أرشيف الوسوم: التعذيب

مقتل رئيس فرع التحقيق في “الأمن السياسي” بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب
قتل رئيس فرع التحقيق في جهاز “الأمن السياسي” التابع لقوات النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا، وتعددت الروايات حول سبب مقتله.

وأعلنت “سرية أبو عمارة للمهام الخاصة”، أنها اغتالت رئيس الفرع المقدم سومر زيدان بالرصاص على طريق خناصر أمس الأربعاء.

بينما تضارب روايات الناشطين الموالين للنظام، إذ ذكر بعضهم أن “زيدان” وجد مقتولا في منزله بحي ميسلون داخل مدينة حلب، بينما قال آخرون إنه قتل بحادث سير، وآخرون قالوا إن “شبيحة” مطلوبين للنظام هم من قتلوه.

وذكر ناشطون أن “زيدان” مسؤول عن عمليات اعتقال وقتل عشرات المعتقلين تحت التعذيب في السجون.

وسبق لـ”سرية أبو عمارة” أن نفذت عمليات اغتيال لضباط من قوات النظام في مدينة حلب ومحافظة حماة، كان آخرها تفجير نقطة عسكريةفي محطة محردة الحرارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

مصدر طبي: العثور على جثة مدني قرب الحدود السورية – التركية

[ad_1]

سمارت – الحسكة

قال مصدر طبي لـ”سمارت” الخميس إنهم عثروا على جثة مدني مقتولا قرب الحدود السورية التركية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وأوضح الناطق باسم مشفى “روج” بمدينة رأس العين، دلاور محمد لـ”سمارت”، إنهم استقبلوا جثة لشاب من قرية الهيشة شمالي الرقة، يظهر عليها آثار تعذيب، متهما حرس الحدود التركي بالمسؤولية عنها.

وذكر “محمد” أن الاتصال مع الشاب القتيل فقد قبل نحو أسبوعين خلال محاولته العبور إلى تركيا انطلاقا من قرية العدنانية الحدودية في الحسكة.

وسبق أن ذكر المصدر ذاته قبل أيام لـ”سمارت” أن مدنيَين قتلا وجرح ثالث بكدمات الجمعة الماضي، نتيجة إطلاق النار وتعذيب من حرس الحدود أيضا في المنطقة نفسها.

وتتكررحالات استهداف “الجندرمة” التركية للعابرين للحدود من سوريا، في إطار تشديدها الأمني وبناء جدار عازل على طول حدودها البالغة الطول 911 كم لمنع “الهجرة غير الشرعية”، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحىمدنيين بشكل مستمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

مصدر طبي: العثور على جثة مدني قتله حرس الحدود التركي تحت التعذيب

[ad_1]

سمارت – الحسكة

قال مصدر طبي لـ”سمارت” الخميس إنهم عثروا على جثة مدني مقتولا تحت التعذيب على يد قوات حرس الحدود التركي عند محافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا.

وأوضح الناطق باسم مشفى “روج” بمدينة رأس العين، دلاور محمد لـ”سمارت”، إنهم استقبلوا جثة لشاب من قرية الهيشة شمالي الرقة، يظهر عليها آثار تعذيب، متهما حرس الحدود التركي بالمسؤولية عنها، على حد وصفه.

وذكر “محمد” أن الاتصال مع الشاب القتيل فقد قبل نحو أسبوعين خلال محاولته العبور إلى تركيا انطلاقا من قرية العدنانية الحدودية في الحسكة.

وسبق أن ذكر المصدر ذاته قبل أيام لـ”سمارت” أن مدنيَين قتلا وجرح ثالث بكدمات الجمعة الماضي، نتيجة إطلاق النار وتعذيب من حرس الحدود أيضا في المنطقة نفسها.

وتتكررحالات استهداف “الجندرمة” التركية للعابرين للحدود من سوريا، في إطار تشديدها الأمني وبناء جدار عازل على طول حدودها البالغة الطول 911 كم لمنع “الهجرة غير الشرعية”، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحىمدنيين بشكل مستمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

إدانة لاعتداء “فيلق الشام” على ناشط إعلامي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أدان “اتحاد الإعلاميين السوريين” الأحد، اعتداء مقاتلين من “فيلق الشام” على الناشط الإعلامي عمر جيجو في قرية كفرة (26 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأوضح الاتحاد في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن مجموعة من “لواء أحرار الشمال” التابع لـ”فيلق الشام” داهمت منزل “جيجو” في قرية الكفرة وأطلقت النار داخله واعتقلته الجمعة 13 نيسان الجاري، ونقلته لمقرها في قرية كفر كلبين، لافتا أنهم اعتدوا عليه بالضرب وهددوه بالقتل، كما تداول ناشطون صورة تظهر آثار التعذيب على ظهر “جيجو”.

وطالب الاتحاد “فيلق الشام” اعتقال المقاتلين المتورطين بتعذيب واعتقال “جيجو”، وإنزال أشد العقوبات بهم، إضافة لمطالبته بعدم التعرض لأي إعلامي في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري دون مراجعته كونه الجهة المسؤولة عن الإعلاميين.

وأردف الاتحاد أن الاعتقال والاعتداء جاء بعد نشر “جيجو” مقطعا مصورا يظهر إطلاق نار بشكل عشوائي في قرية كلجبرين، قائلا أنه إطلاق النار أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم طفلة رضيعة.

وأضاف البيان أن الاتحاد سيرفع دعوة قضائية ضد المسؤولين عن الاعتقال والاعتداء للجهات المسؤولة، محملا قيادة “فيلق الشام” المسؤولية عن سلامة “جيجو” وعائلته.

ويتعرض الإعلاميين في مختلف المناطق بسوريا لاعتداءات وانتهاكاتمن قبل قوات النظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، كان آخرها مقتل إعلاميين اثنينجراء قصف قوات النظام على الغوطة الشرقية، واعتقالالجيش التركي أربعة مراسلين لقنوات سوريا وأفرج عنهم بعد التحقيق معهم، كما صنف “مراسلون بلا حدود” سوريا أخطر بلدبالنسبة للصحفيين.

وكان عشرات الإعلاميين شكلواالثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017، “اتحاد الإعلاميين السوريين” في مدينة الباب (39 كم شرق حلب)، ضم معظم الإعلاميين شمال وشرق المحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“فصائل” تعيد طفل مختطف في درعا إلى عائلته

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

أعادت غرفة عمليات خاصة لفصائل عسكرية في محافظة درعا جنوبي سوريا، طفل مختطف إلى أهله، بعد أن علمت بمكان وجوده من خلال قيامها بتحريات وتحقيقات حول الأمر.

و​ألقت غرفة العمليات الخاصة الثلاثاء، القبض على أشخاص متهمين بخطف الطفل وتعذيبه، في ظل تداول مقطع مصورعلى مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنه لتعذيب طفل في المحافظة.

وقال رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران” عصمت العبسي لـ”سمارت”، إن الفصائل علمت بمكان وجود الطفل وأغلقت المنطقة، ما دفع الخاطفين لتركه في مكان يقع بين بلدتي المليحة الشرقية والمحلية الغربية، لتجده الفصائل وتسلمه لأهله.

وأشار “العبسي”، أن التحقيقات مع الموقوفين وملاحقة باقي أفراد  العصابة مازالت مستمرة، لافتا أن عدد الموقوفين بلغ حتى الآن خمسة أشخاص.

​وتدوال ناشطون قبل يومين مقطعا مصورا يظهر طفلا يبكي وعلى جسده آثار تعذيب ودماء، وسط تلقيه الضربات ومناشدته لأهله تخليصه من مكان خطفه، وسط أنباء عن طلب مبلغ يصل لمليون دولار أمريكي مقابل تسليمه لذويه.

وكان “العبسي” نوه أمس خلال تصريح لـ”سمارت”، أن “هذه هي المرة الأولى التي تتشكل بها غرفة خاصة بخطف شخص، لأنه طفل وصغير السن وأمر أصاب المجتمع الحوراني بصدمة، تجاوز خط من الخطوط الحمراء التي هي خطف الأطفال وهذه سابقة خطيرة”.

​وتشهد محافظة درعا بالآونة الأخيرة انتشارا لحالات السرقة وحوادث الاغتيال والقتل، في ظل ما يصفه ناشطون محليون بالانفلات الأمني وفوضى انتشار السلاح، كما تنتشر ظاهرة الخطف المتبادلبين مدنيين في محافظتي السويداء ودرعا وطلب عصابات لفدية مالية مقابل الإفراج عن المختطفين.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“تجمع النعيمي”: مستعدون لتسليم قياديين لدينا للقضاء في حال إثبات تجاوزاتهم

[ad_1]

سمارت – درعا

قال “تجمع الشهيد النقيب أبو حمزة النعيمي” التابع للجيش السوري الحر العامل في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا السبت، أنه مستعد لتسليم أي قياديين في صفوفه للقضاء حصرا في حال إثبات تجاوزاتهم، على خلفية هروب ثلاثة من قيادييه من “محكمة دار العدل في حوران”.

وهرب القياديون من مشفى نصيب منذ يومين إلى قرية غدير البستان غرب مدينة القنيطرة، بعد تحويلهم من قبل المحكمة للعلاج بسبب التعذيب الذي تعرضوا له من قبل الجهة التي أوقفتهم بتهم الخطف وتفجير مقر تابع لـ”الحر”، حيث رفض رئيس المحكمة عصمت العبسي الكشف عنها لضرورات أمنية وحماية السلم الأهلي.

وقال قائد “تجمع النعيمي” والملقب “أبو عبد الله القعيري” إن الاعترافات أخذت من القياديين تحت التعذيب والتهديد، مستغربا تصريحات رئيس دار العدل عصمت العبسي بأن فرارهم “غير قانوني”، مشيرا لأنهم كانوا بيد جهة “غير قانونية مدعومة من الخارج وتمتهن الخطف والفتن” بالمحافظة.

وبدوره أوضح “العبسي” أن القياديين الثلاثة حولوا للمشفى بحماية “جيش العشائر” و”جيش اليرموك” وكان المفروض إعادتهم للمحكمة لأن لديهم تهم بتفجير مقر لـ”الحر” ومحاولات اغتيال وقضايا جنائية أخرى.

وأضاف “العبسي” أنه رفض الكشف عن الجهة التي احتجزتهم من أجل “عدم تأجيج الصراع” حتى البت بالخلاف، مؤكدا أن المحكمة ستحاسب هذا الفصيل في حال لم يثبت عليهم أي تهمة.

في حين قال المنسق العام للمجلس العسكري بالقنيطرة ويلقب نفسه “أبو خالد الخالدي”، المتهم بالاختطاف، بتصريح إلى “سمارت” إن القياديين متورطين بـ”تفجير مقر للمجلس الثوري العسكري في القنيطرة والجولان والتخطيط لاغتيال قياديين” في المحافظة ومنهم “الخالدي”.

وتابع “الخالدي” أن القيادي متهمين بـ ” إرسال مواقع لفصائل في المنطقة لجهات خارجية وغيرها الكثير من الأعمال التي تسيء للثورة وتعتبر خيانة عظمى”.

وسبق أن احتجز “تجمع النعيمي”، يوم 14 كانون الأول 2017، مجموعة مقاتلين من “جيش الثورة” على خلفية اختطاف قيادييه، ليعود ويفرج عنهم لاحقا، مشيرا أن “الخالدي” حاول إحداث “فتنة”.

​وتتكرر الخلافات العسكرية بين الفصائل المتواجدة بمحافظة درعا التي تتطور لاشتباكات في بعضها مثل المواجهات بين “فرقة شباب السنة” و “جيش اليرموك” في حزيران من العام الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

إلقاء القبض على عصابة خطف مدنيين وسرقة شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

ألقت “الكتيبة الأمنية” في مدينة الباب (35 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا الأربعاء، القبض على عصابة تقوم بخطف المدنيين وتعذيبهم لتسرق أموالهم، في حين ادّعى بعض أفرادها أنهم يتبعون لـ “فرقة السلطان مراد”.

وقال قائد المؤسسة الأمنية في مدينة الباب محمود عقيل  لـ”سمارت”، إن “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”الجبهة الشامية” وبعلم المؤسسة ألقوا القبض على بعض أفراد المجموعة التي تقوم بخطف الأهالي وتطلب الفدية من ذويهم مقابل الإفراج عنهم،  فيما لاذ بعضهم بالفرار أثناء مداهمة منزلنهم في قرية سويسال.

وأضاف “عقيل” أن شخصين من أفراد العصابة ادعيا أنهما يتبعان لـ”فرقة السلطان مراد”، فيما أنكرت الأخيرة علاقتها بهما.

وقالت “السلطان مراد” إن الكتيبة الأمنية التابعة لها قدمت أحد مقاتليها “مرهف سليمان ” إلى اللجنة الأمنية في مدينة الباب للتحقيق معه، بعد وصول أنباء عن قيامه بعملية خطف، مؤكدة في الوقت نفسه على “التزامها بالقوانيين وعدم تجاوزها، ومحاسبة مقاتليها في حال حصل أي تجاوز”.

وسبق أن قبضت “الشرطة الحرة” في مدينة جرابلس (130كم شمال شرق مدينة حلب)، على عصابة سرقة دراجات نارية، كما أوقفتأربعة أشخاص لاختطافهم مدنيا في المدينة.
 

وكانت “شرطة حلب الحرة” أقامت ورشات تدريبية على آلية وكيفية كتابة الضبط، والتعرف على ماهية الجريمة وأنواعها والجناية والجنحة، والأماكن التي يفتشون فيها عند وقوع الجريمة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

بدء “إضراب الكرامة” في مدينة منبج بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

بدأ أهلي مدينة منبج (81 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، الأحد، “إضراب الكرامة” ضد ممارسات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، على خلفية مقتل شابين من أبناء عشيرة البوبنا.

وقال ناشطون إن جميع المحال التجارية في أسواق المدينة أغلقت أبوابها تلبية لدعوة شيوخ عشائر المنطقة لإضراب عام لا يشمل المشافي والصيدليات.

وأضاف ناشطون أن “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي يجهز حافلات لنقل أنصاره إلى منبج بهدف تسير مسيرات موالية له، بهدف كسر “إضراب الكرامة”.

وأغلق أهالي المدينة الطريق الواصل بين قريتي حسن آغا وأبو قلقل بالإطارات، على خلفية اعتقال “قسد” لشابين من المنطقة.

واندلعتمظاهرات في مدينة منبج الجمعة الماضية، ضد “قسد” على خلفية مقتل شابين من قبيلة البوبنا العربية التي اتهمت الأولى بتعذيبهما حتى الموت، فيما حملت “قسد” المسؤولية لـ”قوى معادية للديمقراطية”.

وسبق أن تظاهر مدنيون، يوم 4 تشرين الثاني 2017، في مدينة منبج ضد قرار التجنيد الإجباري الصادر عن “المجلس التشريعي” لـ”قسد”، تلا ذلك مظاهرة ضد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث اعتقلت “قسد” منظميها.

وكان “مجلس منبج العسكري” التابع لقوات “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)،  سيطر في آب 2016 ، على مدينة منبج  بالكامل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تقرير أممي: انتشار العنف الجنسي ضد الذكور خلال الأزمة السورية

[ad_1]

سمارت – تركيا

أفاد تقرير للمفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة بانتشار حالات الاغتصاب والعنف الجنسي ضد الذكور خلال ما أسمته “الأزمة” السورية التي بدأت عام 2011.

وقال التقرير الذي نشرته المفوضية على موقعها الرسمي الأربعاء، إن “الانتهاكات الجنسية وتعذيب الرجال والفتيان في سوريا من قبل أطراف متعددة مشاركة في النزاع قد يكون أكثر انتشارا بكثير من المعتقد”.

وذكر التقرير أن معظم الاعتداءات الجنسية تحصل في السجون ومراكز الاحتجاز المؤقت وتشمل الاغتصاب وبتر الأعضاء التناسلية أو إطلاق النار عليها عن قرب، دون التطرق إلى الجهات التي ينتمي لها المعتدون.

وتحدث التقرير عن انتشار العنف والاستغلال الجنسي والابتزاز ضد اللاجئين السوريين في بلدان اللجوء على أيدي لاجئين ذكور آخرين وذكور المجتمعات المستضيفة، استنادا إلى عشرات المقابلات التي أجريت في لبنان والأردن والعراق.

وأوصى التقرير بوضع استراتيجيات وقائية أقوى وإجراء مزيد من البحوث بهدف منع الانتهاكات الجنسية ضد الذكور في حالات النزاع والنزوح والتصدي لها على نحو أكثر فاعلية.

ووثقت منظمة العفو الدولية وفاة أكثر من 17 ألف معتقل خلال خمس سنوات في سجون قوات النظام السوري، مشيرة إلى روايات وصفتها بـ “المرعبة” حول التعذيب في أفرع النظام الأمنية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

معرض سوري يصور معاناة المعتقلين في سجون النظام بالعاصمة الأميركية واشنطن

[ad_1]

سمارت – تركيا

بدأ معرض سوري في العاصمة الأميركية واشنطن أعماله الثلاثاء، تحت اسم “أرجوكم لا تنسونا”، والذي يتناول معاناة المعتقلين في سجون قوات النظام السوري.

ومن الأعمال المشاركة في المعرض ما أنجزه الناشط الحقوقي منصور عمري، والذي اعتمد على قصاصات قماشية استطاع تهريبها من معتقله في تشرين الثاني من عام 2012، كتب عليها بالدم والصدأ أسماء عشرات المعتقلين الذين كانوا معه.

ويقام المعرض في متحف “ذكرى الهولوكوست” الشهير الذي يعتبر أحد أكبر المتاحف المتخصصة في العالم، ويرتاده آلاف الزوار يوميا.

وقال الناشط “عمري” في حديث لـ”سمارت” إن المعرض يهدف لتسليط الضوء على معاناة المعتقلين المغيبين منذ سنوات، و”تذكير المجتمع الدولي بجرائم النظام السوري”.

وأوضح “عمري” أن اسم المعرض مستوحى من الأحاديث التي دارت بينه وبين رفاقه في المعتقل يوم الإفراج عنه، حيث التفوا حوله وقالوا له: “نرجوك لا تنسانا” (في إشارة إلى الطلب منه أن يبلغ ذويهم بأحوالهم ومكان اعتقالهم).

وسيتنقل المعرض في عدة عواصم عالمية بعد واشنطن، تبدأ بجولة أوروبية وفق “عمري” الذي قال إنه “سيستمر حتى يوصل رسالة إلى المجتمع الدولي بأن لا مكان لبشار الأسد إلا في المحاكم الدولية”.

وانتهت لجنة التحقيق المختصة بالانتهاكات في سوريا والمكلفة من الأمم المتحدة إلى توجيه اتهامات للنظام، في شهر شباط عام 2016، بـ”إبادة المعتقلين” وفق سياسة منهجيةيعلمها الرؤساء المدنيون في أعلى المراتب الحكومية”.

وسّرب “قيصر”(اسم وهمي) الذي كان يعمل مصورا في “المخابرات العسكرية” التابعة للنظام، أكثر من خمسين ألف صورة، لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام، وتمكن العديد من الأهالي التعرف على ذويهم من بين الصور، فيما أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” منتصف شهر كانون الأول 2015، أن هذه الصور “تشكل دليلاً دامغاً على ارتكاب النظام جرائم ضد الإنسانية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد عماد