أرشيف الوسم: الجيش

اللاجئون السوريون ورقة مُستغلة وساحة لتصفية الحسابات في انتخابات البلدان التي يعيشون فيها

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يتحول ملايين السوريين في بلدان اللجوء المختلفة التي يعيشون فيها، إلى مادة دسمة في البرامج الانتخابية للأحزاب الراغبة بالوصول إلى السلطة، والتي تجد في اللاجئين ذريعة لتحقيق مكاسب وحصد مزيد من الأصوات.

وعندما تطرق مسامع اللاجئين السوريين حدوث انتخابات في بلدان اللجوء التي انتقلوا إليها، فأول ما يتبادر إلى أذهانهم، كيفية استغلال وجودهم من قبل بعض الأحزاب التي تتوجه لقواعدها المحلية باللعب على وتر التخويف من اللاجئين، وتعظيم الجوانب السلبية لوجودهم، ثم تقديم الوعود بترحيلهم إلى بلدهم، بغض النظر عما ينتظرهم هناك.

وليس هذا الاستغلال حكراً على بلد ما من بلدان اللجوء دون غيره، كما أنه ليس موجوداً في جميع البلدان التي يعيش فيها ما لا يقل 5.6 مليون لاجئ سوري، بحسب آخر إحصائية للأمم المتحدة.

فمن دول أوروبية، مروراً إلى لبنان وتركيا، يجد اللاجئون السوريون أنفسهم عند كل انتخابات في وجه عاصفة من الخطابات الشعبوية، والتجييش من قبل سياسيين وأحزاب يربطون جزءاً كبيراً من الأزمات التي يعانيها بلدهم باللاجئين، أو أنهم يحملون اللاجئين مسؤولية كبيرة عما تراه الأحزاب “أخطاءً في حكومات بلدها”.

ويعيش اللاجئون السوريون حالياً في تركيا ولبنان – أكثر بلدين يعيش بهما لاجئون – وسط أجواء انتخابية مشحونة للغاية وتنعكس عليهم بشكل مباشر.

عاصفة من التجييش في لبنان

وأُجريت، أمس الأحد، الانتخابات البرلمانية التي جرت في لبنان لأول مرة منذ 9 سنوات، وسبق الاقتراع بأيام حملة غير مسبوقة من التجييش والاستغلال لملف اللاجئين السوريين ، ما أدى إلى مقتل اللاجئ السوري محمد عبد الجواد من مدينة حمص، جراء تعرضه لضرب مبرح من قبل عسكري لبناني.

محمد عبدالجواد، لاجئ سوري يعمل سائق حافلة بروضة أطفال في #لبنان، توفي اليوم متأثرا بجراحه بعدما تعرض للضرب من قبل عسكري في #الجيش_اللبناني، الخميس الماضي، أثناء إيقاف الفان لإنزال أحد الأطفال إلى منزله. قتل محمد بعدما عرف العسكري أنه سوري من لهجته عندما اعترض على وقوفه في الشارع. pic.twitter.com/W7VO8A6Npw

— Fadi Dahouk (@fadidahouk) April 25, 2018

وتحولت كلمتا اللاجئ السوري إلى جزء أساسي من خطابات الأحزاب السياسية اللبنانية التي كانت تحشد قبل الانتخابات، حتى أن “تيار المستقبل” الذي كان اللاجئون السوريون يرونه الأقرب إليهم في لبنان بحكم موقفه العدائي للأسد الذي يتهمه الحزب بقتل رفيق الحريري، لم يجد حرجاً في تجييش اللبنانيين ضد السوريين.

ولعب رئيس الحكومة سعد الحريري على مفردات تطرب مسامع بعض اللبنانيين الكارهين لوجود السوريين، أملاً منه في كسب مزيد من الأصوات لـ”تيار المستقبل”.

وقال الحريري إن لبنان تحول إلى مخيم كبير للاجئين بسبب وجود مليون ونصف المليون لاجئ سوري على أراضيه، وحذر من أن التوترات بين اللاجئين السوريين واللبنانيين تزداد، وردد ذات العبارة التي استخدمتها بقية الأحزاب الكارهة للاجئين، من أن السوريين ينافسون اللبنانيين على فرص العمل وموارد لبنان.

أما وزير الخارجية جبران باسيل من حزب “التيار الوطني الحر”، فكان أشد تطرفاً في موقفه من اللاجئين السوريين، وقال يوم 25 أبريل/ نيسان الفائت بينما كانت شوارع لبنان تُعلق فيها لافتات المرشحين للانتخابات، إنه يشدد على منع اللاجئين السوريين من الانخراط في سوق العمل، أو توطينهم أو دمجهم بالمجتمع اللبناني.

وأكد في ذات اليوم على ضرورة إعادتهم إلى سوريا، معتبراً أن ذلك الحل الوحيد، وقال أيضاً إنه يرفض ربط عودتهم بالحل السياسي في بلدهم.

يهم #باسيل أن يؤكد مواقفه الرافضة لمبدأ التوطين او “الاندماج” و”الانخراط في سوق العمل” الوارد في البيان، ويعتبر العودة الآمنة والكريمة إلى المناطق المستقرة داخل سوريا هي الحل الوحيد، كما يؤكد رفضه ربط العودة بالحل السياسي في سوريا، مع تأكيد احترام لبنان لمبدأ عدم الإعادة القسرية

— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) April 25, 2018

وانضمت حركة “أمل” إلى جوقة زج اللاجئين السوريين في السباق الانتخابي، حيث قال رئيس مجلس النواب، نبيه بري – من حركة أمل – يوم 26 أبريل/ نيسان 2018، إنه سبق وأن طالب مراراً بالتنسيق مع نظام الأسد لإعادة اللاجئين السوريين.

أما “حزب الله” الذي يقاتل في سوريا دعماً للأسد، فيقود جهوداً حثيثة داخل الحكومة اللبنانية منذ منتصف العام 2017 لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم وإعادة العلاقات بشكل أكبر بين الأسد وبيروت.

اللاجئون في تركيا

وبينما تستعد تركيا حالياً لانتخابات برلمانية ورئاسية مفصلية في تاريخ الجمهورية يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، يتكرر المشهد بزج السوريين في حسابات السياسة وبراغماتيتها، كما حصل في الانتخابات التشريعية عام 2015.

وبدأت أحزاب المعارضة التركية برفع شعارات إعادة اللاجئين السوريين كوعود لحملاتها الانتخابية، حيث قالت رئيسة حزب “الخير” ميرال أكشينار، أمس الأحد 6 مايو/ أيار 2018، إنها تتعهد بإعادة 200 ألف لاجئ سوري يعيش في مدينة مرسين إلى بلدهم حال فوزها بالانتخابات.

وأضافت ميرال: سنجعل أشقائنا السوريين يتناولون وجبة إفطارهم في رمضان 2019 مع إخوانهم في سوريا”، واعتبرت أن وجود اللاجئين السوريين في البلاد نتيجة خاطئة لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحملت اللاجئين مسؤولية انخفاض مستوى المعيشة بتركيا، ومعاناة الشباب الأتراك من البطالة.

وانضمت أكشنار في استغلال ملف اللاجئين إلى حزب “الشعب الجمهوري” أكبر أحزاب المعارضة التركية، والذي تعهد رئيسه  كمال كيليتشدار أوغلو مراراً بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم في حال فاز حزبه بالانتخابات، واستخدم نفس الحجج التي ساقتها ميرال في موقفها الرافض للاجئين، وحملهم أيضاً مسؤولية العديد من الجوانب السلبية التي قال إن الأتراك يعانون منها.

أوروبا ليست أفضل حالاً

وفي دول أوروبية عدة، استُخدم اللاجئون السوريون كـ كبش فداء من قبل أحزاب سياسية لحصد مكاسب انتخابية، خصوصاً من قبل أحزاب اليمين المتطرف التي حققت إنجازات غير مسبوقة بسبب استغلالها لملف اللاجئين، وتخويف الناخبين على مصيرهم ومستقبل بلدهم من اللاجئين.

فعلى سبيل المثال، حقق “حزب البديل” الألماني المتطرف في العام 2016 مكسباً انتخابيا غير مسبوق، وحصل في الانتخابات على مزيد من الأصوات في المجالس الفيدرالية، بعدما عصفت به أزمة جراء انشقاقات حلت بصفوفه، والفضل في ذلك إلى لعبه على وتر التخويف من اللاجئين والمهاجرين، وكان من بين أبرز من سانده، حركة “بيغيدا” المتطرفة المعادية للاجئين والمسلمين، والتي نظمت حملات عدة لتشويه الحقائق عنهم.

ويتبنى “حزب البديل” الذي تأسس في العام 2013، سياسة مناهضة للمهاجرين واللاجئين، وفي العام 2015 الذي شهدت فيه دول أوروبية أكبر موجة لجوء منذ عقود، استثمر الحزب وجود أصوات رافضة لوجودهم، وبدأ بمهاجمة الحكومة الألمانية التي سهلت من وصول اللاجئين إلى أراضيها.

كذلك حقق حزب “الحرية” النمساوي في العام 2015 نتائج غير متوقعة بالنسبة له، وحصل الحزب اليميني المتطرف على 30 بالمئة من أصوات الناخبين في ولاية النمسا العليا، معتبراً ذلك “انتصاراً تاريخياً”. ويعد هذا الحزب من أكثر الأحزاب في النمسا عداءً للاجئين والمهاجرين.

جانب آخر مخفي

وأمام هذا التجييش، واستغلال ملف اللاجئين السوريين، تتجاهل الحكومات والأحزاب السياسية والمعارضين للاجئين السوريين، ما تصدره مراكز دراسات أو إحصاء حكومية، أو ما تخلص إليه دراسات وبحوث علمية عن الإيجابيات التي جلبها معهم اللاجئون السوريون للبلدان التي يعيشون فيها.

وخلصت إحصائية صدرت من الجامعة الأمريكية في بيروت العام الماضي، إلى أن اللاجئين السوريين في لبنان يدفعون نحو 378 مليون دولار سنوياً فقط ثمن إيجارات المنازل التي يقطنون بها، بالإضافة إلى الأموال التي يدفعونها مقابل الحصول على الطعام والمواصلات والرعاية الطبية، فضلاً عن أن بعضهم افتتح مشاريع تجارية ووفر فرص عمل لشبان لبنانيين.

وفي تركيا، أوضح تقرير صادر عن مركز أبحاث الهجرة وأمن الحدود التابع لأكاديمية الشرطة التركية، أنّ 10 بالمئة فقط من اللاجئين السوريين في تركيا يعيشون بالمخيمات.

وأضاف التقرير الذي نشرته وكالة الأناضول أنّ 90 بالمئة من اللاجئين السوريين يعيشون في ولايات تركية مختلفة، معتمدين في قضاء حوائجهم على أموالهم الخاصة التي يجنونها من عملهم، مشيراً أنّ السوريين أثروا بشكل إيجابي على بعض القطاعات الاقتصادية.

ويشار إلى أن من أبرز الأزمات التي يعاني منها اللاجئون خصوصاً في دول الجوار، غياب جهات فاعلة تبعدهم عن تأثيرات المنافسات السياسية والاستغلال، وتضمن حقوقهم ومنحهم حقوق اللجوء التي نصت عليها قوانين الأمم المتحدة.

اقرأ أيضا: إيران ترد على تهديد إسرائيل باغتيال الأسد والإطاحة بنظامه



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

التحام قوات “غصن الزيتون” من الشرق والغرب شمالي عفرين.. وأردوغان: الدخول إلى المدينة قاب قوسين أو أدنى

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

أعلنت رئاسة الأركان التركية اليوم السبت، التحام الوحدات المتقدمة من الشرق والغرب في شمال منطقة عفرين السورية، في إطار عملية “غصن الزيتون”.

جاء ذلك في بيان نشرته رئاسة الأركان، حول تطورات العملية العسكرية المتواصلة منذ 20 يناير / كانون الثاني الماضي، ضد الميليشيات الكردية في المنطقة.

وبذلك أحكم الجيشان التركي والسوري الحر، الطوق على مدينة عفرين من مداخلها الثلاثة الشمالية والغربية والشرقية.

وتمكنت قوات “غصن الزيتون” من السيطرة على القسم الغربي، بعد فرض سيطرتها على السجن المركزي غربي المدينة.

 

#الجيش_السوري_الحر#غصن_الزيتون
قوات الجيش السوري الحر تسيطر على السجن المركزي في غرب عفرين بعد معارك مع ميليشيات PYD/PKK الإرهابية ضمن عملية غصن الزيتون. pic.twitter.com/Xgo5ph74OQ

— عملية غصن الزيتون Zeytin Dalı Harekatı (@zeytindali_sy) March 17, 2018

وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن قوات “غصن الزيتون” باتت قاب قوسين أو أدنى من الدخول إلى عفرين.

وأضاف: “أوشكنا على دخول عفرين، وسنزف لكم البشرى في أي لحظة”.

ومضى قائلا: “نحن نرى الحقائق، وبعدما باتت أكاذيبكم مكشوفة وصناديق الأسلحة والذخائر واضحة (الولايات المتحدة)، ما هي الأكاذيب التي ستطلقونها؟.. كونوا صادقين”.

وتابع: “بواسطة المساعدات المقدمة لهم من قبل أصدقائنا الغربيين، حفروا (الإرهابيون) الأنفاق التي يمكن أن تسير فيها شاحنات”.

وتساءل: “هل رأيتم مخازن الأسلحة؟ تضم كل أنواع الأسلحة المقدمة إليهم من قبل هؤلاء الذين يتظاهرون بأنهم أصدقاؤنا”.

وتقول أنقرة إنها تحرص على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تضرر المدنيين، وإنقاذهم من تنظيمي “ي ب ك / بي كا كا” و”تنظيم الدولة” الإرهابيين، وتقديم المساعدات الإنسانية لهم.

اقرأ أيضا: الدفاع الروسية: واشنطن تحضّر لقصف مواقع لنظام الأسد بصواريخ مجنحة



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قوات “غصن الزيتون” تتقدم في بلدة جنديرس الاستراتيجية بعفرين.. ماذا تعني خسارتها للمقاتلين الأكراد؟

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

سيطر الجيش التركي وفصائل من الجيش السوري الحر، اليوم الخميس، على مركز ناحية بلدة جنديرس الاستراتيجية في ريف عفرين، بعد مواجهات مع ميليشيات وحدات “حماية الشعب” الكردية.

وقالت غرفة عمليات “غصن الزيتون” في حسابها على موقع “تويتر”، إن الناحية التي سيطرت عليها قوات من الجيش الحر هي الخامسة التي تصبح خالية من الميليشيات الكردية.

#الجيش_السوري_الحر#غصن_الزيتون
قوات الجيش السوري الحر تسيطر على مركز ناحية جنديرس بريف عفرين لتصبح خامس ناحية خالية من الارهاب بعد دحر ميليشيات PYD/PKK الإرهابية ضمن عملية غصن الزيتون. pic.twitter.com/AJYr3nxUqz

— عملية غصن الزيتون Zeytin Dalı Harekatı (@zeytindali_sy) March 8, 2018

وتتواصل المعارك في المناطق المتبقية من بلدة جنديرس الواقعة في جنوب غرب مدينة عفرين، والتي تُعد أحد أهم خطوط الدفاع للمقاتلين الأكراد، الذين مع فقدانهم للسيطرة عليها، يكون الطريق مفتوحاً أمام قوات “غصن الزيتون” للتقدم نحو عمق مدينة عفرين.

وسبق تقدم الجيش التركي وفصائل من المعارضة السورية في بلدة جنديرس، سيطرتهم على تلة تحمل اسم البلدة، وتتميز بموقع استراتيجي لكونها كانت تُستخدم من الميلشيات الكردية لصد هجمات عملية “غصن الزيتون”.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني 2018 تخوض قوات “غصن الزيتون” عملية عسكرية تقول أنقرة إن الهدف منها إخراج مقاتلي الميليشيات الكردية الذين يسيطرون على عفرين، وتضيف أنهم يستهدفون الأراضي التركية الواقعة عند الحدود مع سوريا، وأنهم يشكلون خطراً على أمنهم القومي.

اقرأ أيضا: خسائر ضخمة لقوات الأسد بالغوطة الشرقية.. إعلام النظام يخفيها والموالون يكشفونها بالصور والأسماء



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“متمسكون بأرضنا”.. المعارضة: لامفاوضات مع الروس حول الخروج من الغوطة وسندافع عنها

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

أكد “جيش الإسلام” أحد أبرز فصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية اليوم الأربعاء إن “مقاتلي المعارضة سيدافعون عن الغوطة ولا مفاوضات على الخروج منها، وفقا للمقترح الروسي.

وقال حمزة بيرقدار المتحدث الرسمي لـ”الجيش الإسلام” في تصريح لـ”رويترز”:”لا توجد أي مفاوضات حول هذا الموضوع. وفصائل الغوطة ومقاتلوها وأهلها متمسكون بأرضهم وسيدافعون عنها”.

وكانت روسيا، أقوى حلفاء نظام بشار الأسد، والتي تشارك مقاتلاتها في الحملة الشرسة على الغوطة، قد عرضت “الخروج الآمن لمقاتلي المعارضة من الغوطة مع عائلاتهم وأسلحتهم الشخصية” الأمر الذي رفضته فصائل المعارضة.

ونفى المتحدث باسم “فيلق الرحمن”  وائل علوان أمس، أي تواصل لدى الفيلق مع الروس، وأكد أن قوات المعارضة ستواصل صدها للهجوم العسكري الواسع الذي تشنه قوات الأسد وميليشيات مدعومة من إيران، بالإضافة إلى سلاح الجو الروسي.

وتؤكد المعارضة السورية على رفضها تهجير سكان الغوطة الشرقية المحاصرين منذ سنوات من قبل نظام الأسد، وإحداث تغيير ديمغرافي بالمنطقة، عبر تخيير السكان بين الرحيل أو الاستسلام، أو مواصلة قتلهم من خلال الطائرات والقصف اليومي العنيف.

وعن سير العمليات العسكرية في الغوطة، أكد علوان في سلسلة تغريدات له اليوم على “تويتر”، أن مقاتلي المعارضة “أوقفوا الانهيار الذي حصل في خطوط الدفاع على الجبهات الشرقية للغوطة وبدأت المعارك تأخذ طابع مختلف بعد تثبيت الكثير من النقاط وإحباط الكثير من محاولات الاقتحام”.

وأضاف علوان أن “مقاتلي فيلق الرحمن وبتنسيق عالٍ مع باقي فصائل المعارضة  يخوضون معارك كر وفر ومناورات دفاعية على جبهات وأطراف المحمدية ومزارع العب وأطراف دوما إضافة للتصدي لمحاولات النظام اقتحام محور مزارع الأشعري”، حيث منيت قوات الأسد بخسائر كبيرة  على جميع هذه الجبهات، على حد قوله.

وأشار الناطق باسم الفيلق أن  “قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة تعتمدان على كثافة غارات الطيران الروسي وعلى التغطية المدفعية والصاروخية الواسعة ( الأرض المحروقة ) وهذا ما جعل قوات المعارضة تعتمد على تكتيك حرب العصابات والكمائن المفاجئة الأمر الذي يستنزف قوات العدو ويوقع خسائر كبيرة في صفوفه”.

 

#الجيش_السوري_الحر #فيلق_الرحمن #المتحدث_الرسمي

تصريحات حول تطور الأحداث في الغوطة الشرقية pic.twitter.com/UKNSU7QyZX

— Waiel Olwan (@Alrahmancorps3) March 7, 2018

يشار أن قوات النظام تسعى من خلال عمليتها العسكرية على الغوطة، تقسيم الأخيرة إلى شطرين مايضعف قوات المعارضة وتسهل السيطرة عليها من قبل النظام مستقبلا.

والغوطة آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التصعيد”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا عام 2017.

وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في المنطقة، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.

اقرأ أيضا: عون يطالب بتسهيل عودة اللاجئين السوريين دون ربطها بـ”الحل السياسي”.. والأمم المتحدة ترد



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“فيلق الرحمن” يعلن عن كمين محكم ضد قوات النظام يوقع قتلى في الغوطة الشرقية

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

قتل 14 عنصرا من قوات نظام بشار الأسد وأصيب آخرين بجروح اليوم الثلاثاء، في “كمين محكم” لقوات المعارضة السورية بريف دمشق، تزامنا مع اشتباكات عنيفة على جبهة عربين بالغوطة الشرقية.

وأفاد المكتب الإعلامي لـ”فيلق الرحمن”، عبر صفحته الرسمية على “تويتر”، أن “كتيبة الهندسة في فيلق الرحمن تمكنت من تنفيذ كمين جديد ضد قوات الأسد على جبهة عين ترما بالغوطة الشرقية”.

و تمكن عناصر الكتيبة وفقا للمصدر من تفجير إحدى نقاط تجمع قوات النظام أثناء محاولتها التقدم باتجاه مناطق سيطرة المعارضة.

 

#عاجل#الجيش_السوري_الحر#فيلق_الرحمن
مقتل أكثر من 14 عنصراً من قوات #الأسد في كمين محكم على جبهة #عين_ترما في الغوطة الشرقية إثر تفجير الثوار لإحدى نقاط تجمع قوات العدو التي تحاول اقتحام جبهات #الغوطة_الشرقية pic.twitter.com/oq7mOF3iTE

— فيلق الرحمن (@Alrahmancorps4) February 5, 2018

 

وصعدت قوات النظام منذ 28 يناير/كانون الثاني الماضي، من هجماتها في محيط عربين وعين ترما، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل وسط مقاومة عنيفة للمعارضة في المنطقة.

وأعلن “فيلق الرحمن” في وقت سابق، أنه “خلال الأيام القليلة الماضية سقط أكثر من عشرين عنصرا للنظام وعدد من الجرحى الأمر الذي دفعه لاستخدام الكلور السام، ضد نقاطنا على جبهة عربين”.

#عاجل#الجيش_السوري_الحر#فيلق_الرحمن
قوات #الأسد تستهدف نقاط مقاتلي فيلق الرحمن بغاز #الكلور_السام بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها على جبهة #عربين pic.twitter.com/pL6FY5MLGd

— فيلق الرحمن (@Alrahmancorps4) February 3, 2018

وتعرضت مدن وبلدات الغوطة منذ صباح اليوم لعشرات الغارات الجوية، مخلفة 25 شهيدا مدنيا، وتفاوتت حصيلة الجرحى في قصف النظام على مدن الغوطة، حيث أكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان ” إصابة أكثر من 70 شخصاً بجروح، بينهم إصابات خطرة، في حين أفاد “مركز الغوطة الإعلامي” أن العدد تجاوز 170 مدنيا بينهم نساء وأطفال.

وتستهدف قوات النظام بعشرات الغارات مناطق الغوطة الشرقية، رغم كونها منطقة “خفض التصعيد” بموجب اتفاق بين روسيا وإيران، حليفتي نظام الأسد، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتتعرض المنطقة بشكل شبه يومي للقصف والغارات، تسبب آخرها قبل ثلاثة أيام بمقتل 11 مدنياً. كما تحدثت تقارير منذ أسبوعين عن إصابة نحو 21 مدنياً بعوارض اختناق وضيق تنفس رجحت مصادر طبية أن تكون ناتجة عن قصف بغازات سامة.

اقرأ أيضا: عشرات الشهداء والجرحى جراء قصف مكثف للنظام على الغوطة الشرقية



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تركيا ترد على عرض أمريكي لإقامة منطقة آمنة بسوريا.. وصحيفة تتحدث عن انسحاب روسي من تل رفعت

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

حددت تركيا في أول رد رسمي لها، شرطها لمناقشة ما عرضه وزير خارجية أمريكا، ريكس تيلرسون على أنقرة، بإقامة “منطقة آمنة” في سوريا مساحتها 30 كيلومتراً، فيما ذكرت صحيفة تركية قريبة من الحكومة أن قوات روسية انسحبت من مدينة تل رفعت التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية.

ونقلت صحيفة “حرييت” ووسائل إعلام تركية، اليوم الخميس عن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قوله إنه “لن يكون من الصواب أن تناقش تركيا مع الولايات المتحدة احتمال إقامة منطقة آمنة في سوريا، قبل أن تُحل مسائل الثقة بين البلدين الشريكين في حلف شمال الأطلسي”.

وأضاف أوغلو أن تركيا فقدت الثقة بالولايات المتحدة الأمريكية خلال هذه الفترة، وأنه “حتى تعود الثقة مرة ثانية لن يكون من الصواب مناقشة هذه القضايا”.

وكانت وكالة الأناضول التركية نقلت، أمس الأربعاء، عن مصادر قالت إنها دبلوماسية، أن تيلرسون اقترح على نظيره التركي أوغلو، إقامة خط أمني بعمق 30 كيلومتراً في منطقة عفرين شمال غربي سوريا عند الحدود التركية السورية، بما يلبي المخاوف الأمنية لأنقرة.

في سياق متصل، قال نائب رئيس وزراء تركيا بكر بوزداج، اليوم الخميس، إنه يتعين على الولايات المتحدة أن “تكف عن دعم الإرهابيين” إذا أرادت تجنب مواجهة محتملة مع تركيا في سوريا.

وقال بوزداج في مقابلة مع محطة تلفزيون “خبر”: “الذين يساندون المنظمة الإرهابية سيصبحون هدفا في هذه المعركة”، مضيفاً أن “الولايات المتحدة بحاجة لمراجعة جنودها وعناصرها الذين يقدمون الدعم للإرهابيين على الأرض بطريقة ما لتجنب مواجهة مع تركيا”.

“انسحاب روسي”

ميدانيا، يواصل الجيش التركي وفصائل من المعارضة السورية، لليوم السادس على التوالي عملية “غصن الزيتون”، التي أطلقتها أنقرة ضد الميليشيات الكردية في مدينة عفرين بريف حلب شمال غرب سوريا.

وتتركز الغارات الجوية ضد مواقع الميليشيات الكردية في محيط بلدة جنديريس الواقعة غرب عفرين، فيما تدور مواجهات على 3 جبهات، شمال عفرين، وغربها، وجنوبها الغربي.

#الجيش_السوري_الحر #غصن_الزيتون #خريطة توضيحية تظهر تقدم قوات الجيش السوري الحر والسيطرة على القرى بريف #عفرين بعد اشتباكات مع تنظيم PYD الارهابي ضمن عملية #غصن_الزيتون. pic.twitter.com/hHRqtXseZy

— معركة عفرين – Battle Afrin (@Battle_afrin) January 25, 2018

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “يني شفق” التركية، اليوم الخميس، أن قوات روسية انسحبت من مدينة تل رفعت الواقعة في ريف حلب الشمالي، التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية، كما تُعد المدينة بوابة دخول للمناطق الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد الجنود الذين سبق وأن انسحبوا من عفرين وصل إلى 80، وقالت إنهم انتقلوا إلى بلدتي نُبل والزهراء الواقعتين تحت سيطرة قوات النظام.

ويُشار إلى أن رئاسة الأركان التركية، أعلنت اليوم الخميس، أنها قتلت “303 عنصراً على الأقل من التنظيمات الإرهابية في إطار عملية غصن الزيتون الجارية في منطقة عفرين”، وأوضحت في بيان لها أن “عملية غصن الزيتون تستمر وفق الخطة المرسومة، وتستهدف أوكار ومخابئ ومواقع التنظيمات الإرهابية”.

اقرأ أيضا: “مغالطات كثيرة احتواها البيان”.. الأناضول: أمريكا لم تنقل فحوى اتصال ترامب وأردوغان حول عفرين كاملاً



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“العفو الدولية”: على الجيش اللبناني حماية اللاجئين السوريين خلال “عملية عرسال”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قالت منظمة “العفو الدولية”، اليوم الأربعاء، إن على الجيش اللبناني تأمين الحماية للاجئين السوريين المتواجدين في مخيمات بلدة عرسال، شرقي لبنان، خلال العملية العسكرية التي سيشنها في المنطقة، متخوفة على حياة الآلاف منهم.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها مديرة البحوث في مكتب المنظمة بالعاصمة بيروت،نشرها موقع المنظمة الرسمي، ردت فيها علىإعلانرئيس الحكومة اللبناني، سعد الحريري، عن عملية أمنية وشيكة في أطراف بلدة عرسال.

وأضافت “معلوف”، أنه على الجيش “أن يضمن تمام العملية على نحو يحمي الحق في الحياة”، وكذلك تسهيل عمليات “الإخلاء الآمن” للأهالي، والسماح للمنظمات الإغاثة والخدمات الطبية الطارئة بدخول المنطقة دون عراقيل، وأيضا يضمن لكلّ شخص يعتقل في هذه العملية معاملةً تتوافق مع القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأشارت أن اللاجئين السوريين في عرسال يعيشون “ظروفا في غاية القسوة ضمن مخيمات شديدة الاكتظاظ”، متخوفة من استخدام الأسلحة المتفجرة في مثل هذه الظروف، الأمر الذي”يشكّل خرقاً لالتزامات لبنان بمقتضى القانون الدولي”، كما حذرت من استخدام الجيش “القوة المميتة إلا عند الدفاع عن النفس أو الآخرين”.

وكان الجيش اللبنانيشن حملةاعتقالات واسعة في مخيم للاجئين السوريين في عرسال،قتل واعتقلإثرها عدد من اللاجئين بعضهم قتلتحت التعذيب، وسط مطالبمن منظمات حقوقية ودولية بفتح تحقيق حول مقتل اللاجئين، وتأمينحمايةلهم في لبنان.

وتعتقل السلطات اللبنانية بشكل متكرر لاجئين سوريين، بدعوى التواصل مع “جهات إرهابية” أو الإقامة في لبنان دون أوراق رسمية.

[ad_1]

[ad_2]

خصصت موقعاً للاعدامات.. منظمة: القوات العراقية قتلت مدنيين بعد فرارهم من المعارك الدائرة بالموصل

[ad_1]

اتهمت منظّمة “هيومن رايتس ووتش”، القوات العراقية بـ”إعدام مدنيين” فارين من المعارك في موقع مخصص للإعدام قرب المدينة القديمة في الجانب للغربي للموصل.

وقالت المنظمة، (حقوقية دولية مستقلة)، ومقرها نيويورك في تقرير، اليوم الأربعاء، إن “مراقبين دوليين اكتشفوا موقعًا للإعدام قرب الموصل القديمة (غربي الموصل)”.

وأشارت إلى أن “هذا يقترن بشهادات جديدة حول إعدامات في مدينة الموصل القديمة وما حولها، وعمليات التوثيق المستمرة لقتل القوات العراقية رجالًا يفرون من الموصل في المرحلة الأخيرة من المعركة ضد تنظيم الدولة”.

وذكر التقرير أن “مراقبين دوليين (لم يحدد هويتهم)، سبق وأن قدموا أدلة موثقة سابقًا، أخبروا هيومن رايتس ووتش أنه في 17 يوليو/تموز 2017، اصطحبهم أحد أصحاب المحلات (لم يحدد هويته)، في حي متاخم للبلدة القديمة استعيد من تنظيم الدولة في أبريل/نيسان الماضي، إلى مبنى فارغ وأراهم صفًا لـ17 جثة لذكور حفاة الأقدام وبزي مدني وسط بركة دماء، وقال المراقبون إن كثيرين بدوا وكأن أعينهم كانت معصوبة وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم”.

ووفقًا للتقرير، فإن صاحب المتجر شاهد “الفرقة 16 من الجيش العراقي في الحي قبل 4 ليالٍ، وتعرف على الفرقة من شاراتها ومركباتها، وسمع تلك الليلة طلقات نارية متعددة قادمة من منطقة المبنى الفارغ، وفي صباح اليوم التالي، عندما غادرت الفرقة المنطقة، توجه إلى المبنى ليرى جثثًا ممددة في وضعيات تشير إلى إطلاق النار عليها في المكان”.

ونقل التقرير عن مراقب دولي (لم يحدد هويته) إن “قوات الفرقة الـ9 من الجيش احتجزت 12 رجلاً داخل البلدة القديمة للاشتباه في انتمائهم إلى داعش، وبعدها قاد الجنود الرجال المحتجزين بعيدًا عن الأنظار، ثم سمع طلقات تخرج من مكانهم، ولم يتمكن المراقب من التحقق مما حدث”.

وأفادت المنظّمة أنها “وثقت أيضًا مشهدًا لجنود عراقيين يركلون رجلًا ينزف ويضربونه، وعناصر من الشرطة الاتحادية يضربون 3 رجال على الأقل، وجنودًا آخرين يركلون رجلًا محتجزًا وهو على الأرض”.

من جانبها، قالت سارة ليا وتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة في التقرير إنه “في الوقت الذي يحتفل فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي بالانتصار في الموصل، يتجاهل طوفان الأدلة التي تثبت ارتكاب جنوده جرائم حرب في المدينة التي وعد بتحريرها”.

وأضافت: “سينهار انتصار العبادي ما لم يتخذ خطوات ملموسة لإنهاء الانتهاكات البشعة على يد قواته”.

وتابعت: “يبدو أن بعض الجنود العراقيين لا يخافون مواجهة عواقب قتل المشتبه بهم وتعذيبهم في الموصل، بدليل أنهم يرتاحون لمشاركة أدلة لما يبدو أنها صورًا وفيديوهات صادمة للغاية”.

وحذرّت وتسن من أن “التساهل مع أعمال القتل الانتقامية والاحتفالية هذه سترتد آثاره على العراق لأجيال قادمة، وأن انتصار العبادي سينهار ما لم يتخذ خطوات ملموسة لإنهاء الانتهاكات البشعة على يد قواته”. وطالبت بـ”فتح تحقيق عاجل”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة أو وزارة الدفاع العراقية بشأن ما جاء في تقرير المنظمة الدولية من اتهامات.

وأمس الثلاثاء هاجم العبادي منظّمة “العفو الدولية” التي تحدثت بدورها عن “انتهاكات وعقوبات جماعية” تُرتكب بحق المدنيين من طرفي النزاع في حرب الموصل.

وفي 10 يوليو/تموز الجاري أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، رسميًا، السيطرة على كامل الموصل من “تنظيم الدولة”، بعد معركة استغرقت قرابة 9 أشهر، وأدت إلى الكثير من الخسائر البشرية والمادية، ونزوح أكثر من 920 ألف شخص.

غير أنّ مراقبين يرون أن المعركة لم تحسم بعد بشكل كامل، لوجود الكثير من بقايا التنظيم في مناطق مختلفة بالمدينة.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أهمية الاعتذار وقول الحقيقة في الصراع السوري

[ad_1]

مصطفى طلاس (يسار)، الصورة من ويكيبيديا: و
جهاد مقدسي، الصورة من الأمم المتحدة-جنيف

 

في 27 حزيران/يونيو، تُوفّي في باريس وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، 85 عاماً. وكان طلاس – الذي شغل منصب وزير الدفاع في الفترة من 1972 إلى 2004 – مساعداً مقرباً للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وابنه الرئيس الحالي بشار الأسد. وفي الوقت الذي أمر فيه وزير الدفاع طلاس بتنفيذ ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام شنقاً في الاسبوع في دمشق وحدها، فهو متّهم أيضاً بتنسيق مجزرة حماة عام 1982، حيث يقال إن الجنود ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وقتلوا ما يتراوح بين 10 إلى 40 ألف شخص. ولم يعتذر طلاس علناً ​​عن تصرفاته كوزير للدفاع. وقد رفض شخصيات من جميع أطراف النزاع إصدار اعتذارات علنية عن المخالفات، مما يقوّض أهميتها في تيسير المساءلة والتعافي للأفراد والمجتمع و”غسل” انتهاكات حقوق الإنسان.

ولم يقم كذلك المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية السابق جهاد مقدسي بتصويب التصريحات التي أدلى بها أثناء تمثيله للحكومة السورية. فخلال فترة عمله، نفى مقدسي مسؤولية الحكومة عن مذبحة الحولة التي وقعت في حمص عام 2012، والتي أسفرت عن مقتل 108 أشخاص – معظمهم من النساء والأطفال. وأفادت الأمم المتحدة وشهود العيان وجماعات حقوق الإنسان أن القوات الحكومية ارتكبت الهجوم. وأكد مقدسي استقالته من العمل لدى الحكومة في بيان عام 2013، حيث اعتذر فيه لأولئك الذين وثقوا بمصداقيته ولكنه لم يقدّم إفادات حقيقية عن الفظائع الحكومية – مدّعياً أن ما يعرفه كناطق إعلامي “لا يتجاوز ما يعرفه أي مواطن سوري عادي”. وقد أخفق اعتذار مقدسي في تأكيد واقع الجرائم الحكومية، أو الاعتراف بمعاناة الضحايا، أو تعزيز الحوار العام لمراجعة المعايير في ظل النظام الحالي.

وقد استغل فراس طلاس، الابن البكر لمصطفى طلاس، والمموِّل الثري للمعارضة، أحداث الحرب، بل واستغل اعتذاره نفسه. فقبل انشقاقه، كان فراس طلاس يدير مجموعة ماس الاقتصادية التي زوّدت الجيش السوري بالملابس والأغذية والأدوية. كما يُعتَقد أنه حافظ على علاقات تجارية وثيقة مع أفراد من عائلة الأسد. وبعد الانشقاق، أنشأ فراس طلاس ويقود الآن تيار الوعد السوري، وهو حركة سياسية مناهضة للنظام. وادّعى في مقطع فيديو على اليوتيوب اعتذاره عدة مرات عن دوره في دعم حكومة الأسد، لكنه ذكر أن هذا لا يكفي دون “تعويض” – وهو ما يحقّقه من خلال دعم كيانات المعارضة. وعلى الرغم من اعتذاره، فإن العديد من السوريين يعتبرون أقواله وأفعاله مجرد حِيل للعب دور في السلطة السياسية في سوريا بعد انتهاء الصراع. وعلاوة على ذلك، وردت تقارير تفيد بأن الموظفين لدى فراس طلاس هاجموا أفراد انتقدوا إرث والده الراحل. وإن هذه التكتيكات العنيفة والاحتدام على النفوذ السياسي ليس إلا تكراراً للانتهاكات التي يرتكبها نظام الأسد، حيث أنها لا تبدي ندماً حقيقياً إزاء الضحايا وتفاقم الأعمال ذاتها التي أدانها فراس طلاس شفهياً، مما يقوّض أهمية الاعتذار.

وقد انشقّ العديد من المسؤولين السابقين رفيعي المستوى في النظام منذ بدء الحرب السورية، وحصلوا بعد ذلك على مناصب رئيسية في صفوف المعارضة. ولا يزال العديد من هذه الشخصيات يمتنعون عن الاعتذار علناً ​​عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبوها أو بسبب تورطهم في الفساد الحكومي بصفتهم جهات فاعلة في النظام، مما يفاقم عقلية أن الانشقاق ومناهضة النظام تلغي حالات الظلم الماضية المرتكبة ضد الشعب السوري. غير أن هذا المفهوم يتجاهل الغرض من الاعتذار كآلية لقول الحقيقة والتي تُعتبر حاسمة لعملية المصالحة. وإن دعم المعارضة لا يصوّب السجل التاريخي، أو يعترف بقيمة الضحايا وكرامتهم، أو يعزّز التغيير المجتمعي – ولا ينبغي أن يكون دعم المعارضة بمثابة “صفحة بيضاء” مما يجعل التكفير عن الذنب غير ضروري.

كما ترفض الحكومة السورية الاعتذارات العلنية للحفاظ على السيطرة – على الرغم من استخدامها الواسع للهجمات العشوائية على أهداف مدنية – وتستغل أيضاً أحداث الحرب من خلال القيام بمحاولات علنية لإعادة كتابة التاريخ. وقد استحوذت إحدى الهجمات ضد مدنيين، التي أفادت تقارير بأن الحكومة أو القوات الروسية تتحمل مسؤوليتها، على اهتمام العالم حينما انتشرت صورة للطفل عمران دقنيش، وهو مغطّى بالدماء والتراب، انتشاراً سريعاً كرمز للمعاناة السورية. وكان دقنيش – الذي دُمّر منزل عائلته في الهجوم – قد ظهر في شهر حزيران/يونيو 2017 وهو بصحة جيدة ويشعر بالسعادة وفي مظهر نظيف. وكان يرافقه والده الذي قال للصحفيين إن المعارضة هي المسؤولة عن معاناة السوريين ونزوحهم. وقد تم نشر المقابلات على وكالات الأنباء الموالية للحكومة والتي تُملى عليها الكلمات بعناية، وتم اعتبارها من قبل الكثيرين على أنها حملة علاقات عامة محسوبة من قبل حكومة الأسد. ولا يزال النظام يتخلى عن فرص مماثلة حيث أن الاعتذار من شأنه أن يؤدي إلى الدفع بجهود المصالحة بشكل فعال، بدلاً من استخدامه لإعادة كتابة التاريخ وترسيخ الانقسام وعدم الثقة على نحو أكبر.

وإن للاعتذارات العلنية أهمية كبيرة في الاعتراف بالفظائع المرتكبة خلال فترات الصراع وتخليد ذكراها. وقد ازداد استخدام الاعتذارات في عمليات المصالحة في نصف القرن الأخير. ففي عام 2000، قدّم البابا يوحنا بولس الثاني اعتذاراً علنياً ​​عن الأخطاء التي ارتكبتها الكنيسة ضد نساء الشعوب الأصلية والفقراء. وتم توجيه انتقادات لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على نطاق واسع في عام 2016 لعدم تقديمه اعتذار جديد لضحايا الحرب في اليابان في الذكرى السنوية السبعين لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. كما تم استخدام لجان الحقيقة في دول ما بعد النزاع لإتاحة الفرصة لمجرمي الحرب للتعبير عن ندمهم لضحاياهم.

وتتضمن الاعتذارات من قبل الجهات الفاعلة الحكومية أو الشخصيات العامة الأخرى ثلاثة عناصر: اعتراف أو رواية للجريمة، واعتراف بالانتهاك (اعتراف بالخطأ)، وتعهد صريح أو ضمني بعدم تكرار الجريمة (الجرائم). وتُعتبر الاعتذارات مفيدة لعملية المصالحة بعدة طرق. أولاً، فهي توفر “تسجيلاً” للحقيقة من أجل التاريخ. وإن الاعتراف بما حدث حقاً يساعد على توثيق قصص الضحايا ويمنع القمع عن طريق روايات مشوهة أو غير دقيقة للحقيقة – مما يوفر إحساساً بالإثبات للضحايا ولروايتهم. وتيسّر الاعتذارات أيضاً الإقرار والاعتراف بالقيمة الإنسانية للضحية وكرامته. وبما أن هوية الشخص تستند جزئياً إلى اعتراف الآخرين، فإن الاعتذار يمكن أن يساعد على تجنب الآثار الضارة التي يعاني منها الضحايا أو التخفيف من حدتها عندما يعكس المجتمع نظرة مشوهة لماضي الشخص على ذلك المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاعتذار تعزيز عملية المراجعة للمعايير الاجتماعية ومناقشتها بشكل علني. وعلى هذا النحو، فإن فعل الاعتذار لا يمسّ الضحية المباشرة فحسب بل المجتمع الأوسع.

وتعترف الأمم المتحدة بأربع ركائز للعدالة الانتقالية: الحقيقة والعدالة وجبر الضرر وضمانات عدم التكرار. حيث تساهم الاعتذارات العلنية في تحقيق الهدف المتمثل في قول الحقيقة من خلال تعزيز الدقة التاريخية والاعتراف بمعاناة الضحايا، فضلاً عن عدم تكرارها من خلال إظهار إصلاح الجاني وتشجيع التفكّر المجتمعي للقواعد الحالية. ويواصل المركز السوري للعدالة والمساءلة التأكيد على أنه في حين أن الجهات الفاعلة المتورطة في ارتكاب الانتهاكات قد تكون حذرة من المقاضاة أو الانتقام عند الاعتراف بأفعالها، فإن فوائد الاعتذار العلني تساهم في تحقيق المصالحة والعدالة الانتقالية في المناطق التي مزقتها الحروب وينبغي أن تصدر هذه الاعتذارات من جميع الأطراف في الصراع التي تسعى إلى إعادة بناء المجتمع السوري. وتُعتبر الاعتذارات من الأهمية بمكان للعدالة الانتقالية حيث اعتمدت عدة دول آليات قول الحقيقة بعد الصراع، والتماس الحقيقة والاعتذارات من منتهكي حقوق الإنسان و/أو مجرمي الحرب مقابل تخفيض العقوبات أو الحصانة. وتساعد هذه التدابير على تعزيز المصالحة، وينبغي النظر فيها في سوريا بعد انتهاء الصراع. ومع ذلك، يجب أن تكون الرأفة قائمة على أساس الحقيقة والمساءلة. وينبغي ألا تحول الانشقاق و/أو أنشطة المعارضة دون العدالة.

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على

info@syriaaccountability.org.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

معارك الغوطة تتواصل فيما الانقسام الفصائلي يتعمق

جيرون

[ad_1]

شن طيران النظام الحربي، اليوم الأربعاء، عدة غارات على بلدة الريحان في الغوطة الشرقية، تزامنًا مع قصف صاروخي عنيف في المنطقة، في ظل مواجهات وُصفت بـ “الشرسة” بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام المدعومة بالميليشيات في محاولة للتقدم في عمق البلدة، في حين تتواصل المعارك العنيفة بين الطرفين على معظم جبهات الغوطة الشرقية، منذ نحو شهر.

بموازاة ذلك، يبدو أن الخلاف، بين الفصيلين الأكبر (جيش الإسلام) و(فيلق الرحمن)، بعيدٌ عن أي حل قريب، بينما رشحت معلومات عن إمكانية الإعلان عن هدنة جديدة، بناء على محادثات روسية أميركية، من المتوقع أن يبدأ العمل بها منتصف الشهر المقبل، تشمل ريف حمص والغوطة الشرقية، دون تفاصيل حتى اللحظة.

أوضاع ميدانية متفجرة

في هذا السياق، قال الناشط أبو محمد الدمشقي: “منذ ساعات الصباح، بدأ النظام بعمليات التمهيد، مستهدفًا بلدة الريحان بـ 5 غارات جوية، ومثلها من صواريخ أرض-أرض، إضافةً إلى عشرات قذائف المدفعية، قبل أن يبدأ الهجوم البري لتندلع في إثره اشتباكات عنيفة، استطاع خلالها مقاتلو (جيش الإسلام) صدَّ الهجوم، وكبدو القوات المهاجمة خسائر في العتاد والأرواح، لم تتضح تفاصيلها بعد، بانتظار بيان من الجيش يوضح ذلك”.

وأضاف الدمشقي: “لم تقتصر المواجهات على جبهات بلدة الريحان التي يحاول النظام السيطرة عليها والتضييق على مدينة دوما؛ إذ إن المواجهات بين مقاتلي المعارضة وقوات الأول لم تتوقف منذ أسابيع على جبهات المرج، خاصةً حوش الضواهرة، ولم تستطع القوات المهاجمة السيطرة على البلدة حتى اللحظة، على الرغم من القصف العنيف بكافة أنواع الأسلحة، وقد تكبدت خسائر فادحة على صعيد الأفراد والعتاد العسكري”.

الأوضاع الميدانية، في القطاع الأوسط الخاضع لسيطرة (فيلق الرحمن)، ليست بأقل اشتعالًا، فالمعارك، بين مقاتلي الأخير وقوات النظام وميليشياتها، لم تتوقف منذ نحو شهر، عندما شنت الثانية، بدعم جوي روسي، أشرسَ هجوم لعزل حي جوبر، والتضييق على نحو 300 ألف مدني داخل الغوطة، كمقدمة لفرض التهجير القسري على المنطقة، وفق ما يؤكده ناشطون.

في هذا الصدد، قال الناشط أحمد الدومي لـ (جيرون): إن” قوات النظام وميليشياتها تحاول، منذ 34 يومًا، التقدمَ في المناطق المفتوحة على جبهات وادي عين ترما، وعلى الرغم من القصف غير المسبوق لم تستطع التقدم سوى أمتار قليلة؛ وتكبدت خلال المعارك خسائر فادحة، بلغت عشرات العناصر، بينهم ضباط من مرتبات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، إضافة إلى تدمير عدد من الدبابات والآليات الثقيلة، وما زال المقاتلون المرابطون على محاور القطاع الأوسط وحي جوبر ثابتين في مواقعهم، ومصممين على كسر مخططات النظام وحلفائه”.

الانقسام يتصاعد والبديل تقسيم مناطقي

يرافق الأوضاع الميدانية في الغوطة الشرقية إيغال في حالة الخلاف والانقسام الفصائلي، ففي حين أعلن المجلس العسكري بقيادة العقيد الطيار المنشق عمار النمر، أمس الثلاثاء، عن الأطراف الموافقة على مبادرته المتعلقة بتوحيد الفصائل العسكرية داخل الغوطة الشرقية، ورفضَها (فيلق الرحمن)، وأيّدها (جيش الإسلام)؛ أصدر المجلس العسكري في القطاع الأوسط، اليوم الأربعاء، بيانًا ركز خلاله على الوقائع الميدانية على جبهات القطاع الأوسط وحي جوبر، دون أي إشارة للمبادرة.

وبحسب بيان الأخير، وهو بقيادة المقدم ياسر زريقات -المتحالف مع (فيلق الرحمن)- فإن النظام “خسر في المواجهات، خلال الشهر الماضي، نحو 130 عنصرًا بينهم خمسة ضباط من مرتبات الحرس الجمهوري وقوات النخبة، أحدهم برتبة عميد، إضافةً إلى تدمير 18 عربة مدرعة ودبابة وغيرها من العتاد العسكري”.

مشيرًا إلى أن “المجلس وضع كافة إمكاناته وخبراته لدعم صمود مقاتلي (فيلق الرحمن) في المعارك على أطراف دمشق”، مشددًا على أن “المقاتلين والمدنيين والهيئات المدنية الثورية تقف صفًا واحدًا ويدًا بيد، لجعل الغوطة الشرقية صخرةً تتحطم عليها أحلام المعتدين”. على حد تعبير البيان.

في هذا الخصوص، قال الدومي: “بيان المجلس العسكري في القطاع الأوسط هو نتاج حالة الانقسام داخل الغوطة الشرقية. فيلق الرحمن يتهم المجلس العسكري بقيادة عمار النمر بأنه حليف خصمه (جيش الإسلام)؛ وبالتالي جاء البيان للمجلس الموازي بقيادة ياسر زريقات انعكاسًا لمدى تمدد الحالة الفصائلية والصراع على النفوذ على الرغم من الهجمة غير المسبوقة على الغوطة، وأعتقد أن البيان الأخير أنهى تمامًا موضوعَ المبادرة المتعلقة بتوحيد الفصائل العسكرية، إلا إن كان هناك مفاوضات بين المجلسين لتقريب وجهات النظر، وهو ما ستكشفه الأيام القادمة”.

التطورات المتعلقة بالغوطة الشرقية تجاوزت العوامل المحلية، بعد أن أعلنت وكالات أنباء، أمس الثلاثاء، عن محادثات أميركية روسية، لإبرام اتفاق هدنة يشمل المنطقة، ويشبه في ترتيباته الاتفاق المتعلق بالجنوب السوري، ومع أن ناشطين من الغوطة قللوا من فرص نجاح مثل هذا الاتفاق، إلا أن هناك من يعتقد بإمكانية تثبيت هدنة في الغوطة، كمدخل لتكريس حالة التقسيم المناطقي، تماشيًا مع مخططات أكبر لتقسيم سورية إلى أقاليم متعددة تبعًا للقوى المسيطرة وحلفائها الإقليميين.

في هذا الجانب، أوضح الدمشقي: “ضمن الظروف الحالية يبدو من الصعوبة بمكان إنجاز اتفاق هدنة في الغوطة الشرقية، أولًا لأن الروس والإيرانيين يريدون محيط العاصمة خاليًا من معاقل الثورة، وثانيًا بسبب حالة الانقسام داخل الغوطة نفسها؛ ما يجعل بلورةَ موقف موحد تجاه مثل هذا الموضوع أمرًا صعبًا، وما يثير المخاوف أكثر أن نذهب إلى هدن مناطقية في الغوطة نفسها، بمعنى هدنة في المناطق الخاضعة لسيطرة (جيش الإسلام)، وهدنة مماثلة (في مناطق الفيلق)، كل منطقة لها معابرها الخاصة مع العاصمة وإدارتها المستقلة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]