أرشيف الوسم: التحالف الدولي

التحالف الدولي يصدر تقريراً حول الخسائر البشرية لعملياته في سوريا والعراق

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

كشف التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، أن 841 مدنياً على الأقل قتلوا خلال عملياته في سوريا والعراق منذ بدايتها في صيف 2014.

ونشرت قوة المهام المشتركة التابعة للتحالف، اليوم الخميس، تقريرها لشهر يناير/كانون الثاني الماضي، الخاص بالخسائر في صفوف المدنيين.

ولفت التقرير، إلى أنه جرى تلقي أنباء عن فقدان 195 مدنياً خلال يناير/كانون الثاني الماضي.

وأضاف “قتل 841 مدنياً على الأقل خلال العمليات في سوريا والعراق منذ بدايتها وحتى اليوم، وهناك 485 حالة ما زالت قيد الفحص”

فيما تشير مصادر مستقلة إلى مقتل أكثر من 6 آلاف مدنياً جراء غارات التحالف في سوريا والعراق.

ونفذ التحالف 29 ألف و40 غارة على أهداف “تنظيم الدولة” الإرهابي منذ أغسطس/آب 2014.

وتقود الولايات المتحدة تحالفاً دولياً يضم أكثر من 20 دولة، ويستخدم القوات الخاصة والضربات الجوية لمحاربة إرهابيي “تنظيم الدولة” في سوريا والعراق مع دعم قوات محلية في الدولتين الجارتين.

اقرأ أيضا: الهلال الأحمر الكويتي يطلق حملة تبرع لإغاثة الغوطة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

منطقة حوض الفرات.. استقرار سورية يبدأ من الشرق

[ad_1]

يومًا بعد يوم، يتصاعد التوتر بين مختلف الأطراف المحلية والدولية في المنطقة الشرقية، خاصة في دير الزور، بعد انحسار سيطرة تنظيم (داعش) وهدوء جبهات المعارك، والانتقال إلى التفكير في مستقبل المنطقة ما بعد الحرب.

بدأت المعارك باتجاه دير الزور، نهاية الصيف الماضي، عبر محورين رئيسين: الأول من الشمال تقوده الولايات المتحدة الأميركية بمساندة عناصر ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” و”مجلس ديرالزور العسكري”، وكان هدفه السيطرة على منطقة شرق الفرات بالكامل، أما المحور الثاني فكان من طرف البادية، حيث تقدمت قوات النظام والميليشيات التي تدعمها إيران، بغطاء جوي روسي، وتمكنت من السيطرة على ثلاث مدن رئيسية في المحافظة، تقع غرب نهر الفرات وهي دير الزور والبوكمال والميادين.

تتوزع خريطة السيطرة حاليًا على منطقتين رئيستين: شرق الفرات للأميركيين، وغربه للروس والإيرانيين، بحسب ما أوضح لـ (جيرون) الصحفي السوري محمد حسان حيث قال: “النظام والميليشيات المساندة له تسيطر على كامل الضفة الجنوبية الغربية لنهر الفرات في محافظة دير الزور، إضافة إلى بلدتي مراط وحطلة ومظلوم، وجزء من بلدة خشام، وقسم من بلدة الصالحية شمال نهر الفرات، أما بقية الضفة الشمالية الشرقية لنهر الفرات فهي تحت سيطرة ميليشيات (قسد) ومجلس دير الزور العسكري، باستثناء جزء بسيط من بلدة البحرة وكامل بلدة السوسة والسويعية باتجاه الحدود السورية العراقية، فهي لا تزال تحت سيطرة تنظيم (داعش)، ويحاول مجلس دير الزور العسكري وقوات (قسد) السيطرة عليها”.

أضاف حسان: “بالنسبة إلى حقول النفط، 90 بالمئة منها تحت سيطرة (قسد)، وهي موجودة في الضفة الشمالية الشرقية لنهر الفرات، وهي حقل (ديرو)، وحقل (العمر)، وحقل (التنك)، وحقل (الجفرة)، ومعمل غاز (كونيكو)، أما الحقول التي في يد قوات النظام هي حقل (الخراطة)، وحقل (التيم)، وحقل (الورد)”.

جميع الأطراف الدولية والمحلية لديها طموحات في السيطرة على دير الزور؛ إذ إنها تحقق لها المزيد من المكاسب السياسية والاستراتيجية، بحسب ما أكد لـ (جيرون) الباحث في (مركز الشرق للسياسات) سعد الشارع الذي أوضح أن “الإيرانيين يريدون وصل مناطق نفوذهم، من طهران إلى الأراضي العراقية إلى البادية السورية إلى دمشق، وصولًا إلى لبنان حيث مياه البحر المتوسط الدافئة، وهذا الطموح لا بد أن يمر بدير الزور. اليوم هناك انتقال إيراني من العمل العسكري إلى العمل الإداري والاجتماعي، هناك بناء حُسينيات ومشفى في حي القصور وبعض المدارس في مدينة الموحسن، معتمدين على العامل الديني عبر القيام بحملة تشيّع كبيرة”.

وأضاف أن “النظام السوري يريد هذه المحافظة؛ لأنها الأغنى نفطيًا وهي تساعده في عوامل الاستقرار، أما روسيا فتريد هذه المحافظة لأن الوجود الروسي هناك يعني فصل مناطق النفوذ الأميركي في الجزيرة السورية عن منطقة الحدود الأردنية، هذه المنطقة تعد بالنسبة إلى الروس مهمة؛ لأنها ستشكل منطقة ندية عسكريًا للتواجد الأميركي”.

أما بالنسبة إلى الجانب الأميركي، فيرى سعد الشارع أن “الأميركيين ركزوا نشاطهم في منطقة شرق الفرات، عبر تشكيل مثلث نفوذ يبدأ من عين ديوار شمال شرق الحسكة حتى جرابلس بريف حلب، وضلع المثلث هو نهر الفرات، هناك أخبار عن وجود 12 نقطة عسكرية أميركية، يريدون إتمام السيطرة تمامًا وطرد تنظيم (داعش) حتى الحدود العراقية”.

شهد الأسبوع الماضي أول تصادم مباشر وكبير بين هذه القوى على الأرض، حيث قامت الطائرات الأميركية باستهداف أماكن تجمع عناصر النظام وميليشياته، قرب معمل (كونيكو)؛ ما أدى إلى خسائر وصلت إلى 150 عنصرًا، بحسب ما أعلن التحالف الدولي، وكانت وكالة (رويترز) وموقع (بلومبيرغ) الأميركي قد كشفا، خلال اليومين الماضيين، عن مقتل أكثر من 200 عنصر من الميليشيات الروسية غير النظامية المعروفة باسم (فاغنر)، سقطوا ضحايا هجوم من الطائرات الأميركية في المنطقة ذاتها، خلال محاولة هذه الميليشيات الهجوم على معمل (كونيكو) الذي انتشر فيه جنود أميركيون مؤخرًا.

أكد سعد الشارع أن “النظام والإيرانيين يحاولون الوصول إلى حقل (العمر) ومعمل غاز (كونيكو) المهم جدًا؛ حيث يسعى النظام لأخذ جزء أو إجراء تفاهم للاستفادة من النفط والغاز، ولكن ردّ الجانب الأميركي واضحٌ إنه لا يريد أي وجود للنظام في هذه الضفة، ولا يريد أن يشرك النظام في موضوع النفط والغاز، ومحاولات النظام لن تتوقف كون ثمرة وجوده في المنطقة الشرقية هي الثروات النفطية، ومن الممكن أن يحصل تفاهم مع الجانب الكردي، وأن يدخل عفرين، مقابل أن يكون له حصة من حقل (العمر) أو حقل (كونيكو)، ولكن للأميركيين رأيًا آخر”.

استبعد “الشارع” الوصول إلى صدام عسكري مفتوح؛ لأن “الأطراف القوية تسمح لأدواتها عادة في المعارك الوظيفية بالتصادم ضمن مساحات تكتيكية، قد تصل إلى إسقاط طائرات، ولكن لن يكون هناك تناحر وفتح جبهات كبيرة، أي لا يمكن القول إن حربًا ستبدأ بين الروس والأميركيين؛ لأن هناك أمورًا أكبر وساحات أكبر لعمليات التجاذب على المستوى الدولي، في أوكرانيا أو كوريا أو غيرها، ومن الممكن أن نشهد تصاعد عمليات عسكرية محدودًا بين المشروعين”.

توقّع “الشارع” أن الوصول إلى تفاهمات في منطقة حوض الفرات يعني بداية للحل السوري ككل، واستمرار النزاع في هذه المنطقة يعني عدم استقرار كامل سورية؛ وذلك بسبب “حجم القوى الكبير في هذه المنطقة، إضافة إلى وجود النفط والغاز، والموقع الجغرافي القريب من حدود العراق وتركيا والأردن، وهي تشكل طريقًا اقتصاديًا مهمًا، فهي منطقة لها خصوصية، والحل يبدأ من هذه المنطقة، ولا يمكن أن يوجد حلّ سوري ما دام هناك توتر فيها”.

يُذكر أن غالبية سكان محافظة دير الزور من أبناء العشائر ذات الثقل الكبير في المجتمع السوري، مثل (العكيدات) و(البكارة)، إضافة إلى أنها تشتمل على أكبر حقول نفط وغاز سورية، وثروة مائية وزراعية كبيرة.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوات النظام تقصف “قسد” في دير الزور

[ad_1]

أكد ناشطون من محافظة دير الزور أن مدفعية النظام استهدفت، اليوم الجمعة، مواقع لميليشيات (قوات سورية الديمقراطية/ قسد)، في قرية ذبيان في ريف دير الزور الشرقي؛ ما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف الميليشيات.

يأتي ذلك بعد أن استقدم النظام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة (إصلاح الحسينية)، قرب نهر الفرات، شملت أعدادًا كبيرة من العناصر والآليات؛ بهدف محاولة السيطرة على مناطق خاضعة لميليشيات (قسد). وفق ناشطين.

يذكر أن القوات الأميركية عزّزت تواجدها في محيط حقل (كونيكو) -أكبر حقول الغاز في سورية- بعد محاولة قوات النظام التقدم للسيطرة عليه، الأسبوع الماضي؛ ما دفع طائرات التحالف إلى وقف تقدم قوات النظام بقصف شديد، أوقع نحو 150 قتيلًا في صفوف قوات النظام. بحسب بيان للتحالف.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

غارة أميركية تقتل طاقم دبابة روسية في سورية

[ad_1]

أفاد مسؤولون أميركيون، اليوم الأربعاء، أن طائرة عسكرية أميركية موجّهة، استهدفت يوم الأحد الماضي، دبابةً روسيةً من نوع (تي-72) في سورية؛ ما أدى إلى تدميرها، وهي “الضربة الدفاعية الثانية” ضد قوات داعمة لنظام الأسد، خلال أسبوع. بحسب (رويترز).

وفق إفادات المسؤولين، فإن الضربة العسكرية نفذتها طائرة أميركية من نوع (إم. كيو-9 ريبر)، قرب (الطابية) في ريف دير الزور الشرقي، وأدت إلى مقتل “اثنين على الأقل” من القوات الموالية لنظام الأسد، وقال الجنرال الأميركي جيفري هاريجان، وهو أكبر ضابط بسلاح الجو الأميركي في الشرق الأوسط، يوم أمس الثلاثاء: “لا يمكن التكهن بشأن من كان يقود الدبابة”.

أكدت القوات الأميركية أن الدبابة اقتربت من “مرمى نيران قوات تدعمها الولايات المتحدة الأميركية”، فيما اعتبر وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن ما جرى قد يكون ناتجًا عن أن “مجرد شخصين يقومان بأمرٍ ما”، وأضاف: “لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم كبير”.

وكانت الطائرات الأميركية قد قصفت، في 7 شباط/ فبراير الجاري، قافلة عسكرية تضم مرتزقة روس وإيرانيين وميليشيات محلية تتبع نواف البشير في ريف دير الزور، أدت إلى مقتل أكثر من 185 عنصرًا.

بحسب تصريحات الجنرال هاريجيان، فإن التحالف استمر بتوجيه الضربات حينها “أكثر من 3 ساعات، ولم تشارك في الضربات طائرات (إف-15 إي) المقاتلة فحسب، وإنما طائرات (إم. كيو-9) الموجهة، وقاذفات (بي-52)، وطائرات حربية طراز (إيه. سي-130)، وطائرات هليكوبتر (أباتشي إيه. إتش 64)”. وأضاف أن قواته أوقفت إطلاق النار، بمجرد تقهقر تلك الميليشيات نحو الغرب. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

زملاء القتلى الروس: عشرات المرتزقة يقضون في قصف التحالف

[ad_1]

أكد زملاء لعناصر مرتزقة روس، يقاتلون في سورية لدعم نظام بشار الأسد والميليشيات الإيرانية، أن “عنصرين اثنين” من زملائهم السابقين، و”العشرات من المقاتلين الروس”، قُتلوا في 7 شباط/ فبراير الجاري، في قصف لطيران التحالف الدولي على قافلةٍ تقلهم، في ريف محافظة دير الزور شرق سورية، بحسب (رويترز).

قال ماكسيم بوجا، وهو أحد الزعماء المحليين في جيب كالينينجراد الروسي: إن “أحد القتلى من منطقته ويدعى فلاديمير لوجينوف، والقتيل الآخر اسمه كيريل أنانيف”، ويوصف بأنه “قومي روسي متشدد”، وقد أكد ألكسندر أفيرين المتحدث باسم الحزب القومي الذي ينتمي إليه أنانيف أنه قُتل، في قصف للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب على موقع في دير الزور.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نفت حينئذ وقوع خسائر بقواتها، وذلك بعد أن أعلن مسؤول أميركي عن مقتل عدد كبير من العناصر المرتزقة الداعمين لقوات نظام بشار الأسد، في 7 شباط/ فبراير، وقد كشف زملاء هؤلاء القتلى أنهم كانوا يقاتلون “بشكل غير رسمي”، مع قوات نظام الأسد.

وفي هذا السياق، دعا جريجوي يافلينسكي، المرشح للانتخابات الرئاسية الروسية التي ستجري في آذار/ مارس القادم، الرئيسَ الروسي فلاديمير بوتين، إلى الكشف عن “عدد الروس الذين قُتلوا في سورية، وعن ملابسات ذلك”.

إلى ذلك، أفاد ناشطون سوريون مقيمون في روسيا، يوم أمس الإثنين، أن إذاعة (صدى موسكو- إيخو موسكوفي)، أكدت أن مئات المرتزقة الروس قد قتلوا في سورية، أغلبهم يتبعون لشركات أمنية خاصة، مثل شركة (فاغنر) التي تجند المرتزقة.

ونقلت صفحة (فرات بوست) الإخبارية، عن مصادر في المشفى العسكري في دير الزور، أن عدد القتلى جراء القصف الأخير الذي قام به طيران التحالف، بلغ نحو 185 قتيلًا، بينهم جنسيات عراقية وأفغانية من ميليشيات (فاطميون) و(زينبيون)، وعناصر تتبع الحرس الثوري الإيراني، مع قتلى من ميليشيا محلية شكلها نواف البشير، من بلدات “حطلة ومراط والطابية”، وكان من بين قتلى تلك الميليشيا البالغ عددهم نحو 37 قتيلًا، نجلي البشير “ليث وأشرف”.

في هذا السياق، تناقل ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، خبرًا عن مقتل مرتزق روسي يدعى أليكسي لاديغن، من مدينة (ريازان)، بصفته قائد إحدى المجموعات الروسية التابعة لشركة (فاغنر)، ومن الأسماء الأخرى التي تم تداولها ماتفييف ستانيسلاف الملقب “ماتفي”، وهو من مدينة أسبست، وسوتوروف إيجور نيكوليفيتش من مدينة أسبستوس وكيريل أنانيف من العاصمة موسكو، وقد قاتل معظم هؤلاء سابقًا في أوكرانيا، قبل قدومهم إلى سورية.

وفق (سي إن إن) فإن ضابطًا أميركيًا لفت إلى أنه “لا يمكن للتحالف الدولي معرفة التركيبة الدقيقة لميليشيا نظام الأسد”، وقد قدر موقع (فونتانكا) الروسي عدد المرتزقة الروس الذين تطلق عليهم وزارة الدفاع الروسية صفة “المتعاقدين”، يبلغ نحو “3000 مرتزق”، وقد باشروا مهامهم في دعم ميليشيات نظام الأسد، قبل التدخل الروسي الرسمي في أيلول/ سبتمبر 2015.

تتجنب وزارة الدفاع الروسية الاعتراف بهؤلاء المرتزقة ومهماتهم، وتحاول الإشارة إلى أنهم يذهبون للقتال بطريقة غير رسمية، ولا ينتمون إليها، لكن الأخبار والمعلومات التي تتكشف بعد مقتلهم عن طريق ذويهم وأصدقائهم، تؤكد أنهم كانوا مستأجرين من قبل شركات أمنية روسية، تعمل في فلك وزارة الدفاع، وهم عبارة عن جنود وضباط سابقون متقاعدون.

وكان تقرير صحفي نشرت (جيرون) مضمونه سابقًا (https://goo.gl/3LBLsL)، أفاد بمقتل القائد العسكري الروسي فاليري أسابوف في سورية، وكشف مقتله عن أسرار عسكرية عميقة متعددة الأوجه والمهمات، تقوم بها القوات الروسية في كل من سورية وأوكرانيا، وكان هذا الضابط الملقب بـ (تومان)، يوقّع على الوثائق باسم (الجنرال بريماكوف)، وعندما قُتل في سورية في 2017، “اتضح أن اسمه كان زائفًا، للتمويه على دور روسيا في الصراع الأوكراني”، ليظهر بأن “(تومان)، أو بريماكوف، أو فاليري أسابوف، هو جنرال روسي يعمل سرًا”.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية بعد مقتل أسابوف، أنه كان يشغل منصب “كبير المستشارين العسكريين الروس” في سورية، وأكد فاليري جيراسيموف، رئيس هيئة أركان الجيش الروسي في أثناء جنازة أسابوف، أنه “كان قائد الفيلق الخامس للقوات الهجومية من المتطوعين في سورية”، وهو الفيلق الذي شُكل في نهاية 2016، كقوة جديدة داعمة لقوات نظام الأسد.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مقتل نجلي نواف البشير في دير الزور

[ad_1]

أعلنت ميليشيات (لواء الباقر) التي تقاتل إلى جانب قوات النظام في دير الزور، في بيان لها، “مقتلَ نجلي شيخ عشيرة البكارة” الموالي لنظام الأسد نواف البشير، “متأثرين بإصابتهما بقصف لطيران التحالف”، استهدف مواقع الميليشيات في بلدة طابية جزيرة.

من جانب آخر، أكّد ناشطون من دير الزور أن “أشرف وليث البشير قُتلا في انفجار مستودعات ذخيرة، في بلدة طابية جزيرة، وليس بضربات جوية للتحالف.

يُعد نواف البشير من المشاركين الرئيسين في تأسيس ميليشيات (لواء الإمام الباقر) المدعوم من إيران، وذلك بعد عودته إلى دمشق وإعلان دعمه لنظام الأسد، العام الماضي.

يذكر أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شنّ، أول أمس الخميس، هجمات كثيفة على مواقع ميليشيات النظام في ريف دير الزور، أدت إلى مقتل أكثر من 100 عنصر، بعد استهدافها مواقع لميليشيات (قسد)، ومحاولتها التقدم إلى حقل (خشام) النفطي.  س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

القوات الأميركية تبدأ الانسحاب من العراق

[ad_1]

بدأت القوات الأميركية الانسحاب من العراق، عقب إعلان بغداد انتصارها على تنظيم (داعش) العام الماضي، بحسب تصريحات لمسؤولين غربيين في قاعدة للتحالف في العراق. وفقًا لما نقلته وكالة (أسوشيتد برس) اليوم الإثنين.

ذكر المسؤولون أن “عشرات الجنود الأميركيين نُقلوا من العراق إلى أفغانستان في رحلات يومية، خلال الأسبوع الماضي”، إضافة إلى نقل بعض الأسلحة والمعدات.

ونقلت (أسوشيتد برس) عن مسؤول عراقي كبير أن “التحالف بقيادة الولايات المتحدة، والحكومة العراقية، توصلا إلى اتفاق لخفض القوات فى العراق، لأول مرة منذ بدء الحرب على تنظيم (داعش) قبل ثلاث سنوات”.

وأضاف المسؤول العراقي المقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي أن “60 في المئة من القوات الأميركية الموجودة حاليًا في البلاد ستُسحب، وستترك قوة قوامها نحو 4 آلاف جندي أميركي، لمواصلة تدريب الجيش العراقي بوفق الخطة”.

من جانب آخر، قال ريان ديلون المتحدث باسم التحالف الدولي: “إن استمرار وجود قوات التحالف في العراق سيكون مرتكزًا إلى الظروف، ويتناسب مع الحاجة، وبالتنسيق مع حكومة العراق”.

يأتي سحب القوات الأميركية قبل ثلاثة أشهر فقط من الانتخابات الوطنية فى العراق. حيث لا يزال وجود القوات الأميركية إلى أجل غير مسمى قضية خلافية. وذكر تقرير للبنتاغون، صدر في تشرين الثاني/ نوفمبر، أن هناك 8992 جنديًا أميركيًا في العراق. (ن أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

طيران التحالف يقتل 11 مدنيًا في أحد مشافي دير الزور

[ad_1]

أكد ناشطون محليون في دير الزور، اليوم السبت، مقتل أكثر من 11 مدنيًا وجرح عدد آخر، بقصف جوي لطيران التحالف الدولي، على مشفى في قرية (البحرة) شمال غرب مدينة هجين، في ريف دير الزور الشرقي.

أفاد الناشطون أن حصيلة الضحايا قابلة للارتفاع، نتيجة الإصابات التي يمكن وصفها بـ “البليغة”، وضعف الإمكانات الطبية في المنطقة، كما أشاروا إلى وقوع اشتباكات ما زالت متواصلة منذ الصباح، بين تنظيمي (قسد) و(داعش)، للسيطرة على بعض المواقع.

في سياق آخر، قال ناشطون من أبناء المدينة: إن قوات نظام الأسد تقوم بجرف قبور المدنيين الموجودة بالحدائق العامة في بعض أحياء دير الزور، وتحرق الجثث، منها أحياء “التكايا والروضة وجمعيات الحزب سابقًا وحديقة العرضي”، وكان الأهالي قد اضطروا إلى دفن موتاهم وقتلاهم في حدائق المدينة، في أثناء الحصار الذي كان مفروضًا، قبل أن تتمكن قوات نظام الأسد والميليشيات الساندة من دخول المدينة، بدعم روسي. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سورية.. المجازر ومرتكبوها في 2017

[ad_1]

ذكرت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)، أن عدد المجازر المرتكبة في سورية، في عام 2017، بلغ “374 مجزرة، منها 18 مجزرة حصلت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي وحده”.

أوضحت الشبكة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أمس الجمعة، أن “129 مجزرة ارتكبتها قوات الأسد والميليشيات التابعة لها، تلتها قوات التحالف الدولي التي ارتكبت 113 مجزرة، فيما ارتكبت القوات الروسية 83 مجزرة، وتنظيم (داعش) ارتكب 19 مجزرة، و4 مجازر حصلت على يد ميليشيا (قسد)، فيما 26 مجزرة ارتكبتها جهات لم يتم تحديدها”.

أوضح التقرير أن “حصيلة ضحايا تلك المجازر، خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كانت 183 مدنيًا، حيث تسببت مجازر قوات الأسد والميليشيات التابعة لها بمقتل 65 مدنيًا بينهم 20 طفلًا و4 سيدات، والقوات الروسية قتلت 41 مدنيًا بينهم 16 طفلًا و14 سيدة، وقوات التحالف الدولي تسببت بمقتل 65 مدنيًا بينهم 36 طفلًا و13 سيدة، وجهات أخرى لم يتم تحديدها تسببت بمقتل 12 مدنيًا بينهم 8 سيدات”.

بحسب الشبكة، فإن “حالات القصف (متعمدة، أو عشوائية)، كانت جميعها موجهة ضد المدنيين العزل؛ ما يعني أن قوات الحلف السوري الروسي انتهكت أحكام القانون الدولي”، وجميع المجازر المرتكبة بحق السوريين -وفق الشبكة- ترقى إلى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، كما طالب التقرير بـ “إدراج كافة الميليشيات الداعمة لنظام الأسد على قائمة الإرهاب، وبتحمل مجلس الأمن الدولي لمسؤولياته بحماية المنيين والسلم الدولي، وإحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية”. ح.ق

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

التحالف: أقل من ألف مقاتل لـ (داعش) في سورية والعراق

[ad_1]

أكد التحالف الدولي لمحاربة تنظيم (داعش) بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، أنه لم يتبقَ في العراق وسورية سوى أقل من ألفٍ من مقاتلي التنظيم، أي ثلث العدد التقديري لهم، قبل ثلاثة أسابيع فقط، في حين أكدت روسيا أن المعركة مع التنظيم في سورية انتهت، وأن المهمة الرئيسة في سورية الآن أصبحت القضاء على جماعة إسلامية أخرى، هي (هيئة تحرير الشام). وفقَ وكالة (رويترز).

ذكر التحالف في بيان له: “بسبب التزام التحالف والكفاية التي أثبتها شركاؤنا في العراق وسورية؛ يُقدّر أن هناك ما يقلّ عن ألف إرهابي من تنظيم (داعش)، في منطقة عملياتنا المشتركة، تجري مطاردتهم في المناطق الصحراوية في شرق سورية وغرب العراق، ولا يشمل هذا الرقم مناطق في غرب سورية، تقع تحت سيطرة نظام الأسد وحلفائه”.

أضاف البيان: “إن أغلب مقاتلي التنظيم إما سقطوا قتلى أو وقعوا في الأسر، خلال السنوات الثلاث الأخيرة”، ولم يبيّن التحالف أي معلومات حول إمكانية أن يكون عناصر من (داعش) فروا إلى دول أخرى.

يشار إلى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قد أكّد، في الخامس من كانون الأول/ ديسمبر الحالي، أن أقل من 3000 مقاتل ما زالوا في سورية والعراق. وقد أعلن العراق تحقيق النصر النهائي على التنظيم، في 9 كانون الأول/ ديسمبر.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون