أرشيف الوسم: التحالف

التحالف الدولي يقتل العشرات من المدنيين بريف الرقة

[ad_1]

الرقة () قتل أكثر من 20 مدنيا في إحصائية غير دقيقة وأصيب العشرات منهم اليوم الأربعاء، جراء قصف جوي من قبل طيران التحالف الدولي قرية زور شمر في ريف الرقة الشرقي.

 كما قصف الطيران الروسي شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر تابعة لتنظيم الدولة بريف الرقة الجنوبي، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل وانفجار الذخائر المحملة.

يذكر أنه قتل 8 مدنيين وجرح 43 آخرون، في مدينة الرقة، خلال اليومين الماضيين، جراء القصف الجوي والمدفعي على المدينة، من قبل قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ترامب يخطط لدور عسكري طويل الأمد في سوريا

[ad_1]

وكالات () كشفت وسائل إعلام عالمية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يخطط لدور عسكري واسع وطويل الأمد، للقوات الأمريكية في الحرب الدائرة في سوريا.

وضمن هذه الوسائل ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية التي نشرت مقالاً اليوم، إذ ذكرت بأن تحليلها لصور أقمار اصطناعية قد كشف عن وجود مطار عسكري أميركي سري يمتد على مساحة 1.9 كيلومتر مربع بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني).

ونقلت بيلد عن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية قوله «إن هذه القاعدة أقيمت كمركز لوجستي لدعم شركائنا»، موضحة أن المقصود هي قوات سوريا الديمقراطية.

ولفتت أخيراً أن طبيعة هذا المطار وحجم الاستعدادات الجارية فيه يكشف عن استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في العمليات العسكرية الدائرة في سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قتلى بقصف جوي للنظام على ريف دير الزور

[ad_1]

دير الزور () قُتل 15 مدنيا بينهم 10 أطفال وأصيب العشرات اليوم الأربعاء، بقصف الطيران الروسي قرية عياش في ريف دير الزور الغربي.

كما قصفت طائرات النظام الحربية بلدة «حطلة» وحي «الكنامات» في مدينة دير الزور، دون ورود معلومات عن سقوط قتلى أو جرحى، إذ تسبب القصف بدمار كبير في الأبنية السكنية.

وتشن طائرات النظام الحربية والروسية، إضافة لطيران التحالف الدولي غارات جوية بشكل يومي على قرى وبلدات في مدينة دير الزور، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

طيران التحالف يُثقل الرقة بمجزرة جديدة

جيرون

[ad_1]

أضاف طيران التحالف الدولي مجزرةً جديدة إلى قائمة مجازره في الرقة، واستهدفت طائراته، اليوم الأربعاء، مدنيين في قريتَي (معان، وزور شمر) في ريف المحافظة الشرقي، في أثناء محاولتهم النزوح، وقضى في القصف 24 مدنيًا، معظمهم نساء وأطفال.

وأكدت صفحات إخبارية محلية أن “عدد الضحايا قابل للزيادة بشكل كبير، لوجود إصابات خطرة، ولعدم توفر أي خدمات إسعافية وإغاثية، أو أي كادر طبي لتقديم المساعدة”.

وذكر ناشطون أن “طيران التحالف ألقى، في وقت سابق، قصاصاتٍ ورقية يدعو فيها الأهالي إلى الابتعاد من تلك الأماكن لتجنب القصف، ولكنه لم ينتظر إلى موعد تنفيذ الإخلاء، وقصفهم أثناء محاولتهم الابتعاد عن المنطقة”.

وكانت محافظة الرقة شهدت عدة مجازر متتالية، في الأشهر الماضية، مع إعلان التحالف الدولي الحرب على تنظيم (داعش)، حيث ينفذ طيران التحالف غاراته بشكل عشوائي، دون أي مراعاة لوجود المدنيين، أو تأمين أي طريق آمن لهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نيو يورك تايمز: هدية ترامب لبوتين في الشرق الأوسط

أحمد عيشة

[ad_1]

على مدى الشهرين الماضيين، في الوقت نفسه الذي كانت فيه قواتٌ مدربة أميركيًا تطرد مسلحي “تنظيم الدولة الإسلامية” من الموصل، كانت الحرب، في البلد المجاور سورية، تأخذ دورًا أو شكلًا خطيرًا، لكنه غير ملحوظٍ إلى حدٍ كبير، حرب مواتية أكثر لطموحات روسيا في إعادة كسب موقع نفوذٍ واسعٍ في الشرق الأوسط.

أولًا، زلةٌ كبيرة للرئيس ترامب ساعدت السعودية على قسم التحالف السني الذي كان يُفترض أن يقاتل ضد “الدولة الإسلامية”، لدرجة أنَّ قطر وتركيا تقاربتا أكثر، وتعاطتا بانفتاحٍ تجاه تعاونٍ مع إيران وروسيا. وفي وقتٍ لاحق، عندما التقى السيد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألمانيا، سلَّم الرئيس الأميركي تقريبًا مفاتيحَ المنطقة لخصمه، من خلال الموافقة على وقف إطلاق النار في سورية؛ ما يكرس وجودًا دائمًا للنفوذ الروسي في ذلك الصراع، ويعزز فقط احتمال نفوذٍ أوسع في المنطقة.

وحيث إنَّ دائرة السيد ترامب الداخلية، في كثير من الأحيان، تكون على خلافٍ مع بعضها، والرئيس يمضي بطريقته الخاصة التي لا يمكن التنبؤ بها، يبدو أن السيد بوتين لن يفوّت أبدًا أيّ فرصة لتوسيع وجود روسيا في المنطقة؛ وهذا ما ساعد في طمس الحدود القديمة من الانقسام الطائفي بين الدول السنية والشيعية، وأدى إلى تعقيد الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة.

بالتأكيد، أرسل السيد ترامب وزيرَ خارجيته ريكس تيلرسون، إلى المنطقة لترتيب الفوضى. لكن بين الملوك في الشرق الأوسط، لا يمكن لصوت تابعٍ التراجع عن الأضرار التي وقعت بالفعل، بسبب تغريدات سيده.

وقع الخطأ الأكثر بشاعة، بطبيعة الحال، عندما وبّخ السيد ترامب قطر، وساعد في عزلها لكسب ودّ المملكةِ العربية السعودية، منافسِ قطر في المنطقة؛ قسمت هذه الخطوة بفاعلية التحالف السني إلى معسكرين: قطر وتركيا. والدولتان كلتاهما مهمتان بالنسبة للوجود العسكري الأميركي في المنطقة، ومستبعدتان عن محور تقوده الولايات المتحدة والسعودية، ويشمل دول الخليج الأخرى، ومصر والأردن.

قادة مجموعة ثالثة لها علاقات مع الغرب -الكويت وسلطنة عمان والعراق- كانت ردّة فعلها حذرة.

قادة عسكريون روس، في مؤتمر صحفي في حزيران/ يونيو، حول الحرب في سورية. فاديم سفيتسكي/ المكتب الصحفي للقوات المسلحة الروسية، عبر تاس، عبر صور جيتي

صار واضحًا إلى أي مدى وصل شعور روسيا المتحمسة حديثا، في يوم 19 حزيران/ يونيو، عندما ردّت على إسقاط الأميركيين طائرةً مقاتلة سورية، بأن أعلنت سوريةَ الغربية -بحكم الأمر الواقع- منطقةَ حظرٍ جوي على طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. أعلنت عن هذه النتيجة بسرعة، كذلك أدت إلى اتفاقٍ في ألمانيا، أُعلن فيه عن وقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية، وقد رحب الرئيس ترامب بالاتفاق، ببساطةٍ تصل إلى حدّ السذاجة، وذلك كإشارة على أنَّ الولايات المتحدة وروسيا يمكن أن تعملا معًا.

بدلا من ذلك، كان ينبغي عليه أن يسأل لماذا روسيا مهتمة جدًا في المنطقة الآن. الجواب: فكر في مقدار تدفق النفط من الخليج الفارسي، والصحاري العربية إلى الغرب؛ بالنسبة إلى روسيا، وهذا وحده يجعل دول المنطقة إما منافسين أو شركاء لها، وكون النفط هو المورد المعقول الذي يعلق عليه السيد بوتين الآمالَ؛ لاستعادة مكانة روسيا كقوةٍ عالمية قادرة على تحدي الولايات المتحدة.

وبالإضافة إلى ذلك، إذا كان على روسيا أن تصبح حاميةً أو مزودًا للعتاد العسكري لمعركة أنظمة الشرق الأوسط مثل تلك الموجودة في تركيا وإيران؛ فإن وصولها إلى المياه الدافئة المفتوحة للبحر المتوسط والخليج الفارسي أمرٌ حاسم ليس فقط عسكريًا، ولكن أيضًا لتدفق إمدادات الطاقة العالمية.

وهكذا، بعد أن قدّمت الحرب في سورية للسيد بوتين موطئ قدمٍ في الشرق الأوسط، لم تعد اهتماماته مقتصرةً عليها (سورية)؛ إذ أقام بالفعل شراكة عملٍ استراتيجية مع إيران، وتفاهمًا مشتركًا على نحوٍ متزايد مع تركيا.

كما أنَّ إدارة ترامب قدمت لبوتين وسائل ليحلم أكثر، قدمت له فرصةً لقيادة تحالفٍ واسع النطاق مع دولٍ حذرة من المحور السعودي-الأميركي. وهذا لا يشمل الدول السنية: قطر وتركيا فقط، بل يشمل أيضًا إيرانَ الشيعية، وأصدقاءها الإقليميين، والعراقَ ذا الأغلبية الشيعية، ومن المحتمل أن يشمل عُمان (التي تمارس غالبيتها شكلًا ثالثًا من الإسلام: الإباضية).

معًا، يمكن لهذه البلدان أن تشكّل وتمارس قوةً كبيرة في المنطقة، وفي أسواق الطاقة العالمية. وتقاربهم يرفع أيضًا من احتمال الجمع بين السكان الشيعة والسنة، وراء مستقبلٍ لجماعة الإخوان المسلمين، الباقية على قيد الحياة من بين مجموعةٍ واسعة من الأشكال السياسية اليوم للإسلام، وما زالت لديها قوة في كثيرٍ من أنحاء العالم العربي. ما تزال هذه الحركة شعبيةً، على نطاق واسع في المنطقة، لكنها محظورة داخل دول المحور السعودي-الأميركي. مع احتمالات من هذا القبيل، من الواضح أنَّ نجم بوتين في المنطقة بحالة صعود.

كيف حدث هذا؟ اعتُبر دعم السيد ترامب المفتوح للمملكة العربية السعودية وحلفائها ضد قطر، بمثابة تحذيرٍ لتركيا والعراق وعُمان، بأنهم أيضًا يمكن أن يواجهوا النبذ ​​من قبل السعوديين -وأميركا- إن اتهمهم السعوديون بدعم التطرف، أو بأنّهم على علاقاتٍ وديّة مع إيران.

في الواقع، لقد اختلفت تركيا وقطر مع واشنطن والرياض، حول كيفية مواجهة قوات “الدولة الإسلامية”، في الوقت الذي تساعد فيه الدولتان المتمردين السوريين في محاولة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي تحميه روسيا وإيران.

على الرغم من انتقاد دور إيران في الصراع حتى الآن، فقد بدأت قطر وتركيا النظر إلى سورية من خلال عدسة مقاومتهم إلى الكتلة التي تقودها السعودية. وهذا لا يبشر بالخير، بالنسبة للتأمل في نزع فتيل الحرب السورية. بل من المرجح أكثر أنْ يصلّب التحالف الذي تقوده روسيا.

لربما تأمل واشنطن أن يكون هناك مسارٌ لوساطةٍ ومصالحة سريعتين، لكنَّ قطر ليست على وشك أن ترفع الراية البيضاء. في الواقع، كانت ردة فعلها الفورية البحث عن -والحصول على-  دعمٍ من تركيا وإيران. الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرّر عبر البرلمان مشروع القانون الذي يتيح لتركيا نشر قواتٍ في سورية، وبدأت إيران بالنقل الجوي للغذاء، وأتاحت لقطر الوصول إلى ثلاثة موانئ إيرانية، للالتفاف على الحصار السعودي-الأميركي.

روسيا وافقت أيضًا، بسرعة على تقديم المساعدة بعد أن زار وزير خارجية قطر موسكو، وفي الوقت نفسه، تواصل في جذب تركيا إلى التعاون مع إيران في سورية.

بوضوح، تصرف الرئيس ترامب، من دون فهم تعقيدات السياسة في الشرق الأوسط. كيف بسرعة تشابكت تلك السياسات مع سياسات قوة عظمى، وكيف أثرت إجراءاته بعمقٍ فيها.

الآن، يواجه المهمة الصعبة بمنع السيد بوتين من إبعاد تركيا عن حلفائها في حلف شمال الأطلسي، بينما توسع روسيا نفوذها في الشرق الأوسط. ولن يتحقق ذلك من خلال تصعيد الصراع في سورية، ودعم المملكة العربية السعودية ضد قطر. وبدلًا من ذلك، يجب على الولايات المتحدة، بسرعة، إنهاء الخلاف بين السنة، من خلال الوقوف بعيدًا عن أيّ طرفٍ، والعودة إلى دورها التقليدي كوسيطٍ نزيه بين حلفائها. في هذه العملية، لا بد لإدارة ترامب من أن تدرك أنَّ أميركا بحاجةٍ إلى كل القوى في المنطقة حتى تتعاون، إذا كان عليها أن تبعد روسيا، وهي تسعى لإخضاع “الدولة الإسلامية”، وإنهاء الصراعات المشتعلة في سورية والعراق.

هذا يوصل إلى مهمة مشؤومة، ويجعلها أكثر صعوبة، من خلال التحركات المفاجئة سيئة التقدير المعتمدة على الاندفاع أكثر من التفكير العميق والمشورة الحكيمة.

اسم المقالة الأصلي
Trump’s Gift to Putin in the Mideast

الكاتب*
والي نصر، Vali R. Nasr

مكان النشر وتاريخه
نيو يورك تايمز، The New York Times، 17/7

رابط المقالة
https://www.nytimes.com/2017/07/17/opinion/trump-putin-middle-east.html

ترجمة
أحمد عيشة

*: كاتب أميركي من أصل إيراني، عميد كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، ومؤلف كتاب (انبعاث الشيعة: كيف ستحدد النزاعات داخل الإسلام ملامح المستقبل).

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بالصور: اكتشاف أنفاق لتنظيم الدولة… والمعارك تتواصل في الرقة

[ad_1]

الرقة () اكتشف قوات سوريا الديموقراطية صباح اليوم، نفقاً كان يستخدمه تنظيم الدولة لتجنب الغارات الجوية في حي اليرموك بمدينة الرقة.

ودارت اشتباكات بين قسد وتنظيم الدولة على أطراف الحي من الجهة الشرقية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل، دون إحراز أحد الطرفين لتقدم على حساب الآخر.

في السياق، شنّت مقاتلات التحالف الدولي غارات جوية عدة على الأحياء السكنية في المدينة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

جدير بالذكر أن قوات سوريا الديموقراطية أحكمت سيطرتها في الآونة الأخيرة على حي اليرموك في المدينة، لتتقلص مناطق سيطرت تنظيم الدولة في المدينة إلى أقل من خمسة عشر حياً.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

غارات جوية تستهدف مدينة الميادين شرقي ديرالزور

[ad_1]

استهدف الطيران الحربي, فجر اليوم الأربعاء, بـ3 غارات جوية بصواريخ شديدة الانفجار مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي.

أفاد “مرصد الشرقية”، باستهداف الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي بـ3 غارات جوية عند تمام الساعة 5:30 فجر اليوم الأربعاء، مناطق متفرقة بمدينة الميادين في ريف ديرالزور الشرقي تركزت على المناطق التالية:
1 – بجانب الحسبة (بيت الربيع) ومكتب أسامة
2 – بجانب المصرف الزراعي
3 – بجانب المالية. فيما لم ترد أي معلومة حتى لحظة تحرير الخبر عن وجود جرحى في صفوف المدنيين.

تشهد المدينة حالة من النزوح الجماعي باتجاه ريف الحسكة هرباً من القصف الجوي المكثف والمستمر على المدينة.

وفي السياق, استهدف طيران التحالف الدولي “جرافة مجنزرة” تقوم برفع السواتر الترابية ببلدة الحصين في ريف ديرالزور الشمالي, فيما استهدفت طائرات أخرى بـ22 غارة جوية منطقة بادية الشعيطات شرقي ديرالزور بهدف تدمير خطوط نقل النفط، دون أنباء عن نتائج هذه الغارات.

يذكر أن ناشطي “ديرالزور24” أعلنوا مساء أمس الثلاثاء، استشهاد الطفلة “يمامة 3 سنوات” ووالدتها “غصون محمد عارف الآلوسي” بسبب العطش أثناء رحلة نزوحهم من مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

غارات جوية للتحالف الدولي على الميادين شرق ديرالزور

[ad_1]

ديرالزور () – شنت المقاتلات الحربية التابعة للتحالف الدولي، فجر اليوم، الأربعاء، غارات جوية مكثفة على مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي، مما أدى إلى جرح عدد من المدنيين، نقلوا إلى المشافي الميدانية.

وكان طيران التحالف قد شن أمس الثلاثاء غارات جوية على المدينة، تسببت بمقتل 14 مدنياً بينهم أطفال ونساء.

كما قصفت المقاتلات الحربية التابعة للنظام السوري بالصواريخ الفراغية بلدتي عياش والبغيلية بريف ديرالزور الغربي، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

في السياق، تجددت الاشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات النظام المدعومة بميليشيات أجنبية على أطراف منطقة المقابر جنوب مدينة ديرالزور.

هذا وجدد تنظيم الدولة قصفه بقذائف الهاون على حيي القصور والجورة الخاضعين لسيطرة قوات النظام في مدينة ديرالزور، دون ورود أنباء عن سقوط خسائر بشرية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مقتل مقرب من النظام وقوات سوريا الديمقراطية في منبج

[ad_1]

أعلنت صفحة “هنا منبج” المقربة من النظام في وقت سابق من يوم أمس عن مقتل مسؤول العلاقات العامة والمصالحة في مجلس منبج التنفيذي الشيخ “شلاش شلاش الغنايمي” متأثراً بإصابته جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته الإثنين الماضي.

قال مراسل الصفحة “أن الشيخ شلاش توفي إثر تعرضه لإصابات بالغة بعد أن انفجرت عبوة ناسفة في سيارته نقل على أثرها إلى مشافي مدينة حلب ليتلقى العلاج ليتم بعدها الإعلان عن وفاته.

ينحدر الشيخ شلاش من قرية الشيخ يحيى بريف حلب عرف بقربه من قوات سوريا الديمقراطية من جهة وقوات النظام من جهة أخرى وكان له دور بارز في دخول وحدات حماية الشعب الكردية لمدينة منبج واستعادتها من قبضة تنظيم الدولة، كما أعلن دعمه للمبادرة التي تقدمت بها روسيا بتسليم مناطق سيطرة الوحدات الكردية في محيط منبج لقوات النظام.

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مدينة منبج بدعم من قوات التحالف الدولي في شهر آب من عام 2016 بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة استمرت عدة أسابيع.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

خلال اليومين الماضيين… القصف على الرقة يخلف 8 ضحايا

[ad_1]

الرقة()-قتل 8 مدنيين وجرح 43 آخرون، في مدينة الرقة، خلال اليومين الماضيين، جراء القصف الجوي المدفعي على المدينة، من قبل قسد والتحالف الدولي.

حيث دارت اشتباكات بين تنظيم الدولة وقسد، بالمدينة مترافقة مع قصف صاروخي وجوي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

فيما شنت طائرات التحالف الثلاثاء غارات جوية على المدينة، بقنابل الفوسفور الأبيض، في حين قُتل 4 مدنيين على الأقل وأصيب العشرات، أول أمس الإثنين، جراء قصف للتحالف الرقة بقنابل الفوسفور الأبيض.

ويعاني أهالي مدينة الرقة من حصار مطبق مع انقطاع تام للمياه والكهرباء والاتصالات كما يشكو المركز الصحي الوحيد من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

جدير بالذكر أن قسد تمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة من مدينة الرقة، ضمن عملية «الرقة الكبرى» التي أُعلن عنها يوم الثلاثاء في السادس من حزيران/ يونيو الماضي، والتي تهدف إلى السيطرة على المدينة بشكل كامل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]