كثيرين من عدة قرى. والجدير بالذكر أن الاقتصاد المحلي والشبكات الاجتماعية في قرى ريف دير الزور بدأت تضعف حتى قبل سنة 2011.

وقد أصبحت العديد من القرى الصغيرة في المحافظة مجرد بلدة تابعة، يسعى معظم سكانها للحصول على فرصة اقتصادية في مدينة دير الزور. وقد أدى ذلك إلى تراجع عدد سكان هذه القرى على مدار السنة بشكل كبير، حيث انتقل كثير منهم، وخاصة الشباب، إلى مدن في غربي سوريا، مثل دمشق وحلب، وحمص، أو خارج سوريا، مثل ودول الخليج العربي.

من السمات الرئيسية لتضاريس دير الزور نهر الفرات الذي يتدفق عبر محافظة الرقة وصولاً إلى العراق، والصحراء السورية، التي تحيط به على الضفتين. ويُطلق السكان على المناطق الواقعة فوق الضفة الشمالية لنهر الفرات اسم “الجزيرة”، في حين تدعى المناطق التي تقع تحت الضفة الجنوبية للنهر باسم “الشامية”. فضلاً عن ذلك، يتدفق نهر آخر يُطلق عليه اسم الخابور من محافظة الحسكة، ويلتقي مع نهر الفرات في دير الزور في بلدة البصيرة الكبيرة.

وقد نضبت مياه نهر الخابور حالياً بسبب الجفاف الذي دام قرابة عقد من الزمان، والذي دمّر الكثير من موارد سوريا بين سنتي 2003 و2010 (في دير الزور والحسكة). ويرتبط ذلك بتداعيات سوء إدارة حكومة الأسد للمياه، فضلاً عن الاضطرابات الناجمة عن الحرب الأهلية. ومن دون الفرات، وبدرجة أقل الخابور، كانت أرض دير الزور أرضاً صحراوية، كما هو الحال داخل الحزام الضيق الذي يوجد بالقرب من نهر الفرات.

من جانب آخر، يشمل الاقتصاد الزراعي في المنطقة زراعة مجموعة واسعة من المحاصيل، لا سيما القمح والقطن وبنجر السكر والذرة، وتربية الدواجن والماشية والأغنام. وتشكل حركة البضائع، المشروعة وغير المشروعة، وخاصة داخل العراق وخارجه، عنصراً رئيسياً آخر من مكونات الاقتصاد المحلي في دير الزور.

وتحتكر دير الزور، في الوقت ذاته، معظم الموارد النفطية في سوريا، حيث يوجد ما لا يقل عن ثمانية حقول نفط رئيسية منتشرة في جميع أنحاء المحافظة. وتتركز هذه الحقول خاصة على جانب الجزيرة من نهر الفرات، وصولاً إلى الحدود السورية العراقية.

واعتبرت الموارد النفطية في دير الزور، في أوائل الثمانينات، ذات فوائد تجارية، ولكن منذ ذلك الحين وحتى الانتفاضة سنة 2011، نادراً ما تم تجنيد السكان المحليين للعمل في صناعة النفط في المحافظة. بالإضافة إلى ذلك لم تستثمر حكومة الأسد عائدات النفط المستمدة من تلك الحقول في البنية التحتية، أو في استخدام المال لبناء الاقتصاد المحلي في المحافظة؛ ممَّا شكّل مصدراً آخر للتوتر بين سكان المدينة ودمشق.

خلال سنة 2012، وبعد أن سيطرت قوات المعارضة المسلحة، التي تم تعبئتها أساساً من المليشيات القبلية المحلية، على معظم مدينة دير الزور، باتت السيطرة على موارد النفط في المحافظة مصدراً للنزاع بين الجماعات المسلحة المحلية والقبائل. وقد خدمت بعض الجماعات المسلحة التي تم حشدها محلياً، ولا سيما لواء جعفر الطيار، الذي كان فرعاً من جيش الإسلام، الذي يتخذ من دمشق مقراً له، مصالح الجهات الفاعلة خارج المحافظة، وزودّتهم بالإيرادات التي عززت من قوتهم في مناطقهم المحلية.

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم الدولة تمكّن، منذ أن أصبح يمثل السلطة التشريعية التي تتمتع بقوة عسكرية في مناطق واسعة من المحافظة في صيف سنة 2014، إلى حدٍ كبير من وقف الصراعات القبلية على موارد النفط. واستهدفت الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة، منذ سنة 2015، بشكل منهجي البنية التحتية للنفط التي يسيطر عليها تنظيم الدولة؛ ما أدى إلى حصول انخفاض حاد في إنتاج وتصدير إمدادات النفط المحلية، ومن ثم خفض أرباح بيع نفط دير الزور.

لقراءة التقرير كاملاً مترجماً إلى اللغة العربية وتحميله كملف Pdf: فيمَ يتمثل مشروع التخطيط القبلي في دير الزور؟

المصدر: مركز الأمن الأمريكي الجديد (Center For a New American Security)

الرابط: https://www.cnas.org/publications/reports/deir-azzour-tribal-mapping-project

الكاتب: نيكولاس هيراس، بسام بربندي، نضال بيطاري

Share this: وسوم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

روسيا تنشر بطاريات (أس-400) بالقرب من منشآت إيرانية في سورية

جيرون

[ad_1]

تزداد حدة الخلافات بين روسيا و”إسرائيل”، حيال الملف السوري، ولا سيما تجاه النفوذ الإيراني المتصاعد على الأراضي السورية، والذي يشكل هاجسًا لدى الإسرائيليين.

مصادر إسرائيلية قالت: إن موسكو “نشرت منظومة بطاريات (أس- 400) للدفاع الجوي، قرب أحد المصانع الإيرانية لإنتاج صواريخ باليستية داخل سورية”، واعتبرت أن هذه الخطوة ستشكل “عقبة كبيرة تعرقل استهداف هذه المنشأة من الجو”، وفق صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية.

وفق الصحيفة، فإن صورًا تم التقاطها، عبر أقمار صناعية إسرائيلية، أظهرت ما يرجح أنها “قاعدة عسكرية روسية في ريف حماة الغربي، توجد فيها بطاريات أس- 400”.

تأتي هذه المعلومات بالتزامن مع محادثات هاتفية، تمت بين الجانبين الروسي والإيراني أمس، أكد فيها الأول أن النشاط الإيراني يجب ألا يخضع للمساءلة، باعتبار أنه لا ينتهك القواعد الأساسية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال المكالمة الهاتفية: “مهما يكن مجال التعاون بين إيران وسورية؛ فإن موقفي هو: إذا كان تعاونهما في أي مجال لا ينتهك القواعد الأساسية للقانون الدولي؛ فإن تعاونهما هذا لا يجب أن يكون موضع تساؤلات”.

لافروف أضاف أنه “إذا كان أي شخص في الشرق الأوسط، أو في أي جزء آخر من العالم، يخطط لانتهاك القانون الدولي بتقويض سيادة أي دولة أخرى، أو سلامة أراضيها، بما في ذلك أي دولة في الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا، فهذا مُدان ومرفوض”.

نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، عن كبير المحللين السياسيين في الصحيفة، شمعون شيفر، قوله: إن “القمة الأخيرة التي جمعت رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (في موسكو الأسبوع الفائت) كان مصيرها الفشل”.

وقال شيفر: على الرغم من اقتناع الخبراء الروس المحيطين في الكرملين بخطط إيران لتوسيع نفوذها بالشرق الأوسط كله، إلا أن “الروس سيواصلون تعزيز نفوذ الإيرانيين في المنطقة بمواجهة الدول العربية التي تحاول مع (إسرائيل) إقامة حلف عسكري، وفق صيغة حلف الناتو، يتلقى تعليماته من الولايات المتحدة”، بحسب قوله.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رحيل الأسد ليس شرطاً للمحادثات.. فرنسا تدعو لتشكيل مجموعة اتصال حول سوريا.. وهذا ما تهدف إليه

[ad_1]

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من القوى المعنية بالقضية السورية الانضمام إلى مجموعة اتصال تقدم “مقترحات للأطراف المتحاربة” في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات السياسية.

وقال لودريان في حديث لشبكة “سي نيوز” نشر اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني “تفترض هذه المبادرة ألا نضع رحيل الأسد شرطا مسبقا للمحادثات”. وقال “إن من شأن ذلك أن يشجع روسيا على دخول العملية”.

ولم يورد لودريان تفاصيل عن نوعية المقترحات الجديدة التي يمكن عرضها أو عن الشكل المحتمل لمجموعة الاتصال أو كيف ستؤثر على جهود السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة والمتعثرة منذ سنوات.

ولم ترد وزارة الخارجية أو مكتب الرئيس على أسئلة عن هذه المبادرة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه “يأمل أن تضم المجموعة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة فضلا عن قوى إقليمية ومسؤولين من المعارضة والنظام”.

وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط لوكالة “رويترز” إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق من حيث المبدأ على الفكرة خلال زيارة لباريس الأسبوع الماضي لكنه يريد أن تضم المجموعة فقط أعضاء مجلس الأمن”.

من جهته صرح السفير الروسي ألكسي بورودافكين للصحفيين في جنيف اليوم الأربعاء إن “موسكو ترى ذلك تطوراً إيجابياً”، مضيفاً أن “المهم في رأيي هو أن هذه المبادرة تستند كذلك إلى ما أعلنه الرئيس ماكرون يونيو/ حزيران عن أن فرنسا لم تعد تطالب بأن يتنحى الأسد على الفور”.

وكان قد تم فتح موضوع اقتراح فرنسا تشكيل مجموعة اتصال بالفعل مع بعض الأطراف المحتملة غير أن العديد من الدبلوماسيين الفرنسيين قالوا إن الفكرة ما زالت غير واضحة.

وعلق ستافان دي ميستورا، وسيط الأمم المتحدة في المحادثات السورية الجارية الآن، على الاقتراح في جنيف يوم الجمعة الماضي بعد الجولة السابعة من المحادثات.

وقال “في الواقع ستكون الأمم المتحدة في وضع يؤهلها للقيام بما تقوم به الآن لكن مع اختلاف وحيد وهو أن تكون الدول المؤثرة للغاية فعليا في وضع ربما يكون له تأثير مباشر أثناء المحادثات…هل أعارض ذلك؟ هذا بالتحديد ما تحتاجه الأمم المتحدة وتريده أن يحدث”.

وكان فوز إيمانويل ماكرون في انتخابات الرئاسة الفرنسية وفر لفرنسا فرصة لإعادة النظر في سياستها تجاه سوريا. والتغير الذي طرأ هو تخليها عن مطالبتها بتنحي رأس النظام في سوريا بشار الأسد كشرط مسبق للمحادثات رغم أن المسؤولين الفرنسيين ما زالوا مصرين على أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا في الأجل الطويل.

وتنسق فرنسا حاليا سياستها الخارجية على ما يبدو على أساس الأولويات الأمريكية فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والسعي لروابط أوثق مع روسيا وهي خطوة ترى فرنسا أنها تعطيها دورا في الوساطة بين القوتين خاصة فيما له صلة بسوريا.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

شقيق عميد مقتول يناشد: سيدي الرئيس ما حدا عبّرنا

[ad_1]

غيث علي: المصدر

في الوقت الذي نشرت فيه الصفحة الرسمية للقصر الجمهوري صوراً لبشار الأسد برفقة زوجته يستقبل أمس الثلاثاء ثلاثةً من جرحى جنوده، أطلق شقيق عميدٍ لقي حتفه في المعارك مناشدةً وجهها إلى بشار القابع في قصره، يقول فيها إنه لم يرَ أحداً من مسؤولي الأخير يكلف نفسه عناء الاتصال بهم وتعزيتهم.

المناشدة التي أطلقها “عمار علي عباس” من منطقة جبلة ذات الغالبية الموالية للنظام احتوت على ترجٍ لبشار الأسد للتدخل وإيصال جثة ابن أخيه الذي لقي مصرعه هو الآخر في معارك قوات النظام بريف حمص الشرقي.

وقال “عباس” في رسالةٍ تداولها موالو النظام إنه شقيق قتيلين من قوات النظام، الأول هو العميد الركن عبد الحسين علي عباس والآخر الملازم هاشم علي عباس، لتُفجع العائلة مؤخراً بمصرع الحفيد علي محمد عباس.

وحول القتيل الأخير قال عمه مخاطباً بشار الأسد “سيدي وتاج رأسي لحد هذا الوقت ومنذ عشرة ايام لم يتصل بنا أحد من رؤسائه ولم نتلق أي شيءٍ ولم يحضروا لنا جثمانه الطاهر، ولم يبعثوا بوثيقة استشهاده، والذي اتصل بنا وأخبرنا باستشهاده صديقه في القطعة”.

الشبيح لا قيمة له بعد الإصابة

مناشدةٌ مشابهة أطلقها قبل أيامٍ مقربون من الشبّيح “صالح عباس” من منطقة مصياف بريف حماة، نداء استغاثةٍ إلى حكومة النظام للنظر إلى وضعه الاجتماعي والمعيشي بعد أن فقد ساقيه فداءً لكرسي “بشار الأسد”، الذي يبدو أنه لم يسمع به حتى سواءً وهو يزور بضعةً من جرحى المنطقة بعيد عير الفطر الماضي، ولا حين استدعى ثلاثة جرحى إلى قصره في دمشق.

الشبيح فاقد الساقين كان اختار التطوع لدى ميليشيات سهيل الحسن في مطار حماة العسكري منذ بلوغه سنّ الثامنة عشرة، مفضلاً هذه الميليشيات على الخدمة الإلزامية في القوات النظامية، فالمرتبات هناك تختلف والأطماع بالمكتسبات مغرية. إلا أن إصابته في حلب جعلته منسياً من قبل قياداته ومن قبل سهيل الحسن وجميع مسؤولي النظام.

بعد إصابته، كما كلّ الشبيحة الذين يصابون أو يُقتلون توقّف راتبه الذي كان يقبضه من قيادة الميليشيات، ولم يحصل على أي تعويضٍ عن إصابته كما يقول مطلقو النداء، الذين أشاروا إلى الوضع المأساوي لأهله دون أن يكترث لهم أحدٌ من مسؤولي النظام، وبقي الشبيح مرمياً في منزله يستجدي من يحنّ عليه ببضعة ليراتٍ يسدّ بها حاجته، فدخل المستشفى على حساب من يتحنن عليه بليرات معدودة، وأصبح الآن طريح الفراش يستجدي من يطعمه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

عائلة سورية تدفع حياتها ثمنًا لوجبة

عاصم الزعبي

[ad_1]

قضى ستة أشخاص من عائلة سورية نازحة في مخيم الركبان، إثر انفجار موقد للطبخ يعمل بالكاز، داخل الخيمة، ونجت الأم “نور الرمضان” التي كانت تُعدّ وجبة طعام للأسرة من الموت، بأعجوبة.

وذكر ناشطون لـ (جيرون) أن العائلة التي نجت منها الأم “نور الرمضان” مكونةٌ من الأب حميد خلف العاصي، وطفلين (14- 15 سنة)، وثلاث فتيات (9- 4 – 3 سنوات) على التوالي، ولم تعرف تفاصيل عن حالة الأم الصحية.

فاقمَ الارتفاع الكبير في درجات الحرارة معاناةَ النازحين في المخيم، حيث إن إمدادات المياه الصالحة للشرب والغذاء والدواء لا تلبي حاجة السكان؛ ويؤكد ناشطون أن شخصًا واحدًا على الأقل، من الفئات الضعيفة كالصغار وكبار السن، يموت يوميًا داخل المخيم بسبب نقص الإمدادات.

يقع مخيّم الركبان في أقصى بادية الشام، في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين سورية والأردن، ويقطنه نحو 80 ألف لاجئ سوري، فرّوا من مناطق “تنظيم داعش”، ونظام الأسد. وهو ثاني أكبر مخيم للاجئين السوريين، بعد مخيم الزعتري، داخل الأردن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أهمية الاعتذار وقول الحقيقة في الصراع السوري

[ad_1]

مصطفى طلاس (يسار)، الصورة من ويكيبيديا: و
جهاد مقدسي، الصورة من الأمم المتحدة-جنيف

 

في 27 حزيران/يونيو، تُوفّي في باريس وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، 85 عاماً. وكان طلاس – الذي شغل منصب وزير الدفاع في الفترة من 1972 إلى 2004 – مساعداً مقرباً للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وابنه الرئيس الحالي بشار الأسد. وفي الوقت الذي أمر فيه وزير الدفاع طلاس بتنفيذ ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام شنقاً في الاسبوع في دمشق وحدها، فهو متّهم أيضاً بتنسيق مجزرة حماة عام 1982، حيث يقال إن الجنود ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وقتلوا ما يتراوح بين 10 إلى 40 ألف شخص. ولم يعتذر طلاس علناً ​​عن تصرفاته كوزير للدفاع. وقد رفض شخصيات من جميع أطراف النزاع إصدار اعتذارات علنية عن المخالفات، مما يقوّض أهميتها في تيسير المساءلة والتعافي للأفراد والمجتمع و”غسل” انتهاكات حقوق الإنسان.

ولم يقم كذلك المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية السابق جهاد مقدسي بتصويب التصريحات التي أدلى بها أثناء تمثيله للحكومة السورية. فخلال فترة عمله، نفى مقدسي مسؤولية الحكومة عن مذبحة الحولة التي وقعت في حمص عام 2012، والتي أسفرت عن مقتل 108 أشخاص – معظمهم من النساء والأطفال. وأفادت الأمم المتحدة وشهود العيان وجماعات حقوق الإنسان أن القوات الحكومية ارتكبت الهجوم. وأكد مقدسي استقالته من العمل لدى الحكومة في بيان عام 2013، حيث اعتذر فيه لأولئك الذين وثقوا بمصداقيته ولكنه لم يقدّم إفادات حقيقية عن الفظائع الحكومية – مدّعياً أن ما يعرفه كناطق إعلامي “لا يتجاوز ما يعرفه أي مواطن سوري عادي”. وقد أخفق اعتذار مقدسي في تأكيد واقع الجرائم الحكومية، أو الاعتراف بمعاناة الضحايا، أو تعزيز الحوار العام لمراجعة المعايير في ظل النظام الحالي.

وقد استغل فراس طلاس، الابن البكر لمصطفى طلاس، والمموِّل الثري للمعارضة، أحداث الحرب، بل واستغل اعتذاره نفسه. فقبل انشقاقه، كان فراس طلاس يدير مجموعة ماس الاقتصادية التي زوّدت الجيش السوري بالملابس والأغذية والأدوية. كما يُعتَقد أنه حافظ على علاقات تجارية وثيقة مع أفراد من عائلة الأسد. وبعد الانشقاق، أنشأ فراس طلاس ويقود الآن تيار الوعد السوري، وهو حركة سياسية مناهضة للنظام. وادّعى في مقطع فيديو على اليوتيوب اعتذاره عدة مرات عن دوره في دعم حكومة الأسد، لكنه ذكر أن هذا لا يكفي دون “تعويض” – وهو ما يحقّقه من خلال دعم كيانات المعارضة. وعلى الرغم من اعتذاره، فإن العديد من السوريين يعتبرون أقواله وأفعاله مجرد حِيل للعب دور في السلطة السياسية في سوريا بعد انتهاء الصراع. وعلاوة على ذلك، وردت تقارير تفيد بأن الموظفين لدى فراس طلاس هاجموا أفراد انتقدوا إرث والده الراحل. وإن هذه التكتيكات العنيفة والاحتدام على النفوذ السياسي ليس إلا تكراراً للانتهاكات التي يرتكبها نظام الأسد، حيث أنها لا تبدي ندماً حقيقياً إزاء الضحايا وتفاقم الأعمال ذاتها التي أدانها فراس طلاس شفهياً، مما يقوّض أهمية الاعتذار.

وقد انشقّ العديد من المسؤولين السابقين رفيعي المستوى في النظام منذ بدء الحرب السورية، وحصلوا بعد ذلك على مناصب رئيسية في صفوف المعارضة. ولا يزال العديد من هذه الشخصيات يمتنعون عن الاعتذار علناً ​​عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبوها أو بسبب تورطهم في الفساد الحكومي بصفتهم جهات فاعلة في النظام، مما يفاقم عقلية أن الانشقاق ومناهضة النظام تلغي حالات الظلم الماضية المرتكبة ضد الشعب السوري. غير أن هذا المفهوم يتجاهل الغرض من الاعتذار كآلية لقول الحقيقة والتي تُعتبر حاسمة لعملية المصالحة. وإن دعم المعارضة لا يصوّب السجل التاريخي، أو يعترف بقيمة الضحايا وكرامتهم، أو يعزّز التغيير المجتمعي – ولا ينبغي أن يكون دعم المعارضة بمثابة “صفحة بيضاء” مما يجعل التكفير عن الذنب غير ضروري.

كما ترفض الحكومة السورية الاعتذارات العلنية للحفاظ على السيطرة – على الرغم من استخدامها الواسع للهجمات العشوائية على أهداف مدنية – وتستغل أيضاً أحداث الحرب من خلال القيام بمحاولات علنية لإعادة كتابة التاريخ. وقد استحوذت إحدى الهجمات ضد مدنيين، التي أفادت تقارير بأن الحكومة أو القوات الروسية تتحمل مسؤوليتها، على اهتمام العالم حينما انتشرت صورة للطفل عمران دقنيش، وهو مغطّى بالدماء والتراب، انتشاراً سريعاً كرمز للمعاناة السورية. وكان دقنيش – الذي دُمّر منزل عائلته في الهجوم – قد ظهر في شهر حزيران/يونيو 2017 وهو بصحة جيدة ويشعر بالسعادة وفي مظهر نظيف. وكان يرافقه والده الذي قال للصحفيين إن المعارضة هي المسؤولة عن معاناة السوريين ونزوحهم. وقد تم نشر المقابلات على وكالات الأنباء الموالية للحكومة والتي تُملى عليها الكلمات بعناية، وتم اعتبارها من قبل الكثيرين على أنها حملة علاقات عامة محسوبة من قبل حكومة الأسد. ولا يزال النظام يتخلى عن فرص مماثلة حيث أن الاعتذار من شأنه أن يؤدي إلى الدفع بجهود المصالحة بشكل فعال، بدلاً من استخدامه لإعادة كتابة التاريخ وترسيخ الانقسام وعدم الثقة على نحو أكبر.

وإن للاعتذارات العلنية أهمية كبيرة في الاعتراف بالفظائع المرتكبة خلال فترات الصراع وتخليد ذكراها. وقد ازداد استخدام الاعتذارات في عمليات المصالحة في نصف القرن الأخير. ففي عام 2000، قدّم البابا يوحنا بولس الثاني اعتذاراً علنياً ​​عن الأخطاء التي ارتكبتها الكنيسة ضد نساء الشعوب الأصلية والفقراء. وتم توجيه انتقادات لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على نطاق واسع في عام 2016 لعدم تقديمه اعتذار جديد لضحايا الحرب في اليابان في الذكرى السنوية السبعين لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. كما تم استخدام لجان الحقيقة في دول ما بعد النزاع لإتاحة الفرصة لمجرمي الحرب للتعبير عن ندمهم لضحاياهم.

وتتضمن الاعتذارات من قبل الجهات الفاعلة الحكومية أو الشخصيات العامة الأخرى ثلاثة عناصر: اعتراف أو رواية للجريمة، واعتراف بالانتهاك (اعتراف بالخطأ)، وتعهد صريح أو ضمني بعدم تكرار الجريمة (الجرائم). وتُعتبر الاعتذارات مفيدة لعملية المصالحة بعدة طرق. أولاً، فهي توفر “تسجيلاً” للحقيقة من أجل التاريخ. وإن الاعتراف بما حدث حقاً يساعد على توثيق قصص الضحايا ويمنع القمع عن طريق روايات مشوهة أو غير دقيقة للحقيقة – مما يوفر إحساساً بالإثبات للضحايا ولروايتهم. وتيسّر الاعتذارات أيضاً الإقرار والاعتراف بالقيمة الإنسانية للضحية وكرامته. وبما أن هوية الشخص تستند جزئياً إلى اعتراف الآخرين، فإن الاعتذار يمكن أن يساعد على تجنب الآثار الضارة التي يعاني منها الضحايا أو التخفيف من حدتها عندما يعكس المجتمع نظرة مشوهة لماضي الشخص على ذلك المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاعتذار تعزيز عملية المراجعة للمعايير الاجتماعية ومناقشتها بشكل علني. وعلى هذا النحو، فإن فعل الاعتذار لا يمسّ الضحية المباشرة فحسب بل المجتمع الأوسع.

وتعترف الأمم المتحدة بأربع ركائز للعدالة الانتقالية: الحقيقة والعدالة وجبر الضرر وضمانات عدم التكرار. حيث تساهم الاعتذارات العلنية في تحقيق الهدف المتمثل في قول الحقيقة من خلال تعزيز الدقة التاريخية والاعتراف بمعاناة الضحايا، فضلاً عن عدم تكرارها من خلال إظهار إصلاح الجاني وتشجيع التفكّر المجتمعي للقواعد الحالية. ويواصل المركز السوري للعدالة والمساءلة التأكيد على أنه في حين أن الجهات الفاعلة المتورطة في ارتكاب الانتهاكات قد تكون حذرة من المقاضاة أو الانتقام عند الاعتراف بأفعالها، فإن فوائد الاعتذار العلني تساهم في تحقيق المصالحة والعدالة الانتقالية في المناطق التي مزقتها الحروب وينبغي أن تصدر هذه الاعتذارات من جميع الأطراف في الصراع التي تسعى إلى إعادة بناء المجتمع السوري. وتُعتبر الاعتذارات من الأهمية بمكان للعدالة الانتقالية حيث اعتمدت عدة دول آليات قول الحقيقة بعد الصراع، والتماس الحقيقة والاعتذارات من منتهكي حقوق الإنسان و/أو مجرمي الحرب مقابل تخفيض العقوبات أو الحصانة. وتساعد هذه التدابير على تعزيز المصالحة، وينبغي النظر فيها في سوريا بعد انتهاء الصراع. ومع ذلك، يجب أن تكون الرأفة قائمة على أساس الحقيقة والمساءلة. وينبغي ألا تحول الانشقاق و/أو أنشطة المعارضة دون العدالة.

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على

info@syriaaccountability.org.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تسريب لـ”نتنياهو” يقر فيه بضرب سوريا عشرات المرات

[ad_1]

تم تسريب تصريحات لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” حول سياسية بلاده تجاه سوريا خلال لقاء مغلق في بودابست اليوم، إلى الصحافة، بسبب خطأ ارتكبه القائمون على تنظيم الاجتماع.

وجاء الخطأ خلال لقاء “نتنياهو”، الذي يزور بودابست حالياً، مع رؤساء وزراء المجر والتشيك وبولندا وسلوفاكيا، عقد اليوم، خلف الأبواب المغلقة. لكن لسبب غير معروف تم بث حيثيات اللقاء لمدة دقائق عدة عبر سماعات تم توزيعها على الصحفيين الذين تجمعوا أمام الأبواب المغلقة في انتظار المؤتمر الصحفي في أعقاب الاجتماع.

ولهذا السبب أصبحت تعليقات “نتنياهو” خلال الحديث مع نظرائه الأوروبيين، أول اعتراف علني لتل أبيب بعملياتها العسكرية داخل سوريا.

وعادة يرفض جيش الاحتلال الإسرائيلي في معظم الأحيان التعليق على أي أنباء حول عملياته خارج حدود البلاد.

وتم قطع البث الحي للقاء في بودابست بعد مرور دقائق على انطلاقه، لكن يبدو أن “نتنياهو” كان ينتظر الفرصة للحديث عن أنشطة “حزب الله” في سوريا، فقال: “لقد أغلقنا حدودنا ليس مع مصر فحسب، بل وفي هضبة الجولان. بنينا الجدار لأننا واجهنا هناك مشكلة متعلقة بمحاولات داعش وإيران فتح جبهة إرهابية هناك”.

واستطرد قائلاً: “لقد قلت لبوتين (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، إننا، عندما نراهم وهم ينقلون الأسلحة لحزب الله، نستهدفهم. لقد فعلنا ذلك عشرات المرات”.

وكان نظام الأسد يقابل الضربات الإسرائيلية بالتوثيق والتهديد بالرد عليها في المكان والزمان المناسبين دون اتخاذ أي خطوات عملية للرد على تلك الضربات، التي تكررت عشرات المرات خلال السنوات الست الماضية.

وسبق لـ”نتنياهو” أن قال للصحفيين بعد لقائه مع الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، إن إسرائيل تعارض بشدة اتفاق وقف إطلاق النار جنوب سوريا الذي توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة، باعتباره يضفي صفة دائمة على الوجود الإيراني في سوريا.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]