أرشيف الوسوم: الجيش التركي

عودة نحو 200 عائلة نازحة إلى مدينة عفرين

[ad_1]

سمارت-حلب

قال نائب رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين الأربعاء، إن نحو 200 عائلة من النازحين عادت إلى المدينة شمال غرب حلب شمالي سوريا، خلال يومين.

وأضاف نائب رئيس المجلس عبدو نبهان في تصريح إلى “سمارت” أن العوائل عادت من مناطق تل رفعت وأخرى خاضعة لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية.

وأشار “نبهان” أن عودة كل أهالي منطقة عفرين مرتبط بقرار من الجيش التركي والجيش الوطني السوري، وتابع: “الأمر يتعلق بالأمان”.

وأوضح “نبهان” حول المنازل التي سكنها مهجرون من ريف دمشق، أن العائلة التي تقدم اوراق ثبوتية في العقار، فسيعمل المجلس المحلي مع الجيش الوطني والقوات التركية لعودة العقار لصاحبه.

ونوه أنهم يجرون دراسة لإنشاء مخيم “خمس نجوم” لأهالي غوطة دمشق الشرقية المهجرين.

وأعلنت فصائل الجيش الوطني في 18 آذار، سيطرتها الكاملة على مدينة عفرين، ضمن عملية “غصن الزيتون” بمشاركة الجيش التركي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تركيا تفصل مجموعة عن “الجيش الوطني السوري” لقضايا فساد

[ad_1]

سمارت-حلب

فصلت المخابرات التركية مجموعة تتبع للفيلق الثاني في “الجيش الوطني السوري”، بعد حصولها على ملفات فساد.

وقال الناطق العسكري باسم “الفرقة 23” العقيد “أبو احمد الطقش” لـ”سمارت” الأربعاء، إن المجموعة المفصولة تتبع للفرقة، وفصلتها المخابرات التركية بعد أن وصلت إليها ملفات ووثائق تثبت فساد المجموعة.

وأضاف “الطقش” أن الملفات تثبت تعامل المجموعة مع “وحدات حماية الشعب” الكردية وتهريب ذخائر وأسلحة إلى مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بمشاركة من مجموعة أخرى تدعى “الحياني”.

وشكلت الحكومة السورية المؤقتة نهاية 2017،  “الجيش الوطني السوري” والذي ضم جميع فصائل الجيش الحر العاملة شمال حلب والمدعومة من تركيا، كما انضم إليه لاحقا فصائل من وسط سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

مقتل مدني وجرح شقيقته شمال الرقة برصاص “الجندرما” التركية

[ad_1]

سمارت – الرقة

قتل مدني وجرحت شقيقته الاثنين، برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما” عند مدينة تل أبيض في الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال أحد ذوي الضحايا لـ”سمارت”، إن الشاب وشقيقته كانا يحاولان العبور بطريقة غير شرعية إلى الأراضي التركية انطلاقا من مدينة تل أبيض الحدودية، حيث تعرضا لإطلاق نار من “الجندرما”، ما أدى لإصابتهما، نقلا على إثرها إلى مشفى حيث توفي الشاب هناك.

وقتل طفل وجرحت والدته منذ أسابيع، برصاص حرس الحدود التركي “جندرما” في نفس المنطقة أثناء محاولتهم دحول تركيا بطريقة غير شرعية.

وتتكررحالات استهداف “الجندرمة” للعابرين لحدودها من سوريا، في إطار تشديدها الأمني وبناء جدار عازلعلى طول حدودها البالغة الطول 911 كم لمنع “الهجرة الغير شرعية”، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“محلي اللطامنة” بحماة يطالب “تحرير الشام” بتسهيل إقامة نقاط مراقبة تركية

[ad_1]

سمارت – حماة

طالب المجلس المحلي لمدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا الاثنين، هيئة “تحرير الشام” بتسهيل إقامة نقاط مراقبة للجيش التركي في المدينة.

وجاء في بيان للمجلس اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن أهالي المدينة يطالبون بنقطة مراقبة تركية “أسوة” بباقي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي البلاد، لحمايتهم من القصف اليومي لقوات النظام وميليشياته، الأمر الذي يتسبب بقتل وجرح المدنيين إضافة لدمار البنية التحتية وحرائق في المحاصيل الزراعية.

في حين طلبت “تحرير الشام” من تركيا الضغط على قوات النظام السوري للانسحاب من حلفايا وصوران وطيبة الإمام شمال حماة، وإنشاء نقاط مراقبة عسكرية في هذه المناطق، بحسب ما ذكر ناشطون.

وقال رئيس المجلس حسام الحسن بتصريح لـ”سمارت”، إن تركيا لا تعتزم إنشاء نقطة مراقبة بالفترة الراهنة قرب اللطامنة بحسب ما ذكر لهم ضباط أتراك، إلا أنها تناقش إنشاء نقاط جديدة في المنطقة الممتدة من صوران وحلفايا إلى التريمسة والعوينة شمال حماة وإجبار النظام على الانسحاب في إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وتكررت في الأشهر الماضية مطالب أهالي شمال حماة للأتراك بوضع نقاط مراقبة في قراهم وإجبار النظام على الانسحاب منها لعودتهم إليها.

ورفضت المجالس المحلية في منطقة سهل الغاب شمال غرب مدينة حماة، مطلع آذار الفائت، مطالب روسيا بإنشاء نقطة عسكرية لها قرب قلعة المضيق ورفع علم قوات النظام السوري مقابل عدم قيامها بعمل عسكري، ودعت إلى وضع المنطقة تحت رقابة تركيةوإلزام روسيا بتعهدها في حماية المدنيين.

وأنشأ الجيش التركيعدة نقاط مراقبة في إدلب وحلب وحماة، ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

مقتل مدني برصاص قوات النظام خلال محاولته العودة إلى عفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل مدني الاثنين، برصاص قوات النظام السوري المتمركزة في حاجز “بينة” خلال محاولته العودة إلى منطقة عفرين (44 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، برفقة عدد من أهالي المنطقة.

وقال ناشطون محليون إن قوات النظام وعناصر من “وحدات حماية الشعب” الكردية” أطلقوا النار على الأهالي بشكل عشوائي لمنعهم من العودة إلى عفرين، ما أدى لمقتل شاب من أهالي بلدة جنديرس غرب مدينة عفرين.

في سياق متصل قال مصدر خاص لـ “سمارت” إن عدد من العوائل تمكنوا من الوصول إلى مدينة عفرين والعود إلى منازلهم، لافتا أن العوائل كانت نازحة في منطقة تل رفعت وبلدتي نبل والزهراء.

وذكرت الأمم المتحدة الجمعة 16 آذار الجاري أن أكثر من 48 ألف شخص غادروا منطقة عفرينبسبب المعارك الدائرة فيها بين “وحدات حماية الشعب” الكردية والجيش التركي وفصائل الجيش الحر المشاركة بعملية “غصن الزيتون”.

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت السبت 20 كانون الثاني الماضي، بدء العملية العسكرية في منطقة عفرين، ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، باسم عملية “غصن الزيتون” سيطرت خلالها على مركز مدينة عفرينوجميع البلدات التابعة لها ومعظم القرى المحيطة بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

دخول رتل عسكري تركي لتعزيز نقاط المراقبة في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

دخل الاثنين، رتل عسكري تركي من معبر قرية كفرلوسين (30 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، متوجها إلى نقطة مراقبة انشائها سابقا قرب قرية تلمنس جنوب إدلب.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن الرتل العسكري مؤلف من عشر شاحنات عسكرية تحمل دبابات وعربات “بي أم بي” وبرفقة سيارات عسكرية، لافتين أن الرتل سيعزز نقطة مراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد” في صوامع قرية الصرمان شرق مدينة معرة النعمان.

و انشأ الجيش التركي الخميس 15 شباط الماضي، النقطة السابعة لمراقبة الاتفاقفي منطقة صوامع الصرمان قرب مدينة جرجناز، كما انشاء النقطة الـ 12الأربعاء 16 أيار الجاري، قرب قرية اشتبرق التابعة لمنطقة جسر الشغور.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي محافظات حلب وإدلب وحماة، وذلك بعد أن إعلانها بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تسعة مطابخ تقدم وجبات إفطار لأكثر من 15000 شخص شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

تعمل تسعة مطابخ في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، على تقديم وجبات إفطار لأكثر من 15000 شخص خلال شهر رمضان.

وقال رئيس دائرة الإغاثة في المجلس المحلي إيهاب الراجح إنهم ينظمون عمل أكثر من 15 منظمة إنسانية وتسع مطابخ يقدمون الطعام والمساعدات للمهجرين والمحتاجين في المدينة، لافتا أن نحو 3800 عائلة متواجدة في التجمعات والمخيمات داخل المدينة وخارجها تستفيد من الأطعمة والمساعدات المقدمة.

وأضاف أبوعمر الشامي عضو منظمة “عدالة للإغاثة” أنهم انشأوا “مطبخ رمضاني” بالتنسيق مع المجلس المحلي لتقديم وجبات الإفطار للمهجرين والمنكوبين والمحتاجين داخل الباب وخارجها، مشيرا أنهم يجهزون يوميا أكثر من 1000 وجبة، حيث كل وجبة تكفي أكثر من شخصين.

ويقيم المجلس المحلي في مدينة اعزاز شمال حلب مائدتان لإفطار نحو 500 شخصفي اليوم طيلة شهر رمضان، بالتعاون مع عوائل المدينة.

ويقطن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال حلب الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماة، وسط ظروف إنسانية صعبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

غرق طفل من مهجري جنوب دمشق بنهر شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توفي طفل من مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد، غرقا في نهر “عفرين” قرب قرية دير بلوط (45 شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن الطفل كان يسبح بالنهر القريب من مخيم “دير بلوط”، لافتين أن قاطني المخيم يقصدون النهر للاستحمام والغسيل نتيجة نقص المياه بالمخيم.

وأضاف أحد المهجرين لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية أن المخيم يضم نحو 800 خيمة، وعاني سكانها من نقص كبير بالمياه، مشيرا أن منظمة “آفاد” التركية تعمل على حفر بئر ارتوازي بالمخيم منذ إنشائه إلا أنها لم تنتهي حتى الآن.

وأردف المصدر أن المخيم غير مخدم صحيا ولا يوجد فيه سوى نقطة طبية واحدة ولا يمكنها تغطية الاحتياجات الطبية للمخيم، لافتا أن أعداد الحالات المرضية ارتفعت بالآونة الأخيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود أجهزة تكيف ومراوح.

وسبق أن اشتكىمهجرو بلدات جنوب دمشق المهجرون إلى الشمال السوري من عدم تقديم أي مساعدات لهم بعد دخولهم من معبر أبو الزندين، وسط غياب كامل للمنظمات الإغاثية في النقاط التي وصلوا إليها.

ووصل الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماةإلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال مدينة حلب، حيث انشأت السلطات التركية والمنظمات الإنسانية التركية عدد من المخيمات لإيواءهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

اجتماع لممثلي الإعلام مع جهاز أمني والمجلس المحلي في مدينة إعزاز بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

اجتمع السبت، عدد من أعضاء “اتحاد الإعلاميين السوريين” مع جهاز الاستخبارات والمجلس المحلي في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ “سمارت” إن الاجتماع سيبحث سبل تسهيل عمل وحماية الإعلاميين والناشطين في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر، حيث تكفل رئيس المجلس المحلي بحل جميع المسائل العالقة بين “اتحاد الإعلاميين السوريين” وجهاز الاستخبارات في المدينة.

ويأتي الإجتماع بعد اعتداء جهاز الاستخباراتفي اعزاز، على عضو في “الاتحاد”، الأمر الذي خلف احتجاجا نظمه الأخير، كما دعا المجلس المحلي لتشكيل وفد مشترك مع اتحاد الإعلاميين لمقابلة مسؤولين في جهاز الشرطة والأمن العام.

وتعرض عدد من الاعلاميين في الآونة الأخيرة لتهديدات بالتصفية والاعتقال في مناطق شمال حلب، كان آخرها تهديد مسلح من عائلة “حفار” عدد من الإعلاميين في سوق مدينة اعزاز، بتصفيتهم واحد تلو الآخر، كما يتعرض الإعلاميين لمضايقات وضرب وشتم بشكل مستمر خلال تغطيتهم الأحداث في المنطقة، حسب المصدر.

ويتعرض الإعلاميين في مختلف المناطق بسوريا لاعتداءات وانتهاكاتمن قبل قوات النظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، كان آخرها مقتل إعلاميين اثنينجراء قصف قوات النظام على الغوطة الشرقية، واعتقالالجيش التركي أربعة مراسلين لقنوات سورية وأفرج عنهم بعد التحقيق معهم، كما صنفت منظمة “مراسلون بلا حدود” سوريا أخطر بلدبالنسبة للصحفيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش