أرشيف الوسم: الأمريكية

الشبكة السورية: يجب تضمين قضية المعتقلين كبندٍ رئيسيٍ في (اتفاق الجنوب)

[ad_1]

فؤاد الصافي: المصدر

جرت مباحثات واسعة في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، أدَّت إلى إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء.

ويأتي هذا الاتفاق ضمن سلسلة من اتفاقيات لعلَّ أبرزها بدأ في شباط/ 2016 ثم في أيلول/ 2016 ثم اتفاق أنقرة، واتفاق الأستانة.

وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير أصدرته قبل أيام، بأن هذه الاتفاقيات تشترك جميعها في عدم وجود آلية محايدة عن أطراف النزاع تقوم بمراقبة خروقاتها، مشيرةً إلى أن روسيا هي شريك في جميع هذه الاتفاقيات، لكنَّها تُعتبر طرفاً رئيساً في النزاع، بل ومنحازاً إلى الحلف الإيراني السوري، أما إيران فلا يمكن فصلها عن النظام أصلاً، “وعدم وجود هذه الآلية للمراقبة، قد أنهى عملياً محاسبة من يقوم ويتسبب بخروقات هذه الاتفاقيات، والتي كان في معظمها بحسب التقارير الدورية التي أصدرتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان هو الحلف السوري الإيراني صاحب المنفعة الأكبر في تخريبها”.

وأكدت الشبكة أنها ستراقب خروقات هذا الاتفاق على غرار مراقبة خروقات اتفاقيات سابقة، ثم إرسال تقارير إلى الجهات المعنية والمهتمة بهذا الشأن، وذلك بغض النظر عن آلية المراقبة التي أنشأتها الدول الراعية للاتفاق، والتي تعتقد أنها ستخضع لتوازنات سياسية داخلها قد تؤدي إلى إلحاق الضَّرر بمصداقيتها وموضوعيتها.

وأضافت “بدون أدنى شك، فلقد تحقَّقت بعض الإنجازات على صعيد انخفاض مستويات القتل والتدمير في بعض المراحل، لكن لم يتحقق أي إنجاز يُذكر في قضية المعتقلين، لكن على الأقل، لقد قامت الاتفاقيات السابقة جميعها بذكرها، وشدَّد البعض منها على ضرورة إيجاد حلٍّ وانفراج في هذه المعضلة التي تمسُّ قطاعات وأُسر واسعة من أبناء المجتمع السوري، وهذا على خلاف الاتفاق الأخير الذي لم يأتِ مطلقاً على أي ذكر لقضية المعتقلين، وهذا من وجهة نظرنا خلل صارخ وإهمال فاضح لقضية لا تَقِلُّ أهمية أبداً عن وقف القصف والقتل، وإدخال المساعدات الإنسانية، حيث من المفترض أن تتصدَّر محنة المعتقلين السوريين رأس جدول الأعمال في جميع النقاشات السياسية”.

وأردفت “إذا كان الاتفاق جزئي ومرحلي لمحافظات ومناطق سورية بعينها، ثم يُتوقع امتداده ليشمل محافظات أخرى، إذاً فقد كان بإمكان الأطراف الراعية أن تُطالب بالإفراج عن المعتقلين والمختفين في المحافظات الثلاث التي يشملها الاتفاق حالياً، الذين يُقدَّر عددهم بحسب سجلات الشبكة السورية لحقوق الإنسان بقرابة 21 ألف، لكن يبدو أن قضية المعتقلين لم تُطرَح أساساً، ولم ترد في جدول أولويات الدول الراعية للاتفاق، وهذا يُضعف مصداقية وجدية الاتفاق في أعينِ المجتمع السوري، وهو سبب إضافي رئيس لفشله وانهياره يُضاف إلى الأسباب الرئيسة السابقة”، بحسب الشبكة.

وتأمل الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن يتوسَّع اتفاق الجنوب السوري الحالي ليشمل وقف الأعمال القتالية المحافظات السورية كافة، ويسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المنكوبة، وخاصة المناطق المحاصرة، وأن يشمل ذلك الإفراج عن جميع المواطنين السوريين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، موضحةً أنها تمتلك قوائم بقرابة 107 آلاف مواطن مازالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، قرابة 93 ألفاً منهم لدى النظام السوري، و14 ألفاً لدى جميع الأطراف البقية (التنظيمات المتشددة، حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، فصائل المعارضة المسلحة)، مؤكدة استعدادها الدائم للتعاون والتنسيق في هذه القضية البالغة الحساسية والأهمية بالنسبة للمجتمع السوري.

ونقلت الشبكة عن “فضل عبد الغني”، رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قوله: “يجب أن يتوقف قصف المعتقلين وتعذيبهم تحت الأرض حيث لا يُمكن لأحدٍ مراقبته، بالتوازي مع وقف القصف فوق الأرض الذي يمكن للجميع مشاهدته”.

وأشارت الشبكة إلى “فشل كل من البيانات السابقة جميعها، وفشل مفاوضات جنيف معها في الإفراج عن معتقل واحد، فكيف بالوصول إلى حلٍّ سياسي شامل وعادل، يُشير إلى عدم جديَّة حقيقية حتى الآن في إيجاد حلٍّ حقيقي للكارثة السورية، ويزيد من شكوكنا الرهيبة حول سلامة وحياة هذا العدد الهائل من المعتقلين والمختفين قسرياً، في ظل عدم اكتراث ولا أمانة النظام السوري عليهم، وفي ظلِّ ما نُسجله يومياً ونُصدره في تقارير شهرية عن حصيلة حالات الاعتقال التعسفي، والموت بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز، ففي تقريرنا النصف سنوي لعام 2017 سجلنا مقتل 108 أشخاص بسبب التعذيب”.

وطالبت الشبكة الدول الراعية للاتفاق بإعادة تضمين قضية المعتقلين، كبند رئيس في الاتفاق إلى جانب وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتأسيس فريق وآلية عمل من الدول الراعية للاتفاق، للاهتمام بهذه القضية الأساسية، والضغط على الأطراف السورية وعلى رأسها النظام للبدء في عمليات الإفراج عن المعتقلين وفي مقدمتهم النساء والأطفال، وبينما يتمُّ الإعداد لكلِّ ذلك، ينبغي على حكومات الدول الراعية للاتفاق الضغط على جيمع الأطراف للسماح الفوري بدخول مراقبين دوليين إلى مراكز الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية كافة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

مسؤول روسي: هناك إمكانية لمحادثات روسية ــ أمريكية حول هدنة ثانية في سوريا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمد الحاج

[ad_1]

قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الثلاثاء، إن هناك إمكانية لعقد لقاء روسي-أمريكي للاتفاق حول هدنة ثانية في سوريا.

وتوصلت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأردن، الأسبوع الفائت، لاتفاق “تخفيف التصعيد” في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، حيث خرق النظام الاتفاق بعد ساعات من دخوله حيز التنفيذ.

​وأضاف “ريابكوف”، أنه “بقدر ما يكتسب العمل ديناميكية مع الولايات المتحدة الأمريكية، حول مناطق تخفيف التصعيد في سوريا و محادثات الآستانة، تتشكل خبرة محددة وإمكانية للاستمرار بتعميق الاتصالات المتعلقة بالأمر”، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.

ونقلت الوكالة، عن مصدر مقرب من المحادثات السورية، لم تسمه، قوله إن روسيا والولايات المتحدة “قد” تعلنان هدنة ثانية في سوريا، منتصف آب المقبل، بعد أن يجري خبراء أميركيون وروس مشاورات في إحدى العواصم الأوروبية، فيما رجح أن تشمل الهدنة حمص، وسط البلاد، وغوطة دمشق الشرقية، جنوبيها.

وكان الرئيس الفرنسي قال، قبل أيام، إنه طلب مع نظيره الأمريكي، من دبلوماسيين إعداد “مبادرة ملموسة” في الأسابيع القادمة بشأن مستقبل سوريا، فيما ذكرت وكالات أنباء روسية، أن “ترامب” كشف عن عمل يجري بهدف التوصل لاتفاق بشأن هدنة جديدة في سوريا.

وأدلىوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قبل أيام، بتصريحات حول ضرورة توسعة اتفاق وقف إطلاق النار جنوب سوريا، ليشمل كامل مناطق اتفاق “تخفيف التصعيد” الأخرى، سبقه تصريح مماثل للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، على اعتبار إيران إحدى الدول الموقعة على الاتفاق مع تركيا وروسيا.

[ad_1]

[ad_2]

91 % زيادة في حوادث الكراهية ضد المسلمين بأمريكا.. والسبب ترامب

[ad_1]

قال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، إن الحوادث المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة شهدت زيادة بنسبة 91% في الفترة بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

جاء ذلك في تقرير حوادث معاداة المسلمين “الإسلاموفوبيا” للربع الثاني من 2017، الذي نشره المجلس، اليوم الثلاثاء.

ولفت التقرير إلى أن إجمالي نسبة الزيادة في حوادث الإسلاموفوبيا في الفترة بين يناير/كانون ثاني إلى يونيو 2017 بلغت 24%.

وأشار إلى أنه “رغم مرور نصف عام 2017 فقط، إلا أن هذا العام هو الأعلى من حيث عدد حوادث الإسلاموفوبيا التي وثقها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية منذ بدء العمل بنظام توثيق تلك الحوادث عام 2013”.

وقال إن “حوادث التحرش تأتي في المرتبة الأولى، تليها جرائم الكراهية التي تتضمن إلحاق ضرر بالأشخاص أو الممتلكات”.

وفي تعليقها على التقرير، قالت زينب أراين، منسقة دائرة مكافحة ومراقبة الإسلاموفبيا في “كير”، إن “الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستهداف إدارته للمسلمين الأمريكيين وغيرهم من الأقليات، لعبا دورًا كبيرًا في زيادة حوادث الإسلاموفوبيا”.

يذكر أن حملة ترامب الانتخابية لرئاسة الولايات المتحدة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تضمنت الكثير من الشعارات المناهضة للمسلمين، ووعود بالتضييق عليهم في أمريكا، بدعوى اتهامهم بـ”الإرهاب والتطرف”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

العالم مجنون

فيلستي روتش

[ad_1]

أنا إنسانة في عالم مجنون. وأكثر من ذلك، لا أعرفه. أنا ضائعة، ولا أعرف أين أجد الطريق الصحيح. أين الخطأ من الصواب؟ بدأت أشك في كل شيء. قبل سفري إلى الأردن، كان لدي أفكار عن الحياة، الشر والخير، والرغبة في تغيير العالم وجعله مكانًا أحسن. كنت أريد أن أكون بطلة، وأساعد كل الناس، وأعطي طاقة إيجابية، وأحل مشكلات المستضعفين. كم كنت صغيرة في أفكاري، في عقلي؟ الآن، أنا ضائعة، ولكني أعرف أني ضائعة، على الأقل، هذا هو الفرق. من قبل، كنت ضائعة ولكني لم أعرف ذلك. الشرق والغرب، طبيعة الإنسان، مصالح وسياسة، سياسة ومصالح؛ تعلمت أن العالم كما عرفته موجود في خيالي فقط، والواقع لا يشبهه بأي شكل من الأشكال.

مقارنةً بأغلبية الناس في العالم، حياتي سهلة، والسبب هو لون بشرتي. أستطيع أن أسافر إلى أي بلد في أي قارة بسهولة (إلاّ كوريا الشمالية ربما). نادرًا ما أحتاج طلب إقامة من السفارة، وكل ما عليّ أن أفعل، هو حجز التذاكر. بشكل عام، لا يتعرض المسافرون البيض إلى عنصرية في أي مكان، بل الاحترام والفضول، تجربتي في الأردن كانت هكذا. لا شك في أن السياسة البريطانية ساهمت بشكل كبير في نشوء المشكلات في الشرق الأوسط، من عصر الاستعمار ووعد بلفور واتفاقية (سايكس-بيكو)، إلى اليوم مع غزو العراق والتدخل العسكري في المنطقة عمومًا. قد أدى تدخلنا في فلسطين ودعمنا لـ “إسرائيل” إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وما زال هذا الدعم من الحكومة البريطانية موجودًا. غير معقول! أحيانًا، أريد أن أذهب إلى البرلمان البريطاني، أقاطع اجتماع الوزراء، وأصرخ: اسمعوا، انظروا، هذا هو الواقع الرهيب! أستطيع أن أدخل فلسطين بسبب جنسيتي البريطانية دون مشاكل، ولكن هذه ليست حالة أصدقائي العرب من أصل فلسطيني. من أصل فلسطيني! أريد أن أعتذر، لكنْ ليس لديّ الكلمات المناسبة… وعلى الرغم من كل هذا يتعامل الأردنيون معي بمروءة ولطف، إلى درجة لا أصدقها.

يسافر الغربيون حول العالم، ويأخذون صورًا جميلة. ويرجعون إلى بلدهم، حيث عائلتهم وأصدقائهم يقولون: “برافو عليك! والله أنت شجاع وذكي”. ولا يدركون إلى أي درجة قوة الغرب تجعل السفر أمرًا سهلًا للغربيين، والحياة بشكل عام. في الماضي، كنت أظن أني إنسانة مميزة لأني سافرت وجربت تجارب مختلفة ورأيت أماكن رائعة حول العالم. ولكني لم أعرف كيف يكون السفر صعبًا لأغلبية الناس بسبب جنسيتهم فقط؟! لماذا أنا فزت في الحياة من البداية، بفضل المكان الذي ولدت فيه، والآخرون خسروا، وكل ما أمامهم هو الحدود! عندي صديق عراقي هنا، جاء إلى الأردن بصفة لاجئ، عندما كان عمره خمس سنوات. في كل مرة يخرج من البيت، عليه أن يحمل جوازه السفر العراقي. مع أنه لاجئ، رسوم دراسته الجامعية أغلى من الرسوم للأردنيين، وسعر رخصة السيارة أغلى أيضًا. يريد أن يسافر، مثل أصدقائه الأجانب في الأردن الذين يستكشفون العالم، ولذلك هو يبحث عن منحٍ للدراسة في أوروبا حاليًا. لقد قررت أن أقوم ببحث عن الاحتمال للحصول على منحٍ في بريطانيا، البلد الذي ساهم في تدمير العراق. والفرص محدودة جدًا. هناك فرص للطلاب العراقيين في العراق، والطلاب الأردنيين في الأردن. وماذا عن عراقي ساكن في الأردن؟ أتوقع أنه ليس لاجئًا بالنسبة للمنظمات الدولية، لأن الحكومات في الشرق الأوسط لا تتعامل مع اللاجئين بشكل رسمي. الطريق مسدود، لا يوجد عدالة في العالم.

عندما كنت طفلة، كنت أصدق أن حكومتي قامت بعمل جيد في العالم، بقدر الإمكان، وروجت لأفكار الديمقراطية والعدالة. الآن، أفهم لأي درجة كنتُ مخطئة. وراء الكواليس، الحكومات الغربية ليست مختلفة كثيرًا عن الأنظمة الدكتاتورية في الشرق، ولكن الفرق هو أن الأنظمة الدكتاتورية تتبع مصالحها على حساب شعبها، والحكومات الغربية تتبع مصالحها على حساب شعوب أخرى. إنها لعبة المصالح فقط! وهناك أمثلة كثيرة على ذلك. لننظر إلى الربيع العربي في البحرين وموقف الغرب. دعم الغرب الثورات في مصر وتونس وسورية واليمن بشكل واضح، حيث تحدث الإعلام عن حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية التي تعتبر مبادئ للمجتمع الغربي. ولكن كان هناك عدم تغطية عن الثورة البحرينية من الإعلام الغربي، إلى درجة أن كثيرًا من الغربيين لا يعرفون أن البحرين شاركت في الربيع العربي. مثلما حدث في بلدان أخرى في الشرق الأوسط، خرج البحرينيون إلى الشوارع في 2011، طلبًا للإصلاحات السياسية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان من الملك وعائلته التي تسيطر على السياسة البحرينية بشكل مطلق. تعرض المتظاهرون السلميون إلى ردة فعل قاسية جدًا من الحكومة، إذ استخدمت رصاصات مطاطية وغازات مسيلة للدموع وأحيانًا الذخيرة الحية، حتى الأطباء الذين كانوا يساعدون الجرحى استهدفوا من قبل القوات العسكرية؛ كنتيجة، كان هناك آلاف حالات الاعتقال ومئات المصابين وبعض حالات الموت. إنه أمر محزن للغاية. ولماذا الإعلام الغربي لم يذكر هذه الأحداث في صحفه؟ أولًا، يقع مقر الأسطول الخامس للولايات المتحدة في البحرين، فلا شك في أن عدم وجود استقرار في البلد ضد المصالح الأمريكية. ثانيًا، تدخلت السعودية إلى جانب الملك، والغرب يريد أن يحافظ على علاقات جيدة مع السعودية بسبب النفط ومصالحه الاقتصادية. وثالثًا، يبيع الغرب أسلحة كثيرة للبحرين، وبالتأكيد لا يريد الغرب أن يفقد سوقًا لأسلحته. بالتالي، لم يحاول الغرب أن يوقف الاحتجاجات في البحرين، ولكنه ظل صامتًا، مقابل انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية. كل هذا يشير إلى أن مصالح الغرب أهم بكثير من حقوق الإنسان والديمقراطية، بالنسبة إلى الحكومات الغربية؛ الأمر الذي يجعل كلامها عن الحرية والعدالة كلامًا فارغًا.

كل ما أريده في العالم، هو السلام بين جميع الشعوب المختلفة. ولكن، أدركت أن هناك أشخاصًا وشركات تستفيد من الحروب والأزمات والصراعات، شركات الأسلحة على سبيل المثال. وأنا متأكدة أن هناك عناصر تحاول تأخير نهاية الصراعات، على حساب المدنيين. مرة أخرى، الحياة لعبة مصالح، حيث أنانية الإنسان تسيطر على كل شيء. ينبغي لي أن أتقبّل الحقيقة: أغلبية الناس لا يريدون أن يساعدوا غيرهم، وعندما يحصلون على منصب القوة، يبذلون كل جهودهم في سبيل المحافظة على هذا المنصب. لو كانت الإرادة موجودة، لانتهت الأزمة السورية كم أعتقد. ولكن الحرب مصلحة استراتيجية لأكثر من جهة. والشعب السوري؟ بيادق في لعبة الشطرنج، بكل بساطة.

قبل هذه السنة، كنت أقرأ بعض مصادر الإعلام، وأصدق كل شيء أقرؤه، تقريبًا. وطبعًا هذه المصادر كانت مصادر غربية. هذه السنة، كان عليّ أن أقرأ مقالات عن الشرق بالعربية، وأناقش مسائل من وجهة نظر الشرق. في هذه الطريقة، اكتشفت إلى أي درجة يُستخدم الإعلام كنوع من الدعاية، حيث هو أداة تروج لمصالح شخص أو منظمة أو بلد ما، الربيع العربي في البحرين على سبيل المثال. هناك صراع بين الشرق والغرب، ولكنه ليس بين الناس العاديين. هذا الصراع يقتصر على السياسة والإعلام، والهدف واحد: نشر الخوف من الآخر. في الغرب، نقرأ الكلمتين “إرهاب” و”عرب”، ونخاف من الشرق. يزيد الخوف من مبيعات الصحف، ويسمح للحكومات أن تستخدم المهاجرين واللاجئين كأكباش فداء لمشكلاتها. وبالتالي، هذا يعطيها التبرير لتتدخل في مناطق حيث مصالحها مهددة، خصوصًا المتعلقة بالنفط. بالطبع، لم تتدخل الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق من أجل تحسين الوضع للعراقيين -رغم ذريعتهما في الإعلام– لعب النفط دورًا مهمًا في قرارهما. مع عولمة العالم، الإعلام جزء من حياتنا لا نستطيع أن نتخلى عنه. ولكن لا شك في أن هناك مشكلات متعددة ومتنوعة متعلقة بالإعلام، مثل الانحياز والمراقبة والفساد. علينا أن نستمر في قراءة الأخبار، ولكن مع نظرة نقدية، لكي نستطيع أن نميز الحقيقة من عدمها. لا تصدقْ كل شيء ولا تشكّ في كل شيء.

لم أفكر في العمل في مجال السياسة أبدًا، بل في عمل إنساني نظرًا لرغبتي في مساعدة الناس. فكنت أريد أن أعمل في منظمة خيرية، ربما في الشرق الأوسط. ولكن، بعد فترة في عمان بدأت أشك في هذه الخطة. عمان لديها عدد هائل من المنظمات الخيرية وكثير من الأجانب يعملون فيها. لاحظت أن هؤلاء الأجانب يشكلون مجموعة خاصة في المجتمع، حيث يسكن جميعهم في مناطق راقية وغالية في المدينة ويحصلون على رواتب أعلى من الأردنيين بكثير. نسبة البطالة مرتفعة جدًا في الأردن، فلماذا هناك عدد كبير من الأجانب الغربيين يقومون بعمل في الأردن، في حين أن الأردنيين أنفسهم يستطيعون أن يقوموا بالعمل نفسه في أغلب الحالات، مع كلفة أقل لاقتصاد البلد؟ هكذا، قد يستفيد المجتمع أكثر من المنظمات الخيرية. بشكل عام، أعتقد أن الأجانب في هذه المنظمات يصلون إلى المنطقة مع دوافع جيدة وإرادة في تحسين الوضع للمستضعفين، والمشكلة هي عدم الوعي حول مكانتهم في المجتمع، وحول عدم وجود فوائد حقيقية للمجتمع. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لي تشبه المنظمات الخيرية الكبيرة شركات، وفي بعض الحالات أظن أنها فقدت جوهرها الإنساني. تعمل هذه المنظمات عبر الحدود مع عدد كبير من الموظفين، والتركيز على الإدارة وليس على الأشخاص المساكين. سمعت قصة حزينة جدًا عن لاجئة سورية في الأردن، تسكن مع أطفالها الثلاثة. في البداية، كانت تحصل على 90 دينارًا كل شهر من الأمم المتحدة لتشتري قوت عائلتها. ولكن الآن، تحصل على 45 دينار فقط كل شهر، لأن الأمم المتحدة تقول ليس هناك تمويل كاف لتوزيعه لكل اللاجئين. آخذين بالحسبان كلفة الحياة المرتفعة جدًا في الأردن، 45 دينار لا تكفي مدة أسبوعين، فكيف تكفي مدة شهر كامل؟ مستحيل. وقد تكون الأمم المتحدة تعاني من نقص التمويل، ولكن لماذا ما يزال عندها عدد هائل من الموظفين الأجانب يحصلون على رواتب جيدة ويعيشون حياة مريحة جدًا؟ شهدتُّ هذه التناقضات الموجودة في المنظمات الخيرية، خلال فترتي القصيرة كمتطوعة مع إحدى المنظمات الإنسانية الموجودة في الأردن أيضًا. أولا، يبدو أن كل الموظفين في مكتب تلك المنظمة أقارب من عائلة واحدة، وبالتأكيد استخدام الواسطة في مؤسسات إنسانية ليس مفيدًا أبدًا. ثانيًا، ذهبت إلى مؤتمر حول العمل النسائي مع المنظمة السابقة نفسها، والفارق كان واضحًا بين الفندق الفاخر حيث عقد المؤتمر، وموضوع النقاش الذي كان عن التحديات لتنفيذ المساعدة الإنسانية في الأردن، وبينها نقص التمويل. لا بد للمنظمة الإنسانية من أن تعقد المؤتمر في مكان كبير، ولكن يمكن أن تختار مكانًا أرخص وأكثر تناسبًا مع طبيعة العمل الإنساني. يبدو لي أن هذه المنظمات الإنسانية الكبيرة يُسيطر عليها من قبل أشخاص أغنياء، يحصلون على رواتب مرتفعة، وفي الوقت نفسه يشعرون بأنهم يقومون بعمل عظيم، بينما هم ليسوا مختلفين كثيرًا عن مدراء الشركات العادية.

فماذا سأفعل في حياتي؟ سؤال بدون إجابة مؤكدة. بعد تجربتي في الأردن، لا أريد أن أعمل في منظمة إنسانية خارج أوروبا، لكيلا أساهم في الظلم الجاري في العالم، وفي مشكلاته عمومًا. لذلك، أعتقد أني سأظل في أوروبا الشمالية، وربما أقوم بعمل في استقبال اللاجئين هناك. بالإضافة إلى ذلك، أريد أن أُعلّم الناسَ -الذين لا يقرؤون ولا يسافرون- الوضع الحقيقي في العالم كما أفهمه، عن “الآخر” من الشرق الأوسط، لنقترب من التعايش والسلام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بالصور: تعزيزات عسكرية أمريكية من الحسكة إلى الرقة

[ad_1]

الحسكة () نشرت مصادر إعلامية مقربة من قوات سوريا الديموقراطية مساء أمس، صوراً قالت إنها لمركبات وآليات عسكرية أمريكية متوجهة لمدينة الرقة.

ويظهر في الصور عدة ناقلات عسكرية، تحمل مدرعات وسيارات أمريكية، في منطقة القامشلي بريف الحسكة الشمالي.

وسبق أن ظهر مبوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي «ماكغورك» في منطقة عين عيسى شمال الرقة، برفقة عدداً كبيراً من عناصر قوات سوريا الديموقراطية.

هذا وتشارك القوات الأمريكية بشكل مباشر في دعم قوات سوريا الديموقراطية على جبهاتها مع تنظيم الدولة في مدينة الرقة، إضافة إلى إسناد طيران التحالف الدولي، الذي ساهم في سيطرة الأخيرة على عدة أحياء داخل المدينة.

 

U.S SOF military vehicles being transported via trucks towards Raqqa. #Rojava pic.twitter.com/C3GWnCYYd3

— Afarin Mamosta (@AfarinMamosta) ١٧ يوليو، ٢٠١٧

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الأزمة الخليجية والتاجر الشاطر

[ad_1]

يشعر المتتبع لأحداث الأزمة الأخيرة في الخليج العربي أن كلّ طرفٍ من الطرفين المتنازعين يشعر بامتلاك جزء من القوة من خلال تأييد أمريكي أو أوربي لموقفه أو كليهما معاً.

لكن التصريحات والمواقف الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية متبدلة، فهي تؤيد موقف الدول الأربع المحاصِرة تارةً، وتؤيد موقف قطر تارةً أخرى، فواشنطن لم تستطع أن توضح موقفها من أطراف الأزمة أو أنها لا تريد وهو المرجح.

ضبابية

مع انتهاء المهلة وصل جواب قطر على الشروط (التي لا تقبل حواراً) لأصحاب الشأن عن طريق أمير دولة الكويت الذي أعلن عن استعداده لتقديم خدماته في الوساطة بين الطرفين منذ الساعات الأولى لاندلاع الأزمة، لكن جواب قطر لم يشفِ غليل المجتمعين ولم يروِ ظمأهم لعقابها، فهو جواب لا يحمل رداً، كأنه السراب في الصحراء يصل إليه العطشان ولا يشرب إذا وصل، فلا هي نفّذت المطالب أو وافقت على تنفيذها ولا هي قدمت رفضاً قاطعا لها، مما أربك وزراء خارجية الدول الأربع المجتمعين في القاهرة لمناقشة الرد القطري واتخاذ الشكل المناسب للجواب الذي ستلتزم به الدول الأربع على الأقل، ومن تبعهم والتزم موقفهم من الدول، وقد أصدر المجتمعون بدل البيان اثنين، ومع ذلك بقيت الصدور مشحونة والأصوات مرتفعة، نتيجة المستجدات من مواقف بعض دول كإيران وتركيا وعدم وضوح رؤية الولايات المتحدة الامريكية التي كان رئيسها سبباً مباشراً في إذكاء الفتنة بين الأشقاء الخليجين الذين جاؤوا إلى مصر لتكون رابعهم لأنهم بحاجة لثقلها وهي بحاجة لأموالهم.

بقي موقف الاجتماع مبهماً وضبابياً، حتى جاءت مكالمة ما من شخص ما، من طائرة بين الأرض والسماء، في أجواء مصر، غيّرت الوجوه وجعلت النفوس تذعن، إنه دونالد ترامب “القاضي العادل” يأمر وكيله في المنطقة “بتخفيض التصعيد” وهو مصطلح جرى اعتماده لتخفيض التصعيد وإن كان الواقع يقول شيئاً آخر.
ولكنه هو ذاته كان قد صرح في مرة سابقة أن على قطر الكف عن تمويل الإرهاب! فكيف يخفف التصعيد تجاه قَطر التي تمول الإرهاب وهو الذي يصارع الإرهاب في كل مكان؟ فعلاً إنه الإرباك  والحيرة!
أما وزير الخارجية ريكس تيرلسن فقد صرح لدى وصوله إلى الكويت بأن المطالب الثلاثة عشر التي وجهت إلى قطر انتهت ولا جدوى من الرجوع إليها.
بالتوازي بدا وأن الطرفين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، كل واحد منهما يشعر بجسارة موقفه، وبقوته المستمدة من بيان أمريكي أو تصريح من طرف أوروبي.

مقاصد وغايات

والسؤال: هل السياسة الدولية المتبعة مع الأزمة الخليجية مقصودة لتبرير استمرار الأزمة؟ إن أمريكا والغرب عموماً يتحملون جزءاً من أعباء هذه الأزمة، لذا كان من المنتظر الإسراع في حلها، لاسيما أن “القاضي العادل” نفسه هو من أشعلها، فالمنطقة تحتوي على احتياطي كبير من نفط  وغاز العالم، والعرب موكلون عليه، فالآبار في خطر ومصافي التكرير في خطر، والموانئ وطرق المواصلات البحرية والجوية كلها في حالة ترقب لما قد يحدث، فهل تستمر واشنطن في ترك الأزمة تتفاعل؟ وما هي فوائدها؟

قد يكون أحد مقاصد ذلك هو جمع المعلومات من الأخوة الأعداء عمّا يطلقون عليه “الإرهاب”، فكل دولة تعطي معلومات عن الأخرى سواء أكانت في مجال التمويل أو التسليح أو الدعم معنوي، أو كان لديها معلومات تخفيها، كل ذلك ينتقل من خزائن الخليج ليستقر في مستودع ترامب الآمن!

أليس من نقل المعلومات عن قطر لترامب أحد الزعماء العرب؟ لم نستغرب أن يفعل البقية ما فعله أحدهم، أم أن الربح والمنفعة جعلا أمريكا تتناقض لتتريث في الحل؟ أمريكا ترامب الرئيس الأمريكي الجديد مختلفة عن أمريكا أوباما أو ما قبله، أو لنقل أنها تدار بطريقة مختلفة عن كل الطرق السياسية والدبلوماسية التي كانت تدار بها أمريكا سابقاً، وكل دول العالم المتحضر.

الجمع بين التجارة والسياسة

على الرغم من اعتلاء دونالد ترامب سدة الرئاسة لأكبر دولة في العالم، وهي سيدة العالم اليوم وتدير شؤونه، إلا أنه لم يستطع أن يكون سياسياً بالمعنى الحقيقي للكلمة، كما أنه لم يستطع أن ينسى أنه تاجر ينظر لكل الأمور من منظار الربح والخسارة، وهو ينظر لعلاقات أمريكا واتفاقياتها من هذا الباب، وما انسحاب أمريكا ترامب من اتفاقية باريس للمناخ إلا شاهد على ذلك، والشاهد على سوء الرؤيا عنده أيضاً انهيار كتلة جليدية مساحتها ستة آلاف كيلو متر مربع في القارة الجليدية المتجمدة، كانت اتفاقية باريس تسعى لتعديل درجات حرارة الأرض اتقاء ذلك وغيره أيضاً، لهذا تراه يحاول المزاوجة بين ما يعرفه وما هو بصدد التعرف عليه (التجارة والسياسة)، فقد كان صرّح أكثر من مرة أثناء حملته الانتخابية أنه سوف يبني جداراً عازلاً بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك (جارة أمريكا) حتى تراءى للمواطن الامريكي أن الجدار قد بُني وصار أمراً واقعاً، إلا أن ترامب فاجأ الشعب الأمريكي وإدارته أيضاً، وفاجأ الرئيس والشعب المكسيكي بطلبه أن تكون تكلفة هذا الجدار على نفقة المكسيك، وبالطبع رفض الرئيس المكسيكي هذا الطلب ولم يبنِ الجدار.
كما أن ترامب سبق وهاجم العرب عموماً والسعودية ودول الخليج خصوصاً على خلفية امتلاكهم الأموال الطائلة والثروات الهائلة، فيما يكلفون الولايات المتحدة بالدفاع عنهم دون دفع المقابل، حيث قال: “يجب على السعودية أن تدفع ثلاثة أرباع ثروتها مقابل حمايتها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية”، وقال أيضاً: “السعودية بالنسبة لنا بقرة حلوب وعندما يجف حليبها نذبحها أو نكلف غيرنا بذبحها”.
ولكن المفاجأة كانت أن أول زيارة قام بها خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية كانت للمملكة العربية السعودية وقبلة المسلمين (موطن الإرهاب والإرهابيين في رأيه) في العالم أجمع لا في الوطن العربي وحده، يتساءل المرء متعجباً! ما الذي تغير إذاً ولماذا؟ أليست السعودية تلك التي كنت تتعرض لهجومه؟ بلى إنها هي ولكن بعد أن تم الاتفاق على دفع المعلوم يزورها ترامب ويأكل المنسف العربي ويراقص السعوديين، إنه المال.. إنه فكر الربح والخسارة ..إنه التاجر ترامب الذي تتحول معه كل فكرة أو عمل إلى تجارة .

أكثر من عصفور بحجر

خلال زيارة ترامب للسعودية مع وفد كبير من الإدارة الأمريكية ورجال الأعمال، تم الاتفاق على أكبر صفقة تجارية عسكرية في التاريخ الأمريكي، لا بل بتاريخ الجيوش قاطبة، عدا عن اجتماعه بخمسة وخمسين زعيماً عربياً وإسلامياً من ملوك ورؤساء، ورؤساء وزارات، لتقديمهم فروض الطاعة، واتفقوا على إنشاء ناتو أمريكي إسلامي سني (بافتراض مواجهة الحلف للإرهاب الإيراني الشيعي) لأن إيران منبع الإرهاب كما صرح ذات مرة، وهذا الحلف تأسس بتمويل خليجي ويقوم مقام الجيش الأمريكي في المنطقة، أي أن هذا الجيش ينفذ أهدافاً أمريكية على الأرض العربية بجنود عرب وتمويل عربي لمصلحة أمريكية!

إنها النظرة التجارية للأمر.. إنه الربح ..إنها أمريكا ترامب عندما يزاوج السياسة مع التجارة، إنها صفقة رابحة بلغ مجموع ما اتفقوا عليه فيها 460 مليار دولار أمريكي، منها 110 مليارات مدفوعة و350 ملياراً مؤجلة.
أرقام مذهلة، عدا عن الهدايا التي تقدر بمئات الملايين ربحَ من خلالها ترامب تشغيل آلاف الشباب الأمريكيين العاطلين عن العمل، وهذا ما صرح به بعد عودته مباشرة، وربح محاولة جادة في تثبيت أركان حكمه الذي يتأرجح، كما ربح سمعة جيدة كونه رئيس عملي، يسعى لمصلحة الشعب الأمريكي الذي انتخبه، إنه التاجر الرابح ترامب، ولكن ما هو الشيء المربح للسعودية بالمقابل؟ أنها اشترت أمنها لمدة اربع سنوات!

الإخوة الأعداء

حمل اليوم الثالث عقب انتهاء زيارة ترامب المفاجأة حين استفاقت الشعوب الخليجية على أزمة كبيرة هزت أركان الخليج وزرعت الشقاق بين شعوبه، عدا عن حكوماته، فقد أعلنت السعودية والإمارات والبحرين إضافة لمصر ودول أخرى مقاطعة دولة قطر وفرض الحصار عليها برياً وجوياً وهذا ما يخنق قطر، وقد يعود بالفائدة على إيران التي أظهرت عداوة للعرب والإسلام فاقت عداوة الصهيونية لهم، ومن غريب المصادفات أن يكون الموقف الأمريكي غير موحد إزاء هكذا أزمة، فالمنطقة حيوية بموقع استراتيجي تمر منها طرق المواصلات الجوية والبحرية، وتصل آسيا بأفريقيا وأوربا، وهي خزان النفط والغاز، ومع ذلك كانت المماطلة طريقاً لحل أزمتها، وتم التلاعب بها وبشعوبها بتصريح مؤيد من هنا، وبيان شاجب من هناك، وتُركت الأزمة تتفاعل إلى آخر مداها، لتزرع شقاقاً بين الزعماء الخليجيين “الإخوة الأعداء”، ولتخرق صفوف الجماهير المخترقة أصلاً، إشعاراً من أمريكا للجميع بحاجتهم الماسة لها، وإعلاناً للجميع أن لكل شيء ثمن، ويجب دفع الأثمان قبل استلام البضاعة، فخلافهم البيني له ثمن، وحمايتهم من إيران لها ثمن آخر، وجمعهم على طاولة واحدة له ثمن، والكل راضٍ بحكمه وقضائه، أليس هو الحاكم العادل؟ إنها أمريكا التاجر ترامب، الذي يملك إشعال الحرائق بيد وبيده الأخرى مفاتيح الحل على مبدأ ” إن من أشعل النيران يطفيها”، لكن هل من سيطفئها اليوم لن يشعلها غداً؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

“ترامب” يخالف وعده الانتخابي ويبقي على الاتفاق النووي مع إيران

[ad_1]

قرر الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعاً بذلك عن أحد أبرز وعوده الانتخابية بتمزيق هذا الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران قبل عامين.

لكن “ترامب” هدد بالمقابل بفرض عقوبات على طهران لا تتصل ببرنامجها النووي، بل ببرنامجين عسكريين آخرين، كما أعلن مسؤول أمريكي ليل الاثنين.

وقال المسؤول طالباً عدم نشر اسمه، إنه بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 14 يوليو/ تموز 2015 في عهد الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”، فإن إدارة “ترامب” تعتبر “استناداً إلى المعلومات المتوفرة لدى الولايات المتحدة”، أن طهران “تلتزم بالشروط” التي ينص عليها، ما يعني عدم فرض أي عقوبات أمريكية عليها بسبب برنامجها النووي.

لكن المسؤول لفت إلى أن الإدارة الأمريكية تعتزم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجين عسكريين تطورهما، أحدهما للصواريخ البالستية والآخر للزوارق السريعة.

وأضاف: “نتوقع أن نفرض عقوبات جديدة تتصل ببرنامج إيران للصواريخ البالستية وبرنامجها للزوارق السريعة”.

وتابع: “إيران تبقى أحد أبرز مصادر التهديد لمصالح الولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي”.

وكان “ترامب” وعد مراراً خلال حملته الانتخابية بـ”تمزيق” ما اعتبره “أسوأ” اتفاق تبرمه الولايات المتحدة في تاريخها على الإطلاق.

ومنذ دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 16 يناير/ كانون الثاني 2016، يتعين على الإدارة الأمريكية أن “تصادق” عليه كل 90 يوماً أمام الكونغرس، أي أن تؤكد أمام السلطة التشريعية أن طهران تحترم مفاعيل الاتفاق.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مصدر: أمراء (داعش) في مخيم اليرموك متورطون بتجارة الآثار وتزوير العملة

[ad_1]

المصدر: رصد

أكدت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، تورط عدد من أمراء تنظيم “داعش” في مخيم اليرموك المحاصر جنوب العاصمة دمشق، بتجارة الآثار وتزوير العملة الأمريكية.

وأفادت مجموعة العمل بأن مخيم اليرموك يشهد حالة توتر كبيرة، على خلفية كشف تنظيم “داعش” شبكة لتجارة الآثار، ومطبعة لتزوير العملة (الدولار الأمريكي).

وأضافت بأن التنظيم شنّ حملة اعتقالات واسعة ضد المتورطين في الشبكة، مشيرةً إلى أن معظمهم من أمراء التنظيم، ومن بين الأمراء المتورطين الأمير الأمني الفلسطيني الملقب “أبو حمزة الشيخ”، في حين تواردت أنباء عن عزل أمير التنظيم المدعو “الخابوري”، واستبداله بأمير آخر لم يعرف اسمه بعد، على خلفية كشف الشبكة.

ويسيطر تنظيم “داعش” على أجزاء كبيرة من مخيم اليرموك، في حين تتواصل الاشتباكات بينه وبين هيئة تحرير الشام منذ 6 نيسان/أبريل من العام الماضي 2016، في حارات اليرموك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

الإثنين 17 تموز: إسرائيل تعارض الهدنة في جنوب سوريا والمخابرات الأمريكية تقول أن الإمارات رتبت اختراق المواقع القطرية

[ad_1]

– نتنياهو يعارض وقف إطلاق النار في جنوب سوريا – معارضة إسرائيل للهدنة في سوريا تكشف عن خلافاتٍ مع أمريكا وروسيا – مسؤولٌ إسرائيلي: إيران تريد إقامة قواعد عسكرية في سوريا – آفي يسسخاروف: الإيرانيون على حدود إسرائيل – مسؤول كردي: البغدادي على قيد الحياة في جنوب الرقة – سياتل تايمز: عشرات المدنيين الأمريكيين يقاتلون داعش في سوريا – المرصد السوري يوثق مقتل 331765 شخصًا في سوريا – عقوباتٌ أوروبية على 16 سوريّاً متورطين في هجماتٍ كيميائية – فرنسا تشارك إسرائيل قلقها بشأن تسليح حزب الله – الإمارات تطالب برقابة دولية للأزمة مع قطر – المخابرات الأمريكية: الإمارات رتبت اختراق المواقع القطرية.. و”قرقاش” ينفي – المؤبد لجنديٍّ أردني متهم بقتل 3 عسكريين أمريكيين العام الماضي – إصابة 17 جنديًا تركيًا بمتفجرات “العمال الكردستاني” – زيادة إنتاج مصر من الغاز 100% في 2020 – مصر تتوقع ملياري دولار من “النقد الدولي” بين ديسمبر ويناير – الجزائر تتوقع إنتاج 4.6 مليون طن من الحبوب في 2017 – مقتل 1776 مدنياً وإصابة 3581 في أفغانستان خلال النصف الأول من 2017 – غرق زورقٍ عسكريّ في الكاميرون وفقدان 34 شخصًا – تليجرام يغلق قنواتٍ مرتبطة بالإرهاب استجابةً لمطلب إندونيسيا

 

نتنياهو يعارض وقف إطلاق النار في جنوب سوريا

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” عن معارضته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة في جنوب سوريا.

وقال للصحفيين عقب اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الهدنة تعزز تواجد إيران في سوريا.

حظيت تصريحات نتنياهو باهتمام هآرتس، جيروزاليم بوست، تايمز أوف إسرائيل، واشنطن إكزامينر، فرانس 24،

معارضةٌ إسرائيل للهدنة في سوريا تكشف عن خلافاتٍ مع أمريكا وروسيا

وفي حين بحث رئيس الوزراء الاسرائيلى اتفاق الهدنة مع وزير الخارجية الأمريكى “ريكس تيلرسون” هاتفياً، كشفت تصريحات نتانياهو، التي تأجلت 10 أيام بعد إعلان الاتفاق في هامبورج حسبما أشار موقع ديبكا، عن خلافاتٍ كبيرة بين تل أبيب وواشنطن وموسكو لم تظهر قبل الآن سوى عبر القنوات الدبلوماسية الهادئة، بحسب التقرير الذي نشرته قناتة برس تي في الإيرانية.

مسؤولٌ إسرائيلي: إيران تريد إقامة قواعد عسكرية في سوريا

نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤولٍ إسرائيلي كبير، طلب عدم كشف هويته، أن طهران مهتمّة بنشر قوات كبيرة في سوريا، بما في ذلك إقامة قاعدةٍ جوية وبحرية وإرسال مستشارين عسكريين، وهو الأمر الذي لا يمكن أن تقبل به إسرائيل.

 الإيرانيون على حدود إسرائيل

حذر محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة تايمز أوف إسرائيل، “آفي يسسخاروف” من تواجد الإيرانيين على الحدود مع إسرائيل .

وقال: “يُحَوِّل نصرالله ومؤسسته سوريا إلى فناءٍ خلفيّ لحزب الله، كجزءٍ من حملة إيران لتدشين هلالٍ شيعي يربط بين طهران والبحر الأبيض المتوسط.

وأضاف “يسسخاروف”:” “بالنسبة لإسرائيل، هذا يعني أن حزب الله، مع إيران، سيكون قادراً على إنشاء جيشٍ شيعي محلّي في سوريا أو على مرتفعات الجولان- جيشا سيعمل ضد أهدافٍ إسرائيلية دون أن يدفع لبنان الثمن”.

مسؤولٌ كردي: البغدادي على قيد الحياة في جنوب الرقة

اهتمت صحف ذا تليجراف وديلي ميل جيروزاليم بوست وتايمز أوف إسرائيل بتصريحات المسؤول الكردي “لاهور طالباني” التي قال فيها أنّه متأكد بنسبة 99 في المئة من أن زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي ما زال على قيد الحياة، وأنه موجودٌ جنوبي مدينة الرقة السورية.

 عشرات المدنيين الأمريكيين يقاتلون داعش في سوريا

قالت صحيفة سياتل تايمز إن عشرات المدنيين الأمريكيين سافروا إلى سوريا لمقاتلة “تنظيم الدولة” إلى جانب القوات المحلية، رغم أنهم يتعرضون للاعتقال في المطارات الأمريكية نتيجةً لذلك، إلا إن كانوا متطوعين في صفوف المليشيات الكردية المتحالفة مع واشنطن.

وأوضحت الصحيفة أن الأمريكيين لديهم تاريخ من التطوع للقتال في الخارج: قاتل لواء “أبراهام لينكولن” الفاشيين في الحرب الأهلية الإسبانية، وحلق الطيارون الأمريكيون إلى بريطانيا والصين قبل الحرب العالمية الثانية، وخدم المواطنون الامريكيون فى قوات الدفاع الإسرائيلية.

المرصد السوري يوثق مقتل 331765 شخصًا في سوريا

قال المرصد السوري إنه وثق مقتل 331765 شخصٍ في سوريا، منذ اندلاع النزاع في منتصف مارس 2011، حوالي ثلثهم من المدنيين.

عقوباتٌ أوروبية على 16 سوريّاً متورطين في هجمات كيميائية

أعلنت بريطانيا أن الاتحاد الاوروبي سيفرض عقوبات على 16 سوريّاً متورطين في شن هجماتِ بالأسلحة الكيميائية ضد المدنيين واستهداف مسؤولين عسكريين وعلماء.

وأوضح وزير الخارجية البريطانى “بوريس جونسون” قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبى أن العقوبات ستشمل حظر السفر وتجميد الأموال، حسبما نقلته صحيفة واشنطن بوست.

فرنسا تشارك إسرائيل قلقها بشأن تسليح حزب الله

قال الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون“ في مؤتمرٍ صحفيّ مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”: “أشارك إسرائيل مخاوفها بشأن تسليح حزب الله في جنوب لبنان”، مضيفًا: “نسعى إلى استقرار لبنان مع مراعاة الاهتمام الواجب بكل الأقليات”.

وأكد ماكرون مجدداً دعمه لأي مبادرة تهدف إلى استئناف مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية بعد تجميدها منذ ثلاث سنوات، كاشفًا عن زيارةٍ قريبة إلى الأراضي المحتلة بدعوةٍ من رئيس الوزراء الإسرائيلي.

الإمارات تطالب برقابةٍ دوليّةٍ للأزمة مع قطر

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: “نريد التأكد من أن قطر، الدولة التي تملك احتياطيا نقديّاً قيمته 300 مليار دولار، لم تعد راعيةً بشكل رسميٍّ أو غير رسميّ للأفكار الجهادية والإرهابية.. نريد حلاً إقليمياً ومراقبةً دولية”.

المخابرات الأمريكية: الإمارات رتبت اختراق المواقع القطرية.. و”قرقاش” ينفي

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في أجهزة المخابرات الأمريكية قولهم إن الإمارات رتبت لاختراق صفحاتٍ على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية تابعة للحكومة القطرية في أواخر مايو.

لكن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش قال: إن “قصة واشنطن بوست اليوم عن أننا فعليا اخترقنا القطريين ليست حقيقية”.

المؤبد لجندي أردني متهم بقتل 3 عسكريين أمريكيين العام الماضي

أصدرت محكمة عسكرية أردنية حكماً بالأشغال الشاقة المؤبدة على جنديٍّ بتهمة قتل ثلاثة مدربين عسكريين أمريكيين عند بوابة قاعدة جوية كبيرة في نوفمبر الماضي.

إصابة 17 جنديًا تركيًا بمتفجرات “العمال الكردستاني”

قال الجيش التركي إن متمردين من حزب “العمال الكردستاني” استهدفوا مركبةً عسكرية تركية بمتفجرات زرعوها في جنوب شرق البلاد مما أسفر عن إصابة 17 جنديا بينهم أربعة في حالة خطيرة.

زيادة إنتاج مصر من الغاز 100% في 2020

قال وزير البترول المصري “طارق الملا” إن مشروعات الغاز الطبيعي الجديدة في مصر ستزيد الإنتاج بنسبة 50 في المئة بحلول 2018 و100 في المئة بحلول 2020.

وقال الوزير في بيان “حقول ظهر وشمال الأسكندرية ونورس من أهم المشروعات التي ستؤدي إلى زيادة إنتاج الغاز الطبيعي… وستساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعى بنهاية 2018.”

مصر تتوقع ملياري دولار من “النقد الدولي” بين ديسمبر ويناير

قال وزير المالية المصري عمرو الجارحي إن مصر تتوقع الحصول على الدفعة الثالثة من قرض صندوق النقد الدولي، بنحو ملياري دولار، بين ديسمبر ويناير، أما المراجعة الثالثة للصندوق فستكون بين مارس وأبريل 2018.

الجزائر تتوقع إنتاج 4.6 مليون طن من الحبوب في 2017

قال مصدرٌ في وزارة الزراعة في الجزائر: من المتوقع أن يبلغ إنتاج الحبوب 4.6 مليون طن لموسم 2017، مقارنة مع 3.3 مليون طن في موسم 2016؛ وذلك بفضل مستوى الأمطار الجيد.

مقتل 1776 مدنيا وإصابة 3581 في أفغانستان خلال النصف الأول من 2017

قال محققو الأمم المتحدة إن الحرب في أفغانستان أسفرت عن مقتل 1662 مدنيا على الأقل وإصابة 3581 في النصف الأول من العام.

ووزعت الأمم المتحدة المسؤولية كالتالي: 43 في المئة على طالبان، وخمسة في المئة على تنظيم الدولة، و19 في المئة على قوى غير محددة مناهضة للحكومة، وعشرين في المئة على الحكومة الأفغانية.

غرق زورقٍ عسكري في الكاميرون وفقدان 34 شخصًا

قال مكتب رئاسة الجمهورية في الكاميرون إن 34 شخصاً في عداد المفقودين بعد غرق زورق الإمدادات التابع لكتيبة التدخل السريع قبالة الطرف الشمالي من الساحل قرب قرية دبونشا.

تليجرام يغلق قنوات مرتبطة بالإرهاب استجابةً لمطلب إندونيسيا

استجاب مؤسس تطبيق تليجرام لطلب الحكومة الإندونيسية، وأعلن إغلاق قنوات عامة “مرتبطة بالإرهاب” بعد أن قيدت الحكومة الوصول إلى الخدمة على خلفية مخاوف أمنية.

Share this:

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

وصفه ترامب بـ”صفقة سيئة”.. البيت الأبيض: تيلرسون سيصدر بياناً عن الاتفاق النووي مع إيران

[ad_1]

قال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون سيصدر “قريباً جداً” بياناً عن اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية والذي وصفه الرئيس دونالد ترامب بأنه “اتفاق سيء”.

وبموجب القانون الأمريكي يتعين على وزارة الخارجية الأمريكية أن تخطر الكونجرس كل 90 يوماً عن امتثال إيران للاتفاق المبرم في 2015.

واليوم الإثنين هو نهاية الموعد وقال مسؤول أمريكي كبير الأسبوع الماضي إن من المرجح للغاية أن تقول الإدارة إن إيران ملتزمة بالاتفاق رغم تحفظات ترامب عليه.

وقال سبايسر للصحفيين “سيصدر وزير الخارجية بياناً قريباً جداً عن ذلك الاتفاق..أعتقد أنكم جميعا تعرفون أن الرئيس أوضح أنه يعتقد أنه كان اتفاقا سيئا ..اتفاق سيء بالنسبة للولايات المتحدة”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]