أرشيف الوسم: الانتخابات

سوري عالق في مطار ماليزيا لأكثر من شهر.. قصته تشبه فيلماً سينمائياً لكنها بلا كوميديا

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يعاني الشاب السوري حسن القنطار، وحيداً في مطار كوالا لمبور في ماليزيا، حيث مضى على عيشه مجبراً هناك أكثر من شهر، بسبب جواز سفره الذي سبب له المتاعب.

ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” قصة القنطار، اليوم الجمعة، وقالت إن قصته بدأت عندما نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو في مطار كوالا لمبور الدولي 2، مشيراً أنه رُحِّل من الإمارات إلى ماليزيا بعد أن فقد تصريح العمل.

وأضاف القنطار أنه لم يعد بإمكانه دخول ماليزيا، كما باءت محاولاته دخول كولومبيا أو الإكوادور بالفشل، وتحدث الشاب عن تقطع السبل به في المطار الماليزي، وقال إنه “توقف عن عد الأيام التي قضاها عالقا في اللاشيء”.

وأعرب القنطار عن حاجته الماسة للمساعدة، قائلاً: “لا أستطيع قضاء المزيد من الوقت مقيما في المطار، والغموض الذي يكتنف مصيري يدفعني إلى الجنون. وأشعر أن حياتي تتآكل”، مؤكداً أنه لا يجد مكانا للاستحمام، كما لم يعد لديه ملابس نظيفة.

وأشار القنطار إلى أنه غادر سوريا بحثاً عن عمل في الإمارات، لكنه فقد تصريح العمل والوظيفة التي شغلها هناك، لافتاً أنه ومنذ ذلك الحين وهو مستمر في الترحال.

وأكد أنه رُحِّل بمعرفة السلطات الإماراتية إلى مركز احتجاز للمهاجرين في ماليزيا في 2017، وذلك لأنها “واحدة من الدول القلائل على مستوى العالم التي تمنح تأشيرة دخول للسوريين فور وصولهم إلى أراضيها.”

ومُنِح حسن القنطار تأشير دخول كسائح، ظلت سارية لثلاثة أشهر، وهو ما اعتمد عليه كأساس للسعي وراء حل أفضل، وأضاف: “قررت أن أحاول السفر إلى الإكوادور. لذا، ادخرت بعض المال لحجز تذكرة على الخطوط الجوية التركية. لكن لسبب ما، لم يُسمح لي بالصعود على متن الرحلة، لأجد نفسي عند نقطة الصفر.”

كما سدد القنطار غرامة لتجاوز مدة الإقامة المنصوص عليها في تأشيرة السياحة في ماليزيا، علاوة على إدراجه في القوائم السوداء للزائرين، ما يجعله عاجزا عن مغادرة المطار والدخول إلى البلاد.

ولتفادي خطر كسر المدة الزمنية لتأشيرة ماليزيا والتعرض للمزيد من الغرامات المالية، سافر القنطار إلى كمبوديا، لكنه مُنع من الدخول أيضا. وقال: “أصبح وجودي غير شرعي في ماليزيا، لذا سافرت إلى كمبوديا، لكنهم تحفظوا على جواز سفري فور الوصول إلى هناك.”

ونقلت “بي بي سي” عن مسؤولين بوزارة الهجرة في كمبوديا، قولهم لصحيفة “فنوم بنه” المحلية، قولهم إن “السوريين يمكنهم الحصول على تأشيرة دخول إلى كمبوديا فور الوصول، لكنهم قد يتعرضون للترحيل حال فشلهم في الوفاء بمتطلبات الحكومة.”

وإثر ذلك، رُحِّل القنطار من كمبوديا إلى كوالالمبور في السابع من مارس/آذار الماضي، ولا يزال عالقاً في المطار منذ ذلك الوقت.

وتجري السلطات في مطار كوالا لمبور مقابلات مع القنطار، وقال إنها ملأت بعض الأوراق والتقارير، لكنه رغم ذلك “لا يزال من غير المؤكد أن يكون قد عرف ما يؤول إليه وضعه”.

ما الذي يعنيه ان تكون #سوريا
الفصل الاخير من #حكايتي#مصر_تنتخب #مصر #العراق #اليمن #السعودية #السعودية_بلجيكا #قطر #الكويت #عمان_فلسطين #الاردن_24 #لبنان #السودان #المغرب #تركيا #رياضة #الجزيرة #الامم_المتحدة #الارجنتين #الانتخابات pic.twitter.com/JhMCLqat0I

— Hassan Al Kontar (@Kontar81) March 28, 2018

ويعيش القنطار في حيرة، فهو لا يعرف ماذا يفعل حسبما قال، وأضاف: “ليس لدي من ينصحني بمكان أتوجه إليه. لذا فأنا في أشد الحاجة إلى المساعدة لأنني أعتقد أن الأسوأ لا يزال قادماً.”

وكان القنطار قد غادر سوريا عام 2006، للتهرب من الانضمام إلى جيش الأسد عن طريق التجنيد الإجباري. لكنه عاد لزيارة أهله في 2008. ولا تزال هناك مذكرة اعتقال صادرة في حقه في سوريا للتهرب من الخدمة العسكرية.

وقال القنطار: “أنا إنسان، ولا أرى أن المشاركة في الحرب قرارا صائبا، لم يكن هذا [الوضع] قراري.”

وأضاف: “لستُ آلة قتل، ولن ألعب دورا في تدمير سوريا، فلا أريد ليدي أن تُلطخ بالدماء. ولم تكن الحرب يوما حلا لأي مشكلة، وحتى من موقعي هذا، أدفع ثمن الحرب.”

من جانبها، قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، في بيان صدر في هذا الشأن، إنها “على علم بهذه الحالة، كما تم التواصل مع بعض الأفراد والسلطات بشأنها.”

وتتشابه قصة الشاب القنطار، مع الفلم السينمائي The terminal، الذي أدى فيه الممثل توم هانكس دور البطولة وأدى شخصية “فيكتور نافروسكي”، ويتحدث الفيلم عن رجل من دولة “كراكوزيا” الخيالية، وظل “نافروسكي” عالقاً في مطار جون كينيدي في نيويورك 9 أشهر، بعد حدوث انقلاب في بلده واندلاع الحرب فيها.

ولم تخلو قصة “نافروسكي” من المواقف الكوميدية، إلا أن الفارق مع قصة القنطار أن الأخير لا يعيش في محبسه المؤقت أي أجواء من الكوميديا.

اقرأ أيضا: تصريح لروسيا عن الأسد يُغضب أنصاره ويدفعهم لإطلاق الشتائم: ليس رجُلاً لنا فقط



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

#مصر |منظمات حقوقية: استبعاد الفريق عنان من الانتخابات الرئاسية يؤكد أنها مجرد استفتاء، ويعزز دوافع العنف والإرهاب

تدين المنظمات الموقعة أدناه القبض على المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق وإخفائه، وذلك على خلفية إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية الأسبوع الماضي، وتؤكد أنه وبتلك الخطوة أكد الرئيس السيسي التوقعات والاستنتاجات التي سبق وحذرت منها المنظمات الحقوقية في ٢٠ ديسمبر الماضي في بيان لها، بأن الانتخابات المقبلة هي مجرد”استفتاء علي تجديد البيعة للرئيس الحالي.” وفي هذا السياق يطالب الموقعون المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية بعدم المشاركة في تلك الانتخابات المفتقرة للحد الأدنى من المعايير والضمانات، وعدم إرسال بعثات للمراقبة تستخدمها الحكومة المصرية لإضفاء شرعية على إجراء صوري، حتى في نظر الرئيس نفسه. وتأمل المنظمات الموقعة أن يتم تدارك الوضع قبل تحقق تحذير آخر سبق وورد في البيان نفسه نصًا: “من أن يؤدي ذلك لمضاعفة اليأس من حدوث تداول سلمي للسلطة، ويشكل دعمًا هائلاً لدوافع العنف السياسي والإرهاب، وركائز عدم الاستقرار السياسي في مصر.”

كان المرشح الرئاسي المحتمل الفريق سامي عنان قد أعلن عن نيته في الترشح يوم السبت 20 يناير، ولم يمض أكثر من ثلاث أيام حتى صدر بيان شديد اللهجة من القيادة العامة للقوات المسلحة يدين ترشحه، ويعتبره “ضابط مستدعى”لا يجوز ترشحه إلا بعد أخذ الإذن من القوات المسلحة، كما اتهمه البيان بأن خطاب ترشحه قد تضمن “تحريضاً صريحاً ضد القوات المسلحة بغرض الوقيعة بين الشعب والجيش.” كما أدعى بيان القوات المسلحة أن الفريق عنان ارتكب جريمة تزوير في محررات رسمية بما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة، وبعد البيان بلحظات تم القبض على الفريق عنان، ثم أصدر المدعي العام العسكري قرارًا بحظر النشر في التحقيقات الجارية معه.

وإذ تعرب المنظمات الموقعة عن بالغ القلق إزاء التدخل والانحياز الفاضح لكافة مؤسسات وأجهزة الدولة للرئيس السيسي المرشح في الانتخابات الرئاسية، والذي تجلى بشكل فاضح وعنيف مع الفريق سامي عنان، تؤكد أن مثل هذا الإجراء لم يكن الأول من نوعه في هذا الصدد، فمنذ أيام أعلن المرشح المحتمل أنور السادات أنه لن يخوض العملية الانتخابية رافضًا أن يكون”منافساً شكلياً أو جزء من مسرحية.” وكان السادات قد أوضح في بيانات سابقة أنه يواجه تعنت من أجهزة الدولة يحول دون قدرته على مجرد حجز قاعة في فندق لعقد مؤتمر صحفي لإعلان موقفه من الانتخابات، وأن أعضاء حملته تعرضوا لتهديدات واضحة. وفي السياق نفسه تراجع الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق عن قرار ترشحه للانتخابات، بعدما تم ترحيله من دولة الإمارات رغماً عنه، ووضعه رهن الإقامة الجبرية لفترة إلى أن أجبر على التراجع عن قراراه بالترشح. وبالمثل قضت محكمة عسكرية بسجن العقيد مهندس بالقوات المسلحة أحمد قنصوة لمدة 6 سنوات بعد إفصاحه عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية. فيما يواجه المحامي خالد علي شبح الاستبعاد من الانتخابات حال تمت إدانته في اتهامات- ملفقة- تخل بالشرف والأمانة في محاكمة لم تراع معايير النزاهة والإنصاف.

كانت منظمات حقوقية قد أصدرت في ديسمبر الماضي بيانًا يتضمن عشرة ضمانات مبدئية للانتخابات حتى لا تتحول لاستفتاء، على رأسها عدم التعرض للمرشحين المحتملين، وإعلان كافة مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة العسكرية الوقوف على الحياد بين جميع المرشحين. ورفع حالة الطوارئ وغيرها من الضمانات. وتشعر المنظمات بالأسف الشديد من عدم الاكتراث بهذه الضمانات، فقد جدد الرئيس الحالي وبرلمانه حالة الطوارئ الشهر الجاري، في تحايل واضح على الدستور، وانحازت مؤسسات وأجهزة الدولة بشكل فج لصالح الرئيس عبد الفتاح السيسي.

المنظمات الموقعة

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
نظرة للدراسات النسوية
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مركز أندلس لدراسات التسامح
المفوضية المصرية للحقوق والحريات

 

عن ضعف الرشد السياسي عالميًا

معاذ حسن

[ad_1]

باستثناء الشخصية السياسية الهادئة والقوية والواضحة، للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تلميذة أحد أهم شخصيات مرحلة الحرب الباردة، المستشار الأسبق هيلموت كول، مهندس وحدة ألمانيا الذي توفي منذ أيام قليلة فقط، الشخصية التي تواجه تحديَين كبيرَين على المستويَين الأوروبي والعالمي، أولهما التصدي لرأب الصدع في الوحدة الأوروبية ومحاولة إصلاح أسسها وتحديثها، والثاني ديمقراطي إنساني يتجسد باستيعاب غير محدود للنازحين (السوريين وغير السوريين) الهاربين من جحيم الحروب في بلدانهم؛ فإن الانتخابات الأوروبية -الرئاسية منها والبرلمانية- التي جرت خلال هذا العام ربما تشير إلى دلالات وسياقات مختلفة.

في أيار/ مايو الماضي، انتُخِب الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، المغمور سياسيًا سابقًا، بفوز كبير على منافسيه، حيث نال 65 في المئة من أصوات الناخبين، على الرغم من صغر سنه السياسي والعمري (39 عامًا فقط)، فهو أصغر رئيس جمهورية مُنتخب في تاريخ فرنسا، إضافة إلى وسامته، وظهوره الإعلامي المميز، والتصريحات السريعة غير المدروسة أحيانًا.

تلت هذه الانتخابات انتخابات برلمانية فرنسية، كان الإقبال فيها على التصويت ضعيفًا جدًا، إذ لم تبلغ النسبة أكثر من 35.33 في المئة من إجمالي عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، وتجاوزت نسبة الامتناع عن التصويت، في الدورة الثانية من هذه الانتخابات، 56 في المئة، وهو رقم كبير قياسًا إلى نسبة المشاركين في الدورات الانتخابية السابقة، وقد يؤدي هذا -حسب العديد من الاستنتاجات المبكرة- إلى تحكم الحزب الواحد في فرنسا لخمسة سنوات قادمة.

لكن الدلالة الأبلغ في عموم هذه النتيجة هي يأس الناخب الفرنسي من الأحزاب التقليدية المتحكمة طوال عقود من جهة، وعدم ثقته بالأحزاب أو الحركات السياسية الجديدة وأشخاصها البارزين من جهة ثانية، ربما لإحساس الناخب الفرنسي بضعف الرشد السياسي لزعمائها الممثلين لها.

قبل ذلك بأسبوعين فقط، كانت نتائجُ الانتخابات البرلمانية البريطانية المبكرة التي دعت إليها رئيسة الوزراء تيريزا ماي للحصول على أغلبية نيابية مُطلقة لتطلق يدها في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي (البريكست)، تُشير إلى فوز حزبها (المحافظين) اليميني بفارق نسبي ضئيل جدًا مع حزب (العمال) اليساري الخاسر، الذي تقدّمت نسبة تمثيله مع تراجع نسبة تمثيل المحافظين، على الرغم من فوزهم. وهذا يعني فشلها في هدفها على الرغم من فوزها في الانتخابات، وربما تشير هذه النتيجة إلى تردد أو تراجع الناخب الإنكليزي عن فكرة الخروج من الوحدة الأوروبية، ولا سيّما بعد أن أقدمت رئيسة الوزراء الحالية التي تسلّمت مركزها، غداة التصويت على قرار الخروج، على تقليص الإنفاق الحكومي على العديد من قطاعات الخدمات الاجتماعية والصحية والأمنية للمواطن البريطاني؛ لذلك فإن نتيجة الانتخابات تُربك موقفها وتضعفه سياسيًا.

وفي ما يخص الولايات المتحدة، أفترضُ أن ظهور وبروز اسم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في دورته الأولى كان أحد أهم أسبابه الحاجة إلى شخصية سياسية استراتيجية جديدة مختلفة ومغايرة، لا سيما بعد مغامرة سلفه جورج دبليو بوش، الناجحة عسكريًا والفاشلة جدًا سياسيًا، في بعض دول الشرق الأوسط والعراق تحديدًا، مُدشّنا بذلك عهد ضعف الرشد السياسي لدى الكثيرين من حكام الغرب المتقدم بعد ذلك.

لكن انكفاء إدارة أوباما، في دورتها الثانية، عن أهم وأخطر القضايا الساخنة في العالم وفي منطقتنا، بشكل خاص، يمكن تفسيره على المستوى السيكولوجي والشخصي الخاص –كما أزعم– دون الإشارة إلى أسباب موضوعية أخرى، بعدم المطابقة في شخصه كرئيس، بين موقف ونظرة الأستاذ الجامعي والأكاديمي المترفع، ومتطلبات شخصية السياسي الأميركي البراغماتي الناجح.

لذلك أزعم أيضًا أن هذا الانكفاء للدور الأميركي القيادي في العالم، في عهده، كان أحد العوامل الرئيسة التي ساعدت على انتخاب المرشح الشعبوي اليميني دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، وهو لم يأتِ من بيت سياسي عريق أو دور سياسي سابق، ولا من شركة صناعية أو إنتاجية كبيرة وعريقة، وإنما بالأصل هو صاحب سلسلة عقارات، إضافة إلى اهتمامه بإنشاء الكازينوهات وافتتاحها، وهو لم يتدرج قطّ في سياق تقاليد ومراتب سياسية ديمقراطية عريقة حتى داخل مؤسسة الحزب الجمهوري الذي ترشح باسمه، على الرغم من معارضة الكثيرين من الأعضاء له.

لذلك، لا أغالي إذا قلت إن دونالد ترامب يفتقد فعلًا الرشدَ السياسي المطلوب، بل ربما يُعاني من اضطراب شخصي ما، لا يليق برئيس مُنتخب، ولا أدل على ذلك من تصريحاته اليومية المتناقضة، على حسابه الخاص على (تويتر)، على الرغم من موقعه الرسمي بصفته رئيسًا لأميركا، بل ربما للعالم، هذا عدا فضائح عديدة أخرى تلاحقه، ولعل أهمها وأخطرها على مستقبله -بصفته رئيسًا- التحقيقاتُ الجارية مع بعض كبار معاونيه بشأن التدخل الروسي المفترض لصالحه، أثناء فترة حملته الانتخابية، وكان آخرها اعترافات ابنه (ترامب الابن) حول لقائه بمحامية روسية أثناء فترة الترشح.

أيضًا، من خلال هذا الفهم، يمكن القول إن روسيا الاتحادية التي كانت ثاني أقوى قطب عالمي في فترة الحرب الباردة، صارت اليوم دولة كبيرة قوية عسكريًا؛ بفضل ما ورثته من مكونات القوة العسكرية السوفيتية، لكنها ضعيفة اقتصاديًا كونها ما زالت تترنح، من حيث الإدارة وطريقة الحكم، بين آليات دولة الاستبداد الشمولية الموروثة ليس من عهد السوفييت فحسب، وإنما أيضًا منذ عهد القياصرة، وبين متطلبات ليبرالية الاقتصاد الرأسمالي الحر الذي تتحكم فيه مافيات مالية كبيرة في غالبيتها بقايا رجالات العهد السوفيتي السابق التي اغتنت ونهبت، ولا سيما في فترة تفككه وانهياره، ثم بدأت في فترة الانتقال اللاحقة بتبييض أموالها، لتلعب دورًا اقتصاديًا وسياسيًا جديدًا. وهذا ما جسدته سلطة يلتسين سابقًا، ثم مرشحه الرئيس الحالي بوتين الذي كان رجل استخبارات قديم منذ أيام العهد السوفيتي السابق، لم يتدرج حتى في السلك الديبلوماسي للعهد السوفيتي؛ لذلك تتسم عهوده في إدارة الحكم بمحاولته إعادة ضبط المجتمع الروسي وتوحيده، من خلال إحياء دولة مؤسسات أمنية قوية تديرها مافياويات اقتصادية كبيرة، وإحياء الدور والثقل الدوليين لروسيا، عبر التدخلات العسكرية المباشرة من دون أفق سياسي واضح، فقد صار واضحًا أنه زعيم روسي تملؤه أوهام العصر الإمبراطوري القديم للقياصرة الروس، لكن من دون أي قاعدة اقتصادية قوية أو حامل دولي كبير، أو نظرية سياسية قوية وجاذبة، كما هي الحال أيام العهد السوفيتي؛ لذلك فالدولة الروسية، في عهد فلاديمير بوتين، تُلخّص حالة “فائض النقص”، وتفتقر جدًا إلى الرشد السياسي.

ما زال العالم -على ما يبدو- في حالة سيولة وتشكّل، منذ حقبة تسعينيات القرن العشرين، أو كأنه يعود إلى مرحلة ما قبل سن الرشد السياسي، عشية الحرب العالمية الأولى فالثانية، حيث التنافس المحموم والتنازع لاقتسام جيوسياسي جديد لبعض مناطق النزاع في العالم، ومنطقتنا العربية عمومًا، وسورية خصوصًا، هي أهم أهداف هذا التنافس المحموم اليوم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

هددت بإغلاق حدودها مع الاتحاد الأوروبي.. النمسا تعترض بشدة على مقترح إيطالي بمنح تأشيرة “إنسانية” للاجئين

[ad_1]

انتقدت النمسا وبقوة اقتراح إيطاليا بمنح المهاجرين عبر البحر المتوسط “تأشيرة إنسانية”، للحد من حالات غرق مراكبهم أثناء عبورهم إلى دول الاتحاد الأوروبي.

ولوحت النمسا على لسان وزير داخليتها “فولفغانغ سوبوتكا”، في مقابلة نشرتها صحيفة “بيلد” الألمانية، اليوم، بـ”إغلاق حدود بلاده مع الاتحاد الأوروبي في حال استمر وصول اللاجئين إليها”.

من جهته، قال وزير الخارجية النمساوي “سيباستيان كورتس”، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع الذي جمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل: “لا شك أننا سوف نحمي الحدود إذا لزم الأمر. بالتأكيد لن نسمح بقدوم موجة جديدة من اللاجئين”.

وفي تقرير نشره موقع التلفزيون النمساوي الحكومي، أبدى مستشار وزارة شؤون الاتحاد الأوروبي الإيطالي “ساندرو غوزي”، امتعاضه من تصريحات “كورتس”، وقال: “أنا متفاجئ جداً من تلك التصريحات ولا أجد جواباً لتصريحاته المتقلبة في كثير من الأحيان”.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الإيطالي “ماريو جيرو”، في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية، حول مقترح بلاده المتعلق بالتأشيرة الإنسانية، إن بلاده “لا تنوي التحرك منفردة حيال أزمة اللاجئين، وعلى الإدارة النمساوية الجنوح نحو خفض التوتر، لأن العلاقات بين الدول، لا تؤسس استناداً إلى مهاترات ما قبل الانتخابات”.

وكانت إيطاليا اقترحت أمس خلال اجتماعات مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في بروكسل، منح اللاجئين الراغبين بالعبور إلى دول الاتحاد الأوروبي “تأشيرة إنسانية”، عبر سفارات دول الاتحاد، بما يضمن تمتع الحاصل على التأشيرة بحصانة الحقوق الأساسية الأوروبية التي تسمح أيضاً بتقديم طلب لجوء، للحد من العبور عبر (البحر) المتوسط.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أهالي سراقب بإدلب ينتخبون للمرة الأولى مجلسها المحلي عبر صناديق الاقتراع

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

ينتخب أهالي مدينة سراقب (18 كم شرق إدلب)، شمالي سوريا، اليوم الأربعاء، رئيسا وأعضاءا لمجلس مدينتهم المحلي، لأول مرة عن طريق صناديق الاقتراع، في سابقة هي الأولى شمالي سوريا، حسب ما أفاد مراسل “سمارت”.

وقال المراسل، إن الناخبين، البالغ عددهم 4499 شخصا، بدأوا، صباح اليوم، التصويت لانتخاب أحد مرشحين اثنين كرئيس للمجلس و13 عضوا في المكتب التنفيذي، من خلال الاقتراع في ثمانية صناديق مخصصة للرجال وثلاثة أخرى للنساء، على أن تنهي الانتخابات في وقت متأخر اليوم.

وكانت لجنة “تنظيم الانتخابات العامة” في المدينة، وزعت في 17 حزيران الفائت، بطاقات انتخابية على الأشخاص، الذين تجاوزت أعمارهم الـ18 عاما، بعد تقديم الراغبين بالحصول على بطاقة انتخابية، أوراقا رسمية تثبت هوياتهم.

وجرت العادة أن تقوم لجنة ناخبة من وجهاء المدن والبلدات والقرى بطرح أسماء لتولي رئاسة وعضوية المجالس المحلية، ثم انتخاب من يرونه مناسبا، حسب المراسل.

وتقدم المجالس المحلية في المناطق التي يسيطر الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، عدداً من الخدمات للسكان، منها تنظيم المعاملات المدنية، وترميم المرافق العامة المدمرة نتيجة القصف، إضافةً إلى الحملات الاجتماعية والبيئية والثقافية.

[ad_1]

[ad_2]

فورين بوليسي: تيلرسون مستعد لترك روسيا تقرر مصير الأسد

[ad_1]

قال وزير الخارجية الأمريكية “ريكس تيلرسون” للأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس”، خلال اجتماعٍ خاص عقدته وزارة الخارجية الأسبوع الماضي، إن مصير الرئيس السوري “بشار الأسد” يكمن الآن بين يدي روسيا، وإن أولوية إدارة ترامب تقتصر على هزيمة “الدولة الإسلامية”، وفقاً لما ذكرته مصادر دبلوماسية ثلاثة مطّلعة على التفاهمات.

تعرض هذه التصريحات آخر محطة في الطريق الوعر للسياسة الأمريكية، والتي تركت المراقبين الدوليين في حالةٍ من الاستغراب الدبلوماسي، في محاولتهم لتشخيص ما إذا كانت إدارة ترامب سوف تصرّ على تخلي الأسد عن السلطة. فقبل ثلاثة أشهر تقريباً أصرّ تيلرسون على أن الأسد سيضطر إلى ترك منصبه؛ بسبب استخدامه المزعوم للأسلحة الكيميائية. وقد أشارت تأكيدات تيلرسون لِغوتيريس إلى رغبة إدارة ترامب المتزايدة في السماح لروسيا بمقعد السائق في سوريا، ورمي الجغرافيا السياسية جانباً للتركيز على هزيمة “داعش”.

كما أشار أيضاً إلى أن العمل العسكري الأمريكي ضدّ قوات الأسد، في الأشهر الأخيرة، يُقصد منه تحقيق أهدافٍ تكتيكيةٍ محدودةٍ فقط؛ لردع هجمات الأسلحة الكيميائية في المستقبل، وحماية القوات المدعومة من الولايات المتحدة التي تحارب تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا؛ وليس لإضعاف حكومة الأسد، أو تعزيز تأثير المعارضة في المفاوضات.

ويعكس موقف تيلرسون اعترافاً بأن الحكومة السورية، المدعومة من روسيا وإيران، آخذة في الظهور على أنها المنتصر السياسي المحتمل في الحرب الأهلية التي دامت ستة أعوام في البلاد. كما يمثل تراجعاً جديداً عن بيان جنيف الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة لعام 2012، والذي وقعت عليه روسيا والولايات المتحدة والقوى الرئيسية الأخرى، والذي دعا إلى إقامة حكومةٍ انتقالية من أعضاء من النظام والمعارضة. وبحسب إدارة أوباما والحلفاء الغربيين الآخرين، فإن ميثاق جنيف كان سيؤدي إلى رحيل الأسد عن السلطة. (على الرغم من أن إدارة أوباما خففت مطالبتها بأن يتنحى الأسد خلال السنة الأخيرة في السلطة).

ورفض مسؤولٌ في وزارة الخارجية التعليق على مناقشة تيلرسون الخاصة مع غوتيريس، إلا أنه أكد أن الولايات المتحدة “ما زالت ملتزمةً بمسار جنيف”، وتدعم “عمليةً سياسيةً ذات مصداقيةٍ يمكن أن تحل مسألة مستقبل سوريا. في نهاية المطاف، هذه العملية في رأينا سوف تؤدي إلى حلّ وضع الأسد”.

وأضاف: “يجب على الشعب السوري أن يحدد مستقبل بلاده السياسي من خلال عملية سياسية”.

جاء قرار التخلي عن الأرض، بخصوص مسألة مستقبل الأسد، لروسيا، عشية الاجتماع الأول للرئيس “دونالد ترامب” الأسبوع الفائت مع الرئيس “فلاديمير بوتين”، على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا. ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى إصلاح العلاقات مع الكرملين، على الرغم من سلسلةٍ من الفضائح التي ابتلي بها البيت الأبيض منذ انتخاب ترامب.

وقال تيلرسون في وقتٍ سابق من هذا الشهر إن ترامب قد كلفه بإصلاح العلاقات الأمريكية الروسية المنقطعة. كما حذر وزير الخارجية الكونغرس من أن العقوبات الجديدة ضدّ روسيا، لدورها المزعوم في التدخل في الانتخابات الأمريكية، يمكن أن تقوّض جهود التعاون مع موسكو حول سوريا.

وقال تيلرسون خلال زيارته لنيوزيلندا في أوائل حزيران/يونيو: “طلب الرئيس مني بدء عملية إعادة الارتباط مع روسيا؛ لمعرفة إن كان بإمكاننا أولاً موازنة هذه العلاقة كي لا تتدهور أكثر”. ومن هناك قال: إنه “سيبدأ في إعادة بناء مستوىً من الثقة” مع موسكو.

وبعد أقل من شهرين من أدائه اليمين الدستورية، أوضح تيلرسون أنه ليس لديه اهتمامٌ يُذكر باستخدام القوة الأمريكية لإجبار الزعيم السوري على ترك منصبه. وقال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة “نيكي هالي” في تصريحٍ لمجموعة من الصحافيين: إن “أولويتنا لم تعد أن نبقى مركزين على عزل الأسد”. إلا إن تيلرسون عكس مساره في أيار/نيسان قائلاً إن “الخطوات جارية” لجهودٍ دولية للإطاحة ببشار الأسد، بعد أن نفّذ نظامه هجوماً بالأسلحة الكيماوية ضدّ المدنيين؛ ممَّا أسفر عن مقتل العشرات. وبعد أيامٍ، في قمة مجموعة السبعة في إيطاليا، كرر تيلرسون التحذير من أن عهد الأسد “وصل إلى نهايته”.

كما قال: “إن العملية التي سيغادر بموجبها الأسد هي أمرٌ يتطلب جهداً من المجتمع الدولي من أجل هزيمة “داعش” أولاً داخل سوريا، ولتحقيق الاستقرار في سوريا لتجنب المزيد من الحرب الأهلية، ومن ثم العمل الجماعي مع شركائنا في جميع أنحاء العالم، من خلال عملية سياسية تؤدي إلى مغادرة الأسد”.

ولكن تيلرسون أوضح لغوتيريس أن الولايات المتحدة قامت بتغيير المسار مرةً أخرى. وقال تيلرسون للأمين العام للأمم المتحدة في اجتماع الأسبوع الماضي: “إن ما يحدث للأسد هو قضية تخص روسيا لا حكومة الولايات المتحدة”. وأضاف المسؤول إن رسالة تيلرسون هي أن “الحكومة الأمريكية ستتصدى للتهديد الإرهابي”، بيد أنها غير منخرطة إلى حدٍّ كبيرٍ في مسألة “ما إذا كان الأسد سيذهب أو يبقى”. ويشير تراجع تيلرسون إلى أن وزارة الخارجية تنوي تجاوز المستنقع الأخلاقي حول ما يجب القيام به حيال نظام الأسد، أثناء تنقلها ضمن الأدغال الكثيفة من التحالفات المتصارعة التي تقاتل في سوريا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية “هيذر نويرت” للصحفيين، يوم الأربعاء: “إن سبب تورّط الولايات المتحدة في سوريا هو استئصال داعش”. وأضافت: “لهذا السبب نهتم، وهذا هو سبب وجودنا هناك”.

ووصف “فريد هوف” المستشار الخاص السابق لوزارة الخارجية لشؤون الانتقال في سوريا، موقف إدارة ترامب بشأن روسيا في سوريا بأنه “مربك”. وألقى باللائمة على افتقاد ترامب لاستراتيجيةٍ أمنية وطنية شاملة ومتسقة. وقال: “لا يوجد تراتيل توجه الجميع لكيفية الغناء”. وأضاف: “لا تفاجئني حقيقةً أن هناك العديد من الأصوات والمواقف تظهر بهذا الخصوص”.

وتعليقاً على إسناد مصير الأسد لروسيا، قال: “انها طريقة للابتعاد عن المشكلة؛ فنقول دعوا الروس يهتمون بهذا الأمر”. وأضاف: “إنها طريقةٌ أخرى لافتراض أن بالإمكان الوصول إلى أي مكانٍ سياسياً من خلال الاعتماد على الروس لتحقيق نتائجٍ جيدة”.

وتجتاح كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين حالةٌ من السخط؛ بسبب الطريقة التي تتنازل بها إدارة ترامب عن أرضيةٍ سياسية في سوريا للكرملين، مقابل لا شيءٍ تقريباً. وقالت “ايفلين فاركاس، نائبة مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون روسيا: “إن الأمور التي نسمعها من الإدارة تتعلق أساساً بما قد تقدمه الولايات المتحدة لروسيا وليس العكس”.

وقالت فاركاس إن موسكو ستستفيد أكثر من غيرها من عددٍ كبير من الرسائل المتناقضة حول سوريا الصادرة عن واشنطن، ودون وجود جدول أعمالٍ واضحٍ لاجتماع الأسبوع القادم مع بوتين في مجموعة العشرين، قالت: “هناك خطر أن يُخدع الرئيس”.

المصدر: فورين بوليسي

 الرابط: http://foreignpolicy.com/2017/07/03/tillerson-ready-to-let-russia-decide-assads-fate/?utm_content=bufferb793c&utm_medium=social&utm_source=facebook.com&utm_campaign=buffer

Share this:

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميركل ترفض وضع “حد أقصى” لأعداد اللاجئين الذين تستقبلهم ألمانيا سنويا

[ad_1]

رفضت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الإثنين، وضع حد أقصى لعدد اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد سنوياً، مؤكدة اعتزامها قيادة ألمانيا لأربع سنوات مقبلة.

وفي مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الألماني “ايه ار دي”، قالت ميركل: “فيما يتعلق بالحد الأقصى للاجئين، موقفي واضح : لن أقبل به”.

ورأت أنه “يمكن عن طريق تقليل عدد اللاجئين، ومعالجة أسباب اللجوء، التوصل لنتائج جيدة، بدون وضع حد أقصى للاجئين القادمين للبلاد سنويا”.

وخلال الأسابيع الماضية، اقترح الحزب “الاجتماعي المسيحي”، حليف حزب ميركل، “الديمقراطي المسيحي”، وضع حد أقصى للاجئين القادمين للبلاد، في ظل استمرار تدفق الآلاف منذ أزمة اللجوء

التي ضربت أوروبا في 2015، وأغرقتها بأكثر من مليون لاجئ معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان.

وجددت ميركل رغبتها في الاستمرار بحكم ألمانيا لولاية رابعة من 4 سنوات، قائلة: “لقد قلتها بوضوح عندما أعلنت ترشحي للانتخابات، أريد أن أبقى لأربع سنوات أخرى”.

وتخوض ميركل الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، على رأس تحالف مكون من الحزبين “الديمقراطي المسيحي”، و”الاجتماعي المسيحي”، في مواجهة الحزب “الاشتراكي الديمقراطي”

الذي يأمل في انتزاع قيادة الحكومة، رغم أن استطلاعات الرأي تضعه خلف تحالف ميركل بـ15 نقطة.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

لقاء ترامب-بوتين كما يراه الأميركيون

روشان بوظو

[ad_1]

ما إن تمّ الإعلان عن ترتيب لقاء بين الرئيسين ترامب وبوتين، على هامش قمّة العشرين؛ حتى انطلقت التساؤلات والتوقّعات عمّا سيدور في هذا اللقاء، وعن النتائج الّتي سيتمخّض عنها. في العاصمة واشنطن، حيث يتحكّم الليبراليّون في أغلب وسائل الإعلام.

لفت الإعلام نظر الجمهور الأميركي إلى أنّ الخبرة السياسيّة لدى بوتين تتجاوز العشرين عامًا، كان في آخر 18 عامًا منها الحاكم الأوحد لروسيا، وخبرة لافروف الديبلوماسية تتجاوز23 عامًا، منها 13 عامًا كان فيها وزيرًا للخارجيّة. بالمقابل، تبلغ الخبرة السياسيّة والديبلوماسيّة لترامب وتيليرسون نحو خمسة أشهر فقط.

في يوم الجمعة 7 تمّوز/ يوليو، بدأ هذا الاجتماع في الغرفة رقم 14 في مقر عقد القمّة، وكانت المدّة المخصّصة لهذا اللقاء، بحسب الجدول المزدحم للرئيسين، هي 35 دقيقة، واستعدّ عشرات الصحافيين ووكالات الأنباء العالميّة لانتظار انتهاء الاجتماع، لنقلِ ما سيقوله الرئيسان وانطباعاتهم الشخصيّة عن نتائج هذا اللقاء.

مضى وقت طويل تجاوز كلّ التوقّعات، ولم يخرج أحدٌ من الغرفة، ووصل الـتأخير إلى درجة أن الوفد الأميركي أرسلَ “ميلانيا” زوجة الرئيس ترامب، لاستدعائه دون جدوى، واستمرّ الاجتماع ساعة كاملة بعد ذلك، لتبلغ مدّته 136 دقيقة تمامًا؛ ما تسبّب بخلل كبير في جدول أعمال الرئيسين وبرنامج القمّة.

أظهرت صور الاجتماع أنّه اقتصر على الرئيسين ووزيري الخارجيّة ومترجم واحد من كل طرف فقط، وقارنها الإعلام الأميركي بصور لقاء الرئيس ترامب مع الوفد الصيني، وتبدو فيها طاولة الاجتماعات مزدحمة بالمسؤولين السياسيّين والاقتصاديّين من الطرفين؛ وقد أرجعت بعض وسائل الإعلام اقتصارَ اللقاء الروسي الأميركي على أربعة أشخاص فقط إلى حوادث تسريب المعلومات الّتي تكرّرت كثيرًا، خلال أغلب اجتماعات ولقاءات الرئيس ترامب منذ دخوله إلى البيت الأبيض، كما أنّ ذهاب السيّدة ميلانيا ترامب إلى مكان الاجتماع لتذكيره بتأخّره عن جدول أعماله، بدلًا من إرسال أي عضو رسمي في الوفد، يدلّ على تعليمات من الرئيس ترامب بأن يكون لقاؤه مع بوتين ضمن هذا الإطار الضيّق، إضافة إلى أنّ مشاركة وزيرَي الخارجيّة فقط مع الرئيسين يدلّ على أنّ الموضوعات الّتي بُحِثت كانت سياسيّة بدرجةٍ أولى، ولا علاقة لها بالنواحي الاقتصاديّة الّتي تُعدُّ أهم أهداف قمّة العشرين.

تضمّن جدول الأعمال المعلن لهذا اللقاء أربع قضايا، هي التدخّل الروسي في الانتخابات الأميركيّة وسورية وأوكرانيا وكوريا الشماليّة. أما موضوع الانتخابات الأميركيّة، وما يمكن استنتاجه ممّا قاله تيليرسون ولافروف، فيبدو أنّ الرئيس ترامب قد سأل الرئيس بوتين عن هذه النقطة، فنفى بوتين وجود أيّ تدخّل روسي في الانتخابات الأميركيّة، وطالب بتقديم الدليل، فأجابه الرئيس ترامب إنّه سيطلب من مجمّع الاستخبارات في الولايات المتّحدة تقديم هذه الأدلّة، وأنّه من الأفضل المضي قدمًا في مناقشة القضايا الأخرى، أي لا يوجد ما يدعو إلى الاعتقاد أنّ هذا الموضوع قد أخذ كثيرًا من مدّة اللقاء، وحول الموضوع الأوكراني ليس لدى الروس حاليًّا ما يقدّمونه، وتسويته في حاجة إلى ترتيبات معقّدة تشترك فيها أوروبا، وخلال هذا اللقاء أشار الرئيس ترامب إلى أنّه عيّن مبعوثًا خاصًا للمساعدة في حلحلة الأزمة الأوكرانيّة؛ ومن ثمّ فهذه النقطة أيضًا لم تأخذ وقتًا طويلًا.

أمّا صواريخ كوريا الشماليّة، فالدور الروسي فيها أقل أهميّة من الدور الصيني وجرى الاتفاق في هذا اللقاء، على التنسيق بين وزارتي الخارجيّة في روسيا والولايات المتّحدة، حول كيفيّة متابعة هذه القضيّة من خلال مجلس الأمن والمجالات الدوليّة الأخرى. هذا كله يعني أنّ الموضوع السوري قد أخذ حصّة كبيرة من وقت هذا الاجتماع، والنتيجة الوحيدة التي أُعلن عنها بعده كانت اتّفاق وقف إطلاق النار في جنوبي غربي سورية، وبالطبع هناك قضيّة العقوبات الأميركية على روسيا، ويُتوقّع أنّها تقاسمت مع موضوع سورية أغلب مدّة اللقاء.

في نهاية الاجتماع، خرج الوزير لافروف وأدلى بتصريح مقتضب، أعلن فيه عن الاتّفاق الروسي الأميركي الأردني على وقف إطلاق النار في جنوبي غربي سورية، ابتداءً من يوم الأحد 9 تموز/ يوليو 2017، ورأى أنّ هذا يمهّد للانطلاق بالعمليّة السياسيّة.

بعد بعض الوقت، في تسجيل صوتي غير مصوّر، أدلى وزير الخارجيّة الأميركي بتصريح عن مجريات اللقاء، وبما أنّه حديث العهد بالعمل الديبلوماسي -كما قال الإعلام الأميركي- فقد كان كلامه مباشرًا وواضحًا لا يقبل التأويل: “لقد صرّحنا بوضوح خلال مباحثاتنا مع روسيا بأنّ المجتمع الدولي لن يقبل بسورية يقودها نظام الأسد، ونحن لا نرى دورًا على المدى البعيد للأسد ونظامه، وسيحدث انتقال في مرحلة ما من العمليّة السياسيّة لا يشمل الأسد ولا أسرته، وإذا كانت سورية تسعى للحصول على مستقبل واقتصاد آمن؛ فعليها البحث عن قيادة جديدة، لأنّنا لا نتصور أن يكون هناك إعادة إعمار أو تدفّق مساعدات إنسانيّة، مع بقاء الأسد”.

رحّب كثيرٌ من خبراء الشرق الأوسط، أميركيون ومسؤولون أوروبيون، بما تمخّضت عنه قمّة الرئيسين ترامب وبوتين، حول اتّفاق وقف إطلاق النار جنوبي غربي سورية، وعدّ بعضهم الاتفاقَ انتصارًا لترامب في لقائه الأوّل مع بوتين، على الرغم من تشكّكهم بالالتزام الروسي في التنفيذ، اعتمادًا على فشل اتّفاقات سابقة خلال السنوات الماضية، لكنّهم رأوا أنّ الظروف الحاليّة مختلفة تمامًا، نتيجة حرص الرئيسين على بناء علاقة جيّدة بينهما تخدمهما معًا، وسورية هي الموضوع الوحيد حاليًا الّذي يمكن استخدامه للترويج لأهميّة التنسيق الأميركي الروسي لحل المشكلات الدوليّة، وإذا ما تحقّق تقدّم حقيقي فيه يمكن بعده المطالبة بإعادة النظر في العقوبات على روسيا. وما قاله الرئيس بوتين، في مؤتمره الصحفي في اليوم التالي 8 تموز/ يوليو2017، بشأن أنّ الولايات المتّحدة لم تغيّر موقفها حول سورية، ولكنّها أصبحت أكثر براغماتيّة، ليس سوى مؤشّر إلى السعي بين البلدين لإيجاد أرضيّة مشتركة للعمل.

في 9 تموز/ يوليو 2017، غرّد الرئيس ترامب على (تويتر) قائلًا إنّه ناقش مع الرئيس بوتين تشكيل وحدة مشتركة للأمن الإلكتروني أميركيّة-روسيّة، لضبط قرصنة المعلومات. وتراجع عن هذه الفكرة بعد ساعة واحدة، قائلًا: “إنّ مناقشة الفكرة لا تعني أنّني أعتقد أنّها قد تحدث، فهذا لن يحدث”؛ وفورًا لاقت الفكرة انتقادات حادّة من الجمهوريّين، إذ قال السيناتور البارز ليندسي غراهام تعقيبًا على هذه الفكرة: “ليست أغبى فكرة سمعتها في حياتي، لكنّها أقرب ما تكون من ذلك”، وتابع: “إنّ استعداد الرئيس ترامب للتسامح والنسيان مع الروس قد قوّى العزم على إقرار تشريع بفرض عقوبات على روسيا”.

وقال السيناتور جون ماكّين، رئيس لجنة القوّات المسلّحة في مجلس الشيوخ: “لم تكن هناك عقوبة.. فلاديمير بوتين أفلت من العقاب، بمعنى الكلمة، بعد أن حاول تغيير نتيجة انتخاباتنا. نعم حان الوقت للمضي قدمًا، لكن هناك ثمن يجب أن يُدفع”، بينما قال السيناتور ماركو روبيو: “على الرغم من أنّ الواقعيّة والعمليّة تتطلّبان أن نتعامل مع فلاديمير بوتين، لكنّه لن يكون أبدًا حليفًا موثوقًا أو شريكًا يعتمد عليه. إن الدخول في شراكة مع بوتين، بشأن وحدة أمن الإنترنت، مثل مشاركة الأسد في وحدة للأسلحة الكيماويّة”.

إن أمام طريق الرئيس ترامب لتنفيذ وعوده الانتخابيّة، حول التعاون مع روسيا لحل القضايا الدوليّة المعقّدة، عقبات كبيرة تتعلّق بسياسات ومواقف غير ودّية، اتّخذها بوتين طوال العقد الماضي، استهدفت مناطق متفرّقة من العالم وأميركا نفسها، ومن دون تغيير ملموس في هذه السياسات، لن يستطيع ترامب الدفاع عن علاقة إيجابيّة وبنّاءة مع روسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“محلي عربين” شرق دمشق يطلق حملة نظافة لمنع انتشار الأمراض

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عبد الله الدرويش

[ad_1]

أطلق المجلس المحلي لمدينة عربين (9كم شرق العاصمة دمشق)، اليوم الأحد، حملة نظافة لتنظيف شوارع المدينة، لمنع انتشار الأمراض، جراء ارتفاع درجات الحرارة، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع “سمارت”.

وأوضح الصحفي أن المجلس أطلق الحملة لتنظيف أكبر مساحة من المدينة، وشارك بالحملة معظم الفعاليات المدنية، إضافة لعدد من المدنيين، بهدف الحد من انتشار النفايات، وتخوفاً من انتشار الأمراض نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

وكان مجلس محافظة ريف دمشق “الحرة” مدد، يوم 9 تموز الجاري، ألف متر من قساطل الصرف الصحي في مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، التي تعاني من تضرر ثلاثين بالمئة من شبكاتها جراء القصف.

وانتخبأهالي عربين عشرين عضواً للمجلس، منتصف كانون الثاني 2016، وسط إقبال وتفاعل لأول تجربة تجري بمشاركة شعبية، في الغوطة الشرقية، حيث جرت الانتخابات في أحد مراكز لجان أحياء المدينة، بمشاركة السكان ممن هم فوق سن الثامنة عشرة، بشرط عدم انتمائهم لفصيل عسكري.

[ad_1]

[ad_2]

اتهمها بـ”إضعاف أوروبا”.. منافس ميركل على المستشارية ينتقد موقفها من ملف اللاجئين.. ويقدم سياسته حال انتخابه؟

[ad_1]

اتهم منافس المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، على المستشارية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مارتن شولتس، بإضعاف أوروبا من خلال نهجها الفردي في سياسة اللجوء.

وقال شولتس اليوم الأحد في العاصمة الألمانية برلين خلال مؤتمر “الحزب الاشتراكي الديمقراطي” الذي يرأسه، إن ميركل فتحت الحدود في صيف عام 2015 دون أي تنسيق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي.

وأعلن شولتس أنه إذا أصبح مستشاراً، فإنه يعتزم العمل في بروكسل لأجل سياسة لجوء تضامنية، مؤكدا أنه لابد أن تتكبد أي دولة بالاتحاد الأوروبي ترفض استقبال لاجئين أضراراً مالية.

ولدى عرضه “خطة مستقبلية لألمانيا حديثة” من عشر نقاط وتقع في 19 صفحة، أضاف شولتس قائلاً: “أود أن أكون مستشاراً يواجه المشكلات”. وقال شولتس لمؤيديه في برلين لدى طرحه الخطة الرامية لتحديث البلاد وتحسين أوروبا إنه سيلزم الدولة بزيادة الإنفاق على البنية التحتية والتعليم، مشيرا إلى أنه “يمكن لألمانيا أن تحقق المزيد”.

وأعلن أنه إذا أصبح مستشاراً، سوف يشكل تحالف تعليم وطني في غضون الخمسين يوما الأولى من توليه المنصب. وتابع شولتس قائلاً: “إذا لم نستثمر بقوة في البحث والتطوير وفي المركبات الكهربائية وعمليات إنتاج موفرة للطاقة.. سنتراجع”، مضيفاً أن أكبر اقتصاد في أوروبا يواجه تحديات من دول تدعم أو تملك شركاتها.

وأضاف أن مثل تلك الأهداف الاستثمارية ستكلف “الكثير من النقود” لكنها ستكون بنداً أفضل لاستغلال فائض الموازنة بدلاً من إضاعته عبر قطع وعود للناخبين بخفض الضرائب في انتقاد واضح للمحافظين بقيادة ميركل.

واتهم شولتس المستشارة الألمانية بأنها “تعد بتفاخر” بالقضاء تماما على البطالة دون أن تخبر الناخبين كيف تريد تحقيق ذلك.

والجدير ذكره أن شولتس، وهو الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، يأمل في التغلب على ميركل في انتخابات عامة تجرى في 24 أيلول/سبتمبر، لكن نسب التأييد لحزبه المنتمي ليسار الوسط قلت في استطلاعات الرأي بعد أن كانت اكتسبت زخماً عقب ترشيحه في كانون الثاني/يناير.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]