أرشيف الوسم: الجيش الحر

الحر يسيطر على (راجو) ويتقدم في (جنديرس)

[ad_1]

أعلنت غرفة عمليات معركة (غصن الزيتون) أنها سيطرت على مركز ناحية (راجو) بشكل كامل، صباح اليوم السبت، لتكون (راجو) ثاني مركز ناحية يتم السيطرة عليه، منذ بدء المعركة في كانون الثاني/ يناير الماضي، وذلك بعد فرض السيطرة على ناحية (بلبل)، قبل عدة أسابيع.

أظهر مقطع فيديو، بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصرَ من الجيش الحر داخل البلدة، وهم ينزلون رايات ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية/ قسد)، كما أنزل المقاتلون عددًا من أعلام النظام مرفوعة فوق بعض الأبنية.

في سياق متصل، أعلنت غرفة عمليات (غصن الزيتون) سيطرتها على قريتي (الرمادية) و(جميلك)، قرب ناحية (جنديرس)، وبهذا تكون الفصائل المقاتلة قد أصبحت على مشارف البلدة من عدة جهات.

يذكر أن الفصائل المشاركة في المعركة أعلنت، أمس الجمعة، أنها بدأت المرحلة الثانية من معركة (غصن الزيتون)، وتهدف إلى السيطرة على مراكز النواحي التابعة لعفرين: بلدات (راجو، جنديرس، شران، شيخ حديد)، وذلك بعد السيطرة على كامل الشريط الحدودي والقرى الجبلية المحاذية له.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“قسد” تتقهقر في أرياف عفرين

[ad_1]

سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في معركة (غصن الزيتون)، على عدة قرى في أرياف عفرين الشمالية والجنوبية الغربية، وتمكنت من وصل مدينة إعزاز بناحية بلبل على الحدود التركية السورية شمالي عفرين.

أعلنت قناة المعركة الرسمية على برنامج (تلغرام) أن مقاتليها تمكنوا، اليوم الثلاثاء، من تحرير قرى (الزيتونة، الجملية، عرب ويران) على محور ناحية (شران)، وقرى (صوراني، حياني، شرقنلي، أوكانلي) على محور ناحية (بلبل) في ريف عفرين الشمالي، وقرى (مروانة الفوقاني، مروانة التحتاني، قلكي، هلكجة) على محور ناحية (جنديرس) في ريف المدينة الجنوبي الغربي.

في سياق متصل، أعلنت رئاسة الأركان التركية، اليوم الثلاثاء، عبر بيان رسمي أن الجيش التركي “تمكن من تحييد 1715 هدفًا إرهابيًا، خلال عملية (غصن الزيتون) المستمرة منذ قرابة الشهر، في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي”. وفق وكالة (الأناضول). س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“قسد” يجند “دواعش” للقتال في عفرين

[ad_1]

كشف جميل كرمو، أحد قادة فصائل الجيش الحر، اليوم السبت، أن تنظيم (قسد) يعمل على تجنيد عناصر أجانب من تنظيم (داعش) في سورية، للقتال في صفوفه، مقابل وعود بمساعدتهم في إزالة أسمائهم من “قوائم الإرهاب في بلادهم”، وذلك بتسجيلهم كمقاتلين متطوعين مع (قسد)، بحسب (الأناضول).

أرسل تنظيم (قسد) المئات من هؤلاء (الدواعش) إلى مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي؛ لقتال الجيش السوري الحر والقوات التركية، كما أعطى وعودًا للعناصر المحليين منهم، بـ “إطلاق سراحهم من السجون، مقابل القتال في صفوف (قسد)”، كما وُعد العناصر “المعروفون” من قبل أهالي المنطقة وفي الإعلام، بـ “الترويج على أنهم عملاء، أرسلهم تنظيم (قسد) في مهمات أمنيّة ضد (داعش)”.

وفق كرمو، فإن تنظيم (قسد) استفاد بشكل كبير من خبرات (داعش)، في “تنفيذ عمليات التفجير التي كانت تستهدف مناطق الجيش الحر، وعمليات زرع العبوات الناسفة وتنفيذ الاغتيالات”، وأكد أن العديد من عمليات التفجير التي وقعَت سابقًا، “في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر، والتي كنا نظن بداية أنها من صنع (داعش)، اكتشفنا فيما بعد أن تنظيم (قسد) متورط فيها”.

أكد كرمو أن هناك نحو “25 عنصرًا من جنسيات أجنبية”، ينتمون إلى تنظيم (داعش)، رصد الجيش السوري الحر تواجدهم “قرب ناحية (العريمة) الخاضعة لسيطرة (قسد) بريف حلب الشرقي”، ولفت إلى أنهم كانوا “في مبنى قريب من قاعدة أميركية، حيث يتم تأمين كافة احتياجاتهم اليومية، دون معرفة سبب وجودهم هناك”، وتوقع أن يتم نقلهم إلى مدينة عفرين.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن.. فصائل معارضة تبحث مواجهة ميليشيات إيران في سورية

[ad_1]

يبحث ممثلون عن فصائل المعارضة المسلحة، مع مسؤولين أميركيين في العاصمة (واشنطن)، “الحرب على الإرهاب، ومواجهة النفوذ الإيراني في سورية”.

وقال مصطفى سيجري، أحد المشاركين في المباحثات، لـ (جيرون): إنّ “المباحثات التي تستمر أيامًا، تهدف إلى تعزيز التعاون، بين الجيش السوري الحر والولايات المتحدة الأميركية، في الحرب على الإرهاب بمختلف أشكاله ومسمياته، والتصدي للتواجد الإيراني على الأراضي السورية”.

وأوضح أنّ “لدى الفصائل رؤية وخطة عمل وخارطة طريق، لمواجهة النفوذ الإيراني في سورية، يتم عرضها على الجانب الأميركي”، مشيرًا إلى أنّ “الأمور لا تزال قيد النقاش والدراسة”.

إلى ذلك، ذكرت مصادر متقاطعة، لـ (جيرون)، أن “واشنطن بصدد دعم خمسة فصائل في الشمال السوري، في برنامج جديد؛ من أجل ضرب أماكن تواجد الميليشيات الإيرانية، والمدعومة منها في في سورية”.

تشارك عشرات الميليشيات الطائفية (العراقية، اللبنانية، الأفغانية، والباكستانية) المدعومة من إيران، إلى جانب قوات من (الحرس الثوري) و(فيلق القدس)، مع قوات النظام، في القتال ضد فصائل المعارضة في سورية.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“الحر” يقبض على قيادي “داعشي”.. تحذيرات من تهريبه

[ad_1]

حمّل أهالي المخطوفين لدى (داعش)، في بيانٍ نشر عبر حملة (أين مختطفو داعش)، “لواءَ الشمال” الموجود في شمال حلب، مسؤوليةَ التحقيق مع القيادي في تنظيم (داعش) محمد الظاهر، الذي تم إلقاء القبض عليه، يوم الجمعة الفائت، في أثناء محاولته الهرب من حلب إلى إدلب.

طالب الأهالي في بيانهم، بتوثيق كامل مجريات التحقيق، وإبلاغهم بكامل تفاصيله، والتعامل بجدية مع المعلومات المتعلقة بالسجون، وعدم التفريط بمعلومات من مجرمٍ، عاث في الرقة فسادًا وقتل وخطف وأرهب أهلها.

كما طالب عددٌ من أهالي مدينة الرقة، وأهالي المخطوفين لدى (داعش)، بتشكيل لجنة تواصل ومتابعة مع المكتب الإعلامي للواء “ثوار الشمال” في حلب، بحيث تتولى متابعة سير التحقيق مع محمد الضاهر، وغيره من قياديي (داعش)، وأن يتم نشر كل حيثيات ما تؤول إليه تفاصيل هذا التحقيق، والعمل من أجل تحضير ملف ادعاء وافٍ ومتكامل بحقهم، ليمثل أمام محكمة مختصة مستوفية لشروط العدالة وذات اختصاص.

حذّر أحد أهالي المخطوفين لدى (داعش)، خلال حديث لـ (جيرون)، من احتمال “تدخل أيادٍ خارجية أو داخلية، ونفوس ضعيفة لمحاولة إنقاذ أيٍّ من الدواعش، بأي طريقة كانت”. مشددًا على أن “أي تدخل من هذا النوع، وأي عملٍ يؤدي إلى نيل هؤلاء لحريتهم دون محاكمة، يعني التسترَ عليهم والتورط معهم في الجريمة، وقد يمثل هؤلاء أمام المحاكم الجنائية الدولية في المستقبل”.

يُلقب محمد الظاهر بـ (أبو مصعب)، وهو من قادة تنظيم (داعش) “الأمنيين”، وقيادي في ما كان يسمّى (تجمع كتائب حذيفة بن اليمان) الذي بايع تنظيم (داعش)، مطلع عام 2014، وقاتلَ الجيشَ الحر، كما شارك في اختطاف كثير من أبناء الرقة.

في السياق، ألقت فصائل من الجيش السوري الحر، أول أمس الجمعة، القبضَ على عبد الكريم الحميد الملقب بـ (أبو فهد الشامي)، وهو أحد مسؤولي “مكتب التوبة”، التابع لتنظيم (داعش) في مدينة الميادين.

كما أصدر “لواء الشمال” التابع للجيش السوري الحر، أمس السبت، بيانًا أعلن فيه إلقاء القبض على عددٍ من قياديي وعناصر (داعش) الفارين، طالبًا التعاون في الإدلاء عن أي معلومات لاستكمال عمليات التحقيق.

قال أحد المحققين مع العناصر الملقى القبض عليهم لدى “لواء الشمال”، في حديث لـ (جيرون): “تمت عمليات التحقيق مباشرة، صباح أمس السبت، مع المدعو (محمد الظاهر)”، داعيًا “كل من لديه شكاوى على المتهم، وغيره من قياديي وعناصر (داعش) الآخرين، إلى التواصل مع اللواء، عن طريق الرقم التالي (00905616130937)”، وأكد “ترحيب اللواء بالتعاون مع أهالي المخطوفين، والمساعدة في التحقيق؛ لمعرفة مصير كامل المخطوفين لدى تنظيم (داعش)”. (م.ص)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الائتلاف: دمج فصائل الجيش الحر خطوة نحو سورية الحرة

[ad_1]

()-وصف الائتلاف الوطني السوري المعارض، أمس الأربعاء، اتفاق توحيد إدارة المعابر «ودمج فصائل الجيش السوري الحر»، بـ «خطوة هامة وإيجابية نحو بناء سورية الجديدة، دولة القانون والمؤسسات»

وذكر البيان أن «الاتفاق ينص على توحيد إدارة المعابر في منطقة درع الفرات بإشراف الحكومة السورية المؤقتة، ويضع خطة على مرحلتين للانتقال بالفصائل إلى حالة جيش وطني مؤلف من فيالق وفرق وألوية، وهي خطوة هامة وضرورية على طريق بناء جيش وطني حقيقي».

وقال الائتلاف إنه «يتطلع إلى تعاون جميع قوى الثورة السورية وأصدقاء الشعب السوري، لدعم هذا الاتفاق والعمل على إنجاز جميع بنوده بحسب المراحل التي تم التفاهم عليها».

وجاء الاتفاق في ختام اجتماعات هامة بحضور نائب رئيس الائتلاف عبد الرحمن مصطفى، وممثلي الحكومة السورية المؤقتة، ومسؤولي وزارة الدفاع، وقادة فصائل المعارضة، وممثلين عن الحكومة التركية.



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تحرير الشام تكشف تفاصيل تمركز جديد للجيش التركي غرب حلب

[ad_1]

حلب()أكد قيادي بهيئة تحرير الشام، مساء أمس الاثنين، أن قافلة عسكرية للجيش التركي دخلت الأراضي السورية بهدف تأسيس نقطة ثانية قرب دارة عزة بريف حلب الغربي

وأشار حذيفة الطاهر القائد العسكري في هيئة تحرير الشام بريف حلب إلى أن «القافلة دخلت لاستلام النقطة الثانية المطلة على الميليشيات الكردية في منطقة قلعة سمعان غرب حلب»، وأضاف القائد العسكري أن «السلاح الذي دخل ضمن الرتل هو ما يحمله الجنود من سلاح فردي ورشاشين من نوع دوشكا وجرافات لتجهيز النقطة وبعض الناقلات الخاصة بخدمة الجنود».

ويشار إلى أن القوات التركية أسست الأسبوع الماضي النقطة الأولى بالقرب من قرية صلوة غرب حلب على الجبهة مع قوات سوريا الديموقراطية.

ويأتي ذلك بعد أن بدأ الجيش التركي بتنفيذ مقررات مؤتمر الأستانة السادس القاضية بدخول إدلب لاتفاق خفض التوتر، وتأسيس نقاط مراقبة للجيش التركي داخل مدينة إدلب فيما تقوم القوات الروسية بالمهمة ذاتها من خارجها.

الأخبار المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض على منصة المشتريات الخاصة بالمشتركين، للاشتراك يرجى الضغط هنا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تحرير الشام تكشف تفاصيل النقطة الجديدة للجيش التركي غرب حلب

[ad_1]

حلب()أكد قيادي بهيئة تحرير الشام، مساء أمس الاثنين، أن قافلة عسكرية للجيش التركي دخلت الأراضي السورية بهدف تأسيس نقطة ثانية قرب دارة عزة بريف حلب الغربي

وأشار حذيفة الطاهر القائد العسكري في هيئة تحرير الشام بريف حلب إلى أن «القافلة دخلت لاستلام النقطة الثانية المطلة على الميليشيات الكردية في منطقة قلعة سمعان غرب حلب»، وأضاف القائد العسكري أن «السلاح الذي دخل ضمن الرتل هو ما يحمله الجنود من سلاح فردي ورشاشين من نوع دوشكا وجرافات لتجهيز النقطة وبعض الناقلات الخاصة بخدمة الجنود».

ويشار إلى أن القوات التركية أسست الأسبوع الماضي النقطة الأولى بالقرب من قرية صلوة غرب حلب على الجبهة مع قوات سوريا الديموقراطية.

ويأتي ذلك بعد أن بدأ الجيش التركي بتنفيذ مقررات مؤتمر الأستانة السادس القاضية بدخول إدلب لاتفاق خفض التوتر، وتأسيس نقاط مراقبة للجيش التركي داخل مدينة إدلب فيما تقوم القوات الروسية بالمهمة ذاتها من خارجها.

الأخبار المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض على منصة المشتريات الخاصة بالمشتركين، للاشتراك يرجى الضغط هنا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مركز المصالحة الروسي: العفو عن 120 عضوا في الجيش السوري الحر

[ad_1]

وكالات()-أعلن مركز المصالحة الروسي بسوريا، أمس الجمعة، أنه تم «العفو عن 120 عضوا في الجيش السوري الحر»، من الناشطين في المناطق الشمالية من البلاد.

كما أعلن المركز الروسي للمصالحة، عن تقديم مساعدات إنسانية إلى سكان مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، وقال ممثل المركز «أليكسي سيرغيف»: «هذه المرة تم تقديم للاجئين حوالي 400 طرد من المواد الغذائية، تتكون من الطحين والسكر والأرز واللحوم المعلبة».

وأشار ممثل المركز إلى أنه تم تقديم مساعدات إنسانية إلى 1500 لاجئا معظمهم من سكان مدينة الرستن السورية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أمس الجمعة، عن تصفية 31 قياديا من التشكيلات المسلحة في سوريا في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سيجري: هدفنا انتشار الجيش الحر بإدلب وحل جبهة النصرة بإدلب

[ad_1]

إدلب()-أشار مسؤول المكتب السياسي بلواء المعتصم التابع للمعارضة، اليوم الأربعاء، إلى أن أولوية فصائل المعارضة في إدلب «مبنية على المصلحة العامة والإنجاز بأقل الخسائر والتكاليف، مادام بالإمكان حقن الدماء وتطبيق المراد».

وأضاف سيجر أن الأولوية هي حماية المدنيين من القصف والقتل والتهجير الممنهج «بدعوى الحرب على الإرهاب»، وضع نقاط مراقبة للقوات الخاصة التركية في إدلب ومحيطها، مشيرا أن ذلك، «يعطي شيء من الحصانة للمنطقة ويمنع الطيران الروسي والاسدي من العربدة».

‏وأردف بأن هدف المعارضة أيضا هو «إعادة انتشار الجيش الحر وتمكينه من فرض السيطرة على كامل المنطقة وقطع الطريق على القوى الخارجية الساعية لإقامة إقليم كردستان سوريا»، بالإضافة لـ «حل تنظيم جبهة النصرة وإنهاء الحقبة السوداء التي تسببت بكوارث ومصائب متتالية بحق ثورتنا، والانتقال من مرحلة الدفاع الى الهجوم».

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]